Jump to content

رايدن

الأعضاء
  • Content Count

    35
  • Joined

  • Last visited

Community Reputation

0 Neutral

About رايدن

  • Rank
    عضو

Previous Fields

  • الدوله
    إران
  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. انعي لكم وبكل الأسى والحزن وفاة رايدن::فيصل::عن عمر12 سنة وذالك اثر حادث مروري عند عودته من المدرسة..... لكل من عرفه اتمنى ان تدعوا له برحمة ولوالديه باالصبر والسلوان.. وانا الله وانا له لراجعون....ولا حول ولا قوة الى بالله العظيم.... ستبقى يافيصل منقوشا قي قلب امك وابيك وكل من عرفك يا بني..واسأل الله ان يجمعنا معا في الفردوس الأعلى انه سميع مجيب الدعاااااااء .. امين.. أم فيصل....
  2. رايدن

    تابع

    أقتراحك يا اخ زعيم ممتاز جداجدا تعجبني
  3. رايدن

    تابع

  4. رايدن

    talab almousa3ada

    شباب مافي دردشة للجمعية أرجوكم قولولي بليز
  5. رايدن

    أخر الاخبار

    شكراً على شكرك لي ()()()()()()()()()()()()()()()()()()() """"""""""""""""""""""""
  6. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أما بعد رصد كسوف الشمس من ساحة المجمع الثقافي بأبوظبي نظمت الجمعية يوم الأربعاء الموافق 29/3/2006 في تمام الساعة الثانية ظهراً وحتى الخامسة عصراً ( ظاهرة كسوف الشمس ) وذلك بالتعاون مع المجمع الثقافي ورابطة هواة الفلك بنادي تراث الإمارات وتليفزيون أبوظبي، ووفرت الجمعية الأجهزة اللازمة والآمنة لرؤية الحدث من موقع الرصد بساحة المجمع الثقافي بأبوظبي. اجتماع الجمعية العمومية لسنة 2006 عقدت إدارة الجمعية اجتماع الجمعية العمومية لسنة 2006 بمقر الجمعية بالنادي العلمي شارع بينونة بالبطين يوم الثلاثاء الموافق 27/3/2006 في تمام الساعة السادسة والنصف ( بعد صلاة المغرب مباشرة ). كسوف للشمس ليلة استطلاع هلال رمضان أشار المهندس / محمد شوكت عودة مقرر الأنشطة بجمعية الإمارات للفلك نائب رئيس هيئة الأهلة في الاتحاد العربي لعلوم الفضاء قال: إن الكسوف سيحدث قبل ساعات من غروب شمس يوم الإثمين 3-10-2005، الموافق 29 شعبان 1426 للهجرة؛ مما يؤكد أن القمر ما زال في طور المحاق (القمر الأسود) يوم الإثنين، وأنه تستحيل رؤية الهلال في ذلك اليوم فلكيا. والكسوف يعني أن الشمس والأرض والقمر تكون جميعا على خط مستقيم والقمر في الموضع المتوسط بين الأرض والشمس، وهذا الوضع يستحيل معه تكون الهلال؛ إذ شرط تكوّن الهلال ألا يكون الثلاثة على خط مستقيم مع توسط القمر. وأشار عودة في تقرير نشرته وكالة "قدس برس" الأربعاء 28-9-2005 إلى أن الكسوف سيكون جزئيا في أغلب الدول العربية، وحلقيا في منطقة شمال أفريقيا ، وأوضح أن أطول مدة لهذا الكسوف الحلقي ستكون في السودان التي اعتبرها أفضل منطقة في العالم لمشاهدة هذا الكسوف بافتراض الأحوال الجوية المناسبة. وأوضح عودة أن جميع قارة أوربا ومعظم قارة آسيا وجميع القارة الأفريقية تقريبا ستشاهد هذا الكسوف، في حين أنه لن يُشاهد من قارة أمريكا وأستراليا وشمال غرب قارة آسيا. وفيما يتعلق بالتفسير العلمي وراء ظاهرة الكسوف (وبالتالي تأثيرها على رؤية الهلال)، أوضح عودة أن الكسوف هو عبارة عن مرور القمر بين الأرض والشمس، فعندها يحجب القمر قرص الشمس فنرى شيئا أسود أمام قرص الشمس ألا وهو القمر، وإذا كان حجم القمر الظاهري أقل من حجم الشمس الظاهري كما نراهما من الأرض، فعندئذ لن يستطيع القمر إخفاء جميع قرص الشمس، بل سيظهر القمر بأكمله كقرص أسود محاطا بما تبقى من قرص الشمس على شكل حلقة. علماء يرصدون الانفجار الكوني الأبعد عن الأرض واشنطن (رويترز) - قال علماء فلك انهم رصدوا انفجارا كونيا على حافة العالم المرئي وقع منذ 13 مليار عام وقد يساعد في معرفة المزيد عن النجوم القديمة. ولمح القمر الصناعي سويفت التابع لادارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) في الرابع من سبتمبر الانفجار المعروف بانفجار أشعة جاما (Gamma Ray burst) ويحتمل أن سببه وفاة نجم كبير وذلك بعد وقت قصير من الارتطام الكبير. وتأكدت رؤية الانفجار لاحقا بالتلسكوبات الارضية. وحدث الانفجار بعد قليل من تكون النجوم والمجرات الاولى ربما بعد 500 مليون الى مليار عام من الانفجار الكبير الذي يعتقد علماء انه تسبب في نشأة الكون. وتقول التقديرات العلمية الحالية ان عمر الكون هو 13.7 مليار عام. وقال دانيال رايتشارت من جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل "أخيرا بدأنا في رؤية بقايا بعض من أقدم الاجزاء القديمة." وقاد رايتشارت الفريق الذي قاس المسافة بين الارض والانفجار. وقال عالم الفلك دونالد لامب في مؤتمر صحفي بالهاتف يوم الاثنين ان انفجار أشعة جاما قد يكون الاول ضمن عشرات وربما مئات الانفجارات التي ستتكشف لاحقا للعلماء ويتوقع أن تساعدهم في معرفة المزيد عن بدايات الكون. وقال لامب الذي يعمل بجامعة شيكاجو "يفتح هذا الانفجار الباب نحو استغلال تلك الانفجارات كتجارب فريدة وقوية على بدايات الكون." وأضاف "هذا ما انتظرناه جميعا ورغبنا فيه والان يبدأ الاستمتاع." واقتنع العلماء بأن مثل هذه الانفجارات يمكن اكتشافها وأطلق القمر الصناعي سويفت العام الماضي من أجل ايجادها. وتذهب المصطلحات الكونية الى ان المسافة تساوي الوقت ولهذا فان ضوءا وصل للمراقبين على الارض للتو يعني ان الانفجار حدث منذ 13 مليار عام ضوئي. ويساوي العام الضوئي 10 ترليونات كيلومتر وهي المسافة التي يقطعها الضوء في العام. وقال نايل جيريلز من مركز جودارد لطيران الفضاء خارج واشنطن في بيان "صممنا سويفت ليبحث عن (أضواء) الانفجارات الضعيفة القادمة من حافة الكون." وحاليا لا توجد النجوم الاولى الا ان الحطام الذي تمخض عن تدميرها يكشفه سويفت والتلسكوبات الاخرى. وبدراسة بقايا هذه الانفجارات القديمة يمكن للعلماء معرفة مكونات هذه النجوم وطريقة مولدها. ومع أن انفجار أشعة جاما يعتبر أبعد انفجار تم تتبعه حتى الان فان العلماء عثروا على جسم أبعد بالنسبة للارض وهو الكوازار (Quasar) أو نجم زائف. ويعتقد أن هذه الاجسام تكونت بعد سقوط غاز في ثقب أسود هائل. تأخير جديد في نشر رادار مسبار مارس اكسبرس ذكرت وكالة الفضاء الاوروبية الاثنين ان مهمة مسبار "مارس اكسبرس" الذي يدرس مناخ كوكب المريخ وسطحه ارجئت بسبب تأخر جديد في نشر جهاز الرادار. وكان يفترض ان ينشر رادار "مارسيس" (مارس ادفانسد رادار فور سابسورفاس اند ايونوسفير ساوندينغ سيستم) المؤلف من هوائيين يبلغ طول كل منهما 20 مترا وقطره 2,5 سنتم في نيسان/ابريل 2004. الا ان تجارب فنية اظهرت خطر تحطم الهوائيين قبل نشرهما في وضعهما النهائي ما يطرح تهديدا للمسبار. وبعد تجارب جديدة قررت الوكالة في شباط/فبراير نشر الهوائيين رغم هذه المخاطر وحددت مطلع ايار/مايو موعدا لذلك. ونشر الهوائي الاول ومهمته استكشاف وجود موارد مائية محتملة تحت سطح المريخ دون مشاكل الاسبوع الماضي ويبدو ان احد اجزائه الثلاثة عشر لم يأخذ وضعه النهائي. وقررت الوكالة تأجيل نشر الهوائي الثاني "بانتظار نهاية التحقيق حول الخلل المسجل لدى نشر الهوائي الاول". وتم اطلاق مسبار "مارس اكسبرس" في حزيران/يونيو 2003 ووضع في المدار بعد ستة اشهر. ومنذ كانون الثاني/يناير 2004 يدرس المسبار سطح المريخ وينقل صورا عن هذا الكوكب. عودة طاقم فضاء روسي امريكي ايطالي الى الارض الماتا (قازاخستان) (رويترز) - قالت وكالات الانباء الروسية ان مركبة الفضاء الروسية سويوز عادت الى الارض في ساعة مبكرة من صباح يوم الاثنين . وأضافت ان سويوز هبطت في سهول قازاخستان وعلى متنها ثلاثة رواد فضاء وهم روسي وامريكي وايطالي عائدين من محطة الفضاء الدولية. ونقلت وكالة ايتار تاس عن متحدث باسم مراقبة البعثة خارج موسكو"كل شيء جرى كما تم التخطيط له.سويوز تي ام ايه-5 حطت على جانبها." وهبطت المركبة قرب اركاليك في قازاخستان في الساعة 2.08 صباحا بتوقيت موسكو (2208 بتوقيت جرينتش). وتضمن الهبوط الذي تم قبل ساعتين تقريبا من بزوغ النهار اطلاق سويوز مظلة ضخمة برتقالية اللون بعد دخول الغلاف الجوي للارض واطلاق زخة أخيرة من الصواريخ للحد من تأثير الصدمة لدى هبوطها على السهول. وعاد الروسي ساليجان شاريبوف والامريكي ليروي شياو اللذان كانا موجودين على المحطة منذ اكتوبر تشرين الاول الماضي مع رائد الفضاء الايطالي روبرتو فيتوري الذي قضى عشرة أيام في الفضاء بعد ان رافق رائدي الفضاء اللذين حلا محل شاريبوف وشياو في المحطة. ومركبات سويوز هي الوسيلة الوحيدة لارسال اطقم الى محطة الفضاء الدولية منذ تحطم مكوك الفضاء الامريكي كولومبيا في فبراير شباط 2003 فوق تكساس مما أدى الى مقتل كل رواد الفضاء الذين كانوا على متنه وعددهم سبعة. وأجلت ادارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) الموعد المحتمل لاطلاق أول بعثة مكوك للفضاء منذ تحطم كولومبيا لاعطاء مزيد من الوقت لمراجعة تقييم السلامة وتغييرات التصميم. الانهار الجليدية القطبية الجنوبية تنحسر بسبب تغيرات مناخية لندن (رويترز) - قال عالم بارز إن معظم الانهار الجليدية في منطقة تشبه شبة جزيرة في القارة المتجمدة الجنوبية تنحسر بسرعة شديدة بسبب التغيرات المناخية. وأظهرت الدراسة المستفيضة التي استخدمت صورا جوية التقطت على مدار نصف القرن الماضي لانهار جليدية يبلغ عددها 244 في الجانب الغربي من شبة الجزيرة المتجمدة التي تشبه أصبعا يشير الى أمريكا الجنوبية ونشرت نتائجها امس الخميس ان 87 في المئة من هذه الانهار الجليدية في تقهقر وأن سرعة هذا التقهقر في تزايد. وقال ديفيد فوجان من المعهد البريطاني للابحاث على القطب الجنوبي في مؤتمر صحفي "ارتفاع درجة الحرارة على المستوى الاقليمي منفردا هو أقوى العوامل (تاثيرا) على هذا التراجع وهناك أدلة متزايدة على أن هذا يرجع الى ارتفاع درجة الحرارة على مستوى العالم." وقال اليسون كوك الباحث في المعهد البريطاني للابحاث على القطب الجنوبي الذي قضي ثلاثة أعوام في دراسة الاف من الصور الجوية القديمة إن الصور توضح بجلاء أن هناك تراجعا عاما في الانهار الجليدية وان وتيرة هذا التراجع تسارعت بشدة في السنوات الخمس الماضية. وأشار العلماء من قبل الى انكماش وانهيار بعض الالسنة الجليدية العملاقة الداخلة في البحر في القارة المتجمدة الجنوبية لكن الدراسة الجديدة هي أول دراسة شاملة تفحص فترة طويلة لحالة الانهار الجليدية التي تتدفق داخل البحر. وتنبأ العلماء أن درجات الحرارة في كوكب الارض قد ترتفع ما يصل الى درجتين مئويتين هذا القرن مما يلقي بالكوكب في المجهول مع ارتفاع مستوى مياة البحر وزيادة الاضطرابات المناخية مما يهدد ملايين الارواح. ويجمع غالبية العلماء على أن النشاط الانساني الذي ينتج الغازات التي تسبب ظاهرة الاحتباس الحراري مثل ثاني أكسيد الكربوين تسهم في ارتفاع درجة الحرارة هذا في الكوكب. وينبعث ثاني أكسيد الكربون من حرق الوقود الحفري في السيارات ومحطات الطاقة والمصانع. وقال فوجان ان درجة الحرارة المتوسطة فوق منطقة شبة الجزيرة ارتفعت درجتين في الخمسين عاما الماضية أي أكثر بكثير عن باقي القارة العملاقة ولكنه قال ان الاسباب غير واضحة ورفض التكهن بالمدى الذي يعد فيه الانسان مسؤولا عن هذا. وقال "هذا مجرد جزء من مليون جزء يفسر كيف يؤثر تغيير المناخ على الكوكب." وقال ان هذه الدراسة فريدة من نوعها لانه لا يوجد سلسلة من الصور الجوية يرجع تاريخها الى مثل هذا التاريخ عن باقي القارة المتجمدة الجنوبية. وانكمشت الانهار الجليدية التي في حالة تراجع منذ خمسينات القرن الماضي ويبلغ عددها 212 نهرا جليديا بنحو 600 متر في المتوسط في العام رغم أن أحدها انكمش بسرعة مذهلة بلغت 1.1 كيلومتر في السنة. جمعية الإمارات للفلك تعتمد تقاريرها والخطة الجديدة عقدت الجمعية العمومية لجمعية الامارات للفلك اجتماعا امس بمقر الجمعية بالنادي العلمي التابع لمجلس آباء أبوظبي برئاسة المهندس خلفان سلطان النعيمي رئيس مجلس ادارة الجمعية وحضور سعادة صديق فتح علي بن عبدالله ال خاجة رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بمجلس اباء منطقة ابوظبي التعليمية والسيد مطر جاسم الهندي ممثل قسم الجمعيات ذات النفع العام بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية . ورحب النعيمي بالحضور من مؤسسي واعضاء وضيوف الجمعية وداعمين لانشطتها وبرامجها من اجل تطوير وتفعيل دور الجمعية لخدمة المجتمع واعضائها وهواة الفلك من مواطنين ومقيمين على ارض الامارات . واكد رئيس الجمعية اهمية عقد مثل هذه الاجتماعات لتبادل الاراء و الاقتراحات التي سوف يكون لها مردود ايجابي على تفعيل انشطة الجمعية وبرامجها في خدمة العلوم الفلكية وخدمة الانشطة العلمية بالدولة وعبر عن شكره وتقديره باسم الجمعية لجميع المؤسسات والجهات والاشخاص المتعاونين في تحقيق الجمعية لاهدافها واحياء التراث الفلكي العربي والاسلامي في مجال علوم الفلك والحفاظ على هذا التراث والمساهمة في احيائه والمحافظة على تراث الاباء والاجداد بالامارات في مجال علوم الفلك والحسابات والتقويمات الفلكية واكد ان الجمعية ومنذ تاسيسها عام 1999 تسعى دوما الى تحقيق المساهمة في تحديد مطالع الشهور العربية واعداد كافة الحسابات والتقويمات الفلكية وتقديمها للجهات المختصة والتنبؤ العلمي بالظواهر الفلكية وتوفيرها للجمهور بكافة قطاعاته ومتابعة التطورات الحديثة في مجال علوم الفضاء والعلوم الكونية ونشر الوعي الفلكي لدى كافة قطاعات الجمهور بما يساهم في تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة المرتبطة بعلم الفلك وتنمية قدرات الاعضاء في مجال المعارف والادوات القديمة والحديثة في مجال علوم الفلك. ووافقت الجمعية العمومية غير العادية بالاجماع على تخفيض رسم الاشتراك فيها من مائتين درهم الى خمسين درهما فقط اعتبارا من العام الحالي 2005 تشجيعا للمقبلين والراغبين المشاركة بانشطتها وفعالياتها . ثم اعتمد الجمعية العمومية العادية التقرير المالي والاداري للجمعية والذي تضمن تنظيم الجمعية مجموعة متميزة من الانشطة الفلكية لاعضائها ولشرائح عديدة من المجتمع ومؤسساته الحكومية والعامة منها : طلعات فكرية فلكية في الصحراء ليلا لرصد القمر وكوكب زحل وكوكب الزهرة ورصد شهب الاسديات ومحاضرات علمية تثقيفية حول الكواكب والمشاركة بمعارض الكتاب الدولي بالمجمع الثقافي ومعرض نتاجات العلوم والمختبرات لوزارة التربية والتعليم ورصد القمر والكواكب ومحاضرات فلكية ليلية ومتابعة ظاهرة عبور كوكب الزهرة من امام الشمس وتنظيم طلعات فلكية بمرصد عبيد الجابر لرصد المذنب موكهولز وبعض الكواكب. واستفاد من خدمات الجمعية طلاب المدارس والجامعات الحكومية والخاصة وطلاب الانشطة الصيفية ورجال المرور والشرطة وطلاب كلية زايد الثاني العسكرية وتوزعت الانشطة بكاسر الامواج بكورنيش ابوظبي وبصحراء الامارات . وبالتعاون مع الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك تم تنظيم مجموعة من الانشطة والمحاضرات . وشكر الاجتماع الناشط نزار سلام على مجهوده المتميز في نشر العلوم الفلكية من خلال مرصده المتنقل . واستمع الاجتماع الى مقترحات العضوات والاعضاء الذين تفاعلوا في تقديم مقترحات الانشطة بمناسبة اليوم العالمي للفلك أول مايو وتنظيم فعاليات للطلاب والجمهور والاهتمام بالتغطية الاعلامية ودراسة الهزات الارضية ببعض مناطق الدولة ودراسة مشروع القبة الفلكية المتحركة وغيرها من الانشطة المتميزة الفلكية . الهند ترسل مركبتها الفضائية غير المأهولة للقمر عام 2008 أكد مادهافان نير رئيس منظمة الابحاث الفضائية الهندية إيسرو أن بلاده سترسل أول مركبة فضائية لها إلى القمر بحلول نهاية عام 2007 أو بداية عام 2008 قال نير فى تصريحات أدلى بها فى مدينة تشيناى يوم الأربعاء أنه تم بالفعل الانتهاء من التخطيط لرحلة المركبة تشاندريان ـ 1 غير المأهولة لتحلق فى مدار حول القمر غير أنه مازال يتعين القيام بتصنيع المركبة نفسها التى ستصل إلى مسافة مائة كيلو متر من القمر لالتقاط صور دقيقة له يذكر ان كلا من إسرائيل والولايات المتحدة كانتا قد ابديتا اهتماما بمهمة تشاندريان ـ 1 وطلبتا من منظمة الابحاث الفضائية إيسرو المسئولة عن البرنامج الفضائى الهندى التعاون فى القيام بأبحاث علمية خلال تلك الرحلة . ألماس في كواكب بمجرة درب التبانة ذكر علماء في الفلك أن بعض الكواكب في مجرتنا ربما تحتوي على كنز غير متوقع هو عبارة عن طبقة سميكة من الألماس تختفي تحت السطح. وقال عالم الفلك مارك كوشنر من جامعة برينستون في مؤتمر صحفي عبر الهاتف إن مجموعتنا الشمسية لا تضم كوكبا من الألماس لكن بعض الكواكب التي تدور حول نجوم أخرى في مجرة درب التبانة ربما يتوفر لها قدر كاف من الكربون لإنتاج طبقة من الألماس. وهذا النوع من الكواكب قد يكون تطور بشكل مختلف عن كواكب الأرض والمريخ وعطارد والتي يطلق عليها اسم الكواكب السليكية لأنها تتكون في معظمها من مركبات السيليكون والأوكسجين. وقد تتشكل الكواكب الكربونية بصورة تشبه بعض النيازك أكثر من كوكب الأرض الذي يعتقد أنه تتكون نتيجة لتكثف قرص من الغاز كان يدور حول الشمس. وقال كوشنر في مؤتمر عن الكواكب الموجودة خارج المجموعة الشمسية عقد في إسبن بولاية كولورادو الأميركية, إنه في حالة الغاز الذي يحوي كربونا إضافيا أو قدرا ضئيلا من الأوكسجين يمكن أن تتكون مركبات الكربون مثل الكربيد والغرافيت بدلا من السيليكات. وتكثيف الغرافيت يمكن أن يحوله إلى الألماس تحت الضغط العالي داخل الكواكب الكربونية مما قد يكون طبقات من الألماس في باطن الكواكب يبلغ سمكها عدة كيلومترات. والكواكب الكربونية تتكون في معظمها من مركبات الكربيد رغم أن لها قلب من الحديد وغلاف جوي. وأوضح كوشنر أن مركبات الكربيد هي نوع من الخزف يستخدم مع مركبات أخرى لتبطين أسطوانات المحركات التي تتعرض لدرجات حرارة عالية. محطة فضائية أوروبية تلتقط صورا لكوكب الارض بدأت المحطة الفضائية الاوروبية /سمارت-أ/ - والتى تدور حول القمر منذ 15 نوفمبر الماضى - فى التقاط أول صور لكوكب الارض. وكانت تلك اللقطات قد تمت خلال فترة مراقبة من حول القمر أجرتها المحطة التى تجوب على مسافة من ألف إلى خمسة آلاف كيلومتر من سطح القمر. الكونجرس يقرر مصير التليسكوب الفضائى هابل استمع اعضاء الكونجرس الامريكى يوم الاربعاء لبعض الافادات عن جدوى انقاذ التليسكوب الفضائى هابل وقد انقسم العلماء بين مؤيد لفكرة اصلاح التلسكوب واعادة الاستفادة منة واخرون يؤكدون انة لا توجد جدوى من ذلك وفى هذا الاطار قال رئيس اللجنة العلمية بالكونجرس انة يجب ان نتخذ قرار بشأن اذا كانت هناك جدوى لاصلاح هابل والذى يتكلف اكثر من 2 بليون دولار وبالرغم من ان ناسا قد ارسلت العديد من البعثات لاصلاحة ولكن العلماء يؤكدون ان المهمة المقترحة على قدر كبير من الاهمية حيث ان بطاريات التليسكوب منتظر ان تفرغ سنة 2007 وجدير بالذكر ان هابل يحلق على ارتفاع 375 ميل ويدور دورة كاملة حول الارض كل 95 دقيقة ومن اعظم منجزاتة انة لدية القدرة باستشعار المجرات التى تبعد عن الارض حوالى 12 بليون سنة ضوئية. نسبة ارتفاع حرارة الارض قد تكون ضعف ما هو متوقع اظهرت دراسة نشرتها صحيفة "نيتشر" البريطانية العلمية الخميس ان نسبة ارتفاع حرارة الارض ستكون ضعف ما هو متوقع في حال تضاعفت انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الانحباس الحراري وقد تبلغ 11 درجة مئوية وليس 5,8 درجات كما تشير التوقعات حاليا. واستخلص فريق البروفسور دايفيد ستينفورث من جامعة اوكسفورد استنادا الى اكثر من الفي سيناريو ان معدل حرارة الارض قد يرتفع ما بين 1,9 و 11,5 درجة مئوية في حال تضاعف انبعاث غاز ثاني اوكسيد الكربون المسبب للانحباس الحراري فيما تشير التقديرات الرسمية الحالية الى ان الارتفاع سيكون ما بين 1,4 و 5,8 درجات. الصين تطلق تلسكوب شمسي في 2008 صرح آي كوه شيانج كبير علماء الفلك في الصين بأنه تقرر إطلاق أول وأكبر تلسكوب شمسي فضائي إلى مدار متزامن مع الأرض ، يبلغ ارتفاعه 735 كم ، وذلك بحلول عام 2008 وأوضح البروفيسور آي الذي يشغل في الوقت ذاته منصب رئيس هيئة المراصد الفلكية الوطنية إنه من خلال هذا التلسكوب سيتمكن علماء الصين من الاشتراك في دراسة عدد من أصعب الألغاز العلمية خلال القرن الحادي والعشرين من مثل جبهة الفيزياء الشمسية والمجال المغناطيسي الشمسي والطاقة المتعلقة بالانصهار وفرط الموصلية الحرارية والتفاعل بين الشمس والأرض والهياكل الدقيقة لسطح الشمس وانبعاث اللهب الشمسي. ناسا تنتهي من اعادة تصميم خزان وقود لمكوك فضاء قال مسؤولون في ادارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) ان الوكالة انتهت من انشاء خزان وقود للمكوك أعيد تصميمه بحيث يقضي على مشكلة التحطم التي تسببت في كارثة المكوك كولومبيا وأودت بحياة سبعة من رواد الفضاء. ووصف مديرو المشروع الخطوة بأنها خطوة كبرى في اطار عودة برنامج الفضاء الامريكي الى الرحلات المأهولة بعد ان توقفت رحلات المكوك في اعقاب تحطم كولومبيا فوق ولاية تكساس في الاول من فبراير 2003 وسيتم شحن أول خزان وقود اعيد تصميمه بحلول يوم الجمعة من وحدة تابعة لناسا بالقرب من نيو اورليانز الى مركز كيندي للفضاء في فلوريدا حيث تستعد وكالة الفضاء لإطلاق المكوك ديسكفري في مايو او اوائل يونيو وقالت ساندي كولمان مديرة مشروع خزان الوقود الخارجي في مركز مارشال لرحلات الفضاء بالوكالة اننا قريبون للغاية... يمكننا ان نتذوق النصر هنا بشحن الخزان وتهدف هذه التعديلات الى منع سقوط قطع المادة العازلة اثناء الاقلاع واتلاف المكوك. وكانت قطعة من العازل في حجم حقيبة سفر قد انفصلت عن الخزان وضربت حافة الجناح الايسر للمكوك عندما انطلق في 16 يناير 2003 ولم يلحظ احد التلف اثناء مهمة كولومبيا التي استمرت 16 يوما ولكنه تسبب في تحطم المركبة اثناء دخولها الغلاف الجوي للكرة الارضية مما أودي بحياة رواد الفضاء. وتمنع المادة العازلة تراكم الثلج على الخزان عندما يكون مملوءا بنحو 1.9 مليون لتر من الهيدروجين السائل الشديد البرودة والاوكسجين السائل قبل الاقلاع. وفي الخزان الجديد أعادت ناسا تصميم دعائم الانضغاط والتركيبات في المناطق التي يمكن ان ينسلخ فيها العازل عن الخزان ووضعت سخانات لمنع تراكم الثلج. والخزان الجديد به كاميرات تسمح للمراقبة الارضية بمراقبة اي اضرار اثناء هبوط المكوك. كذلك اعادت ناسا تدريب الفنيين الذين يثبتون المادة العازلة بمسدسات على امل تقليص الفجوات فيه. ويمكن لهذه الفجوات ان تسمح للغازات بالتسرب والتمدد مع سخونة الخزان اثناء الانطلاق مما يؤدي الى تساقط قطع العازل. وقضى المهندسون 18 شهرا في تصميم الخزان الخارجي واضافة التعديلات التي أوصت بها لجنة التحقيق في كارثة كولومبيا. وخزانات الوقود الخارجية المكونة من نصف مليون قطعة يتم تصنعيها بمعرفة شركة لوكهيد مارتن في وحدة التجميع التابعة لناسا في ميشود بالقرب من اورليانز. وكان لدى ناسا 11 من هذه الخزانات معدة للاستخدام في رحلات قبل حادث كولومبيا وأول الخزانات التي سيُعاد تصنيعها ستحمل على عبارة يوم الخميس او الجمعة في رحلة الى فلوريدا لتصل الى مركز كنيدي للفضاء بعد خمسة او ستة ايام. وهناك سيقوم الفنيون بتثبيت الخزان والصواريخ المساعدة في المكوك ديسكفري ثم يختبرون الخزان في مارس بملئه بالوقود واختبار تكون الثلج. وقالت كولمان ان ناسا لا يمكنها ابدا التخلص على نحو كامل من مشكلة تحطم العازل من على الخزان ولكنها واثقة ان التعديلات ستمنع نوع الضرر الذي لحق بكولوميبا ودمره. مسبار هوينغز يبدأ رحلة استكشاف تايتان انفصل المسبار الفضائي "هويغنز" الأوروبي التصميم بنجاح عن سفينة الفضاء "كاسيني" التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) ليبدأ رحلة استكشاف قمر "تايتان" الغامض الذي يدور حول كوكب زحل. وأعلنت ناسا أن العاملين بالمحطة الأرضية تلقوا إشارة تفيد بأن هويغنز دخل في مسار تصادمي مع تايتان، في رحلة يأمل الباحثون أن تمدهم بمعلومات عن واحد من أكثر الأجرام السماوية غموضا في المجموعة الشمسية. وتدير وكالة الفضاء الأوروبية المركبة هويغنز التي ستكشف القمر الوحيد في المجموعة الشمسية الذي يوجد به غلاف جوي، كما أنه المكان الذي قد لا يوجد به سطح صلب. ويقول العلماء إن من المؤكد أن تكون الحقيقة أغرب من القصص الخيالية. وقال مدير مشروع المسبار هويغنز جان بيير ليبريتون في وكالة الفضاء الأوروبية إن العديد من الكتب ألفت حول هذا الموضوع, لكن "جميعها على خطأ". وتايتان الذي غلب النيتروجين على غلافه الجوي, يفوق حجمه كوكبي عطارد وبلوتون وهو أحد الكواكب الكثيرة التي تدور حولها قصص الخيال العلمي. كما يساعد انخفاض درجات حرارة سطحه إلى ما دون الصفر المئوي على استضافة أي نوع من الحياة. واعتبر مدير البرنامج العلمي لوكالة الفضاء الأوروبية ديفد ساوثوود أن الرحلة تمل جولة حول الأرض عندما كانت في مراحلها المبكرة. وقال ساوثوود إن أحد أهم الأسئلة التي سيجيب عليها المسبار هي: هل يوجد سوائل على سطح تايتان حيث تمتلئ البحيرات بأمطار الميثان؟ ومن المؤمل أن ينجح هويغنز في الإجابة على هذا السؤال بعدما قطع في سبعة أعوام مسافة 3.5 مليارات كيلومتر ملتحما بالمركبة كاسيني. ويبلغ عرض هويغنز 2.7 متر وهو على هيئة طبق طائر. وكان من المقرر أن يهبط بتمهل عبر الغلاف الجوي لتايتان خلال ساعتين ونصف باستخدام ثلث مظلاته لتقليل السرعة. التحام مركبة تموين روسية بالمحطة الفضائية الدولية التحمت سفينة الشحن الروسية بروغرس أمس بالمحطة الفضائية الدولية في مهمة تزويد الطاقم المشترك المكون من رائد روسي وأميركي بمواد تموينية وماء ومحروقات وأوكسجين وكذا الهدايا بمناسبة أعياد الميلاد. وقال المركز الروسي لمراقبة الرحلات الفضائية إن "بروغرس إم 51" أقلعت يوم الجمعة من قاعدة بايكونور في كزاخستان بآسيا الوسطى وإن الالتحام جرى مساء أمس السبت. وكان مسؤولو ناسا قد أكدوا أن لدى رائد الفضاء الروسي ساليزان شاريبوف والأميركي ليروي تيشياو ما يكفي من غذاء لمدة أسبوع أو أسبوعين، لكنهم حذروا في الوقت نفسه من أنهم قد يضطرون للعودة إلى الأرض إذا أخفقت عملية الالتحام. يذكر أن وكالة ناسا كانت قد ذكرت أنها تخطط لاستئناف برنامجها الفضائي في شهر مايو/ أيار القادم. الشفق القطبي ظاهرة تختص بها دول القطب الشمالي تستقطب النرويج عددا كبيرا من السياح لرؤية مظهر من مظاهر الطبيعة التي تزدان بها السماء، إذ يظهر فيها ما يعرف بظاهرة "الشفق القطبي"، وهي عبارة عن مزيج متناسق من الألوان الخلابة تظهر في القطب الشمالي للكرة الأرضية. وإذا كانت ظاهرة الشفق القطبي THE AURORA أو ما يعرف كذلك بالفجر القطبي، والأضواء الشمالية لها ما يبررها علمياً إلا أنها شغلت الثقافات القديمة. فمن بين الشعوب التي حاكت الظاهرة شعب الأسكيمو الذي يعتقد أن الشفق ما هو إلا كائن حي فضولي، فما أن تتحدث بصوت خافت حتى يقترب من الأرض ليشبع فضوله. أما الأسطورة الرومانية فتقول إن الشفق آلة الفجر، وأنها تقطع السماء قبيل الفجر يسبقها ابنها "نسيم الصباح" وهو إعلان عن قدوم عربة إله الموسيقى والنور والفطنة "حاملة شمس". ظاهرة خاصة ولكن العلماء يقولون في تفسيرهم لهذه الظاهرة إنها تأتي نتيجة انفجارات مجموعات البقع الشمسية التي تدفع بكميات هائلة من الغازات، وتعرف تلك الظاهرة بالاندفاع الغازي الشمسي حيث تخرج مليارات الأطنان من الغازات الهائلة الحرارة نحو الأرض، ويمكن رؤيتها فيما يعرف بظاهرة الشفق القطبي في المناطق التي تقع على خطوط العرض المتوسطة من الأرض. وقالت اختصاصية علم الفضاء الخارجي بجامعة ترومسو النرويجية هيلد إيريك للجزيرة نت إن الظاهرة ترى بالليل في سماء كل من المناطق القطبية وما حولها، وتتركز أساسا في المنطقتين الواقعتين بين كل من قطبي الأرض المغناطيسيين، وقد تمتد أحيانا لتشمل مساحات أوسع من ذلك‏.‏ وأضافت أن الظاهرة تبدو عادة على هيئة ألوان خلابة يغلب عليها اللون الأخضر والأحمر والبنفسجي والبرتقالي والأبيض الممزوج بزرقة، مؤكدة أن الشفق يتوهج ويزداد لمعاناً كما أنه يخبو توهجه‏ بطريقة دورية كل عدة ثوان‏‏ وقد تمتد إلى عدة دقائق، كما يقطع الشفق القطبي مساحة تبلغ مئات الكيلومترات عرضاً وبارتفاع يصل إلى عشرات الكيلومترات. إبداع الخالق وفي سياق التفاعل البشري مع هذه الظاهرة المبهرة، التقت الجزيرة نت عدداً من اللاجئين الأجانب الذين لم يسبق لهم رؤية الظاهرة من المقيمين في المخيمات الواقعة شمال النرويج وعلى مقربة من القطب الشمالي. وكان من أظرف التعليقات التي حصلت عليها الجزيرة نت من أبو حسام -وهو رجل فلسطيني- حيث قال إن ظروف الغربة والهجرة تدفعني دوماً للسير مساء والتفكير فيما آلت إليه الحياة. وتابع أنه في ذات مرة "كنت أمشى، وبعد ثوان شعرت أن الدنيا انقلبت وبدأت السماء تتلون بسحب وأشعة متوهجة، فشعرت أن القيامة قد قامت لا محالة، وانتابني شعور بالخوف والرهبة مما رأيت، ولم تهدأ أعصابي حتى قادتني قدماي إلى مكان إقامتي". وأوضح أبو حسام أنه بعد أن سمع من الذين حوله عن الظاهرة ورآها بعينه بدأت تساوره مشاعر عظمة الخالق سبحانه وتعالى. الحياة على الأرض عمرها 3.85 مليارات سنة أظهر تحليل لصخور من غرينلاند أن الآثار الأولى للحياة على الأرض تعود إلى 3.85 مليارات سنة, كما يؤكد باحثون أميركيون. وقال منسق الأبحاث أستاذ علوم فيزياء الأرض نيكولاس دوفاس من جامعة شيكاغو شمال الولايات المتحدة في دراسة نشرتها مجلة ساينس العلمية الأميركية، إن النتائج تظهر بدون لبس أن هذه الصخور صلبة وغنية بالحديد. ويعتقد بعض علماء فيزياء الأرض أن هذه الصخور تتضمن آثارا للحياة تعود إلى 3.85 مليارات سنة في حين يعتبر آخرون هذه الفرضية مستحيلة ويقولون إن هذه الصخور هي في الأصل صخور منصهرة. ولكن نيكولاس دوفاس يؤكد أن الجدل حسم بفضل مقياس متطور جدا من فيلد ميوزيوم في شيكاغو يتيح قياس الكتل الذرية للصخور الأرضية وللنيازك. ويقدر عمر أقدم المتحجرات الدقيقة المعروفة حتى الآن بأكثر من 3.4 مليارات سنة, لكن الأبحاث المتعلقة بها تشكل مثارا للجدل هي الأخرى. وشارك في تحليل صخور غرينلاند عالما فيزياء الأرض مارك فان زويلن وبرنار مارتي من المركز الفرنسي للأبحاث على الصخور وكيمياء الأرض. رئيس وكالة ناسا يعتزم الاستقالة يعتزم رئيس وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) شون أوكيفي تقديم استقالته الاثنين حسب تقارير صحفية. وقالت شبكة سي.أن.أن التلفزيونية إن أوكيفي ذكر أن لديه أسبابا "شخصية ومالية للاستقالة من ناسا" والعمل كمستشار بجامعة لويزيانا في باتون روج. كما ذكرت مصادر صحفية نقلا عن مسؤول في الجامعة أن أوكيفي تقدم بطلب للالتحاق بالوظيفة التي يبلغ راتب شاغلها 500 ألف دولار سنويا. واختلف أوكيفي في الآونة الأخيرة مع لجنة من المستشارين العلميين بشأن اقتراح باستخدام مركبات المكوك لإطالة فترة صلاحية منظار الفضاء "هابل"، حيث يرى أن مخاطر مثل تلك المهمة أكبر مما ينبغي وأنه يتعين الاستعانة بإنسان آلي لأدائها. وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد عين أوكيفي الخبير في إدارة الشركات على رأس وكالة ناسا عام 2001، وكلفه بمهمة وقف الإنفاق الزائد داخل الوكالة. إلا أن معظم أنشطة أوكيفي تحولت إلى اتجاهات أخرى في أعقاب كارثة مكوك الفضاء كولومبيا الذي تحطم لدى عودته إلى الأرض في فبراير/ شباط 2003. وتستعد ناسا لاستئناف برنامج مكوك الفضاء في مارس/ آذار المقبل بعد توقف دام عامين لعلاج المسائل المتعلقة بسلامة المركبات. علماء يبحثون توظيف القمر كمصدر طاقة للأرض كشف علماء دوليون أن القمر قد يشكل مصدر طاقة مهما للأرض في وقت تطرح تساؤلات حول نفاد مخزون الوقود المستخرج من الأرض مثل النفط خلال العقود المقبلة. وأكد هؤلاء العلماء أن تحاليل أجريت على عينات من معادن من سطح القمر أثبتت أن هذه المعادن تحتوي على نسبة عالية من غاز "الهليوم 3" الذي ينتج لدى صهره بغاز الدوتيريوم (نظير الهيدروجين) كميات كبيرة من الطاقة. وقال مدير المعهد الأميركي لعلوم تربة الكواكب لورنس تايلور خلال مؤتمر دولي في مدينة أودايبور الهندية إن القمر يحتوي على كمية هائلة من غاز "الهليوم 3" في طبقة الغبار التي تكسو أرضه على عمق خمسة أمتار تقريبا، موضحا أنه عندما يمتزج "الهليوم 3" مع الدوتيريوم تحدث عملية الانصهار بدرجة حرارة مرتفعة جدا ويمكن أن تنتج عنها كميات طائلة من الطاقة. وأشار تايلور إلى أن 25 طنا من الهليوم يتم نقلها في مكوك فضائي تكفي لتزويد الولايات المتحدة بالطاقة لمدة سنة كاملة، لكنه أوضح أن الأمر ليس بهذه البساطة بل يتطلب معالجة الصخور على درجة حرارة تصل إلى 800 درجة مئوية, كما أنه ينبغي استخدام 200 مليون طن من تربة القمر لإنتاج طن من هذا الغاز. وأقر تايلور أن تكنولوجيا الصهر لا تزال في مراحلها الأولى، وقال إنه إذا سارت الأمور بحسب الوتيرة الحالية فإن الأمر سيستغرق 30 عاما. ويعتقد العلماء أنه ينبغي في هذه الأثناء قياس احتياطي الهليوم على القمر بحيث يكون العالم مهيئا حين تصبح التكنولوجيا فاعلة وتكون لديه معلومات دقيقة. ناسا تطلق مركبة لرصد أشعة غاما أطلقت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) مركبة فضائية لتتبع واستكشاف الانفجارات الكونية الغامضة لأشعة غاما. ويأمل العلماء أن تكتشف المركبة وتحمل اسم سويفت السر الكامن وراء انفجارات أشعة غاما والتعرف على الثقوب السوداء وأصل الكون خلال مهمته التي تستغرق ثلاثة عقود. وبعد أن تتتبع سويفت انفجارات أشعة غاما لسنة أو اثنتين ستعمل على رصد الظواهر الكونية الأخرى. وقالت ناسا إن المركبة الفضائية التي بلغت تكلفتها حوالي 250 مليون دولار مزودة بثلاثة تلسكوبات. وتشارك إيطاليا وبريطانيا في مشروع سويفت التي أطلقت من قاعدة كيب كانفرال بولاية فلوريدا الأميركية. وتأخرت عملية الإطلاق لعدة أسابيع جراء الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة، ولعطل فني ألم بقاعدة الصاروخ الذي كان مقررا أن يحمل سويفت إلى الفضاء الخارجي. يذكر أن انفجارات غاما تستغرق جزءا فقط من الثانية بيد أنها تطلق طاقة تزيد على تلك التي تنجم عن أشعة الشمس خلال مليارات السنين. ويعتقد علماء ناسا أن هذه الانفجارات يمكن أن تكون مرتبطة بالثقوب السوداء وأنها قد تتكون عندما يتصادم نجمان نيوترونيان، غير أنهم يبقون الاحتمالات ولا يستبعدون أن تكون ظاهرة كونية فائقة أخرى هي السبب وراء هذه الانفجارات العملاقة. ناسا تسهم في حماية كوكب الأرض عبر مسح شامل أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أنها بصدد المساهمة في عمل مسح شامل لكوكب الأرض بغرض حمايته. وقد وقعت ناسا واتحاد الحماية العالمي اتفاقية تهدف إلى الإفادة من نظام الأقمار الصناعية التابعة للوكالة في مراقبة التغيرات في البيئة الكونية أملا في الحفاظ على كوكب الأرض. وقال قاسم أسرار نائب مدير الوكالة للعلوم إن مهمة ناسا ترمي إلى إدراك وحماية كوكب الأرض واستخدام إمكانياتها الخاصة بالمراقبة الفضائية لخدمة الإنسانية، مضيفا أن الطريقة المثلى لذلك هي "فهم المتغيرات التي تطرأ على كوكبنا وما هي عواقب ذلك على أطفالنا". وذكر اتحاد الحماية العالمي -الذي يعتبر أكبر مظلة بئية في العالم- أن تكنولوجيا الاستشعار عن بعد ستحدث ثورة ملفتة في الصراع من أجل حماية البيئة. وكان المدير العام للمجموعة أشيم شتاينر قال إن استخدام المعلومات المفيدة في نطاق البيئة والحماية سينطوي على أهمية كبيرة. وستركز الأقمار الصناعية الموجودة في المدار والبالغة 30 قمرا على مراقبة التغيرات الطبيعية وما نجم من صنع الإنسان حول العالم ومن ثم تقييم تأثيرها، وفقا لما قاله أسرار. ومن المتوقع أن تقوم الأقمار بالكشف عن السلالات غير المعروفة من النباتات والحيوانات وإبراز بعض سلوكياتها وطباعها، حيث قال أسرار إن هناك قرابة 30 مليون من سلالات النبات تم تحديد مليونين فقط منها "ولدينا معرفة بطبائع نوع من كل عشرة". تأجيل إطلاق مركبة روسية للفضاء بسبب عطل أعلنت وكالة الفضاء الروسية اليوم إرجاء موعد إطلاق صاروخ روسي إلى المحطة الدولية بسبب مشاكل فنية في نظام الالتحام. وكان من المقرر أن يحمل الصاروخ سفينة الفضاء الروسية Soyuz في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لتقل اثنين من رواد الفضاء ليحلا محل الطاقم الموجود حاليا في المحطة. وأشار متحدث باسم وكالة الفضاء الروسية أن الوكالة ستقوم بتحليل الخلل، مؤكدا أن تأجيل الإطلاق سيستمر مدة خمسة أو عشرة أيام، وقال إنها مشكلة في نظام الالتحام. والصواريخ الروسية هي الصلة الوحيدة مع محطة الفضاء الدولية منذ حادث انفجار مكوك فضاء كولومبيا الأميركي عام 2003. ناسا متفائلة بشأن مستقبل أبحاث الذرات الشمسية قالت وكالة أبحاث الفضاء الأميركية (ناسا) إن العلماء الأميركيين تمكنوا من الحصول على عينات غير متضررة من الذرات الشمسية التي كان يحملها مسبار جينيسيس الذي سقط الأربعاء في صحراء يوتاه غربي الولايات المتحدة. وقد عزز هذا الاكتشاف آمال الوكالة في إنقاذ أبحاث الذرات الشمسية رغم تحطم المسبار. وقال روجي وينس الفيزيائي في مختبر لوس ألاموس الوطني بولاية نيومكسيكو جنوب غربي الولايات المتحدة إن فريق الباحثين سعيد لعدم إصابة أهم أجهزة المسبار بضرر, مؤكدا أن عينات من المواد التي أخذت من الفضاء قد تسمح بإنجاز أغلب الأبحاث. من جهته قال دان سيفيلا المهندس المكلف بفحص واسترجاع الأدوات العلمية التي حملها جينيسيس إن نتائج فحص المسبار بالمرايا والمصابيح الكشافة أثبتت أن الجهاز الرئيسي الذي يحقق هدف ناسا العلمي لايزال سليما على ما يبدو. ويحاول الباحثون المسؤولون عن جينيسيس تحليل الجزئيات الشمسية التي أعيدت إلى الأرض على أمل أن يفهموا بشكل أفضل عملية تكوين كواكب المجموعة الشمسية. وكان من المقرر أن تجلب الكبسولة إلى الأرض 10 إلى 20 ميكروغراما من الجزئيات غير المرئية وهي المواد الأولية التي يتم جمعها من خارج المدار القمري لتقديم معلومات عن كيفية تكوين كواكب المجموعة الشمسية. سقوط كبسولة فضائية في الصحراء سقطت كبسولة فضائية تحمل جزيئات شمسية في صحراء ولاية يوتا الأميركية قبل الإمساك بها في الجو بعد مهمة استغرقت ثلاث سنوات لدراسة نشأة النظام الشمسي. وقال مسؤول في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إن سفينة الفضاء جنيسيس أطلقت الكبسولة الأسطوانية الشكل التي تحوي غبارا شمسيا وفقا للمقرر، لكن مظلة الكبسولة لم تنفتح وهوت الكبسولة بسرعة كبيرة على صحراء يوتا. ولم يعرف بعد ما إن كان الإناء الذي يحوي الغبار الشمسي داخل الكبسولة نجا من صدمة السقوط أم لا. وكان اثنان من الطيارين الذين يؤدون اللقطات الخطرة في أفلام هوليود في الجو سعيا لاستعادة الكبسولة، لكن مهمتهما ألغيت عندما تبين أن مظلة الكبسولة لم تنفتح. ويحمل الإناء في الكبسولة أيونات شمسية بعضها لا يتعدى وزنه وزن بضع حبيبات من الرمل. وهذه هي أول مادة من الفضاء تنقل إلى الأرض منذ أن أحضرت مركبات أبولو الأميركية ولونا السوفيتية صخورا من القمر في سبعينيات القرن الماضي. شمس النرويج تشرق منتصف الليل في الوقت الذي بقيت فيه مقولة "شمس في منتصف الليل" متداولة في الأدب ولغة الشعر للدلالة على مكانة المحبوب، أو للدلالة على وضوح المعنى بشكل لا لبس فيه أو غموض، فإن هذه المقولة لها رصيد من الواقع في المناطق القطبية وعدد من الدول الشمالية بما فيها شمال النرويج وألاسكا وفنلندا. وتستقطب هذه الظاهرة في تلك المناطق عشرات الآلاف من السياح. ففي النرويج على سبيل المثال، تقول مسؤولة متابعة نمو السياحة بالمعهد الوطني النرويجي هيلدا نودبي إن الحركة السياحية في الصيف تشهد نشاطاً كبيرا لا سيما وأن النرويج تتمتع بطبيعة خلابة خاصة في المناطق الشمالية الغربية، كما أنها تستقبل ظاهرة فريدة من نوعها يطلق عليها اسم "Midnight Sun" أو "شمس منتصف الليل". ففي دول النرويج والسويد وفنلندا وأيسلندا وألاسكا الواقعة على خط عرض 66 درجة شمالاً -وهو خط المناطق القطبية- تظهر الشمس منتصف الليل وهي على شكل قرص كامل الاستدارة حيث يرى أهالي هذه المناطق شروق وغروب الشمس في نفس النقطة (أي الاتجاه) وهو اتجاه الشمال، إذ تكون الشمس عند الأفق الشمالي تماما منتصف الليل. وتستمر شمس منتصف الليل في الظهور تبعاً لموقع المنطقة، فشمال النرويج يشهد "شمس منتصف الليل" من 20 أبريل/نيسان إلى 21 أغسطس/آب في كل عام. وأشارت نوردبي إلى أن النرويجيين اعتادوا في أول ظهور "شمس منتصف الليل" أن يحتفلوا بهذه المناسبة عبر أنشطة متعددة ومسابقات رياضية وألعاب. كما تشهد المناطق الشمالية للدول الإسكندنافية وعلى محاذاتها في كندا أجواء فريدة من نوعها تتمثل بطول الليل وبقائه وغياب النهار عدة أشهر في فصل الشتاء، وبطول النهار وبقائه وغياب الليل عدة أشهر في الصيف. وتختلف المدة نظراً للموقع الجغرافي ومدى القرب من القطب الشمالي، إلا أن المناطق الواقعة في القطب الشمالي تشهد نهارا دائما بدءا من 22 مارس/آذار حتى 22 ديسمبر/كانون الأول، وظلاما دائما من 23 ديسمبر/كانون الأول حتى 21 مارس/آذار. وعلى نقيض شمس منتصف الليل تتسم ليالي الشتاء في هذه البلدان بظلمة حالكة وطويلة تبعث في نفوس أهالي تلك المناطق الكثير من الكآبة والأمراض النفسية، ويرجع علماء الاجتماع هنا أغلب حالات الانتحار في مثل هذه البلدان إلى عامل المناخ وطول فترات الظلام. ويفد كثير من السياح إلى هذه المناطق لمجرد إلقاء نظرة على عظمة الخالق، والتمتع بجمال أشعة الشمس التي تريد كسر الظلمة الحالكة في تلك المناطق لتشكل اختراقات الإشعاعات البسيطة منظراً بديعا يأخذ بالألباب. دراسة هواء صحراء الإمارات لفهم الطقس والمناخ يقوم فريق بحث من علماء وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" ومختبر أبحاث البحرية الأميركية ومعهد سكريبس لعلوم المحيطات بدراسة الجسيمات الدقيقة "الإيروسولات" التي يحملها الهواء في صحراء الإمارات العربية المتحدة وتأثير هذه الإيروسولات على أنماط الطقس والمناخ. ويتعاون الفريق مع باحثين من دائرة الموارد المائية بالإمارات ومن 20 مؤسسة أبحاث أخرى بأوروبا وجنوب أفريقيا في محاولة لفك طلاسم العمليات المعقدة التي تتحكم في مناخ المنطقة. وتمتد هذه المهمة البحثية التي سميت تجربة الإيروسولات من الخامس من أغسطس/ آب الحالي وحتى 30 سبتمبر/ أيلول القادم. وسيستعين الباحثون خلالها بالأقمار الاصطناعية وبرامج الحاسب الآلي المناخية الافتراضية والمحطات الأرضية لفهم ظاهرة "وعاء الخلط" التي تحدث لغبار الصحراء والدخان والإيروسولات الأخرى الناجمة عن الدورانات الجوية المركبة. وتكون العوادم التي يحدثها الإنسان والدخان القادم من شبه القارة الهندية وغبار الصحراء توليفة هوائية تشكل مختبر إيروسول فريدا من نوعه في هذه المنطقة من العالم. واجتمع لدى فريق البحث أكبر شبكة استشعار عن بعد في العالم لمراقبة ظاهرة الإيروسول. وتضم هذه الشبكة معملين متفوقين لدراسة الإشعاع والإيروسول و10 أقمار اصطناعية و6 برامج محاكاة مناخية حاسوبية طائرة وسفينة أبحاث. ويشارك في هذا البحث 70 عالما منهم 40 يعملون في هذا المجال أصلا، وينتمي هؤلاء العلماء إلى أكثر من 12 مؤسسة حول العالم منها فرق تعديل الطقس التابعة للمركز القومي لأبحاث الجو في جنوب أفريقيا والولايات المتحدة. يذكر أن الإيروسولات كانت دائما لغزا مثيرا في سياق فهم طريقة عمل المناخ. فالجسيمات الأقل وزنا تعكس الحرارة وضوء الشمس ولها خصائص ملطفة للمناخ. أما الجسيمات المعتمة فهي تمتص الحرارة وضوء الشمس وتتسبب في ارتفاع درجة حرارة. ويسعى العلماء خلال هذه المهمة إلى قياس خصائص الإيروسولات واتجاه حركتها ودورها في خفض أو زيادة درجات الحرارة. كما يتطلع العلماء إلى بناء نماذج تفسيرية لأنماط الطقس المعقدة في المناطق الساحلية للخليج العربي وخليج عمان. ويأملون بالحصول على المزيد من البيانات الدقيقة حول الإيروسولات وسلوكها، مما سيمكن العلماء من تحسين برامج محاكيات المناخ الحاسوبية، ومن قدرتهم على التنبؤ بالمناخ وتغيراته الناتجة عن التباين في مستويات كثافة الإيروسولات. ولإنجاز هذه المهمة ستبدأ ناسا جهودها من الفضاء باستخدام القمرين الاصطناعيين تيرا وأكوا بشكل خاص والأقمار الاصطناعية الأخرى كذلك. وستتم مقارنة بيانات الأقمار الاصطناعية بالقياسات المأخوذة على الأرض لإيروسولات الغبار المعدني والتلوث، والتي ستجمع بواسطة 15 روبوتا على اليابسة وفي الماء ومرصد التشخيص الجوي والإشعاعي المتحرك وأجهزة ناسا لقياس تحولات الإشعاع الجوي. وتمثل منطقة الخليج العربي تحديا لعلماء الطقس الذين يحاولون محاكاة الطقس بواسطة البرامج الحاسوبية الافتراضية، وذلك بسبب التفاوت الشديد بين درجات حرارة اليابسة وسطح البحر، وكذلك التفاوت في طبوغرافيتهما. وهناك تغيرات حادة تتراوح بين الصغيرة والمتوسطة تشكل لغزا كبيرا يحاول العلماء خلال هذه المهمة البحثية الكبرى حلها ومعرفتها. عمود ثلجي يكشف تاريخ العصور الجليدية تمكن علماء أوروبيون من استخراج أطول عمود ثلجي يضرب في عمق الأرض، من إحدى مناطق الغطاء الثلجي في القارة القطبية الجنوبية. وسيفيد هذا الكشف الذي يعتبر أقدم سجل تاريخي أمكن الحصول عليه حول تاريخ العصور الجليدية، في دراسة هذه العصور التي مرت بها الأرض وفي توقع مناخ الأرض في العصور القادمة، وذلك من خلال دراسة الدورات والأنماط المناخية السابقة. فقد نشرت مجلة نيتشر في عددها الأخير يوم 10 يونيو/حزيران الجاري أن علماء من المشروع الأوروبي لحفر ثلوج القطب الجنوبي استخرجوا أطول عمود ثلجي أمكن استخراجه كاملا حتى الآن، ويصل طوله إلى ثلاثة آلاف متر وسمكه عشرة سنتيمترات، وذلك شرق منطقة الغطاء الجليدي في القطب الجنوبي وتسمى دوم سي. ويقدر عمر أقدم نقطة على العمود (عند قاعه) بحوالي 740 ألف عام. وهذا يماثل تقريبا ضعف عمر "فوزتوك" وهو العمود الثلجي الذي سبق استخراجه من القارة القطبية الجنوبية أيضا أواخر التسعينيات الماضية. وكان عمر أقدم نقطة فيه حوالي 420 ألف عام. ووفقا للمؤشرات الدالة على درجات الحرارة في عمود الثلج المكتشف، مرت الأرض بثمانية عصور جليدية تخللتها سبع فترات بينية دفيئة، وأعقبت آخر هذه العصور الفترة الدفيئة التي نعيشها الآن. ويقدر العلماء أن العصور الجليدية كانت تحدث كل 40 ألف عام، ثم كل 100 ألف عام. واستنتجوا أن درجات الحرارة في الفترات البينية الدفيئة خلال 400 ألف عام ماضية كانت تماثل درجات حرارة الكوكب الآن. أما قبل ذلك فقد كانت درجات حرارة هذه الفترات أقل، ولكن الفترات نفسها كانت أطول. يذكر أن تحليل ذلك العمود الثلجي لا يفيد في معرفة تغيرات درجة الحرارة على كوكب الأرض في الأزمنة السحيقة فحسب، وإنما يفيد كذلك في معرفة تركيزات الغازات والجزيئات في الغلاف الجوي للأرض. وأكد العلماء المشاركون في مشروع البحث أنه إذا لم يتدخل الإنسان فإن الفترة الدفيئة الحالية يمكن أن تستمر 15 ألف عام أخرى. ولكنهم ذكروا من ناحية أخرى أن الأرض ربما تتعرض لموجات احترار نتيجة تركز غاز ثاني أكسيد الكربون في غلافها الجوي. لذا فإن الخطوة التالية هي دراسة محتوى ثاني أكسيد الكربون في العمود الثلجي العميق لمعرفة مدى ارتباط درجة تركّز الغاز بالتغيرات المناخية في الحقب السابقة، مما سيساعد على تصميم نماذج لتوقع التغيرات المناخية، خاصة أن الدراسة المبدئية قد أشارت إلى أن نسبة ذلك الغاز في الغلاف الجوي للأرض (من خلال ذرات الهواء التي احتجزت داخل طبقات الثلج) كانت عالية في فترة 440 ألف عام الماضية مقارنة بما سبقها من أعوام. وسيواصل العلماء الحفر في نفس الموقع الجليدي (منطقة دوم سي) خلال ديسمبر/كانون الأول القادم، ويأملون استخراج عمود ثلجي يضم طبقات يصل عمرها إلى 900 ألف عام. مرور الزهرة أمام الشمس استغرق 6 ساعات الخليج ـ سلام أبوشهاب: احتشدت أمس جماهير غفيرة لمشاهدة الظاهرة الفلكية النادرة وهي مرور كوكب الزهرة امام الشمس والتي بدأت عند التاسعة و12 دقيقة صباحاً واستمرت حتى الساعة الثالثة و25 دقيقة عصراً. وأقامت جمعية الامارات للفلك بالتعاون مع المجمع الثقافي ووزارة الاعلام والثقافة منطقة رصد في ساحة المجمع الثقافي من خلال خيمة كبيرة مكيفة في ساحة المجمع الثقافي لعملية الرصد وقد نقلت صورة الشمس الى شاشة عرض كبيرة داخل الخيمة ومراحل مرور كوكب الزهرة امام الشمس في الوقت ذاته تم توفير اكثر من 5 تلسكوبات مزودة بمرشحات لمشاهدة الظاهرة من قبل افراد المجتمع وقد اصطفت طوابير طويلة من الجماهير والطلبة امام التلسكوبات لمشاهدة الظاهرة. وقال خلفان سلطان النعيمي رئيس جمعية الامارات للفلك ان عبور كوكب الزهرة استغرق قرابة ست ساعات وهي ظاهرة نادرة الحدوث مشيراً الى انه في الاوقات العادية يمر كوكب الزهرة اما تحت او فوق الشمس مختفياً في نور الشمس الساطع الا ان هذه المرة كان مختلفا حيث مر الكوكب امام الشمس، وأوضح ان هذه الظاهرة تتكرر بشكل غير اعتيادي وذلك كل 122 سنة مرتين بفارق ثماني سنوات بين المرة الأولى والثانية ثم يعود مرة اخرى بعد 122 سنة مشيرا الى انه ستحدث المرة المقبلة في عام 2012 ثم في العام 2117 والسبب هو ان الارض والزهرة والشمس تكون على خط واحد وهذا نادر الحدوث بسبب ميلان مدار الارض والزهرة بالنسبة للشمس مما يجعل التقاء الكوكبين في خط مستقيم مع الشمس امراً نادراً جداً. من جانبه قال محمد سالم الزعابي ان الجماهير استمرت على التوافد الى خيمة الرصد من التاسعة صباحا وحتى الثالثة عصراً في المجمع الثقافي وان عدداً كبيراً من طلبة المدارس زاروا الموقع وقد نظمت لهم محاضرات نظرية تم خلالها تقديم معلومات عن الظاهرة ثم مشاهدتها من خلال شاشة العرض وأجهزة التلسكوب. الرياح الشمسية تحفظ الحياة على الأرض مازن النجار : خلصت دراسة ألمانية إلى أنه لا داعي للقلق من تغير موضعي القطبين المغناطيسيين للأرض، فالرياح الشمسية ستعمل -حينها- على معادلة الانخفاض في قوة المجال المغناطيسي. فقد تحرك القطب المغناطيسي الشمالي للأرض، خلال المئتي عام الماضية، بمقدار 1100 كيلو مترا، ومع هذا التغير تنخفض قوة المجال المغناطيسي للأرض بمقدار 5% كل 100 عام. وقد أثار ذلك مخاوف، إذ إن المجال المغناطيسي هو الذي يحمي الأرض من الكثير من المخاطر الكونية. فحسب النسخة الإلكترونية من مجلة نيوساينتست الصادرة أول أمس، فإن الباحثين غويدو بيرك وهارالد ليش من جامعة ميونيخ، والباحث كريستيان كونز من معهد ماكس بلانك لفيزياء البلازما، في ألمانيا، بصدد نشر دراسة في مجلة "الفلك وفيزياء الفلك" الأميركية، يعرضون فيها نموذجا لما سيحدث بدقة للمجال المغناطيسي للأرض عند تغير موضعي القطبين المغناطيسيين، وعندما يكون المجال المغناطيسي في أدنى حالاته، أو غير موجود على الإطلاق. وفقا لنماذج المحاكاة التي صممها الباحثون، فإنه في حالة تضاؤل المجال المغناطيسي للأرض، فإن الرياح الشمسية، المكونة من تدفقات هائلة من نويات عنصري الهيدروجين والهيليوم، والتي تصل سرعتها لحوالي مليون كيلو مترا في الساعة، تحيط بالكرة الأرضية بطريقة تستحث توليد مجال مغناطيسي في طبقة الأيونوسفير -إحدى الطبقات العليا من الغلاف الجوي للأرض- ويماثل في قوته قوة المجال المغناطيسي الأصلي. ويعتقد أن المجال المغناطيسي للأرض ينتج عن طبقة الحديد السائل الموجودة على أعماق تتراوح بين 3000–5000 كيلومتر تحت قشرة الأرض. ومن ثم فإن أي تغير في معدل انسياب ذلك الحديد السائل ربما يؤدي إلى تغير موقعي القطبين المغناطيسيين للأرض. كان العلماء يظنون أنه في حالة تغير موقعي الأقطاب المغناطيسية للأرض، فإن الأخيرة ستظل بلا مجال مغناطيسي، مما يعرضها للأشعة والجسيمات الشمسية والكونية الهائلة الطاقة، والتي ربما تمحو الحياة على الكوكب. وقد تبادل القطبان المغناطيسيان للأرض مواقعهما مئات المرات خلال 400 مليون سنة كما تدل الترسيبات الصخرية المتجمدة في قيعان البحار والمحيطات، والتي تحتفظ باتجاه المجال المغناطيسي في الفترة التي كانت فيها على سطح الأرض. ويعتقد أن آخر تغير حدث لموقعي قطبي الأرض كان منذ حوالي 730–780 ألف عام. وكان العالم برادفور كليمنت، من جامعة فلوريدا الدولية (بميامي)، قد نشر دراسة في مجلة "نيتشر" في الشهر الماضي، يشير فيها إلى أن تغير موقعي قطبي الأرض المغناطيسيين يحدث بمعدل مرة كل 7 آلاف عام تقريبا، وأن هذا التغير في القطبية يحدث بصورة أسرع عند خط الاستواء، ويكون بطيئا عند الأقطاب. وقد توصل لهذه النتائج من خلال دراسته لعينات من تكوينات صخرية من أماكن مختلفة كمرتفعات الجبال وقيعان البحار. الإظلام الكوني يحمي الأرض من ظاهرة الاحترار خلصت أبحاث أجراها علماء أستراليون إلى أن العالم سيكون أكثر ظلاما في الأعوام القادمة، ولكنه ظلام مفيد سيحمي الأرض من ظاهرة الاحترار الكوني Global Warming التي أثارت مخاوف الجميع. وأعلنت نتائج تلك الأبحاث في المؤتمر المشترك لجمعيتي الجيوفيزيائيين الأميركية والكندية، الذي عقد في العشرين من هذا الشهر في مونتريال بكندا، وضم علماء من كل أرجاء العالم. وتفيد الأبحاث أن تكاثف السحب وذرات الغبار في جو الأرض يقلل كمية الأشعة التي تصل لكوكبنا من الشمس، وهي مصدر الحرارة والضوء. ورغم قلق بعض العلماء من هذه الظاهرة –التي تعرف بالإظلام الكوني– يرى علماء آخرون فيها عاملا طبيعيا يوازن أو يقلل من أثر ظاهرة الاحترار الكوني. وقد تواتر موضوع الإظلام العالمي في دراسات ومناقشات العلماء خلال العقدين الأخيرين على الأقل. فقد لاحظ العلماء منذ نهاية خمسينيات القرن الماضي أن الإشعاع الشمسي الواصل لسطح الأرض يتناقص بمقدار 2-4% كل 100 عام. وقد أرجعوا ذلك إلى طبقات السحب والغبار التي تشتت الضوء عند دخوله غلاف الأرض. ولكن الدراسات السابقة كانت مقصورة على النصف الشمالي من الأرض، ولهذا فقد شكك بعض العلماء في أن تكون هذه ظاهرة عالمية، أو أن تكون موجودة من الأساس. ولهذا فقد كان لابد من إثبات وجود هذه الظاهرة جنوب خط الاستواء، كما هي موجودة شماله. وقد قدم العلماء الأستراليون دليلا قويا على أن ظاهرة الإظلام الكوني تصدق على كل أجزاء كوكب الأرض عندما توصلوا إلى أن معدل تبخر الماء قد انخفض في أستراليا بصورة ملحوظة للغاية خلال الثلاثين عاما الماضية، مما يؤكد أن الإشعاع الحراري القادم من الشمس قد انخفض. وقد قاد هذه الأبحاث الدكتور مايكل رودريك، الأستاذ بالمعهد الوطني لعلوم البيئة في كانبيرا (أستراليا). وأعرب الدكتور رودريك عن عدم قلقه من ظاهرة الإظلام الكوني، لأنه يعتبرها أحد أساليب التغذية المرتدة التي يصحح بها مسار البيئة. فالحرق المستمر للوقود الحفري (فحم وبترول) لا يضخ المزيد من ثاني أكسيد الكربون في الجو فحسب، بل يضخ أيضا ذرات دقيقة من الغبار. كما أن ارتفاع درجة الحرارة في الأرض يؤدي بدوره إلى زيادة كثافة طبقة السحب. وأوضحت الأبحاث أن طبقتي السحب والغبار تقللان مقدار الأشعة الشمسية النافذة إلى الأرض، وتشتتان الضوء، بالقدر الذي يسمح للنباتات على سطح الأرض بامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون بكفاءة أكبر من الظروف العادية. ومن ثم، فإن ظاهرة الإظلام تقلل من غاز ثاني أكسيد الكربون وتحمي الأرض من ظاهرة الاحترار العالمي. وقد فسر الباحثون كيف أن الضوء المشتت يكون أكثر فائدة للنبات من الضوء المباشر بأن الضوء المشتت يتخذ مسارا متعرجا، مما يتيح لأوراق النبات أن تتعرض للضوء بشكل كامل وليس سطحا واحدا. وكلما زادت المساحة المعرضة من أوراق النبات للضوء، زادت فاعليتها في عملية البناء الضوئي، أهم عمليات حفظ الحياة على الأرض بصورة مطلقة، إذ تتحول فيها الطاقة الضوئية إلى مركبات عضوية، مما يعمل بدوره على استنفاد أكبر لغاز ثاني أكسيد الكربون، الذي يتم استهلاكه أثناء عملية البناء الضوئي. ولكن هذه النظرية لا تصدق على كل أنواع النباتات. فنباتات شمال أوروبا، التي تعاني بالفعل من شح الضوء، ربما تتأثر سلبا إذا حدث أي نقص في كمية الضوء النافذة إليها. ويعد المؤتمر المشترك لجمعيتي الجيوفيزيائيين الأميركية والكندية هو المؤتمر الأول الذي يلتقي فيها كل العلماء المهتمين بظاهرة الإظلام الكوني، كما أنه وضع الظاهرة على خارطة الأبحاث عالميا. نظرية أميركية جديدة لتكون النظام الشمسي توصل فلكيون أميركيون إلى تفسير جديد لنشأة الشمس مفاده أنها تكونت بعد انفجار عنيف لبعض النجوم، مفندين الاعتقاد السابق القائل إنها تولدت في هدوء عن دوامات من الغبار والغاز في ركن مظلم من الكون. وقال فريق من جامعة ولاية أريزونا إن آثارا خلفتها أشكال معينة نادرة من الحديد توضح أن ولادة النظام الشمسي كانت عنيفة. وقال عالم الفلك جيف هستر الذي قاد فريق الدراسة في بيان "هناك نوعان مختلفان للبيئة التي تتكون فيها النجوم منخفضة الكتلة مثل الشمس". وأوضح هستر أن "هناك بيئة تتكون فيها النجوم في عملية ساكنة تنهار فيها سحابة جزيئية ببطء من تلقاء نفسها ليتكون نجم هنا وآخر هناك.. أما البيئة الأخرى التي تتكون فيها نجوم كالشمس فمختلفة تماما.. فهذه مناطق أكثر ضخامة لا تنتج فيها نجوم ذات كتلة منخفضة فقط بل أيضا نجوم ذات كتلة عالية ومضيئة". وكتب هستر وزملاؤه في إحدى الدوريات العلمية أنهم اطلعوا على تقارير كتبها علماء عثروا في نيازك على آثار لمادة الحديد-60 وهو نظير غير مستقر لا يتكون إلا في قلب نجم ضخم. وخلص العلماء الأميركيون إلى أن هذا يؤكد أنه عندما تكونت الشمس قبل أربعة مليارات و500 مليون عام فإن نجما ضخما كان بالقرب منها، مؤكدين أن الشمس تكونت مثل معظم النجوم منخفضة الكتلة في منطقة تكونت فيها نجوم عالية الكتلة حيث تحول نجم أو اثنان إلى سوبرنوفا. وتحدث ظاهرة السوبرنوفا عندما يصل النجم في مرحلة معينة من عمره لكتلة عظيمة من اللهب قبل انهياره مرة أخرى وفقده للطاقة. الصين تبني محطة فضائية عوضا عن رحلة للقمر تركز الصين جهودها على بناء محطة خاصة بها في الفضاء بحلول عام 2020 لاستكشاف القمر لكنها ألغت خططا لإرسال إنسان إلى القمر لأسباب مالية. وذكرت تقارير صحفية نقلا عن "الأب الروحي للبرنامج الفضائي الصيني" وانج يونجشي الذي أتم بنجاح أول رحلة تحمل إنسانا إلى الفضاء العام الماضي أن إتمام المحطة الدائمة سيستغرق حوالي 15 عاما. وأفادت صحيفة بكين نيوز أن وانج أبلغ حشدا من طلاب المدارس العليا يوم الأحد أن الصين ستدير برنامجا لاستكشاف القمر وأن تلك العملية لن تتضمن إرسال رواد فضاء إليه. وأرسلت الصين يانج ليوي وهو طيار حربي سابق إلى الفضاء في مهمة حول الأرض في أكتوبر/ تشرين الأول لتصبح ثالث دولة ترتاد الفضاء بعد الاتحاد السوفياتي السابق والولايات المتحدة. وقد رحبت الصين بالتعاون الدولي في محطتها الفضائية لكن الولايات المتحدة أظهرت مؤخرا أنها ربما لا تريد أن تنضم بكين إلى المحطة الفضائية الدولية التي تتكلف 95 مليار دولار وتشارك فيها 16 دولة. وتشعر الولايات المتحدة بقلق من أن برنامج الفضاء الصيني الذي يديره الجيش قد يشكل يوما ما تهديدا للهيمنة الأميركية في مجال الأقمار الصناعية للاتصالات العسكرية. الأجسام الطائرة المجهولة بالمكسيك ظاهرة مناخية قال علماء مكسيكيون إن مجموعة الأجسام الغامضة التي أحاطت بطائرة تابعة لسلاح الجو المكسيكي ربما تكون ظاهرة مناخية تعرف باسم الصاعقة الكروية. وأصيب الطياران بالهلع الأسبوع الماضي أثناء طلعة استطلاع عادية عندما كشف جهاز الرادار بالطائرة أجساما غريبة تطير قرب طائرتهما، وأظهرت كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء 11 كتلة لهب تحوم أو تندفع نحو طائرتهما. ومع نشر وسائل الإعلام المكسيكية والدولية لصور هذه الأجسام التي وزعها سلاح الجو المكسيكي الأسبوع الماضي, اعتبر المهتمون القضية دليلا محتملا على وجود حياة ما أخرى غير الحياة التي نعرفها على كوكب الأرض. غير أن باحث العلم النووي خوليو هيريرا قال إن كرات اللهب قد لا تكون سوى صاعقة كروية, وهي ظاهرة مناخية نادرة الحدوث على شكل كرة متوهجة حمراء يعتقد أنها تتألف من غاز متأين وتشاهد عادة قرب الأرض أثناء العواصف الرعدية. وأضاف هيريرا الذي يعمل في الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك قائلا إن الصاعقة الكروية يمكن أن تتطور, وإنها ظاهرة مناخية نادرة للغاية, وسيكون رائعا جدا أن يتمكن العلماء من تحليل كل المعلومات التي توفرت لدى هذين الطيارين. انتشار الاستخدام المدني لأنظمة تحديد المواقع GPS انتشرت على نطاق واسع تطبيقات تقنية "تحديد الموقع عبر الأقمار الاصطناعية" GPS. ورغم أنها كانت في بادئ الأمر –شأنها شأن تقنية الإنترنت– مشروعا عسكريا أميركيا فإنها انتشرت في العديد من التطبيقات ذات الطبيعة المدنية. وبزغت فكرة الـ GPS أوائل ثمانينيات القرن الماضي فيما عرف بـ "مبادرة الدفاع الإستراتيجي" الأميركية والتي رصدت لها إدارة الرئيس ريغان 12 مليار دولار، عندما أسقط سلاح الجو السوفياتي السابق طائرة مدنية كورية انحرفت عن مسارها ودخلت مجاله الجوي. وقد بدأ طرح ذلك النظام للأغراض المدنية منذ أواخر الثمانينيات. ويعمل نظام الـ GPS عبر التكامل بين وحدات الإرسال والاستقبال في الأقمار الاصطناعية، ومثيلاتها على الأرض (في يد المستخدم)، وبمعاونة الخرائط الإلكترونية التي يتم تغذية وحدات الأقمار الاصطناعية بها من خلال المرسل الأرضي. وتصل دقة تحديد الأماكن في الطراز المدني من ذلك النظام إلى نطاق 100 متر، بينما تزيد الدقة إلى نطاق 10 أمتار في الطراز العسكري. أما صور انتشار هذه التقنية فكثيرة. فمدينة شيكاغو الأميركية تستخدم نظام GPS لتعقب حافلاتها للتأكد من سيرها وفق المواعيد المحددة. كما أن شرطة المدينة تستخدم ذلك النظام لمتابعة دورياتها الأمنية. بل أن شركة كاديلاك الأميركية بدأت في دمج تقنية GPS في خط منتجاتها الجديد من "السيارات الذكية"، مما يقلل –نظريا على الأقل– احتمالات حوادث الطرق بصورة كبيرة. وكذلك فعلت شركة نيسان اليابانية في خط سياراتها الفاخرة "إنفينيتي". وكانت شركة بوينغ للطائرات قد بدأت في استخدام تلك التقنية منذ عام 1994. كما تجرى الآن أبحاث على تصميم "أنظمة مرور ذكية" تعمل على تيسير تدفق حركة المرور عن طريق توجيه سائقي السيارات نحو الشوارع الأقل ازدحاما. ولدى تزويد السيارات بالتقنية الجديدة وبالخرائط الإلكترونية للمدن، فإن السيارات ستعرف مسبقا الطريق الذي سيتخذه السائق للوصول إلى عمله أو ما شابه. وستقوم GPS بتحذير السائق إن كان طريقه المعتاد متعطلا بعقبات أو حوادث سير. كما تستخدم التقنية نفسها في رياضات تسلق الجبال أو العدْو أو الإبحار، وفي تعقب الحيوانات النادرة في بيئاتها الطبيعية، وكذلك في المحميات الطبيعية. العالم يشاهد خسوفا كليا للقمر تابع سكان عدد من الدول العربية وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأميركا هذه الليلة ظاهرة الخسوف الكلي للقمر. بدأ الخسوف جزئيا حوالي الساعة 18.40 بتوقيت غرينتش وأصبح كليا عند الساعة 19.55 بتوقيت غرينتش. شوهد هذا الخسوف في دولة قطر والكويت وعدد من الدول العربية الأخرى. ويحصل خسوف القمر حين تصطف الشمس والأرض والقمر, وهو حدث يتزامن مع اكتمال القمر الذي يعبر عندها في ظل الأرض فلا يعود يتلقى أشعة الشمس التي تضيؤه. لكن خلافا للشمس, فإن القمر لا يتوارى عند الخسوف التام بل يصطبغ بالأحمر الداكن. ويعد هذا الخسوف بداية لأسابيع حافلة بالأحداث الفلكية من مرور مذنبات ومرور كوكب الزهرة أمام الشمس, وسيكون بعضها ملفتا في حال لم تفسده الأحوال الجوية. وسيعقب خسوف القمر حدث أكثر ندرة وهو مرور مذنب أطلق عليه العلماء اسم "سي/2001 كيو4", وسيكون من الممكن مشاهدة هذه الظاهرة بالعين المجردة من النصف الشمالي من الأرض, وبسهولة أكبر من نصفها الجنوبي. وابتداء من السابع من هذا الشهر -تاريخ بلوغ المذنب أقرب نقطة إلى الشمس في مداره- سوف يصعد في الأفق. وكان المذنب قريبا جدا من جنوب غرب الأفق في مطلع هذا الشهر, وكانت السماء منورة مع اكتمال القمر هذه الليلة, مما جعل من الصعب مراقبة المذنب بدون منظار. وتختتم سلسلة الظواهر الجوية هذه في الثامن من الشهر المقبل, بحدث نادر للغاية لم يشهده القرن العشرين -غير أنه ليس ملفتا كالأحداث التي ستسبقه- وهو عبور كوكب الزهرة أمام الشمس. وفي ذلك النهار, ستعبر نقطة سوداء كبيرة قرص الشمس من جنوب غربه إلى شمال شرقه وسيكون من الممكن مشاهدتها بالعين المجردة. وستستمر الظاهرة حوالي ست ساعات, ولن تتكرر بظروف مماثلة سوى عام 2125. هبوط المركبة الفضائية الروسية على الأرض حطت مركبة الفضاء الروسية سويوز بسلام على كوكب الأرض في سهول كزاخستان . وأعادت المركبة الروسية رواد الفضاء الثلاثة كانوا على متن محطة الفضاء الدولية، إلى الأرض بسلام. وأمضى كل من رائد الفضاء الروسي ألكسندر كاليري والأميركي مايكل فول ستة أشهر في الفضاء، بينما يعود معهما الهولندي آندريه كويبرز بعد أن أمضى 11 يوما. وقال متحدث باسم مراقبة الرحلة خارج موسكو إن الهبوط كان سلسا وإن الرواد الثلاثة بخير. وقد هبطت الكبسولة الفضائية على الأرض في الساعة الثانية عشر والدقيقة الحادية عشرة بعد منتصف الليل حسب ما أفاد به مركز البعثات الفضائية الروسي في كوروليوف. اكتشاف معدن جديد تكون على سطح القمر أعلن باحثون أمس العثور على معدن جديد -تكون من جراء هجمات متكررة لنيازك وركام فضائي- في نيزك سقط على الأرض من القمر عام 2000. وذكر الباحثون في عدد هذا الأسبوع من مجلة (فعاليات الأكاديمية القومية للعلوم) أن هذا الاكتشاف يظهر إمكانية "طقس الفضاء" المساعدة في تكوين معادن غير معروفة على الأرض. وأطلق على المعدن الجديد اسم (هابكيت) المأخوذ من اسم بروس هابكي -وهو أستاذ فخري للجيولوجيا وعلوم الكواكب في جامعة كورنيل في نيويورك- الذي تنبأ بالاكتشاف. وقال ماهيش أناند -من جامعة تنيسي في نكوسفيل- وزملاء له إن معدن (هابكيت) يتكون نتيجة لترسب عنصري الحديد والسيليكون بمعدل ثلثين من الحديد وثلث من السيليكون. وكان الباحثون استندوا إلى نيزك عثر عليه في سلطنة عمان كأساس لدراستهم. وقالوا في تقريرهم "يقوم افتراضنا لتكون سيليسيد الحديد على سطح القمر على عملية تشمل انصهار التربة القمرية وتبخرها تحت تأثير نيازك متناهية الصغر". وللأجرام الخالية من الهواء -مثل القمر وكوكب عطارد والكويكبات- تربة غير عضوية تتكون من صخور مسحوقة تعرف باسم الثرى. ونظريا تتكون هذه التربة بفعل نيازك متناهية الصغر تنطلق بسرعة كبيرة. وتتسبب الحرارة الناتجة عنها في انصهار وتبخر المعادن التي تترسب بعد ذلك من جديد على الصخور المفتتة في هيئة حصى صغيرة متناثرة يكسوها غطاء بلوري. سويوز الروسية تلتحم بالمحطة الفضائية الدولية سلمت مركبة الفضاء الروسية سويوز ثلاثة من رواد الفضاء إلى المحطة الفضائية الدولية بعد أن التحمت بالمركبة اليوم. وحل طاقم يتألف من رائد فضاء روسي وآخر أميركي وثالث هولندي محل الطاقم الحالي الموجود على المحطة منذ ستة أشهر. وقالت متحدثة باسم إدارة مراقبة الرحلة إن المركبة التحمت بنجاح بالمحطة الفضائية الدولية بطريقة آلية. وسيقضي قائد الرحلة الروسي جينادي بادالكا ومهندس الرحلة الأميركي مايكل فينكي ستة أشهر في الفضاء، في حين سيبقى زميلهما الهولندي أندريه كويبرز من وكالة الفضاء الأوروبية 11 يوما على متن المحطة الفضائية الدولية التي تدور حول الأرض. وكانت مركبة الفضاء سويوز تي إم آي-4 قد أطلقت الاثنين الماضي من مركز بايكونور الفضائي الذي تستأجره روسيا في جمهورية كزاخستان بآسيا الوسطى. علماء الفلك يفتحون نافذة جديدة لكشف أسرار الكون دشن علماء فلك اليوم تلسكوبا أميركيا برازيليا قويا في جمهورية تشيلي ليكون نافذة جديدة لكشف أسرار الكون. ووضع التلسكوب التابع لمركز أبحاث الفيزياء الفلكية الجنوبية الذي تكلف 30 مليون دولار على ارتفاع 2700 متر فوق سطح البحر على جبل سيرو باشون فوق وادي إيلكي على بعد 500 كلم شمالي العاصمة سانتياغو. والتلسكوب هو سادس مرصد في شمال تشيلي والخامس على التلال المطلة فوق الوادي، وهي منطقة يفضلها علماء الفلك لأنها تبعد كثيرا عن مصادر الإضاءة الصناعية وتهب عليها رياح معتدلة ونادرا ما يهطل عليها المطر مما يتيح القيام بأعمال رصد 300 يوم في السنة. وسيساعد نظام ضوئي تكلفته 13.5 مليون دولار يشمل آليات تخطيط وتوجيه على ضبط حركة المرآة الرئيسية للتلسكوب على طول محورين لالتقاط أنقى صور ممكنة لأهداف في السماء. وقال هوغو شفارتس عالم الفلك بمرصد علم الفلك الضوئي بالهاتف من مكاتب التلسكوب في لا سيرينا في تشيلي إن التلسكوب الحديث يستهدف تحديدا التقاط أكثر الصور وضوحا من الأرض. وقد نقلت المرآة الخام للتلسكوب التي يبلغ طولها 4.3 أمتار وسمكها عشرة سنتيمترات وتزن 3200 كلغم من ولاية كنيتيكت في الولايات المتحدة إلى تشيلي باستخدام شاحنة وقارب في ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني الماضيين. واستغرق الأمر عاما لصنع المادة الخام للمرآة الزجاجية للتلسكوب وثلاثة أعوام ونصف العام لجعلها مقعرة بالشكل المطلوب، وسيخضع التلسكوب لاختبارات لمدة عام قبل أن يبدأ العمل. وبدأ العمل في موقع التلسكوب البعيد عن كل أنواع التلوث قبل ستة أعوام وشارك في تمويل المشروع مرصد علم الفلك البصري وحكومة البرازيل وجامعتا ميتشيغان ونورث كارولاينا الأميركيتان. اكتشاف كوكب في درب التبانة بعدسة مكبرة اكتشف علماء فلك كوكبا مختفيا في قلب مجرة درب التبانة باستخدام عدسة مكبرة، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه الطريقة لتتبع كوكب. فقد عثر باحثون على كوكب أكبر قليلا من المشتري يدور حول نجم يبعد 17 ألف سنة ضوئية (التي تساوي 10 آلاف مليار كيلومتر) في مجموعة القوس. وتظهر قوة جاذبية ذلك الكوكب بالتزامن مع جاذبية النجم الذي يدور حوله كمرآة مكبرة عملاقة في الفضاء تجتذب الضوء من نجوم يبلغ أكثرها بعدا 24 ألف سنة ضوئية لتنعكس عليه لأيام قليلة. وسبق أن استخدم فلكيون هذه الطريقة المعروفة باسم "الرؤية بالعدسة المجهرية بالجاذبية" لاكتشاف ظواهر فضائية غير مرئية، إلا أن هذا الاكتشاف الجديد قد يفتح الطريق لإظهار كواكب بعيدة وصغيرة نوعا ما في مثل حجم كوكب الأرض. وقد اكتشف الباحثون أكثر من 100 كوكب يدور حول نجم حتى الآن، إلا أن معظم هذه الكواكب كبيرة في حجم المشتري ويتعرف عليها العلماء من جاذبيتها الكبيرة نوعا ما والتي تجعل النجوم التي تدور حولها تترنح في الفضاء. ويقول بوهدان باجينسكي من جامعة برينستون الذي اقترح لأول مرة استخدام العدسات المجهرية في البحث عن الكواكب الدوارة حول نجوم عام 1991 إن المشكلة هي أنه لابد أن تقع النجوم والكواكب في ترتيب معين حتى تظهر على هذا النوع من العدسات التي تستغل قوة الجاذبية. وقال باجينسكي إن "نجما من 100 مليون نجم قد يقع موضوعا لتلك الظاهرة.. والصعوبة الرئيسية هي التعرف على النجم الصحيح في الوقت المناسب لأنه لا يستمر لوقت طويل بل لأيام قليلة فقط". وميزة هذه الطريقة -وفقا لباجينسكي- أنه يصبح من السهل رصد رد الفعل، ولا يتطلب الأمر آلة شديدة الحساسية. وحالما يكتشف عالم فلك كوكبا يدور حول نجم قد يدلي هاو بملاحظاته أيضا لتأكيد الاكتشاف. رصد كويكبات تشكل خطرا على الأرض أعلن علماء فلك أميركيون اقترابهم من العثور على كل الكويكبات التي تشكل تهديدا بالاصطدام مع الأرض والقضاء على الحضارة البشرية. وقال خبراء اللجنة الفرعية للعلوم والتكنولوجيا والفضاء بمجلس الشيوخ الأميركي إن مهمتهم التالية ستكون البحث عن الأجسام الأصغر حجما التي قد تدمر مساحة أصغر تقدر بحجم مدينة. وأضاف الخبراء في مراجعة لبرنامج مراقبة الأجسام القريبة من الأرض، أنهم يسيرون وفقا للجدول الزمني للعثور عن أي جسم يزيد قطره عن كيلومتر واحد ويحتمل اقترابه من كوكب الأرض. وقال لينلي جونسون من إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) للجنة الفرعية إن عملية المسح بدأت رسميا عام 1998 وتم العثور على أكثر من 700 جسم من عدد يقدر بحوالي 1100. ويعتقد أنه تم إنجاز أكثر من 70% من المهمة أن تحقيق الهدف المنشود سيتم بحلول 2008. وقد كانت هناك مرات قليلة ثار فيها الفزع من هذه الكويكبات، ففي سبتمبر/ أيلول الماضي اكتشف العلماء الكويكب (2003 QQ47). وأوضحت القياسات الأولية احتمال اصطدامه بالأرض في 21 مارس/ آذار 2004 بقدرة انفجار تفوق القنابل النووية التي ألقيت على هيروشيما عشرين مليون مرة. إلا أنه بعد مراجعة المعلومات قال العلماء إنه لن يصطدم بالأرض. ويقول العلماء إن أجساما فضائية اصطدمت بالأرض بالتأكيد. ومن المعتقد أنه منذ قرابة 65 مليون عام أثار كويكب أو عدة كويكبات غبارا كثيفا ونشاطا بركانيا نتج عنهما تغيير في المناخ قضى على الديناصورات. إلا أنهم يعتقدون أن حدثا بمثل هذا الحجم يحدث مرة واحدة فقط كل 700 ألف عام في المتوسط. ومن المعتقد أيضا أن كويكبا صغيرا ضرب الأرض كان السبب في تسوية منطقة تبلغ مساحتها كيلومترا مربعا من غابات سيبيريا عام 1908. وإذا تأكد أن كويكبا في طريقه إلى اصطدام مروع بالأرض فإن الخبراء يقولون إن الأمر سيستغرق 30 عاما للاستعداد لعمل شيء ما حياله. وقال مايكل جريفين رئيس قسم الفضاء بمختبرات الفيزياء التطبيقية بجامعة جون هوبكنز إن المحركات الرئيسية لمكوك فضاء بالإضافة إلى الوقود الموجود في الخزان الكبير الخارجي قد تتمكن من تحويل مسار كويكب قطره كيلومتر واحد بنجاح إذا تم إرساله قبل عشرين عاما من الاصطدام المتوقع. وقد تسوء الأمور أكثر في حال استخدام قنبلة نووية لأن أجزاء الكويكب بعد تفجيره ستبقى في نفس المدار وستتجمع مرة أخرى في نهاية الأمر. وأضاف جريفين أن قمرا صناعيا يدور حول الشمس داخل مدار الأرض سينجح في رصد 90% من الأجسام القريبة من الأرض التي يبلغ قطرها 100 متر أو أكثر في غضون عشر سنوات. مشيرا إلى أن هذا القمر الصناعي قد يتكلف حوالي 300 مليون دولار وربما يصبح جاهزا في غضون خمس سنوات. ترخيص مركبة تطير إلى حافة مدار كوكب الأرض سمحت الحكومة الأميركية لأول مرة لشركة تجارية بالطيران إلى حافة الغلاف الجوي للأرض في طائرة تجريبية قد تصبح نموذجا لطائرات تحمل سياحا إلى الفضاء. وأصدرت إدارة الطيران المدني الفدرالية رخصة لرحلة مأهولة تطير داخل مدار الأرض لشركة سكيلد كومبوزيتس التي يملكها بيرت بوتان من ولاية كاليفورنيا. وتتنافس الشركة في مسابقة خاصة جائزتها 10 ملايين دولار لإرسال طائرة يمكن إعادة استخدامها تحمل ثلاثة أشخاص في رحلة ذهاب وعودة إلى حافة الغلاف الجوي للأرض. ويتعين تكرار التجربة في غضون أسبوعين للفوز بالجائزة. والرخصة الحكومية التي صدرت في الأول من أبريل/ نيسان الحالي سارية لمدة عام. وتتلقى شركات خاصة منذ أعوام حجوزات لرحلات سياحية فضائية إلا أن المعوقات القانونية والافتقار إلى تكنولوجيا غير باهظة التكاليف وقفا عائقا أمام السفر التجاري. ويقود روتان المركبة "سبيس شيب وان" ذات جناحين تعمل بالدفع الصاروخي وهي مصممة لتنطلق من ارتفاع 50 ألف قدم (15240 مترا) من طائرة أخرى. وأتمت المركبة حوالي 12 اختبارا في الجو وكسرت حاجز الصوت العام الماضي. وستهبط مركبة روتان كطائرة. وسجل 27 متسابقا من سبع دول أنفسهم في المسابقة التي صممت على غرار جائزة أورتيغ التي كانت قيمتها 25 ألف دولار وحصل عليها تشارلز ليندبرغ بعد أن طار وحيدا من نيويورك إلى باريس عام 1927. وترسل إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) روادا إلى الفضاء منذ أربعة عقود. علماء الفلك يرسمون خريطة لنجوم مجرة درب التبانة وضع فريق دولي من علماء الفلك خريطة لحركة النجوم في مجرة درب التبانة في انفراجة علمية من شأنها أن تحسن معرفة العلماء للمجرة التي تنتمي إليها المجموعة الشمسية. ونتائج الدراسة التي قام بها فريق من العلماء الدانماركيين والسويسريين والسويديين هي ثمرة عمل استمر سنوات طويلة بينها أكثر من ألف ليلة أمضوها في رصد حركة أكثر من 41 ألف نجم. وستقدم الدراسة أيضا معلومات عن منطقة بحث أخرى جديدة نسبيا هي البحث عن كواكب خارج النظام الشمسي لا تتعلق فقط بتاريخ حركة النجوم في درب التبانة بل إنها ستساعد العلماء على استشراف مستقبل الكون. ويظهر البحث المنشور في دورية "الفلك وعلوم الطبيعة الفلكية" أن مجرة درب التبانة كانت أكثر اضطرابا وفوضوية مما كان يعتقده العلماء. وقال المرصد الجنوبي الأوروبي -وهو هيئة حكومية أوروبية مختصة بالأبحاث الفلكية- في بيان "لأول مرة يصبح من الممكن دراسة القوى المحركة لمجرة درب التبانة منذ مولدها وذلك بالتفصيل ومن خلال عينة فلكية كبيرة بما يكفي لإجراء تحليل صحيح". ودرب التبانة التي يوجد بها ملايين النجوم بما فيها المجموعة الشمسية التي ينتمي إليها كوكب الأرض تضم أيضا نجوما تنطلق بسرعة تزيد عن 300 كيلومتر في الثانية. :::""":""""""""""""::::::::::::::::""""""""""""""":::::::::::::::::"""""""""
  7. رايدن

    تابع

    ناسا تكشف عن تكنولوجيا جديدة لمكافحة الحرائق كشفت وكالة الطيران والفضاء الأميركية ناسا عن جيل جديد من تكنولوجيا مكافحة الحرائق يتمثل في طائرة دون طيار يمكنها التحليق لمدة 24 ساعة فوق مناطق حرائق الغابات لبث صور بالفيديو وإيصال معلومات إلى أجهزة الكمبيوتر من خلال الأقمارالصناعية. وقال خبير مشروع طائرة( التوس2) في الوكالة ستيف ويجينر إن هذا الابتكار الجديد سينقل رجال الإطفاء إلى حقبة جديدة في مجال مكافحة الحرائق, حيث إن بإمكانها المشاركة في المهام التي تنطوي على مخاطر دون تعريض حياة أي طيار للخطر. وأوضح ويجينر أن هذه الطائرات نسخة معدلة من طائرة بريديتور التي تعمل دون طيار وتستخدمها القوات الجوية الأميركية. وتستخدم الطائرة الجديدة تقنيات متقدمة لا توجد في العادة إلا في الطائرات الحربية وتهدف إلى تزويد فرق الإطفاء بصور مباشرة للحرائق التي يمكن أن تغطي مساحات شاسعة من الأدغال تصل إلى آلاف الأفدنة. ويستطيع هذا النوع من الطائرات أن يرسم في اليوم الواحد خرائط ترصد عشرات الحرائق في صور تتضمن بيانات طوبوغرافية دون أن تعرض حياة أي طيار للخطر. وقال خبير ناسا في هذا الصدد " إنهم يستخدمون حتى الآن نظاما يعتمد على الأشعة تحت الحمراء وعلى تكنولوجيا عتيقة معقدة". وأشار إلى أن النظام القديم كان يعتمد على طائرات تلتقط عدة صور لحريقين أو ثلاثة على الأكثر ثم تهبط هذه الطائرات على الأرض ليتولى شخص توصيل هذه الصور إلى معسكر مكافحة الحرائق. وأوضح أن الطائرة ترسل صورا بموجات حرارية عبر قمر صناعي إلى شبكة الإنترنت التي تعطي رجال الإطفاء قدرة على إدارة الكوارث ومن ثم التعرف على الموقف على الطبيعة دقيقة بدقيقة. وأضاف أن بالإمكان استخدام الطائرة أيضا في مجال الوقاية وحصر الأضرار الناجمة عن الفيضانات والزلازل وحوادث التلوث إلا أنه قال إن على الطائرة تذليل عدد من العراقيل المتعلقة بتراخيص ولوائح إدارة الطيران الاتحادي الأميركية. أشعة الموجات فوق الصوتية من الفضاء إلى الأرض قال أطباء إن بالإمكان الاستفادة من تكنيك لأشعة الموجات فوق الصوتية طورته وكالة الفضاء الأميركية ناسا لرواد الفضاء على المحطة الدولية في العديد من الأنشطة التي يتعرض القائمون فيها للإصابة. ويشمل هذا الأسلوب جهازا محمولا للأشعة بالموجات فوق الصوتية التي أصبحت تستخدم بشكل متزايد في تشخيص الأمراض، وفريق تدريب طبيا من ناسا يقوم بتعليم كيفية استخدامه في غضون ساعات أو حتى دقائق. ومن بين الذين يمكنهم الاستفادة من الأسلوب الجديد لاعبو الهوكي على الجليد في الرحلات الطويلة والجنود في ساحات القتال وحالات الإصابة في مناطق بعيدة عن مراكز العلاج. وقال الجراح في مستشفى هنري فور سكوت دولشافسكي والذي يعمل مع رواد الفضاء على برنامج الموجات فوق الصوتية إن الرواد يتلقون تدريبا عن البرنامج مدته ساعتان قبل ستة أشهر من رحلتهم لموقع في الفضاء حيث تتزايد احتمالات تعرضهم للإصابات مع طول أمد الرحلات. وعندما يصعد رائد الفضاء للمحطة يمكنه استخدام جهاز الأشعة بالموجات فوق الصوتية فيصور زميلا له بعصا في حين يرقب طبيب على الأرض الصور ويوجهه عبر الفيديو. وينتشر استخدام الأشعة بالموجات فوق الصوتية التي تعتمد على الرؤية داخل جسم الإنسان عن طريق موجات الصوت في تشخيص العديد من الحالات مثل فحص النساء الحوامل والكشف على أمراض المرارة وحصوات الكلى. ناسا تطرح مركبة سرعتها سبعة أمثال الصوت نجحت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) في إطلاق تجريبي لمركبة تبلغ سرعتها سبعة أمثال سرعة الصوت على ارتفاع عال فوق المحيط الهادي. وكانت المركبة (X-43A) التي بلغ طولها 3.6 أمتار قد تعدت سرعتها 8000 كيلومتر في الساعة خلال 11 ثانية من إطلاقها، ثم تجاوزت سبعة أمثال سرعة الصوت لدقائق عدة قبل أن تسقط في مياه المحيط. وتعد هذه التجربة التي أجريت قبالة الساحل الجنوبي لكاليفورنيا المرة الأولى التي يستخدم فيها محرك نفاث تضاغطي يعمل بإشعال الوقود الممزوج مع الهواء المضغوط في تسيير مركبة بمثل تلك السرعة العالية. وقال جويل سيتز مدير المشروع إنه "إذا كنت ستنطلق من الأرض إلى الفضاء فهناك حاجة لمركبة نفاثة تعمل بمحرك تضاغطي كي ترتقي إلى الفضاء بأفضل طريقة". وبدلا من حمل المحرك للوقود والأكسجين اللازم للتسارع مثلما هو الحال مع محركات الصواريخ التقليدية، فإن المحركات الأسرع من الصوت لا تحمل سوى وقود الهيدروجين وتمتص الأكسجين الذي تحتاجه من الغلاف الجوي. ويأمل خبراء ناسا في مركز أبحاث دريدن بقاعدة إدواردز الجوية شمال لوس أنجلوس أن يكون المحرك الجديد بمثابة ثورة في عالم الطيران وأن يؤدي إلى الإسراع بخطى تطوير الطائرات وخفض تكلفة الإطلاق. وكانت أول تجربة لمركبة تعمل بمحرك (X-43A) قد فشلت في يونيو/حزيران 2001 بعد عطل في المرحلة الأولى للصاروخ الذي زودت به المركبة التجريبية مما اضطر العلماء إلى تفجير المركبة. من جهة أخرى أطلقت قاذفة قنابل من طراز (B-52) على ارتفاع نحو 12192 مترا المركبة أثناء تجربة أمس. ثم رفع صاروخ المركبة إلى ارتفاع 30 ألف متر مما أفسح المجال لاختبار المحرك. ويأمل علماء ناسا أواخر العام الحالي اختبار المحرك على سرعة 11265 كيلومترا في الساعة كجزء من برنامج يدعى (HYPER-X). ولن يتم استخراج المركبة التي استخدمت في التجربة يوم السبت من مياه المحيط وذلك لارتفاع التكلفة. ناسا تعلن اكتشاف بحر مالح على سطح المريخ أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن المعلومات التي جمعها الروبوت أوبورتونيتي أكدت وجود بحر من المياه المالحة في الماضي على كوكب المريخ, مما يدل على توفر كل الشروط لاحتمال وجود حياة على سطح الكوكب الأحمر. وقال ستيف سكويرز رئيس فريق العلماء المكلف مهمة استكشاف الكوكب إن أوبورتيونيتي يقبع حاليا في ما كان ساحلا محيطا ببحر مالح على المريخ, مؤكدا وجود بيئة تسمح بالحياة. وأوضح مسؤولون في الوكالة أن أوبورتونيتي الذي يقوم مع روبوت آخر باستكشاف المريخ أثبت أن بعض الصخور التي تفحصها ناتجة عن ترسبات في مياه مالحة, لكنهم لم يتمكنوا في الوقت الحاضر من تحديد فترة استمرار هذا البحر المالح ولا حجمه في منطقة مريدياني بلانوم, وهي سهل فسيح هبط فيه الروبوت. وأكدت ناسا أن النتائج التي عرضها الروبوت الثلاثاء في مؤتمر صحفي بمقرها بواشنطن, قام خبراء مستقلون بالتحقق منها قبل إعلانها. والآن سيعمد الباحثون الذين يوجهون الروبوت انطلاقا من مختبر ناسا في باسادينا بولاية كاليفورنيا إلى تسييره باتجاه الصخور المذكورة التي تشكل جدار حفرة. وأوضح جون غروتزينغر من معهد التكنولوجيا في مساتشوسيتس أن نتوءات داخل الطبقات الصخرية الرقيقة تدل على وجود حبيبات ترسبات بحجم حبة الرمل تشكلت عليها وكانت المياه التي جرت بسرعة تراوحت بين 10 و50 سنتم في الثانية حملتها إلى عمق خمسة سنتمترات على الأقل وربما أكثر. واعتبر سكويرز هذا النوع من الصخور ممتازا لحفظ أدلة على وجود حياة جرثومية, موضحا أن الروبوتين اللذين ساهما في إعدادهما لهذه المهمة غير مجهزين لهذا النوع من التحاليل. وأعرب عن أمله في أن تجهز المركبات المقبلة التي سترسل إلى الكوكب الأحمر بوسائل لكشف آثار حياة جرثومية. وسبق لأبورتونيتي أن سجل حدثا علميا قبل ثلاثة أسابيع عند جمعه أدلة على وجود الكلور والبروم في الصخور مما يدل على أن المياه كانت موجودة بوفرة يوما ما في مريدياني بلانوم حيث هبط أبورتونيتي في 24 يناير/ كانون الثاني بعد أن سبقه الروبوت سبيريت الذي هبط في 3 يناير/ كانون الثاني في الحفرة غوسيف على الجانب الآخر للمريخ. وهدف هذه الرحلة هو كشف ما إذا كان كوكب المريخ عرف بيئة رطبة لفترة طويلة تسمح بالحياة. ويعمل في هذه المهمة المقدرة تكاليفها بـ820 مليون دولار, حوالي 300 باحث وستستمر حتى نهاية أبريل/ نيسان وربما أكثر إذا سمحت بطاريات الروبوتين بذلك. دبي قد تصبح قاعدة للسياحة الفضائية قالت شركة أرسلت سائحين الى محطة الفضاء الدولية انها تدرس أماكن، بينها دبي، تصلح لأن تكون قاعدة ينطلق منها مسافرون في رحلات تحت مدار كوكب الارض. وقالت شركة “سبيس ادفنتشرز” (مغامرات الفضاء) ومقرها ارلنجتون بولاية فرجينيا في بيان امس الأول (الثلاثاء) ان المواقع التي سيجري دراستها منها استراليا وجزر البهاما وولايات فلوريدا ونيفادا واوكلاهوما ونيو مكسيكو الامريكية واليابان وماليزيا وسنغافورة ودبي بالامارات العربية المتحدة. وستشتمل العمليات في تلك القاعدة الفضائية على رحلات تصل لما قبل مدار كوكب الارض ومركز تدريب على الطيران في الفضاء وأنشطة أخرى. وقال اريك اندرسون مدير الشركة ورئيسها التنفيذي “سيكون تأمين موقع للقاعدة الفضائية خطوة للامام لسبيس ادفنتشرز في تطورها من مزود لرحلات الفضاء الى أكاديمية حقيقية للطيران الفضائي”. وانطلق المليونير الامريكي دنيس تيتو ورجل الاعمال الجنوب افريقي مارك شاتلوورث الى الفضاء في رحلات سياحية عبر الشركة واختير أمريكيان آخران لرحلتين مستقبليتين. وتشير تقارير الى ان تكلفة الرحلة المدارية حول الارض بلغت 20 مليون دولار أمريكي تتضمن تكلفة الاطلاق على متن مركبة فضائية روسية. اكتشاف كوكب جديد في النظام الشمسي أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عن تحديد موقع كوكب جديد هو الأبعد ضمن النظام الشمسي ويعتقد أن الكوكب هو الأهم منذ اكتشاف كوكب بلوتون. وقالت الوكالة إن فريقا بقيادة عالم الفلك مايكل براون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا حدد موقع الكوكب الذي أطلق عليه اسم "سيدنا" والذي يوازي في حجمه كوكب بلوتون. وقالت الوكالة إن الفريق سيعلن تفاصيل اكتشافه في مختبر "جت بروبالغن" بكاليفورنيا في وقت لاحق. والكوكب الجديد هو الأكثر برودة بين كواكب النظام الشمسي نظرا لبعده عن الشمس. وأمكن تأكيد وجود "سيدنا" بفضل منظار سبيتزر الفضائي الذي يعمل بالأشعة تحت الحمراء والذي وضع في العمل العام الماضي. ويتيح المنظار رصد الأجسام السماوية التي تعجز المناظير الأخرى عن رصدها. والمنظار مزود بمرآة قطرها 85 سم وثلاث معدات تبريد، فضلا عن كاميرا للتصوير بالأشعة تحت الحمراء وجهاز لقياس الطيف يتيح تحليل اللمعانات تحت الحمراء ومقياس لأطوال الإشعاعات تحت الحمراء البعيدة. وكان كوكب بلوتون الذي تم اكتشافه عام 1930 يعد أبعد الكواكب في نظامنا الشمسي، وذلك قبل اكتشاف الكوكب الجديد. موسكو تعين رئيسا جديدا لوكالة الفضاء الروسية قالت وسائل الإعلام الروسية إنه تم تعيين مسؤول عسكري بارز رئيسا لوكالة الفضاء الروسية بدلا من يوري كوبتيف الذي شغل المنصب لفترة طويلة دون تقديم تفسير لأسباب هذا التغيير. وتولى كوبتيف لمدة 12 عاما الإشراف على برنامج الفضاء الروسي وهو الجهة الوحيدة التي تطلق رحلات للفضاء الخارجي منذ أن أوقفت الولايات المتحدة رحلات مكوك الفضاء عقب كارثة انفجار المكوك كولومبيا في فبراير/ شباط من العام الماضي. والرئيس الجديد لوكالة الفضاء الروسية هو الكولونيل جنرال برمينوف البالغ من العمر 58 عاما وقد شغل في السابق منصب رئيس قسم أبحاث الفضاء بالجيش الروسي. وقال الرئيس السابق لوكالة الفضاء الروسية إنه أخلى بالفعل مكتبه في مقر الوكالة. ولم يتضح سبب ترك كوبتيف لمنصبه غير أن وكالة أنباء إنترفاكس ذكرت أنه من المتوقع صدور بيان رسمي الأسبوع القادم بشأن هذا التغيير. ويأتي التغيير داخل الوكالة التابعة للدولة بعد ثلاثة أيام من إجراء الرئيس فلاديمير بوتين تعديلا وزاريا قلص عدد الوزارات. تلسكوب عملاق في جنوب أفريقيا لمراقبة النجوم يوشك علماء الفلك على الانتهاء من إنجاز مشروع بناء تلسكوب عملاق بجنوب أفريقيا يمسح السماء بدقة كبيرة بحيث يكون أكبر تلسكوب في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية حيث يمكن مشاهدة مجرات لم يكن يتسنى رؤيتها. وقال المهندس الكهربائي هيتش غاغار المشارك في المشروع إن التلسكوب الأفريقي العملاق (سولت) في منطقة كارو القاحلة "يتيح مراقبة دقيقة لأعماق الفضاء". وأوضح عالم الفلك الجنوب أفريقي كريس كوين "يمكن رؤية مجرتي سحب ماجلان من النصف الجنوبي من الكرة الأرضية وليس من الشمال" مؤكدا على أنه الموقع المناسب لرصد الأجسام خارج المجرة. ويستخدم برايان وارن رئيس قسم الفلك بجامعة كيب تاون تليسكوبا أكبر مزود بمرآة قطرها 1.9 متر بحثا عن نجوم مثيرة للاهتمام حتى يتدرب عليها سولت ويقوم بدراستها. ويبلغ قطر سولت 11 مترا يأخذ شكلا سداسيا ومزود بـ 91 مرآة سداسية أصغر حجما تم تركيب 18 منها. ويتوقع أن يبدأ تشغيل سولت في ديسمبر/ كانون الأول بتكلفة تقدر بنحو 30 مليون دولار. ويساعد شركاء من ألمانيا وبولندا والولايات المتحدة وبريطانيا ونيويلندا جنوب أفريقيا في المشروع. وسيمكن سولت العلماء من مشاهدة نجوم ومجرات لا سبيل لرؤيتها بالعين المجردة والضوء المنبعث منها أضعف مليار مرة من أخفت ضوء يمكن للعين أن تراه. كما سيرصد سولت أشباه النجوم وهي أجسام تشبه النجوم اللامعة ولكنها في حقيقة الأمر حفر سوداء في وسط المجرات وهي من أبعد الأجسام في الكون. الصين تضم نساء لبرنامج تدريب رواد الفضاء ذكرت صحيفة شباب بكين اليوم الأحد أن اللجنة العسكرية المركزية بالصين وافقت على اقتراح بانضمام النساء إلى برنامج تدريب رواد الفضاء بعدما انطلق أول رائد صيني إلى الفضاء في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ونقلت الصحيفة عن رئيسة اتحاد النساء الصينيات جو شيوليان قولها "سترعى الصين انطلاق الرائدات إلى الفضاء". وأضافت الصحيفة أن اللجنة العسكرية المركزية أمرت بتنفيذ الاقتراح، لكنها لم تورد مزيدا من التفاصيل. وجاء الإعلان عن القرار قبيل حلول اليوم العالمي للمرأة غدا الاثنين، حيث تمنح العاملات الصينيات عطلة لنصف يوم بهذه المناسبة. وكان رائد الفضاء الصيني يانغ ليواي قد طاف حول الأرض أكثر من مرة العام الماضي، لتصبح الصين ثالث دولة ترسل رحلة مأهولة إلى الفضاء بعد الاتحاد السوفياتي السابق والولايات المتحدة. خبراء : لا مانع من سفر الإنسان للمريخ أبلغ خبراء فضاء لجنة رئاسية أميركية عن تحديات قد تواجه سفر الإنسان في الفضاء. وأضاف الخبراء أن التحديات لن تقف أمام بناء قاعدة دائمة على القمر وهو ما يمهد لإرسال رواد فضاء إلى المريخ. وحدد ستانلي مولر وماري آن فيري وهما خبيرا الطب الفضائي عددا من الأخطار الصحية التي قد يواجهها رواد الفضاء في المستقبل بدءا من التسمم بالإشعاع وحتى الاصطدام بالأجسام الفضائية. إلا أنهما ذكرا بأن إدارة الطيران والفضاء الأميركية تبتكر خططا لأي طارئ محتمل. ويقع على عاتق اللجنة التي يرأسها مدير سلاح الجو الأميركي السابق إدوارد بيت الدريدج تطوير إستراتيجيات لتحقيق الأهداف التي أعلنها الرئيس بوش في يناير/ كانون الثاني الماضي. وقال مولر أمام اللجنة أثناء جلسة بقاعدة رايت بيترسون للسلاح الجوي في ولاية أوهايو إن إرسال طاقم فضاء يقضي 90 يوما في مستعمرة بالقمر يعتبر برنامجا "طموحا إلى حد ما". ويعتبر الإشعاع أخطر عقبة من وجهة نظر العلماء، سواء كان بسبب الوهج الشمسي أو الأشعة الكونية. وبينما يمتلك القمر وفرة في التربة التي ستحمي الأجزاء التي سيعيش بها رواد الفضاء فإن الرحلة للمريخ التي تستغرق 15 شهرا تثير مشاكل معينة. إلا أن مولر قال إن الروس ابتكروا إجراءات مضادة تتضمن تغيير اتجاه سفينة الفضاء حتى يمكن حماية الطاقم من معظم الإشعاعات الآتية من وهج الشمس بينما وفرت بحوث في الولايات المتحدة دروعا مضادة للإشعاع أخف وزنا. وقالت فيري إن المشكلة الثانية القائمة هي التأثيرات السيكولوجية الناتجة عن طول وقت السفر في الفضاء. وتابعت فيري بأنه سيتم عزل طاقم الفضاء على مسافات بعيدة من الأرض ويطول معدل تأخير الاتصال. وسيتم حشرهم في أماكن ضيقة ويحيط بهم الخطر وسيقل معدل نومهم. وتقول فيري إن التمويل مصدر تهديد آخر لسلامة الطاقم. ويعتبر التمويل الموضوع الأكثر إثارة في مثل تلك المنتديات لأن خطة بوش التي تنادي بإحراز تقدم في استكشاف الفضاء لم يواكبها زيادات مناسبة في التمويل. وستستمع اللجنة اليوم لأقوال جون جلين عضو مجلس الشيوخ الأميركي السابق وأول أميركي يدور حول الأرض. ناسا: المريخ كان مغمورا بالمياه قالت إدارة الطيران والفضاء الأميركية ناسا إن كوكب المريخ كان يوما ما مشبعا بالماء لدرجة أن الحياة كان يمكن بسهولة أن توجد عليه. ورصد المستكشف الآلي أوبورتيونيتي أدلة واضحة على الهدف الأساسي لبعثة المريخ، وهو أن المياه كانت تتدفق على سطح الكوكب الأحمر أو تشكل بركا عليه. وقال المدير المساعد لناسا إد وايلر في مؤتمر صحفي إن أوبورتيونيتي هبط على منطقة في المريخ كانت المياه تغمر سطحها "والأهم من ذلك أن المنطقة كانت بيئة صالحة للسكنى". وكان الروبوت الأميركي أوبورتيونيتي قد حط على سطح المريخ يوم 24 من يناير/ كانون الثاني لينضم إلى مستكشف آخر هو سبيريت الذي هبط على الكوكب في الثالث من الشهر نفسه. وتهدف مهمة سبيريت وأوبورتيونيتي اللذين لا يزيد حجمهما على حجم عربة الغولف لدراسة جيولوجية المريخ خلال ثلاثة أشهر، وجمع معلومات بهدف تحديد ما إذا كانت الشروط اللازمة للحياة متوفرة على الكوكب الأحمر أم لا. وكانت ناسا أعلنت أن مركبة الفضاء سبيريت أرسلت صورة دقيقة لصخور مهشمة وتراب لزج، في إشارة أخرى إلى احتمال وجود مياه على سطح المريخ. وأضافت أن الصور الجديدة كشفت تفاصيل مذهلة عن وجود مادة تشبه الطمي وصخور تشبه تلك التي تتشكل في المناطق الباردة من الأرض. وأوضح العالم مايكل مالين أن وجود هذه الصخور المهشمة يشير إلى أن الماء كان موجودا في وقت ما على سطح المريخ، غير أنه أبان أن تحطم الصخور ربما يكون ناجما عن ظاهرة فضائية. اكتشاف حقل للنيازك في الصحراء الغربية المصرية أعلن فريق علمي مصري فرنسي أنه قد يكون اكتشف جنوبي الصحراء الغربية بمصر أكبر حقل لسقوط النيازك في العالم على مساحة تصل إلى 3 آلاف كلم2. وقال أستاذ الجيولوجيا بكلية العلوم بجامعة القاهرة د. أحمد البرقوقي إن الحقل يقع جنوب غرب الواحات الداخلة، مؤكدا أن الفريق العلمي أطلق عليه اسم حقل النيازك لكثرة النيازك المتساقطة في المنطقة الواقعة جنوب بحر الرمال العظيم. وأوضح البرقوقي أن الفريق الذي يضم خبراء جيولوجيا من جامعتي القاهرة وبوردو تأكد من أن الفوهات التي تظهر في الصور الملتقطة للصحراء الغربية بواسطة الأقمار الاصطناعية ناتجة عن تساقط النيازك وليست فوهات بركانية. وأشار الخبير المصري إلى أن الكشف يفتح آفاقا جديدة في التعامل مع العصور الجيولوجية القديمة التي تحمل مفاتيح التغيرات المناخية والجيولوجية على وجه الأرض إلى جانب الفائدة الاقتصادية، حيث يثري ارتطام النيازك مواقع سقوطها ببعض العناصر والخامات المهمة اقتصاديا مثل النيكل والكروم والحديد. وأكد كذلك الأهمية العلمية لدارسة أثر سقوط النيازك في الصحراء الغربية على اختفاء بعض أشكال الحياة، مشيرا إلى النظرية التي تربط ارتطام نيازك بالأرض باختفاء الديناصورات نهاية العصر الطباشيري قبل 65 مليون عام. يشار إلى أن عددا من البعثات تعمل في الصحراء الغربية لكشف أسرار عصور تمتد لأكثر من مليون سنة بالقرب من الواحات البحرية حيث عثر على مجموعة من الديناصورات في العشرينيات من القرن الماضي. وما يزال علماء الجيولوجيا يحاولون أيضا فك لغز وسر اختفاء الجيش الفارسي الذي دخل بحر الرمال العظيم عام 525 قبل الميلاد، ولم يعثر له على أثر حتى بعد أن خلف وراءه آثار المعبد الفارسي الوحيد في الواحات الخارجة "معبد هيبس". عطل يرغم رائدي فضاء على العودة للمحطة الدولية أعلن مسؤولون عن برنامج المحطة الفضائية الدولية أن عطلا فنيا تسبب في عودة رائد الفضاء الروسي ألكسندر كاليري والأميركي مايكل فول من مهمتهما بعد خروجهما إلى الفضاء مساء أمس. وقال رئيس المكتب الصحفي في مركز مراقبة المهمة الروسية فاليري ليندين إن فول وكاليري نجحا في تحقيق القسم الأكبر من العمل المقرر، لكنهما أرغما على العودة للمحطة بسبب عطل في نظام مراقبة الحرارة في معدات الرائد الروسي. وأوضح أن الرائد الأميركي اضطر أيضا إلى قطع مهمته بسبب التعليمات التي تحظر على رائد الفضاء العمل بمفرده خارج المركبة مشيرا إلى أنه قد تم إنجاز "كل ما كان مخططا له تقريبا". ونجح رائدا الفضاء في تعليق دميتين هما (مستر راندو) المصنوعة في أوروبا و(ماتريوشكا-آر) المصنوعة في روسيا بالمركبة (زفيزدا) التابعة للمحطة الدولية، إذ سيسمحان للعلماء بدراسة الأشعة الكونية وانعكاساتها على البشر خلال وجودهما لفترات طويلة في الفضاء. وهذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها الاثنان إلى الفضاء منذ كارثة المركبة الفضائية الأميركية (كولومبيا) التي قتل فيها سبعة من الرواد يوم 23 فبراير/شباط من العام الماضي، واضطر روسيا للقيام بكل الرحلات الفضائية منفردة. الصين تبدأ برنامجها الفضائي لاستكشاف القمر بدأت الصين اليوم رسميا برنامجها لاستكتشاف القمر, والذي يقضي بإطلاق قمر اصطناعي إلى أقرب نجم إلى الأرض عام 2007. وذكرت صحيفة الشباب (بكين كينيان باو) الصينية أن لجنة العلوم وصناعات الدفاع الوطني التي تشرف على البرنامج الفضائي الروسي أطلقت برنامج استكشاف القمر في اجتماع عقد الأربعاء حددت خلاله المهام العلمية. وأوضحت الصحيفة أن القمر الاصطناعي سيقوم باستكشاف الموارد الطبيعية وبنية طبقات سطح القمر. وسيجري البرنامج الصيني المخصص للمقر على ثلاث مراحل تبدأ بإرسال قمر اصطناعي عام 2007 ثم إطلاق مركبة غير مأهولة إلى سطح القمر عام 2010 تليها مركبة ثانية مزودة برجل آلي لجمع عينات من على سطح القمر عام 2020. وذكرت وسائل الإعلام الصينية أن ذلك البرنامج الفضائي يتضمن أيضا إرسال رجلين إلى الفضاء العام المقبل, في مهمة تستمر عدة أيام ويفترض أن تسمح بإقامة محطة فضائية. وكانت الصين قد أرسلت يوم 15 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أول رجل إلى الفضاء لتصبح الدولة الثالثة في العالم التي تحقق إنجازا من هذا النوع بعد 42 عاما من قيام الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة بغزو الفضاء. سحابة هواء ملوث تهدد الخليج والشرق الأوسط قال عالم بارز في علوم البيئة إن كتلة من الهواء الملوث تكونت في سماء آسيا وأصبحت الآن تهدد بالوصول إلى منطقة الشرق الأوسط وتحويل كوكب الأرض إلى مكان أكثر جفافا. وقال فيرابهادران راماناثان الذي قاد عام 1999 أبحاثا عما عرف باسم السحابة الآسيوية البنية اللون إن هناك أدلة على أن منطقة الخليج آخذة في الدخول إلى دائرة تلوث عالمية تتحرك على ارتفاع بضعة كيلومترات من سطح الأرض. وقال راماناثان على هامش مؤتمر عن تلوث الغلاف الجوي في مدينة دبي "إن الشرق الأوسط يجب ان يدخل كجزء من برنامجنا لأن المشكلة هنا هي إمكانية تفاعل الرمال والتلوث". وأوضح أن هذه السحابة الترابية على ارتفاع نحو 300 متر من الأرض. "ويمكن القول إنها يمكن أن تكون محمولة من مكان قريب أو من مناطق على بعد بضعة مئات من الكيلومترات". وكان فريق راماناثان بدعم من برنامج البيئة للأمم المتحدة أول من رصد كتلة من الكيماويات والغبار ناتجة عن عوادم السيارات والدخان والنفايات الزراعية والصناعية تكونت في سماء معظم منطقة جنوب آسيا عام 1999. وقوبل هذا الاكتشاف بنفي من الهند التي شعر المسؤولون فيها بأن أصابع الاتهام موجهة إلى بلادهم كما اعتبره البعض إدانة لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش التي انسحبت عام 2001 من معاهدة كيوتو للمناخ. طاقم المحطة الدولية يستعد للسباحة في الفضاء يستعد طاقم محطة الفضاء الدولية المكون من اثنين من رواد الفضاء للخروج في وقت واحد في مهمة للسير في الفضاء رغم مخاوف من أنها قد تكون مخاطرة غير محسوبة العواقب. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) أقرت هذه المهمة وأوكلت للمراقبة الأرضية قيادة المحطة الفضائية وهي خالية، في حين يقوم رائد فضاء ناسا البريطاني المولد مايكل فول والروسي ألكسندر كاليري بالسباحة في الفضاء. وقالت الصحيفة إن الروس قاموا بنحو 50 مهمة للسباحة لكن هذه ستكون المهمة الأولى للمحطة تحت قيادة الولايات المتحدة. ومن المقرر أن تبدأ الجولة الفضائية في الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش مساء الخميس القادم وتستغرق خمس ساعات و40 دقيقة. وأبلغ مسؤولون من ناسا الصحيفة أن العمل الذي سيقوم به فول وكاليري في مهمة السير في الفضاء وهو نشر تجارب علمية جديدة وجمع نتائج تجارب سابقة ليس عاجلا لكن يتعين القيام به في نهاية الأمر. وقالت الصحيفة إن المديرين في مركز جونسون الفضائي التابع لناسا في هيوستون عارضوا خلال مراجعة للخطط في يوليو/ تموز الماضي مهمة سير الرائدين في الفضاء في آن واحد وأوصوا بتأجيلها حتى تستأنف رحلات المكوك ويكون بمحطة الفضاء فريق من ثلاثة أفراد. وقال التقرير إن الروس رفضوا التوقيع على الوثيقة إلا بعد الموافقة على مهمة السير في الفضاء. ونقلت الصحيفة عن مصادر من ناسا وعن الوثيقة أن الروس أصروا على الحاجة للقيام بمهمة السير في الفضاء لاستيفاء عقودهم مع وكالات الفضاء اليابانية والأوروبية وتحصيل أموال لبرنامجهم الفضائي الذي يفتقر للتمويل. مركبتا ناسا تختبران تربة المريخ قال مسؤول بوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إن مركبتي سبيريت وأوبورتيونتي اختبرتا تركيبة تربة المريخ من أعمق مكانين وصلتا إليه حتى الآن لتحديد مكونات الكوكب الأحمر من المعادن. وقال ريتشارد كوك مدير المشروع إن ما يميز الرحلة التي من المتوقع أن تنهيها المركبة الآلية سبيريت في 90 يوما هو طولها وإنها مليئة بالمشاهدات المفصلة لتربة الكوكب الأحمر. وسارت المركبة سبيريت حوالي 23 مترا في اليوم الخامس والأربعين لها على سطح الكوكب وحتى وصلت إلى مكان أطلق عليه اسم لاغونا هولو وغرزت عجلاتها في سطح الكوكب. وقال كوك إن المركبة حركت ذراعها الآلية وعدلت وضعها استعدادا للحصول على معلومات مفصلة عن تربة المنطقة. ويعتزم العلماء إرسال المركبة سبيريت في رحلة طويلة لجرف قريب ومجموعة من التلال البعيدة. وصرح كوك أن وقوف سبيريت المتكرر لجمع عينات من مكونات الصخور والتربة يبطّئ رحلتها إلى التلال التي قد تختبر قدرة المركبة ومدة صلاحيتها. وعلى الجانب الأخر من المريخ بدأت المركبة أوبورتيونتي لليوم الثاني فحص أخدود حفرته المركبة بعجلتها الأمامية. واكتشف فريق العلماء تنوعا مدهشا لألوان وتكوينات التربة التي كشف عنها الأخدود الذي يبلغ طوله 50 سنتيمترا وعمقه 9 سنتيمترات. ويبحث خبراء ناسا في ضوء هذه النتائج في أخذ مجموعة أخرى من العينات من الجانب الآخر من الأخدود. ثقب أسود أكبر من الشمس يفتت كوكبا أعلن علماء فلك بوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن منظارين قدما لأول مرة صورة لثقب أسود يفتت ويستوعب جزءا صغيرا من أحد الكواكب. وأكدت الوكالة في بيان رسمي أن هذا الحدث الذي اكتشفه عبر أشعة إكس مرصد شاندرا الفضائي في وكالة الفضاء الأميركية ومرصد نيوتن في الوكالة الفضائية الأوروبية كان معروفا منذ فترة طويلة بصورة نظرية. ويقول علماء الفلك إن الكوكب اقترب كثيرا من الثقب الأسود الكبير بعدما حرفه كوكب آخر عن مساره. وبينما كان الكوكب يقترب من الجاذبية الكثيفة للثقب الأسود, جذبته قوى معاكسة شبيهة بالقوى الموجودة على القمر التي تتسبب بحركات المد والجزر على الأرض, حتى تفتت. ويرى علماء ناسا أن الاكتشاف يوفر معلومات أساسية عن طريقة تزايد هذه الثقوب السوداء وتأثيرها على الكواكب والغازات المحيطة بها. وقالت ستيفاني كوموسا من معهد ماكس بلتك لفيزياء الفضاء في ألمانيا إن الكواكب قادرة على البقاء إذا ما تمددت قليلا. وأشارت إلى أن هذا الكوكب كان سيئ الحظ على حد تعبيرها، فقد تمدد كثيرا في مكان غير مناسب. ويؤكد العلماء أن الثقب الأسود الموجود يبعد 700 مليون سنة ضوئية عن الأرض, ويفوق حجمه 100 مليون مرة حجم الشمس. وأشار هؤلاء إلى أن الثقب الأسود دمر 1% من الكوكب أما الباقي فقذف خارج الثقب. هابل يلتقط صورا لأبعد مجرة أعلن باحثون في الولايات المتحدة اليوم أن فريقا دوليا من علماء الفلك تمكن من مراقبة ما يعتقد أنه أبعد مجرة تم اكتشافها حتى الآن وتم التقاط صور لها بفضل التلسكوب الفضائي هابل. وأوضح عالم الفلك جان بول نيب من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا أن هذه المجرة التي اكتشفت كانت صورها ضعيفة جدا والتحقق من بعدها كان تحديا استثنائيا. وقال عالم الفلك الذي ستنشر نتائج أعماله في نشرة أستروفيزيكال جورنال "لولا تضخيمها 25 مرة بسبب تراكم المجرات الثابتة لكان من المستحيل اكتشاف هذا الشيء أو دراسته بالتلسكوبات التي نملكها اليوم" و"قمنا برفع قدرات مراكز المراقبة التابعة لنا إلى أقصى حد". وأكد عالم الفلك ريتشارد إيليس الذي شارك في إعداد الدراسة أهمية اكتشاف هذه المجرة لفهم ما يعتقد أنه المراحل الأولى لتشكل الكون التي يطلق عليها اسم "العصور المظلمة". وهي عبارة ابتكرها عالم الفلك البريطاني سير مارتن ريس للمليار سنة الأولى التي تلت الانفجار الكبير والتي ما زال جزء كبير منها مجهولا. ويعتقد علماء الفلك أن الكون حينذاك كان مزيجا من مادة قاتمة وغاز سبقا تشكل النجوم. ويناقش علماء الفلك مدة هذا العصر ويحاولون فهم الحوادث الكونية التي أدت إلى انتهاء العصور المظلمة وبداية تشكل النجوم والكواكب وأنظمتها على ماهي موجودة عليه اليوم. وأصبحت مراقبة هذه المجرة ممكنة بفضل تضخم طبيعي نتيجة تراكم مجموعة من المجرات تحمل اسم "أبيل 2218 " انحرفت عن مسارها وضخمت الضوء الذي تبثه هذه المجرة التي لم يتم اكتشافها من قبل بسبب بعدها. وكان العالم ألبرت إينشتاين تحدث للمرة الأولى عن ظاهرة التضخم في نظريته حول النسبية العامة وتم التحقق منها عام 1919 خلال كسوف للشمس. وقد أطلق عليها اسم "أثر العدسة المرتبط بالجاذبية" لأن الضوء ينحرف تحت تأثير الجاذبية مما يؤدي في الواقع إلى ازدواج الصورة التي يولدها مصدر الضوء. ناسا تؤجل رحلات المكوك كولومبيا للعام المقبل قال مسؤول كبير بوكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) إنه لن يكون بمقدور الوكالة إطلاق أول رحلة لمكوك فضائي منذ تحطم المكوك كولومبيا بسماء تكساس في فبراير/ شباط 2003 إلا في يناير/ كانون الثاني أو مارس/ آذار من العام القادم. وأضاف مايكل كوستلنيك مدير برنامج المكوك والمحطة الفضائية في ناسا أن الإدارة كانت تهدف إلى إرسال مكوك في سبتمبر/ أيلول أو أكتوبر/ تشرين الأول المقبلين إلا أن هذا يبدو غير مرجح بسبب الأبحاث الجارية بمشكلة تدفق الهواء حول خزان الوقود الخارجي الضخم بالمكوك. وقال كوستلنيك إن نماذج بحثية جديدة تستلزم فحصا أعمق لمسألة خزان الوقود التي اكتسبت أهمية، لاعتقاد محققين أن جزءا من المادة العازلة انفصل عن الخزان وأصاب جناح كولومبيا مما تسبب في تحطمه بعد أن ألحق أضرارا بدرعه الحرارية. ورجح كوستلنيك أن يتسبب البحث المتصل بهذا العمل الإضافي بشأن الخزان في عدم التمكن من إطلاق المكوك في سبتمبر/ أيلول أو أكتوبر/ تشرين الأول. يشار إلى أن مواكيك الفضاء الأميركية الثلاثة الباقية ما تزال رابضة على الأرض منذ تحطم كولومبيا ومقتل رواده السبعة. وقالت لجنة عينت للتحقيق في حادث كولومبيا إن التحطم حدث بسبب اهتمام ناسا بجدول الإطلاق بشكل أكبر من اهتمامها بعنصر السلامة. ويجب على ناسا تنفيذ قائمة بتوصيات للسلامة صاغتها لجنة التحقيق قبل استئناف إطلاق رحلات جديدة. وبموجب خطة الفضاء التي أعلنها الرئيس جورج بوش في يناير/ كانون الثاني الماضي يفترض أن يتم الاستغناء تدريجيا عن مواكيك الفضاء بحلول عام 2010 قبل إرسال مركبات فضائية مأهولة إلى القمر وكوكب المريخ. مارس اكسبريس ترصد بركانا على سطح المريخ قامت سفينة مارس إكسبريس الفضائية الأوروبية التي تدور حول المريخ بإرسال صور رائعة لأعلى بركان في المجموعة الشمسية كلها. فقد أرسلت المركبة الفضائية صورا لبركان أوليمبوس مونس، الذي يبلغ ارتفاعه 22 كيلومترا. وتظهر الصور فوهة البركان، وهي المنخفض الدائري الذي تندفع منه الحمم البركانية، أو تنسحب إلى داخلها. وقال البروفيسور جيرهارد نيوكوم، المسؤول الأول عن آلة التصوير على المركبة الفضائية لبي بي سي أون لاين: "لقد أبهرتني جودة الصور". ويبلغ ارتفاع بركان أوليمبوس مونس ثلاثة أضعاف ارتفاع قمة إفرست في جبال الهيمالايا، ويبلغ عمق فوهة البركان المريخي وحدها، ثلاثة كيلومترات. وقد التقطت الصورة الثانية في الصفحة من على ارتفاع 273 كيلومتر فوق سطح المريخ، باستخدام الكاميرا الملحقة بالمركبة الفضائية، وهي تغطي مساحة قدرها 102 كيلومتر بدرجة عالية من وضوح الصورة. وتظهر الصور جزءا يمتد على شكل لسان داخل الحائط المنحدر الجنوبي للفوهة. والأخاديد التي ترى في الحفرة هي أخاديد ناتجة عن الصدوع على سطح الكوكب. كما أظهر العلماء صورة بالأبيض والأسود للبركان كله، عن طريق تركيب البيانات الطبوغرافية باستخدام الكاميرات الملحقة بالمركبات الفضائية التي تدور حول الكوكب، وهي الكاميرات التي تقيس الارتفاعات باستخدام أشعة الليزر. المركبة سبيريت تعود لطبيعتها وتثقب صخرة بالمريخ قال علماء في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) إن مركبة الاستكشاف الآلية سبيريت عادت إلى حالتها الطبيعية ونجحت لأول مرة في حفر ثقب في إحدى صخور المريخ. وقال موقع المهمة على شبكة الإنترنت في وقت متأخر من يوم الجمعة الماضي إن الثقب عمقه 2.65 ملليمتر. وقال العالم ستيف جوريفان من شركة "هونيبي روبوتكس" التي صممت المثقاب ومقرها نيويورك "عندما رأينا دائرة كاملة تقريبا شعرت بإثارة أكبر من أي شيء تخيلته". وكانت أجهزة الكمبيوتر التي جهزت بها سبيريت قد تعطلت بعد قليل من هبوط المركبة وهي بحجم عربة الغولف على الكوكب الأحمر يوم 3 يناير/ كانون الثاني. وفي يوم الأربعاء مسح مهندسون ذاكرة جهاز سبيريت وأعادوا إنزال البرامج عليها بعد أن تعدت سعة البيانات الحد الأقصى لها. وتوجد حاليا المركبة التوأم لسبيريت وهي أوبورتيونتي على الجانب الآخر من الكوكب حيث تفحص سطح كوكب المريخ الصخري. سبيريت وأوبورتيونيتي تستأنفان البحث عن المياه بالمريخ تمكنت مركبة الاستكشاف الآلية سبيريت من مسح الغبار عن صخرة في المريخ بذراعها بينما سارت توأمتها أوبورتيونيتي في جرف هبطت فيه الشهر الماضي. جاء ذلك ضمن برنامج وضعه علماء معمل الدفع النفاث بباسادينا لمركبتي الاستكشاف سبيريت وأوبورتيونيتي لتنجزهما اليوم السبت وغدا الأحد لاختبار الصخور والتربة على جانبي الكوكب الأحمر والعثور على أي علامات على أن طقسه كان رطبا وأكثر دفئا وملائمة لنشوء حياة. وقالت مديرة بعثة سبيريت في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) جنيفر تروسبر أمس الجمعة إن المركبة ستبدأ السير في الجهة الشمالية الشرقية عبر جرف جوسيف الكبير الذي هبطت به في الثالث من يناير/ كانون الثاني الماضي حتى منطقة يطلق عليها العلماء جرف بونفيل على بعد 800 قدم. أما المركبة أوبورتيونيتي فقد كلفها المهندسون المسؤولون عنها بالسير في مسارات متعرجة قصيرة لاختبار مدى قدرتها على الحركة في الجرف الصغير الذي هبطت فيه حسب قول مدير بعثة المركبة مات والاس. وقال والاس إن المركبة سارت ثلاثة أمتار ونصف وتوقفت قبل وصولها لهدفها وهو قاعدة صخرية منخفضة في جدار الجرف. ويريد العلماء اختبار صخرة أطلقوا عليها (سناوت) إلا أن المركبة توقفت قبل الوصول إليها بنصف متر. وأضاف أن الفريق يأمل في إكمال المهمة يومي السبت والأحد حتى (سناوت) وتحريك ذراع المركبة لاختبار تربتها والتقاط صور مجهرية لها. وهذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها مركبتان آليتان لاستكشاف كوكب في الفضاء في آن واحد أوروبا تمول إطلاق مركبات سويوز الروسية أعلن مسؤول في البرنامج الفضائي الروسي الأربعاء أن الاتحاد الأوروبي سيدفع للشركات الفضائية الروسية 121 مليون يورو لتمويل إطلاق مركبات سويوز الروسية من مركز وكالة الفضاء الأوروبية في كورو بغوايانا الفرنسية. ونقلت وكالة أنباء ريا نوفوستي عن هذا المسؤول في وكالة روسافياكوسموس الفضائية الروسية الذي طلب عدم الكشف عن هويته, أن الدفعة الأولى "قد وصلت إلى روسيا, وتم توزيعها". ولم يحدد قيمة هذا المبلغ. وسيخصص جزء من الـ121 مليون يورو لتحديث منصات إطلاق سويوز. وقد وقعت فرنسا وروسيا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2003 اتفاقا على إطلاق مركبات سويوز من كورو ابتداء من العام 2006, في إطار برنامج لوكالة الفضاء الأوروبية. وفي مايو/ أيار الماضي في باريس تبنى مجلس وكالة الفضاء الأوروبية, برنامجا تبلغ تكلفته 314 مليون يورو (361 مليون دولار) لتمويل بناء منصة إطلاق جديدة في كورو تمكن من إطلاق سويوز. وستحل مركبات سويوز التي قامت بحوالي 1700 عملية إطلاق أقمار صناعية أو برحلات مأهولة, محل أريان-4 لحمل أقمار صناعية إلى المدار الثابت يصل وزنها إلى 3.2 أطنان. الروبوت الأميركي سبيريت يتعافى على سطح المريخ أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن الروبوت الأميركي سبيريت الذي كان معطلا على سطح المريخ منذ عشرة أيام قد استعاد عافيته, موضحة أنها تمكنت من تصليح مشاكله المعلوماتية عن بعد. وقال مارك أدلر المسؤول عن مهمة "مارس إكسبلوريشن روفر" في مختبر الدفع النفاث بوكالة الفضاء الأميركية في باسادينا (كاليفورنيا)، "لقد تأكدنا من أن سبيريت استعاد نشاطه بشكل طبيعي". وقد تمكن المهندسون في (ناسا) من إصلاح سبيريت عبر محو آلاف البطاقات في ذاكرة الكمبيوتر على متنه, وهي قادرة على حفظ المعلومات حتى لو لم تغذ بالكهرباء. وكانت تلك البطاقات تحتوي على معلومات خزنها الروبوت خلال رحلته التي استمرت سبعة أشهر بين الأرض والمريخ وليست ضرورية للمهمة. ويؤدي ازدحام الذاكرة إلى عودة الكمبيوتر للعمل بصورة مباغتة ما يمنع الروبوت من العمل بشكل طبيعي. وتمكن توأمه الروبوت أوبورتيونيتي الذي وصل إلى المريخ في 24 يناير/ كانون الثاني, بعد ثلاثة أسابيع من سبيريت, من السير على المريخ للمرة الأولى أول أمس السبت. ويفترض أن يفرد ذراعه ليل الأحد الاثنين لبدء التجارب على تراب المريخ, كما قال مات والاك المسؤول الآخر عن المهمة في مختبر الدفع النفاث. والهدف العلمي الأساسي من مهمتي سبيريت وأوبورتيونيتي هو جمع معلومات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة تتيح معرفة ما إذا كانت الظروف المناخية على المريخ مكنت من توافر عنصر الحياة بفضل الوجود الدائم للماء في حالة سيلان. وقد رصدت للمهمة موازنة تبلغ 820 مليون دولار ويعمل فيها 300 باحث ومهندس وتقني. المسبار اوبورتيونيتى يرسل صورا جديدة للمريخ واشنطن: أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ان المسبار الأمريكي اوبورتيونيتى الذى حط على سطح المريخ نهاية الأسبوع الماضى ارسل صورا جديدة من سطح الكوكب الاحمر . ونقلت قناة الجزيرة الفضائية يوم الاثنين عن ستيف سكوايرز المسئول العلمى عن الرحلة قوله ـ خلال مؤتمر صحفي عقده فى مختبر الوكالة فى باسادينا ـ ان كل شىء يسير على ما يرام. وأكد سكوايرز أن الحفرة الصغيرة التى حط فيها المسبار فى سهل ميريديانى بلانوم على سطح الكوكب تكتسب اهمية استثنائية لدراسة طبقات سطح المريخ ، مشيرا الى انه يمكن للمسبار ان يمضى الجزء الأكبر من الرحلة فى هذه الحفرة الصغيرة . واوضح سكوايرز ان الحفرة فيها صخور محلية مرتبطة بتاريخ هذا المكان ، مضيفا ان الموقع الذى حط فيه المسبار سبيريت ، ويعرف باسم حفرة جوسيف فى بداية شهر يناير الجارى ، مغطى بحصى لا يعرف من اين جاءت . من جهة اخرى اكد المسئول عن الرحلة بيت تيسينجير ان وضع سبيريت ـ الذى لم يعد يعمل بشكل طبيعي منذ يوم الاربعاء الماضى ـ لا يزال خطيرا ، موضحا ان اعادة تشغيله بشكل طبيعى تتطلب بعض
  8. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..............................أما بعد آخر الأخبـــــــــار رصد كسوف الشمس من ساحة المجمع الثقافي بأبوظبي نظمت الجمعية يوم الأربعاء الموافق 29/3/2006 في تمام الساعة الثانية ظهراً وحتى الخامسة عصراً ( ظاهرة كسوف الشمس ) وذلك بالتعاون مع المجمع الثقافي ورابطة هواة الفلك بنادي تراث الإمارات وتليفزيون أبوظبي، ووفرت الجمعية الأجهزة اللازمة والآمنة لرؤية الحدث من موقع الرصد بساحة المجمع الثقافي بأبوظبي. اجتماع الجمعية العمومية لسنة 2006 عقدت إدارة الجمعية اجتماع الجمعية العمومية لسنة 2006 بمقر الجمعية بالنادي العلمي شارع بينونة بالبطين يوم الثلاثاء الموافق 27/3/2006 في تمام الساعة السادسة والنصف ( بعد صلاة المغرب مباشرة ). كسوف للشمس ليلة استطلاع هلال رمضان أشار المهندس / محمد شوكت عودة مقرر الأنشطة بجمعية الإمارات للفلك نائب رئيس هيئة الأهلة في الاتحاد العربي لعلوم الفضاء قال: إن الكسوف سيحدث قبل ساعات من غروب شمس يوم الإثمين 3-10-2005، الموافق 29 شعبان 1426 للهجرة؛ مما يؤكد أن القمر ما زال في طور المحاق (القمر الأسود) يوم الإثنين، وأنه تستحيل رؤية الهلال في ذلك اليوم فلكيا. والكسوف يعني أن الشمس والأرض والقمر تكون جميعا على خط مستقيم والقمر في الموضع المتوسط بين الأرض والشمس، وهذا الوضع يستحيل معه تكون الهلال؛ إذ شرط تكوّن الهلال ألا يكون الثلاثة على خط مستقيم مع توسط القمر. وأشار عودة في تقرير نشرته وكالة "قدس برس" الأربعاء 28-9-2005 إلى أن الكسوف سيكون جزئيا في أغلب الدول العربية، وحلقيا في منطقة شمال أفريقيا ، وأوضح أن أطول مدة لهذا الكسوف الحلقي ستكون في السودان التي اعتبرها أفضل منطقة في العالم لمشاهدة هذا الكسوف بافتراض الأحوال الجوية المناسبة. وأوضح عودة أن جميع قارة أوربا ومعظم قارة آسيا وجميع القارة الأفريقية تقريبا ستشاهد هذا الكسوف، في حين أنه لن يُشاهد من قارة أمريكا وأستراليا وشمال غرب قارة آسيا. وفيما يتعلق بالتفسير العلمي وراء ظاهرة الكسوف (وبالتالي تأثيرها على رؤية الهلال)، أوضح عودة أن الكسوف هو عبارة عن مرور القمر بين الأرض والشمس، فعندها يحجب القمر قرص الشمس فنرى شيئا أسود أمام قرص الشمس ألا وهو القمر، وإذا كان حجم القمر الظاهري أقل من حجم الشمس الظاهري كما نراهما من الأرض، فعندئذ لن يستطيع القمر إخفاء جميع قرص الشمس، بل سيظهر القمر بأكمله كقرص أسود محاطا بما تبقى من قرص الشمس على شكل حلقة. علماء يرصدون الانفجار الكوني الأبعد عن الأرض واشنطن (رويترز) - قال علماء فلك انهم رصدوا انفجارا كونيا على حافة العالم المرئي وقع منذ 13 مليار عام وقد يساعد في معرفة المزيد عن النجوم القديمة. ولمح القمر الصناعي سويفت التابع لادارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) في الرابع من سبتمبر الانفجار المعروف بانفجار أشعة جاما (Gamma Ray burst) ويحتمل أن سببه وفاة نجم كبير وذلك بعد وقت قصير من الارتطام الكبير. وتأكدت رؤية الانفجار لاحقا بالتلسكوبات الارضية. وحدث الانفجار بعد قليل من تكون النجوم والمجرات الاولى ربما بعد 500 مليون الى مليار عام من الانفجار الكبير الذي يعتقد علماء انه تسبب في نشأة الكون. وتقول التقديرات العلمية الحالية ان عمر الكون هو 13.7 مليار عام. وقال دانيال رايتشارت من جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل "أخيرا بدأنا في رؤية بقايا بعض من أقدم الاجزاء القديمة." وقاد رايتشارت الفريق الذي قاس المسافة بين الارض والانفجار. وقال عالم الفلك دونالد لامب في مؤتمر صحفي بالهاتف يوم الاثنين ان انفجار أشعة جاما قد يكون الاول ضمن عشرات وربما مئات الانفجارات التي ستتكشف لاحقا للعلماء ويتوقع أن تساعدهم في معرفة المزيد عن بدايات الكون. وقال لامب الذي يعمل بجامعة شيكاجو "يفتح هذا الانفجار الباب نحو استغلال تلك الانفجارات كتجارب فريدة وقوية على بدايات الكون." وأضاف "هذا ما انتظرناه جميعا ورغبنا فيه والان يبدأ الاستمتاع." واقتنع العلماء بأن مثل هذه الانفجارات يمكن اكتشافها وأطلق القمر الصناعي سويفت العام الماضي من أجل ايجادها. وتذهب المصطلحات الكونية الى ان المسافة تساوي الوقت ولهذا فان ضوءا وصل للمراقبين على الارض للتو يعني ان الانفجار حدث منذ 13 مليار عام ضوئي. ويساوي العام الضوئي 10 ترليونات كيلومتر وهي المسافة التي يقطعها الضوء في العام. وقال نايل جيريلز من مركز جودارد لطيران الفضاء خارج واشنطن في بيان "صممنا سويفت ليبحث عن (أضواء) الانفجارات الضعيفة القادمة من حافة الكون." وحاليا لا توجد النجوم الاولى الا ان الحطام الذي تمخض عن تدميرها يكشفه سويفت والتلسكوبات الاخرى. وبدراسة بقايا هذه الانفجارات القديمة يمكن للعلماء معرفة مكونات هذه النجوم وطريقة مولدها. ومع أن انفجار أشعة جاما يعتبر أبعد انفجار تم تتبعه حتى الان فان العلماء عثروا على جسم أبعد بالنسبة للارض وهو الكوازار (Quasar) أو نجم زائف. ويعتقد أن هذه الاجسام تكونت بعد سقوط غاز في ثقب أسود هائل. تأخير جديد في نشر رادار مسبار مارس اكسبرس ذكرت وكالة الفضاء الاوروبية الاثنين ان مهمة مسبار "مارس اكسبرس" الذي يدرس مناخ كوكب المريخ وسطحه ارجئت بسبب تأخر جديد في نشر جهاز الرادار. وكان يفترض ان ينشر رادار "مارسيس" (مارس ادفانسد رادار فور سابسورفاس اند ايونوسفير ساوندينغ سيستم) المؤلف من هوائيين يبلغ طول كل منهما 20 مترا وقطره 2,5 سنتم في نيسان/ابريل 2004. الا ان تجارب فنية اظهرت خطر تحطم الهوائيين قبل نشرهما في وضعهما النهائي ما يطرح تهديدا للمسبار. وبعد تجارب جديدة قررت الوكالة في شباط/فبراير نشر الهوائيين رغم هذه المخاطر وحددت مطلع ايار/مايو موعدا لذلك. ونشر الهوائي الاول ومهمته استكشاف وجود موارد مائية محتملة تحت سطح المريخ دون مشاكل الاسبوع الماضي ويبدو ان احد اجزائه الثلاثة عشر لم يأخذ وضعه النهائي. وقررت الوكالة تأجيل نشر الهوائي الثاني "بانتظار نهاية التحقيق حول الخلل المسجل لدى نشر الهوائي الاول". وتم اطلاق مسبار "مارس اكسبرس" في حزيران/يونيو 2003 ووضع في المدار بعد ستة اشهر. ومنذ كانون الثاني/يناير 2004 يدرس المسبار سطح المريخ وينقل صورا عن هذا الكوكب. عودة طاقم فضاء روسي امريكي ايطالي الى الارض الماتا (قازاخستان) (رويترز) - قالت وكالات الانباء الروسية ان مركبة الفضاء الروسية سويوز عادت الى الارض في ساعة مبكرة من صباح يوم الاثنين . وأضافت ان سويوز هبطت في سهول قازاخستان وعلى متنها ثلاثة رواد فضاء وهم روسي وامريكي وايطالي عائدين من محطة الفضاء الدولية. ونقلت وكالة ايتار تاس عن متحدث باسم مراقبة البعثة خارج موسكو"كل شيء جرى كما تم التخطيط له.سويوز تي ام ايه-5 حطت على جانبها." وهبطت المركبة قرب اركاليك في قازاخستان في الساعة 2.08 صباحا بتوقيت موسكو (2208 بتوقيت جرينتش). وتضمن الهبوط الذي تم قبل ساعتين تقريبا من بزوغ النهار اطلاق سويوز مظلة ضخمة برتقالية اللون بعد دخول الغلاف الجوي للارض واطلاق زخة أخيرة من الصواريخ للحد من تأثير الصدمة لدى هبوطها على السهول. وعاد الروسي ساليجان شاريبوف والامريكي ليروي شياو اللذان كانا موجودين على المحطة منذ اكتوبر تشرين الاول الماضي مع رائد الفضاء الايطالي روبرتو فيتوري الذي قضى عشرة أيام في الفضاء بعد ان رافق رائدي الفضاء اللذين حلا محل شاريبوف وشياو في المحطة. ومركبات سويوز هي الوسيلة الوحيدة لارسال اطقم الى محطة الفضاء الدولية منذ تحطم مكوك الفضاء الامريكي كولومبيا في فبراير شباط 2003 فوق تكساس مما أدى الى مقتل كل رواد الفضاء الذين كانوا على متنه وعددهم سبعة. وأجلت ادارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) الموعد المحتمل لاطلاق أول بعثة مكوك للفضاء منذ تحطم كولومبيا لاعطاء مزيد من الوقت لمراجعة تقييم السلامة وتغييرات التصميم. الانهار الجليدية القطبية الجنوبية تنحسر بسبب تغيرات مناخية لندن (رويترز) - قال عالم بارز إن معظم الانهار الجليدية في منطقة تشبه شبة جزيرة في القارة المتجمدة الجنوبية تنحسر بسرعة شديدة بسبب التغيرات المناخية. وأظهرت الدراسة المستفيضة التي استخدمت صورا جوية التقطت على مدار نصف القرن الماضي لانهار جليدية يبلغ عددها 244 في الجانب الغربي من شبة الجزيرة المتجمدة التي تشبه أصبعا يشير الى أمريكا الجنوبية ونشرت نتائجها امس الخميس ان 87 في المئة من هذه الانهار الجليدية في تقهقر وأن سرعة هذا التقهقر في تزايد. وقال ديفيد فوجان من المعهد البريطاني للابحاث على القطب الجنوبي في مؤتمر صحفي "ارتفاع درجة الحرارة على المستوى الاقليمي منفردا هو أقوى العوامل (تاثيرا) على هذا التراجع وهناك أدلة متزايدة على أن هذا يرجع الى ارتفاع درجة الحرارة على مستوى العالم." وقال اليسون كوك الباحث في المعهد البريطاني للابحاث على القطب الجنوبي الذي قضي ثلاثة أعوام في دراسة الاف من الصور الجوية القديمة إن الصور توضح بجلاء أن هناك تراجعا عاما في الانهار الجليدية وان وتيرة هذا التراجع تسارعت بشدة في السنوات الخمس الماضية. وأشار العلماء من قبل الى انكماش وانهيار بعض الالسنة الجليدية العملاقة الداخلة في البحر في القارة المتجمدة الجنوبية لكن الدراسة الجديدة هي أول دراسة شاملة تفحص فترة طويلة لحالة الانهار الجليدية التي تتدفق داخل البحر. وتنبأ العلماء أن درجات الحرارة في كوكب الارض قد ترتفع ما يصل الى درجتين مئويتين هذا القرن مما يلقي بالكوكب في المجهول مع ارتفاع مستوى مياة البحر وزيادة الاضطرابات المناخية مما يهدد ملايين الارواح. ويجمع غالبية العلماء على أن النشاط الانساني الذي ينتج الغازات التي تسبب ظاهرة الاحتباس الحراري مثل ثاني أكسيد الكربوين تسهم في ارتفاع درجة الحرارة هذا في الكوكب. وينبعث ثاني أكسيد الكربون من حرق الوقود الحفري في السيارات ومحطات الطاقة والمصانع. وقال فوجان ان درجة الحرارة المتوسطة فوق منطقة شبة الجزيرة ارتفعت درجتين في الخمسين عاما الماضية أي أكثر بكثير عن باقي القارة العملاقة ولكنه قال ان الاسباب غير واضحة ورفض التكهن بالمدى الذي يعد فيه الانسان مسؤولا عن هذا. وقال "هذا مجرد جزء من مليون جزء يفسر كيف يؤثر تغيير المناخ على الكوكب." وقال ان هذه الدراسة فريدة من نوعها لانه لا يوجد سلسلة من الصور الجوية يرجع تاريخها الى مثل هذا التاريخ عن باقي القارة المتجمدة الجنوبية. وانكمشت الانهار الجليدية التي في حالة تراجع منذ خمسينات القرن الماضي ويبلغ عددها 212 نهرا جليديا بنحو 600 متر في المتوسط في العام رغم أن أحدها انكمش بسرعة مذهلة بلغت 1.1 كيلومتر في السنة. جمعية الإمارات للفلك تعتمد تقاريرها والخطة الجديدة عقدت الجمعية العمومية لجمعية الامارات للفلك اجتماعا امس بمقر الجمعية بالنادي العلمي التابع لمجلس آباء أبوظبي برئاسة المهندس خلفان سلطان النعيمي رئيس مجلس ادارة الجمعية وحضور سعادة صديق فتح علي بن عبدالله ال خاجة رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بمجلس اباء منطقة ابوظبي التعليمية والسيد مطر جاسم الهندي ممثل قسم الجمعيات ذات النفع العام بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية . ورحب النعيمي بالحضور من مؤسسي واعضاء وضيوف الجمعية وداعمين لانشطتها وبرامجها من اجل تطوير وتفعيل دور الجمعية لخدمة المجتمع واعضائها وهواة الفلك من مواطنين ومقيمين على ارض الامارات . واكد رئيس الجمعية اهمية عقد مثل هذه الاجتماعات لتبادل الاراء و الاقتراحات التي سوف يكون لها مردود ايجابي على تفعيل انشطة الجمعية وبرامجها في خدمة العلوم الفلكية وخدمة الانشطة العلمية بالدولة وعبر عن شكره وتقديره باسم الجمعية لجميع المؤسسات والجهات والاشخاص المتعاونين في تحقيق الجمعية لاهدافها واحياء التراث الفلكي العربي والاسلامي في مجال علوم الفلك والحفاظ على هذا التراث والمساهمة في احيائه والمحافظة على تراث الاباء والاجداد بالامارات في مجال علوم الفلك والحسابات والتقويمات الفلكية واكد ان الجمعية ومنذ تاسيسها عام 1999 تسعى دوما الى تحقيق المساهمة في تحديد مطالع الشهور العربية واعداد كافة الحسابات والتقويمات الفلكية وتقديمها للجهات المختصة والتنبؤ العلمي بالظواهر الفلكية وتوفيرها للجمهور بكافة قطاعاته ومتابعة التطورات الحديثة في مجال علوم الفضاء والعلوم الكونية ونشر الوعي الفلكي لدى كافة قطاعات الجمهور بما يساهم في تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة المرتبطة بعلم الفلك وتنمية قدرات الاعضاء في مجال المعارف والادوات القديمة والحديثة في مجال علوم الفلك. ووافقت الجمعية العمومية غير العادية بالاجماع على تخفيض رسم الاشتراك فيها من مائتين درهم الى خمسين درهما فقط اعتبارا من العام الحالي 2005 تشجيعا للمقبلين والراغبين المشاركة بانشطتها وفعالياتها . ثم اعتمد الجمعية العمومية العادية التقرير المالي والاداري للجمعية والذي تضمن تنظيم الجمعية مجموعة متميزة من الانشطة الفلكية لاعضائها ولشرائح عديدة من المجتمع ومؤسساته الحكومية والعامة منها : طلعات فكرية فلكية في الصحراء ليلا لرصد القمر وكوكب زحل وكوكب الزهرة ورصد شهب الاسديات ومحاضرات علمية تثقيفية حول الكواكب والمشاركة بمعارض الكتاب الدولي بالمجمع الثقافي ومعرض نتاجات العلوم والمختبرات لوزارة التربية والتعليم ورصد القمر والكواكب ومحاضرات فلكية ليلية ومتابعة ظاهرة عبور كوكب الزهرة من امام الشمس وتنظيم طلعات فلكية بمرصد عبيد الجابر لرصد المذنب موكهولز وبعض الكواكب. واستفاد من خدمات الجمعية طلاب المدارس والجامعات الحكومية والخاصة وطلاب الانشطة الصيفية ورجال المرور والشرطة وطلاب كلية زايد الثاني العسكرية وتوزعت الانشطة بكاسر الامواج بكورنيش ابوظبي وبصحراء الامارات . وبالتعاون مع الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك تم تنظيم مجموعة من الانشطة والمحاضرات . وشكر الاجتماع الناشط نزار سلام على مجهوده المتميز في نشر العلوم الفلكية من خلال مرصده المتنقل . واستمع الاجتماع الى مقترحات العضوات والاعضاء الذين تفاعلوا في تقديم مقترحات الانشطة بمناسبة اليوم العالمي للفلك أول مايو وتنظيم فعاليات للطلاب والجمهور والاهتمام بالتغطية الاعلامية ودراسة الهزات الارضية ببعض مناطق الدولة ودراسة مشروع القبة الفلكية المتحركة وغيرها من الانشطة المتميزة الفلكية . الهند ترسل مركبتها الفضائية غير المأهولة للقمر عام 2008 أكد مادهافان نير رئيس منظمة الابحاث الفضائية الهندية إيسرو أن بلاده سترسل أول مركبة فضائية لها إلى القمر بحلول نهاية عام 2007 أو بداية عام 2008 قال نير فى تصريحات أدلى بها فى مدينة تشيناى يوم الأربعاء أنه تم بالفعل الانتهاء من التخطيط لرحلة المركبة تشاندريان ـ 1 غير المأهولة لتحلق فى مدار حول القمر غير أنه مازال يتعين القيام بتصنيع المركبة نفسها التى ستصل إلى مسافة مائة كيلو متر من القمر لالتقاط صور دقيقة له يذكر ان كلا من إسرائيل والولايات المتحدة كانتا قد ابديتا اهتماما بمهمة تشاندريان ـ 1 وطلبتا من منظمة الابحاث الفضائية إيسرو المسئولة عن البرنامج الفضائى الهندى التعاون فى القيام بأبحاث علمية خلال تلك الرحلة . ألماس في كواكب بمجرة درب التبانة ذكر علماء في الفلك أن بعض الكواكب في مجرتنا ربما تحتوي على كنز غير متوقع هو عبارة عن طبقة سميكة من الألماس تختفي تحت السطح. وقال عالم الفلك مارك كوشنر من جامعة برينستون في مؤتمر صحفي عبر الهاتف إن مجموعتنا الشمسية لا تضم كوكبا من الألماس لكن بعض الكواكب التي تدور حول نجوم أخرى في مجرة درب التبانة ربما يتوفر لها قدر كاف من الكربون لإنتاج طبقة من الألماس. وهذا النوع من الكواكب قد يكون تطور بشكل مختلف عن كواكب الأرض والمريخ وعطارد والتي يطلق عليها اسم الكواكب السليكية لأنها تتكون في معظمها من مركبات السيليكون والأوكسجين. وقد تتشكل الكواكب الكربونية بصورة تشبه بعض النيازك أكثر من كوكب الأرض الذي يعتقد أنه تتكون نتيجة لتكثف قرص من الغاز كان يدور حول الشمس. وقال كوشنر في مؤتمر عن الكواكب الموجودة خارج المجموعة الشمسية عقد في إسبن بولاية كولورادو الأميركية, إنه في حالة الغاز الذي يحوي كربونا إضافيا أو قدرا ضئيلا من الأوكسجين يمكن أن تتكون مركبات الكربون مثل الكربيد والغرافيت بدلا من السيليكات. وتكثيف الغرافيت يمكن أن يحوله إلى الألماس تحت الضغط العالي داخل الكواكب الكربونية مما قد يكون طبقات من الألماس في باطن الكواكب يبلغ سمكها عدة كيلومترات. والكواكب الكربونية تتكون في معظمها من مركبات الكربيد رغم أن لها قلب من الحديد وغلاف جوي. وأوضح كوشنر أن مركبات الكربيد هي نوع من الخزف يستخدم مع مركبات أخرى لتبطين أسطوانات المحركات التي تتعرض لدرجات حرارة عالية. محطة فضائية أوروبية تلتقط صورا لكوكب الارض بدأت المحطة الفضائية الاوروبية /سمارت-أ/ - والتى تدور حول القمر منذ 15 نوفمبر الماضى - فى التقاط أول صور لكوكب الارض. وكانت تلك اللقطات قد تمت خلال فترة مراقبة من حول القمر أجرتها المحطة التى تجوب على مسافة من ألف إلى خمسة آلاف كيلومتر من سطح القمر. الكونجرس يقرر مصير التليسكوب الفضائى هابل استمع اعضاء الكونجرس الامريكى يوم الاربعاء لبعض الافادات عن جدوى انقاذ التليسكوب الفضائى هابل وقد انقسم العلماء بين مؤيد لفكرة اصلاح التلسكوب واعادة الاستفادة منة واخرون يؤكدون انة لا توجد جدوى من ذلك وفى هذا الاطار قال رئيس اللجنة العلمية بالكونجرس انة يجب ان نتخذ قرار بشأن اذا كانت هناك جدوى لاصلاح هابل والذى يتكلف اكثر من 2 بليون دولار وبالرغم من ان ناسا قد ارسلت العديد من البعثات لاصلاحة ولكن العلماء يؤكدون ان المهمة المقترحة على قدر كبير من الاهمية حيث ان بطاريات التليسكوب منتظر ان تفرغ سنة 2007 وجدير بالذكر ان هابل يحلق على ارتفاع 375 ميل ويدور دورة كاملة حول الارض كل 95 دقيقة ومن اعظم منجزاتة انة لدية القدرة باستشعار المجرات التى تبعد عن الارض حوالى 12 بليون سنة ضوئية. نسبة ارتفاع حرارة الارض قد تكون ضعف ما هو متوقع اظهرت دراسة نشرتها صحيفة "نيتشر" البريطانية العلمية الخميس ان نسبة ارتفاع حرارة الارض ستكون ضعف ما هو متوقع في حال تضاعفت انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الانحباس الحراري وقد تبلغ 11 درجة مئوية وليس 5,8 درجات كما تشير التوقعات حاليا. واستخلص فريق البروفسور دايفيد ستينفورث من جامعة اوكسفورد استنادا الى اكثر من الفي سيناريو ان معدل حرارة الارض قد يرتفع ما بين 1,9 و 11,5 درجة مئوية في حال تضاعف انبعاث غاز ثاني اوكسيد الكربون المسبب للانحباس الحراري فيما تشير التقديرات الرسمية الحالية الى ان الارتفاع سيكون ما بين 1,4 و 5,8 درجات. الصين تطلق تلسكوب شمسي في 2008 صرح آي كوه شيانج كبير علماء الفلك في الصين بأنه تقرر إطلاق أول وأكبر تلسكوب شمسي فضائي إلى مدار متزامن مع الأرض ، يبلغ ارتفاعه 735 كم ، وذلك بحلول عام 2008 وأوضح البروفيسور آي الذي يشغل في الوقت ذاته منصب رئيس هيئة المراصد الفلكية الوطنية إنه من خلال هذا التلسكوب سيتمكن علماء الصين من الاشتراك في دراسة عدد من أصعب الألغاز العلمية خلال القرن الحادي والعشرين من مثل جبهة الفيزياء الشمسية والمجال المغناطيسي الشمسي والطاقة المتعلقة بالانصهار وفرط الموصلية الحرارية والتفاعل بين الشمس والأرض والهياكل الدقيقة لسطح الشمس وانبعاث اللهب الشمسي. ناسا تنتهي من اعادة تصميم خزان وقود لمكوك فضاء قال مسؤولون في ادارة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) ان الوكالة انتهت من انشاء خزان وقود للمكوك أعيد تصميمه بحيث يقضي على مشكلة التحطم التي تسببت في كارثة المكوك كولومبيا وأودت بحياة سبعة من رواد الفضاء. ووصف مديرو المشروع الخطوة بأنها خطوة كبرى في اطار عودة برنامج الفضاء الامريكي الى الرحلات المأهولة بعد ان توقفت رحلات المكوك في اعقاب تحطم كولومبيا فوق ولاية تكساس في الاول من فبراير 2003 وسيتم شحن أول خزان وقود اعيد تصميمه بحلول يوم الجمعة من وحدة تابعة لناسا بالقرب من نيو اورليانز الى مركز كيندي للفضاء في فلوريدا حيث تستعد وكالة الفضاء لإطلاق المكوك ديسكفري في مايو او اوائل يونيو وقالت ساندي كولمان مديرة مشروع خزان الوقود الخارجي في مركز مارشال لرحلات الفضاء بالوكالة اننا قريبون للغاية... يمكننا ان نتذوق النصر هنا بشحن الخزان وتهدف هذه التعديلات الى منع سقوط قطع المادة العازلة اثناء الاقلاع واتلاف المكوك. وكانت قطعة من العازل في حجم حقيبة سفر قد انفصلت عن الخزان وضربت حافة الجناح الايسر للمكوك عندما انطلق في 16 يناير 2003 ولم يلحظ احد التلف اثناء مهمة كولومبيا التي استمرت 16 يوما ولكنه تسبب في تحطم المركبة اثناء دخولها الغلاف الجوي للكرة الارضية مما أودي بحياة رواد الفضاء. وتمنع المادة العازلة تراكم الثلج على الخزان عندما يكون مملوءا بنحو 1.9 مليون لتر من الهيدروجين السائل الشديد البرودة والاوكسجين السائل قبل الاقلاع. وفي الخزان الجديد أعادت ناسا تصميم دعائم الانضغاط والتركيبات في المناطق التي يمكن ان ينسلخ فيها العازل عن الخزان ووضعت سخانات لمنع تراكم الثلج. والخزان الجديد به كاميرات تسمح للمراقبة الارضية بمراقبة اي اضرار اثناء هبوط المكوك. كذلك اعادت ناسا تدريب الفنيين الذين يثبتون المادة العازلة بمسدسات على امل تقليص الفجوات فيه. ويمكن لهذه الفجوات ان تسمح للغازات بالتسرب والتمدد مع سخونة الخزان اثناء الانطلاق مما يؤدي الى تساقط قطع العازل. وقضى المهندسون 18 شهرا في تصميم الخزان الخارجي واضافة التعديلات التي أوصت بها لجنة التحقيق في كارثة كولومبيا. وخزانات الوقود الخارجية المكونة من نصف مليون قطعة يتم تصنعيها بمعرفة شركة لوكهيد مارتن في وحدة التجميع التابعة لناسا في ميشود بالقرب من اورليانز. وكان لدى ناسا 11 من هذه الخزانات معدة للاستخدام في رحلات قبل حادث كولومبيا وأول الخزانات التي سيُعاد تصنيعها ستحمل على عبارة يوم الخميس او الجمعة في رحلة الى فلوريدا لتصل الى مركز كنيدي للفضاء بعد خمسة او ستة ايام. وهناك سيقوم الفنيون بتثبيت الخزان والصواريخ المساعدة في المكوك ديسكفري ثم يختبرون الخزان في مارس بملئه بالوقود واختبار تكون الثلج. وقالت كولمان ان ناسا لا يمكنها ابدا التخلص على نحو كامل من مشكلة تحطم العازل من على الخزان ولكنها واثقة ان التعديلات ستمنع نوع الضرر الذي لحق بكولوميبا ودمره. مسبار هوينغز يبدأ رحلة استكشاف تايتان انفصل المسبار الفضائي "هويغنز" الأوروبي التصميم بنجاح عن سفينة الفضاء "كاسيني" التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) ليبدأ رحلة استكشاف قمر "تايتان" الغامض الذي يدور حول كوكب زحل. وأعلنت ناسا أن العاملين بالمحطة الأرضية تلقوا إشارة تفيد بأن هويغنز دخل في مسار تصادمي مع تايتان، في رحلة يأمل الباحثون أن تمدهم بمعلومات عن واحد من أكثر الأجرام السماوية غموضا في المجموعة الشمسية. وتدير وكالة الفضاء الأوروبية المركبة هويغنز التي ستكشف القمر الوحيد في المجموعة الشمسية الذي يوجد به غلاف جوي، كما أنه المكان الذي قد لا يوجد به سطح صلب. ويقول العلماء إن من المؤكد أن تكون الحقيقة أغرب من القصص الخيالية. وقال مدير مشروع المسبار هويغنز جان بيير ليبريتون في وكالة الفضاء الأوروبية إن العديد من الكتب ألفت حول هذا الموضوع, لكن "جميعها على خطأ". وتايتان الذي غلب النيتروجين على غلافه الجوي, يفوق حجمه كوكبي عطارد وبلوتون وهو أحد الكواكب الكثيرة التي تدور حولها قصص الخيال العلمي. كما يساعد انخفاض درجات حرارة سطحه إلى ما دون الصفر المئوي على استضافة أي نوع من الحياة. واعتبر مدير البرنامج العلمي لوكالة الفضاء الأوروبية ديفد ساوثوود أن الرحلة تمل جولة حول الأرض عندما كانت في مراحلها المبكرة. وقال ساوثوود إن أحد أهم الأسئلة التي سيجيب عليها المسبار هي: هل يوجد سوائل على سطح تايتان حيث تمتلئ البحيرات بأمطار الميثان؟ ومن المؤمل أن ينجح هويغنز في الإجابة على هذا السؤال بعدما قطع في سبعة أعوام مسافة 3.5 مليارات كيلومتر ملتحما بالمركبة كاسيني. ويبلغ عرض هويغنز 2.7 متر وهو على هيئة طبق طائر. وكان من المقرر أن يهبط بتمهل عبر الغلاف الجوي لتايتان خلال ساعتين ونصف باستخدام ثلث مظلاته لتقليل السرعة. التحام مركبة تموين روسية بالمحطة الفضائية الدولية التحمت سفينة الشحن الروسية بروغرس أمس بالمحطة الفضائية الدولية في مهمة تزويد الطاقم المشترك المكون من رائد روسي وأميركي بمواد تموينية وماء ومحروقات وأوكسجين وكذا الهدايا بمناسبة أعياد الميلاد. وقال المركز الروسي لمراقبة الرحلات الفضائية إن "بروغرس إم 51" أقلعت يوم الجمعة من قاعدة بايكونور في كزاخستان بآسيا الوسطى وإن الالتحام جرى مساء أمس السبت. وكان مسؤولو ناسا قد أكدوا أن لدى رائد الفضاء الروسي ساليزان شاريبوف والأميركي ليروي تيشياو ما يكفي من غذاء لمدة أسبوع أو أسبوعين، لكنهم حذروا في الوقت نفسه من أنهم قد يضطرون للعودة إلى الأرض إذا أخفقت عملية الالتحام. يذكر أن وكالة ناسا كانت قد ذكرت أنها تخطط لاستئناف برنامجها الفضائي في شهر مايو/ أيار القادم. الشفق القطبي ظاهرة تختص بها دول القطب الشمالي تستقطب النرويج عددا كبيرا من السياح لرؤية مظهر من مظاهر الطبيعة التي تزدان بها السماء، إذ يظهر فيها ما يعرف بظاهرة "الشفق القطبي"، وهي عبارة عن مزيج متناسق من الألوان الخلابة تظهر في القطب الشمالي للكرة الأرضية. وإذا كانت ظاهرة الشفق القطبي THE AURORA أو ما يعرف كذلك بالفجر القطبي، والأضواء الشمالية لها ما يبررها علمياً إلا أنها شغلت الثقافات القديمة. فمن بين الشعوب التي حاكت الظاهرة شعب الأسكيمو الذي يعتقد أن الشفق ما هو إلا كائن حي فضولي، فما أن تتحدث بصوت خافت حتى يقترب من الأرض ليشبع فضوله. أما الأسطورة الرومانية فتقول إن الشفق آلة الفجر، وأنها تقطع السماء قبيل الفجر يسبقها ابنها "نسيم الصباح" وهو إعلان عن قدوم عربة إله الموسيقى والنور والفطنة "حاملة شمس". ظاهرة خاصة ولكن العلماء يقولون في تفسيرهم لهذه الظاهرة إنها تأتي نتيجة انفجارات مجموعات البقع الشمسية التي تدفع بكميات هائلة من الغازات، وتعرف تلك الظاهرة بالاندفاع الغازي الشمسي حيث تخرج مليارات الأطنان من الغازات الهائلة الحرارة نحو الأرض، ويمكن رؤيتها فيما يعرف بظاهرة الشفق القطبي في المناطق التي تقع على خطوط العرض المتوسطة من الأرض. وقالت اختصاصية علم الفضاء الخارجي بجامعة ترومسو النرويجية هيلد إيريك للجزيرة نت إن الظاهرة ترى بالليل في سماء كل من المناطق القطبية وما حولها، وتتركز أساسا في المنطقتين الواقعتين بين كل من قطبي الأرض المغناطيسيين، وقد تمتد أحيانا لتشمل مساحات أوسع من ذلك‏.‏ وأضافت أن الظاهرة تبدو عادة على هيئة ألوان خلابة يغلب عليها اللون الأخضر والأحمر والبنفسجي والبرتقالي والأبيض الممزوج بزرقة، مؤكدة أن الشفق يتوهج ويزداد لمعاناً كما أنه يخبو توهجه‏ بطريقة دورية كل عدة ثوان‏‏ وقد تمتد إلى عدة دقائق، كما يقطع الشفق القطبي مساحة تبلغ مئات الكيلومترات عرضاً وبارتفاع يصل إلى عشرات الكيلومترات. إبداع الخالق وفي سياق التفاعل البشري مع هذه الظاهرة المبهرة، التقت الجزيرة نت عدداً من اللاجئين الأجانب الذين لم يسبق لهم رؤية الظاهرة من المقيمين في المخيمات الواقعة شمال النرويج وعلى مقربة من القطب الشمالي. وكان من أظرف التعليقات التي حصلت عليها الجزيرة نت من أبو حسام -وهو رجل فلسطيني- حيث قال إن ظروف الغربة والهجرة تدفعني دوماً للسير مساء والتفكير فيما آلت إليه الحياة. وتابع أنه في ذات مرة "كنت أمشى، وبعد ثوان شعرت أن الدنيا انقلبت وبدأت السماء تتلون بسحب وأشعة متوهجة، فشعرت أن القيامة قد قامت لا محالة، وانتابني شعور بالخوف والرهبة مما رأيت، ولم تهدأ أعصابي حتى قادتني قدماي إلى مكان إقامتي". وأوضح أبو حسام أنه بعد أن سمع من الذين حوله عن الظاهرة ورآها بعينه بدأت تساوره مشاعر عظمة الخالق سبحانه وتعالى. الحياة على الأرض عمرها 3.85 مليارات سنة أظهر تحليل لصخور من غرينلاند أن الآثار الأولى للحياة على الأرض تعود إلى 3.85 مليارات سنة, كما يؤكد باحثون أميركيون. وقال منسق الأبحاث أستاذ علوم فيزياء الأرض نيكولاس دوفاس من جامعة شيكاغو شمال الولايات المتحدة في دراسة نشرتها مجلة ساينس العلمية الأميركية، إن النتائج تظهر بدون لبس أن هذه الصخور صلبة وغنية بالحديد. ويعتقد بعض علماء فيزياء الأرض أن هذه الصخور تتضمن آثارا للحياة تعود إلى 3.85 مليارات سنة في حين يعتبر آخرون هذه الفرضية مستحيلة ويقولون إن هذه الصخور هي في الأصل صخور منصهرة. ولكن نيكولاس دوفاس يؤكد أن الجدل حسم بفضل مقياس متطور جدا من فيلد ميوزيوم في شيكاغو يتيح قياس الكتل الذرية للصخور الأرضية وللنيازك. ويقدر عمر أقدم المتحجرات الدقيقة المعروفة حتى الآن بأكثر من 3.4 مليارات سنة, لكن الأبحاث المتعلقة بها تشكل مثارا للجدل هي الأخرى. وشارك في تحليل صخور غرينلاند عالما فيزياء الأرض مارك فان زويلن وبرنار مارتي من المركز الفرنسي للأبحاث على الصخور وكيمياء الأرض. رئيس وكالة ناسا يعتزم الاستقالة يعتزم رئيس وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) شون أوكيفي تقديم استقالته الاثنين حسب تقارير صحفية. وقالت شبكة سي.أن.أن التلفزيونية إن أوكيفي ذكر أن لديه أسبابا "شخصية ومالية للاستقالة من ناسا" والعمل كمستشار بجامعة لويزيانا في باتون روج. كما ذكرت مصادر صحفية نقلا عن مسؤول في الجامعة أن أوكيفي تقدم بطلب للالتحاق بالوظيفة التي يبلغ راتب شاغلها 500 ألف دولار سنويا. واختلف أوكيفي في الآونة الأخيرة مع لجنة من المستشارين العلميين بشأن اقتراح باستخدام مركبات المكوك لإطالة فترة صلاحية منظار الفضاء "هابل"، حيث يرى أن مخاطر مثل تلك المهمة أكبر مما ينبغي وأنه يتعين الاستعانة بإنسان آلي لأدائها. وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد عين أوكيفي الخبير في إدارة الشركات على رأس وكالة ناسا عام 2001، وكلفه بمهمة وقف الإنفاق الزائد داخل الوكالة. إلا أن معظم أنشطة أوكيفي تحولت إلى اتجاهات أخرى في أعقاب كارثة مكوك الفضاء كولومبيا الذي تحطم لدى عودته إلى الأرض في فبراير/ شباط 2003. وتستعد ناسا لاستئناف برنامج مكوك الفضاء في مارس/ آذار المقبل بعد توقف دام عامين لعلاج المسائل المتعلقة بسلامة المركبات. علماء يبحثون توظيف القمر كمصدر طاقة للأرض كشف علماء دوليون أن القمر قد يشكل مصدر طاقة مهما للأرض في وقت تطرح تساؤلات حول نفاد مخزون الوقود المستخرج من الأرض مثل النفط خلال العقود المقبلة. وأكد هؤلاء العلماء أن تحاليل أجريت على عينات من معادن من سطح القمر أثبتت أن هذه المعادن تحتوي على نسبة عالية من غاز "الهليوم 3" الذي ينتج لدى صهره بغاز الدوتيريوم (نظير الهيدروجين) كميات كبيرة من الطاقة. وقال مدير المعهد الأميركي لعلوم تربة الكواكب لورنس تايلور خلال مؤتمر دولي في مدينة أودايبور الهندية إن القمر يحتوي على كمية هائلة من غاز "الهليوم 3" في طبقة الغبار التي تكسو أرضه على عمق خمسة أمتار تقريبا، موضحا أنه عندما يمتزج "الهليوم 3" مع الدوتيريوم تحدث عملية الانصهار بدرجة حرارة مرتفعة جدا ويمكن أن تنتج عنها كميات طائلة من الطاقة. وأشار تايلور إلى أن 25 طنا من الهليوم يتم نقلها في مكوك فضائي تكفي لتزويد الولايات المتحدة بالطاقة لمدة سنة كاملة، لكنه أوضح أن الأمر ليس بهذه البساطة بل يتطلب معالجة الصخور على درجة حرارة تصل إلى 800 درجة مئوية, كما أنه ينبغي استخدام 200 مليون طن من تربة القمر لإنتاج طن من هذا الغاز. وأقر تايلور أن تكنولوجيا الصهر لا تزال في مراحلها الأولى، وقال إنه إذا سارت الأمور بحسب الوتيرة الحالية فإن الأمر سيستغرق 30 عاما. ويعتقد العلماء أنه ينبغي في هذه الأثناء قياس احتياطي الهليوم على القمر بحيث يكون العالم مهيئا حين تصبح التكنولوجيا فاعلة وتكون لديه معلومات دقيقة. ناسا تطلق مركبة لرصد أشعة غاما أطلقت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) مركبة فضائية لتتبع واستكشاف الانفجارات الكونية الغامضة لأشعة غاما. ويأمل العلماء أن تكتشف المركبة وتحمل اسم سويفت السر الكامن وراء انفجارات أشعة غاما والتعرف على الثقوب السوداء وأصل الكون خلال مهمته التي تستغرق ثلاثة عقود. وبعد أن تتتبع سويفت انفجارات أشعة غاما لسنة أو اثنتين ستعمل على رصد الظواهر الكونية الأخرى. وقالت ناسا إن المركبة الفضائية التي بلغت تكلفتها حوالي 250 مليون دولار مزودة بثلاثة تلسكوبات. وتشارك إيطاليا وبريطانيا في مشروع سويفت التي أطلقت من قاعدة كيب كانفرال بولاية فلوريدا الأميركية. وتأخرت عملية الإطلاق لعدة أسابيع جراء الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة، ولعطل فني ألم بقاعدة الصاروخ الذي كان مقررا أن يحمل سويفت إلى الفضاء الخارجي. يذكر أن انفجارات غاما تستغرق جزءا فقط من الثانية بيد أنها تطلق طاقة تزيد على تلك التي تنجم عن أشعة الشمس خلال مليارات السنين. ويعتقد علماء ناسا أن هذه الانفجارات يمكن أن تكون مرتبطة بالثقوب السوداء وأنها قد تتكون عندما يتصادم نجمان نيوترونيان، غير أنهم يبقون الاحتمالات ولا يستبعدون أن تكون ظاهرة كونية فائقة أخرى هي السبب وراء هذه الانفجارات العملاقة. ناسا تسهم في حماية كوكب الأرض عبر مسح شامل أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أنها بصدد المساهمة في عمل مسح شامل لكوكب الأرض بغرض حمايته. وقد وقعت ناسا واتحاد الحماية العالمي اتفاقية تهدف إلى الإفادة من نظام الأقمار الصناعية التابعة للوكالة في مراقبة التغيرات في البيئة الكونية أملا في الحفاظ على كوكب الأرض. وقال قاسم أسرار نائب مدير الوكالة للعلوم إن مهمة ناسا ترمي إلى إدراك وحماية كوكب الأرض واستخدام إمكانياتها الخاصة بالمراقبة الفضائية لخدمة الإنسانية، مضيفا أن الطريقة المثلى لذلك هي "فهم المتغيرات التي تطرأ على كوكبنا وما هي عواقب ذلك على أطفالنا". وذكر اتحاد الحماية العالمي -الذي يعتبر أكبر مظلة بئية في العالم- أن تكنولوجيا الاستشعار عن بعد ستحدث ثورة ملفتة في الصراع من أجل حماية البيئة. وكان المدير العام للمجموعة أشيم شتاينر قال إن استخدام المعلومات المفيدة في نطاق البيئة والحماية سينطوي على أهمية كبيرة. وستركز الأقمار الصناعية الموجودة في المدار والبالغة 30 قمرا على مراقبة التغيرات الطبيعية وما نجم من صنع الإنسان حول العالم ومن ثم تقييم تأثيرها، وفقا لما قاله أسرار. ومن المتوقع أن تقوم الأقمار بالكشف عن السلالات غير المعروفة من النباتات والحيوانات وإبراز بعض سلوكياتها وطباعها، حيث قال أسرار إن هناك قرابة 30 مليون من سلالات النبات تم تحديد مليونين فقط منها "ولدينا معرفة بطبائع نوع من كل عشرة". تأجيل إطلاق مركبة روسية للفضاء بسبب عطل أعلنت وكالة الفضاء الروسية اليوم إرجاء موعد إطلاق صاروخ روسي إلى المحطة الدولية بسبب مشاكل فنية في نظام الالتحام. وكان من المقرر أن يحمل الصاروخ سفينة الفضاء الروسية Soyuz في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لتقل اثنين من رواد الفضاء ليحلا محل الطاقم الموجود حاليا في المحطة. وأشار متحدث باسم وكالة الفضاء الروسية أن الوكالة ستقوم بتحليل الخلل، مؤكدا أن تأجيل الإطلاق سيستمر مدة خمسة أو عشرة أيام، وقال إنها مشكلة في نظام الالتحام. والصواريخ الروسية هي الصلة الوحيدة مع محطة الفضاء الدولية منذ حادث انفجار مكوك فضاء كولومبيا الأميركي عام 2003. ناسا متفائلة بشأن مستقبل أبحاث الذرات الشمسية قالت وكالة أبحاث الفضاء الأميركية (ناسا) إن العلماء الأميركيين تمكنوا من الحصول على عينات غير متضررة من الذرات الشمسية التي كان يحملها مسبار جينيسيس الذي سقط الأربعاء في صحراء يوتاه غربي الولايات المتحدة. وقد عزز هذا الاكتشاف آمال الوكالة في إنقاذ أبحاث الذرات الشمسية رغم تحطم المسبار. وقال روجي وينس الفيزيائي في مختبر لوس ألاموس الوطني بولاية نيومكسيكو جنوب غربي الولايات المتحدة إن فريق الباحثين سعيد لعدم إصابة أهم أجهزة المسبار بضرر, مؤكدا أن عينات من المواد التي أخذت من الفضاء قد تسمح بإنجاز أغلب الأبحاث. من جهته قال دان سيفيلا المهندس المكلف بفحص واسترجاع الأدوات العلمية التي حملها جينيسيس إن نتائج فحص المسبار بالمرايا والمصابيح الكشافة أثبتت أن الجهاز الرئيسي الذي يحقق هدف ناسا العلمي لايزال سليما على ما يبدو. ويحاول الباحثون المسؤولون عن جينيسيس تحليل الجزئيات الشمسية التي أعيدت إلى الأرض على أمل أن يفهموا بشكل أفضل عملية تكوين كواكب المجموعة الشمسية. وكان من المقرر أن تجلب الكبسولة إلى الأرض 10 إلى 20 ميكروغراما من الجزئيات غير المرئية وهي المواد الأولية التي يتم جمعها من خارج المدار القمري لتقديم معلومات عن كيفية تكوين كواكب المجموعة الشمسية. سقوط كبسولة فضائية في الصحراء سقطت كبسولة فضائية تحمل جزيئات شمسية في صحراء ولاية يوتا الأميركية قبل الإمساك بها في الجو بعد مهمة استغرقت ثلاث سنوات لدراسة نشأة النظام الشمسي. وقال مسؤول في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إن سفينة الفضاء جنيسيس أطلقت الكبسولة الأسطوانية الشكل التي تحوي غبارا شمسيا وفقا للمقرر، لكن مظلة الكبسولة لم تنفتح وهوت الكبسولة بسرعة كبيرة على صحراء يوتا. ولم يعرف بعد ما إن كان الإناء الذي يحوي الغبار الشمسي داخل الكبسولة نجا من صدمة السقوط أم لا. وكان اثنان من الطيارين الذين يؤدون اللقطات الخطرة في أفلام هوليود في الجو سعيا لاستعادة الكبسولة، لكن مهمتهما ألغيت عندما تبين أن مظلة الكبسولة لم تنفتح. ويحمل الإناء في الكبسولة أيونات شمسية بعضها لا يتعدى وزنه وزن بضع حبيبات من الرمل. وهذه هي أول مادة من الفضاء تنقل إلى الأرض منذ أن أحضرت مركبات أبولو الأميركية ولونا السوفيتية صخورا من القمر في سبعينيات القرن الماضي. شمس النرويج تشرق منتصف الليل في الوقت الذي بقيت فيه مقولة "شمس في منتصف الليل" متداولة في الأدب ولغة الشعر للدلالة على مكانة المحبوب، أو للدلالة على وضوح المعنى بشكل لا لبس فيه أو غموض، فإن هذه المقولة لها رصيد من الواقع في المناطق القطبية وعدد من الدول الشمالية بما فيها شمال النرويج وألاسكا وفنلندا. وتستقطب هذه الظاهرة في تلك المناطق عشرات الآلاف من السياح. ففي النرويج على سبيل المثال، تقول مسؤولة متابعة نمو السياحة بالمعهد الوطني النرويجي هيلدا نودبي إن الحركة السياحية في الصيف تشهد نشاطاً كبيرا لا سيما وأن النرويج تتمتع بطبيعة خلابة خاصة في المناطق الشمالية الغربية، كما أنها تستقبل ظاهرة فريدة من نوعها يطلق عليها اسم "Midnight Sun" أو "شمس منتصف الليل". ففي دول النرويج والسويد وفنلندا وأيسلندا وألاسكا الواقعة على خط عرض 66 درجة شمالاً -وهو خط المناطق القطبية- تظهر الشمس منتصف الليل وهي على شكل قرص كامل الاستدارة حيث يرى أهالي هذه المناطق شروق وغروب الشمس في نفس النقطة (أي الاتجاه) وهو اتجاه الشمال، إذ تكون الشمس عند الأفق الشمالي تماما منتصف الليل. وتستمر شمس منتصف الليل في الظهور تبعاً لموقع المنطقة، فشمال النرويج يشهد "شمس منتصف الليل" من 20 أبريل/نيسان إلى 21 أغسطس/آب في كل عام. وأشارت نوردبي إلى أن النرويجيين اعتادوا في أول ظهور "شمس منتصف الليل" أن يحتفلوا بهذه المناسبة عبر أنشطة متعددة ومسابقات رياضية وألعاب. كما تشهد المناطق الشمالية للدول الإسكندنافية وعلى محاذاتها في كندا أجواء فريدة من نوعها تتمثل بطول الليل وبقائه وغياب النهار عدة أشهر في فصل الشتاء، وبطول النهار وبقائه وغياب الليل عدة أشهر في الصيف. وتختلف المدة نظراً للموقع الجغرافي ومدى القرب من القطب الشمالي، إلا أن المناطق الواقعة في القطب الشمالي تشهد نهارا دائما بدءا من 22 مارس/آذار حتى 22 ديسمبر/كانون الأول، وظلاما دائما من 23 ديسمبر/كانون الأول حتى 21 مارس/آذار. وعلى نقيض شمس منتصف الليل تتسم ليالي الشتاء في هذه البلدان بظلمة حالكة وطويلة تبعث في نفوس أهالي تلك المناطق الكثير من الكآبة والأمراض النفسية، ويرجع علماء الاجتماع هنا أغلب حالات الانتحار في مثل هذه البلدان إلى عامل المناخ وطول فترات الظلام. ويفد كثير من السياح إلى هذه المناطق لمجرد إلقاء نظرة على عظمة الخالق، والتمتع بجمال أشعة الشمس التي تريد كسر الظلمة الحالكة في تلك المناطق لتشكل اختراقات الإشعاعات البسيطة منظراً بديعا يأخذ بالألباب. دراسة هواء صحراء الإمارات لفهم الطقس والمناخ يقوم فريق بحث من علماء وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" ومختبر أبحاث البحرية الأميركية ومعهد سكريبس لعلوم المحيطات بدراسة الجسيمات الدقيقة "الإيروسولات" التي يحملها الهواء في صحراء الإمارات العربية المتحدة وتأثير هذه الإيروسولات على أنماط الطقس والمناخ. ويتعاون الفريق مع باحثين من دائرة الموارد المائية بالإمارات ومن 20 مؤسسة أبحاث أخرى بأوروبا وجنوب أفريقيا في محاولة لفك طلاسم العمليات المعقدة التي تتحكم في مناخ المنطقة. وتمتد هذه المهمة البحثية التي سميت تجربة الإيروسولات من الخامس من أغسطس/ آب الحالي وحتى 30 سبتمبر/ أيلول القادم. وسيستعين الباحثون خلالها بالأقمار الاصطناعية وبرامج الحاسب الآلي المناخية الافتراضية والمحطات الأرضية لفهم ظاهرة "وعاء الخلط" التي تحدث لغبار الصحراء والدخان والإيروسولات الأخرى الناجمة عن الدورانات الجوية المركبة. وتكون العوادم التي يحدثها الإنسان والدخان القادم من شبه القارة الهندية وغبار الصحراء توليفة هوائية تشكل مختبر إيروسول فريدا من نوعه في هذه المنطقة من العالم. واجتمع لدى فريق البحث أكبر شبكة استشعار عن بعد في العالم لمراقبة ظاهرة الإيروسول. وتضم هذه الشبكة معملين متفوقين لدراسة الإشعاع والإيروسول و10 أقمار اصطناعية و6 برامج محاكاة مناخية حاسوبية طائرة وسفينة أبحاث. ويشارك في هذا البحث 70 عالما منهم 40 يعملون في هذا المجال أصلا، وينتمي هؤلاء العلماء إلى أكثر من 12 مؤسسة حول العالم منها فرق تعديل الطقس التابعة للمركز القومي لأبحاث الجو في جنوب أفريقيا والولايات المتحدة. يذكر أن الإيروسولات كانت دائما لغزا مثيرا في سياق فهم طريقة عمل المناخ. فالجسيمات الأقل وزنا تعكس الحرارة وضوء الشمس ولها خصائص ملطفة للمناخ. أما الجسيمات المعتمة فهي تمتص الحرارة وضوء الشمس وتتسبب في ارتفاع درجة حرارة. ويسعى العلماء خلال هذه المهمة إلى قياس خصائص الإيروسولات واتجاه حركتها ودورها في خفض أو زيادة درجات الحرارة. كما يتطلع العلماء إلى بناء نماذج تفسيرية لأنماط الطقس المعقدة في المناطق الساحلية للخليج العربي وخليج عمان. ويأملون بالحصول على المزيد من البيانات الدقيقة حول الإيروسولات وسلوكها، مما سيمكن العلماء من تحسين برامج محاكيات المناخ الحاسوبية، ومن قدرتهم على التنبؤ بالمناخ وتغيراته الناتجة عن التباين في مستويات كثافة الإيروسولات. ولإنجاز هذه المهمة ستبدأ ناسا جهودها من الفضاء باستخدام القمرين الاصطناعيين تيرا وأكوا بشكل خاص والأقمار الاصطناعية الأخرى كذلك. وستتم مقارنة بيانات الأقمار الاصطناعية بالقياسات المأخوذة على الأرض لإيروسولات الغبار المعدني والتلوث، والتي ستجمع بواسطة 15 روبوتا على اليابسة وفي الماء ومرصد التشخيص الجوي والإشعاعي المتحرك وأجهزة ناسا لقياس تحولات الإشعاع الجوي. وتمثل منطقة الخليج العربي تحديا لعلماء الطقس الذين يحاولون محاكاة الطقس بواسطة البرامج الحاسوبية الافتراضية، وذلك بسبب التفاوت الشديد بين درجات حرارة اليابسة وسطح البحر، وكذلك التفاوت في طبوغرافيتهما. وهناك تغيرات حادة تتراوح بين الصغيرة والمتوسطة تشكل لغزا كبيرا يحاول العلماء خلال هذه المهمة البحثية الكبرى حلها ومعرفتها. عمود ثلجي يكشف تاريخ العصور الجليدية تمكن علماء أوروبيون من استخراج أطول عمود ثلجي يضرب في عمق الأرض، من إحدى مناطق الغطاء الثلجي في القارة القطبية الجنوبية. وسيفيد هذا الكشف الذي يعتبر أقدم سجل تاريخي أمكن الحصول عليه حول تاريخ العصور الجليدية، في دراسة هذه العصور التي مرت بها الأرض وفي توقع مناخ الأرض في العصور القادمة، وذلك من خلال دراسة الدورات والأنماط المناخية السابقة. فقد نشرت مجلة نيتشر في عددها الأخير يوم 10 يونيو/حزيران الجاري أن علماء من المشروع الأوروبي لحفر ثلوج القطب الجنوبي استخرجوا أطول عمود ثلجي أمكن استخراجه كاملا حتى الآن، ويصل طوله إلى ثلاثة آلاف متر وسمكه عشرة سنتيمترات، وذلك شرق منطقة الغطاء الجليدي في القطب الجنوبي وتسمى دوم سي. ويقدر عمر أقدم نقطة على العمود (عند قاعه) بحوالي 740 ألف عام. وهذا يماثل تقريبا ضعف عمر "فوزتوك" وهو العمود الثلجي الذي سبق استخراجه من القارة القطبية الجنوبية أيضا أواخر التسعينيات الماضية. وكان عمر أقدم نقطة فيه حوالي 420 ألف عام. ووفقا للمؤشرات الدالة على درجات الحرارة في عمود الثلج المكتشف، مرت الأرض بثمانية عصور جليدية تخللتها سبع فترات بينية دفيئة، وأعقبت آخر هذه العصور الفترة الدفيئة التي نعيشها الآن. ويقدر العلماء أن العصور الجليدية كانت تحدث كل 40 ألف عام، ثم كل 100 ألف عام. واستنتجوا أن درجات الحرارة في الفترات البينية الدفيئة خلال 400 ألف عام ماضية كانت تماثل درجات حرارة الكوكب الآن. أما قبل ذلك فقد كانت درجات حرارة هذه الفترات أقل، ولكن الفترات نفسها كانت أطول. يذكر أن تحليل ذلك العمود الثلجي لا يفيد في معرفة تغيرات درجة الحرارة على كوكب الأرض في الأزمنة السحيقة فحسب، وإنما يفيد كذلك في معرفة تركيزات الغازات والجزيئات في الغلاف الجوي للأرض. وأكد العلماء المشاركون في مشروع البحث أنه إذا لم يتدخل الإنسان فإن الفترة الدفيئة الحالية يمكن أن تستمر 15 ألف عام أخرى. ولكنهم ذكروا من ناحية أخرى أن الأرض ربما تتعرض لموجات احترار نتيجة تركز غاز ثاني أكسيد الكربون في غلافها الجوي. لذا فإن الخطوة التالية هي دراسة محتوى ثاني أكسيد الكربون في العمود الثلجي العميق لمعرفة مدى ارتباط درجة تركّز الغاز بالتغيرات المناخية في الحقب السابقة، مما سيساعد على تصميم نماذج لتوقع التغيرات المناخية، خاصة أن الدراسة المبدئية قد أشارت إلى أن نسبة ذلك الغاز في الغلاف الجوي للأرض (من خلال ذرات الهواء التي احتجزت داخل طبقات الثلج) كانت عالية في فترة 440 ألف عام الماضية مقارنة بما سبقها من أعوام. وسيواصل العلماء الحفر في نفس الموقع الجليدي (منطقة دوم سي) خلال ديسمبر/كانون الأول القادم، ويأملون استخراج عمود ثلجي يضم طبقات يصل عمرها إلى 900 ألف عام. مرور الزهرة أمام الشمس استغرق 6 ساعات الخليج ـ سلام أبوشهاب: احتشدت أمس جماهير غفيرة لمشاهدة الظاهرة الفلكية النادرة وهي مرور كوكب الزهرة امام الشمس والتي بدأت عند التاسعة و12 دقيقة صباحاً واستمرت حتى الساعة الثالثة و25 دقيقة عصراً. وأقامت جمعية الامارات للفلك بالتعاون مع المجمع الثقافي ووزارة الاعلام والثقافة منطقة رصد في ساحة المجمع الثقافي من خلال خيمة كبيرة مكيفة في ساحة المجمع الثقافي لعملية الرصد وقد نقلت صورة الشمس الى شاشة عرض كبيرة داخل الخيمة ومراحل مرور كوكب الزهرة امام الشمس في الوقت ذاته تم توفير اكثر من 5 تلسكوبات مزودة بمرشحات لمشاهدة الظاهرة من قبل افراد المجتمع وقد اصطفت طوابير طويلة من الجماهير والطلبة امام التلسكوبات لمشاهدة الظاهرة. وقال خلفان سلطان النعيمي رئيس جمعية الامارات للفلك ان عبور كوكب الزهرة استغرق قرابة ست ساعات وهي ظاهرة نادرة الحدوث مشيراً الى انه في الاوقات العادية يمر كوكب الزهرة اما تحت او فوق الشمس مختفياً في نور الشمس الساطع الا ان هذه المرة كان مختلفا حيث مر الكوكب امام الشمس، وأوضح ان هذه الظاهرة تتكرر بشكل غير اعتيادي وذلك كل 122 سنة مرتين بفارق ثماني سنوات بين المرة الأولى والثانية ثم يعود مرة اخرى بعد 122 سنة مشيرا الى انه ستحدث المرة المقبلة في عام 2012 ثم في العام 2117 والسبب هو ان الارض والزهرة والشمس تكون على خط واحد وهذا نادر الحدوث بسبب ميلان مدار الارض والزهرة بالنسبة للشمس مما يجعل التقاء الكوكبين في خط مستقيم مع الشمس امراً نادراً جداً. من جانبه قال محمد سالم الزعابي ان الجماهير استمرت على التوافد الى خيمة الرصد من التاسعة صباحا وحتى الثالثة عصراً في المجمع الثقافي وان عدداً كبيراً من طلبة المدارس زاروا الموقع وقد نظمت لهم محاضرات نظرية تم خلالها تقديم معلومات عن الظاهرة ثم مشاهدتها من خلال شاشة العرض وأجهزة التلسكوب. الرياح الشمسية تحفظ الحياة على الأرض مازن النجار : خلصت دراسة ألمانية إلى أنه لا داعي للقلق من تغير موضعي القطبين المغناطيسيين للأرض، فالرياح الشمسية ستعمل -حينها- على معادلة الانخفاض في قوة المجال المغناطيسي. فقد تحرك القطب المغناطيسي الشمالي للأرض، خلال المئتي عام الماضية، بمقدار 1100 كيلو مترا، ومع هذا التغير تنخفض قوة المجال المغناطيسي للأرض بمقدار 5% كل 100 عام. وقد أثار ذلك مخاوف، إذ إن المجال المغناطيسي هو الذي يحمي الأرض من الكثير من المخاطر الكونية. فحسب النسخة الإلكترونية من مجلة نيوساينتست الصادرة أول أمس، فإن الباحثين غويدو بيرك وهارالد ليش من جامعة ميونيخ، والباحث كريستيان كونز من معهد ماكس بلانك لفيزياء البلازما، في ألمانيا، بصدد نشر دراسة في مجلة "الفلك وفيزياء الفلك" الأميركية، يعرضون فيها نموذجا لما سيحدث بدقة للمجال المغناطيسي للأرض عند تغير موضعي القطبين المغناطيسيين، وعندما يكون المجال المغناطيسي في أدنى حالاته، أو غير موجود على الإطلاق. وفقا لنماذج المحاكاة التي صممها الباحثون، فإنه في حالة تضاؤل المجال المغناطيسي للأرض، فإن الرياح الشمسية، المكونة من تدفقات هائلة من نويات عنصري الهيدروجين والهيليوم، والتي تصل سرعتها لحوالي مليون كيلو مترا في الساعة، تحيط بالكرة الأرضية بطريقة تستحث توليد مجال مغناطيسي في طبقة الأيونوسفير -إحدى الطبقات العليا من الغلاف الجوي للأرض- ويماثل في قوته قوة المجال المغناطيسي الأصلي. ويعتقد أن المجال المغناطيسي للأرض ينتج عن طبقة الحديد السائل الموجودة على أعماق تتراوح بين 3000–5000 كيلومتر تحت قشرة الأرض. ومن ثم فإن أي تغير في معدل انسياب ذلك الحديد السائل ربما يؤدي إلى تغير موقعي القطبين المغناطيسيين للأرض. كان العلماء يظنون أنه في حالة تغير موقعي الأقطاب المغناطيسية للأرض، فإن الأخيرة ستظل بلا مجال مغناطيسي، مما يعرضها للأشعة والجسيمات الشمسية والكونية الهائلة الطاقة، والتي ربما تمحو الحياة على الكوكب. وقد تبادل القطبان المغناطيسيان للأرض مواقعهما مئات المرات خلال 400 مليون سنة كما تدل الترسيبات الصخرية المتجمدة في قيعان البحار والمحيطات، والتي تحتفظ باتجاه المجال المغناطيسي في الفترة التي كانت فيها على سطح الأرض. ويعتقد أن آخر تغير حدث لموقعي قطبي الأرض كان منذ حوالي 730–780 ألف عام. وكان العالم برادفور كليمنت، من جامعة فلوريدا الدولية (بميامي)، قد نشر دراسة في مجلة "نيتشر" في الشهر الماضي، يشير فيها إلى أن تغير موقعي قطبي الأرض المغناطيسيين يحدث بمعدل مرة كل 7 آلاف عام تقريبا، وأن هذا التغير في القطبية يحدث بصورة أسرع عند خط الاستواء، ويكون بطيئا عند الأقطاب. وقد توصل لهذه النتائج من خلال دراسته لعينات من تكوينات صخرية من أماكن مختلفة كمرتفعات الجبال وقيعان البحار. الإظلام الكوني يحمي الأرض من ظاهرة الاحترار خلصت أبحاث أجراها علماء أستراليون إلى أن العالم سيكون أكثر ظلاما في الأعوام القادمة، ولكنه ظلام مفيد سيحمي الأرض من ظاهرة الاحترار الكوني Global Warming التي أثارت مخاوف الجميع. وأعلنت نتائج تلك الأبحاث في المؤتمر المشترك لجمعيتي الجيوفيزيائيين الأميركية والكندية، الذي عقد في العشرين من هذا الشهر في مونتريال بكندا، وضم علماء من كل أرجاء العالم. وتفيد الأبحاث أن تكاثف السحب وذرات الغبار في جو الأرض يقلل كمية الأشعة التي تصل لكوكبنا من الشمس، وهي مصدر الحرارة والضوء. ورغم قلق بعض العلماء من هذه الظاهرة –التي تعرف بالإظلام الكوني– يرى علماء آخرون فيها عاملا طبيعيا يوازن أو يقلل من أثر ظاهرة الاحترار الكوني. وقد تواتر موضوع الإظلام العالمي في دراسات ومناقشات العلماء خلال العقدين الأخيرين على الأقل. فقد لاحظ العلماء منذ نهاية خمسينيات القرن الماضي أن الإشعاع الشمسي الواصل لسطح الأرض يتناقص بمقدار 2-4% كل 100 عام. وقد أرجعوا ذلك إلى طبقات السحب والغبار التي تشتت الضوء عند دخوله غلاف الأرض. ولكن الدراسات السابقة كانت مقصورة على النصف الشمالي من الأرض، ولهذا فقد شكك بعض العلماء في أن تكون هذه ظاهرة عالمية، أو أن تكون موجودة من الأساس. ولهذا فقد كان لابد من إثبات وجود هذه الظاهرة جنوب خط الاستواء، كما هي موجودة شماله. وقد قدم العلماء الأستراليون دليلا قويا على أن ظاهرة الإظلام الكوني تصدق على كل أجزاء كوكب الأرض عندما توصلوا إلى أن معدل تبخر الماء قد انخفض في أستراليا بصورة ملحوظة للغاية خلال الثلاثين عاما الماضية، مما يؤكد أن الإشعاع الحراري القادم من الشمس قد انخفض. وقد قاد هذه الأبحاث الدكتور مايكل رودريك، الأستاذ بالمعهد الوطني لعلوم البيئة في كانبيرا (أستراليا). وأعرب الدكتور رودريك عن عدم قلقه من ظاهرة الإظلام الكوني، لأنه يعتبرها أحد أساليب التغذية المرتدة التي يصحح بها مسار البيئة. فالحرق المستمر للوقود الحفري (فحم وبترول) لا يضخ المزيد من ثاني أكسيد الكربون في الجو فحسب، بل يضخ أيضا ذرات دقيقة من الغبار. كما أن ارتفاع درجة الحرارة في الأرض يؤدي بدوره إلى زيادة كثافة طبقة السحب. وأوضحت الأبحاث أن طبقتي السحب والغبار تقللان مقدار الأشعة الشمسية النافذة إلى الأرض، وتشتتان الضوء، بالقدر الذي يسمح للنباتات على سطح الأرض بامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون بكفاءة أكبر من الظروف العادية. ومن ثم، فإن ظاهرة الإظلام تقلل من غاز ثاني أكسيد الكربون وتحمي الأرض من ظاهرة الاحترار العالمي. وقد فسر الباحثون كيف أن الضوء المشتت يكون أكثر فائدة للنبات من الضوء المباشر بأن الضوء المشتت يتخذ مسارا متعرجا، مما يتيح لأوراق النبات أن تتعرض للضوء بشكل كامل وليس سطحا واحدا. وكلما زادت المساحة المعرضة من أوراق النبات للضوء، زادت فاعليتها في عملية البناء الضوئي، أهم عمليات حفظ الحياة على الأرض بصورة مطلقة، إذ تتحول فيها الطاقة الضوئية إلى مركبات عضوية، مما يعمل بدوره على استنفاد أكبر لغاز ثاني أكسيد الكربون، الذي يتم استهلاكه أثناء عملية البناء الضوئي. ولكن هذه النظرية لا تصدق على كل أنواع النباتات. فنباتات شمال أوروبا، التي تعاني بالفعل من شح الضوء، ربما تتأثر سلبا إذا حدث أي نقص في كمية الضوء النافذة إليها. ويعد المؤتمر المشترك لجمعيتي الجيوفيزيائيين الأميركية والكندية هو المؤتمر الأول الذي يلتقي فيها كل العلماء المهتمين بظاهرة الإظلام الكوني، كما أنه وضع الظاهرة على خارطة الأبحاث عالميا. نظرية أميركية جديدة لتكون النظام الشمسي توصل فلكيون أميركيون إلى تفسير جديد لنشأة الشمس مفاده أنها تكونت بعد انفجار عنيف لبعض النجوم، مفندين الاعتقاد السابق القائل إنها تولدت في هدوء عن دوامات من الغبار والغاز في ركن مظلم من الكون. وقال فريق من جامعة ولاية أريزونا إن آثارا خلفتها أشكال معينة نادرة من الحديد توضح أن ولادة النظام الشمسي كانت عنيفة. وقال عالم الفلك جيف هستر الذي قاد فريق الدراسة في بيان "هناك نوعان مختلفان للبيئة التي تتكون فيها النجوم منخفضة الكتلة مثل الشمس". وأوضح هستر أن "هناك بيئة تتكون فيها النجوم في عملية ساكنة تنهار فيها سحابة جزيئية ببطء من تلقاء نفسها ليتكون نجم هنا وآخر هناك.. أما البيئة الأخرى التي تتكون فيها نجوم كالشمس فمختلفة تماما.. فهذه مناطق أكثر ضخامة لا تنتج فيها نجوم ذات كتلة منخفضة فقط بل أيضا نجوم ذات كتلة عالية ومضيئة". وكتب هستر وزملاؤه في إحدى الدوريات العلمية أنهم اطلعوا على تقارير كتبها علماء عثروا في نيازك على آثار لمادة الحديد-60 وهو نظير غير مستقر لا يتكون إلا في قلب نجم ضخم. وخلص العلماء الأميركيون إلى أن هذا يؤكد أنه عندما تكونت الشمس قبل أربعة مليارات و500 مليون عام فإن نجما ضخما كان بالقرب منها، مؤكدين أن الشمس تكونت مثل معظم النجوم منخفضة الكتلة في منطقة تكونت فيها نجوم عالية الكتلة حيث تحول نجم أو اثنان إلى سوبرنوفا. وتحدث ظاهرة السوبرنوفا عندما يصل النجم في مرحلة معينة من عمره لكتلة عظيمة من اللهب قبل انهياره مرة أخرى وفقده للطاقة. الصين تبني محطة فضائية عوضا عن رحلة للقمر تركز الصين جهودها على بناء محطة خاصة بها في الفضاء بحلول عام 2020 لاستكشاف القمر لكنها ألغت خططا لإرسال إنسان إلى القمر لأسباب مالية. وذكرت تقارير صحفية نقلا عن "الأب الروحي للبرنامج الفضائي الصيني" وانج يونجشي الذي أتم بنجاح أول رحلة تحمل إنسانا إلى الفضاء العام الماضي أن إتمام المحطة الدائمة سيستغرق حوالي 15 عاما. وأفادت صحيفة بكين نيوز أن وانج أبلغ حشدا من طلاب المدارس العليا يوم الأحد أن الصين ستدير برنامجا لاستكشاف القمر وأن تلك العملية لن تتضمن إرسال رواد فضاء إليه. وأرسلت الصين يانج ليوي وهو طيار حربي سابق إلى الفضاء في مهمة حول الأرض في أكتوبر/ تشرين الأول لتصبح ثالث دولة ترتاد الفضاء بعد الاتحاد السوفياتي السابق والولايات المتحدة. وقد رحبت الصين بالتعاون الدولي في محطتها الفضائية لكن الولايات المتحدة أظهرت مؤخرا أنها ربما لا تريد أن تنضم بكين إلى المحطة الفضائية الدولية التي تتكلف 95 مليار دولار وتشارك فيها 16 دولة. وتشعر الولايات المتحدة بقلق من أن برنامج الفضاء الصيني الذي يديره الجيش قد يشكل يوما ما تهديدا للهيمنة الأميركية في مجال الأقمار الصناعية للاتصالات العسكرية. الأجسام الطائرة المجهولة بالمكسيك ظاهرة مناخية قال علماء مكسيكيون إن مجموعة الأجسام الغامضة التي أحاطت بطائرة تابعة لسلاح الجو المكسيكي ربما تكون ظاهرة مناخية تعرف باسم الصاعقة الكروية. وأصيب الطياران بالهلع الأسبوع الماضي أثناء طلعة استطلاع عادية عندما كشف جهاز الرادار بالطائرة أجساما غريبة تطير قرب طائرتهما، وأظهرت كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء 11 كتلة لهب تحوم أو تندفع نحو طائرتهما. ومع نشر وسائل الإعلام المكسيكية والدولية لصور هذه الأجسام التي وزعها سلاح الجو المكسيكي الأسبوع الماضي, اعتبر المهتمون القضية دليلا محتملا على وجود حياة ما أخرى غير الحياة التي نعرفها على كوكب الأرض. غير أن باحث العلم النووي خوليو هيريرا قال إن كرات اللهب قد لا تكون سوى صاعقة كروية, وهي ظاهرة مناخية نادرة الحدوث على شكل كرة متوهجة حمراء يعتقد أنها تتألف من غاز متأين وتشاهد عادة قرب الأرض أثناء العواصف الرعدية. وأضاف هيريرا الذي يعمل في الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك قائلا إن الصاعقة الكروية يمكن أن تتطور, وإنها ظاهرة مناخية نادرة للغاية, وسيكون رائعا جدا أن يتمكن العلماء من تحليل كل المعلومات التي توفرت لدى هذين الطيارين. انتشار الاستخدام المدني لأنظمة تحديد المواقع GPS انتشرت على نطاق واسع تطبيقات تقنية "تحديد الموقع عبر الأقمار الاصطناعية" GPS. ورغم أنها كانت في بادئ الأمر –شأنها شأن تقنية الإنترنت– مشروعا عسكريا أميركيا فإنها انتشرت في العديد من التطبيقات ذات الطبيعة المدنية. وبزغت فكرة الـ GPS أوائل ثمانينيات القرن الماضي فيما عرف بـ "مبادرة الدفاع الإستراتيجي" الأميركية والتي رصدت لها إدارة الرئيس ريغان 12 مليار دولار، عندما أسقط سلاح الجو السوفياتي السابق طائرة مدنية كورية انحرفت عن مسارها ودخلت مجاله الجوي. وقد بدأ طرح ذلك النظام للأغراض المدنية منذ أواخر الثمانينيات. ويعمل نظام الـ GPS عبر التكامل بين وحدات الإرسال والاستقبال في الأقمار الاصطناعية، ومثيلاتها على الأرض (في يد المستخدم)، وبمعاونة الخرائط الإلكترونية التي يتم تغذية وحدات الأقمار الاصطناعية بها من خلال المرسل الأرضي. وتصل دقة تحديد الأماكن في الطراز المدني من ذلك النظام إلى نطاق 100 متر، بينما تزيد الدقة إلى نطاق 10 أمتار في الطراز العسكري. أما صور انتشار هذه التقنية فكثيرة. فمدينة شيكاغو الأميركية تستخدم نظام GPS لتعقب حافلاتها للتأكد من سيرها وفق المواعيد المحددة. كما أن شرطة المدينة تستخدم ذلك النظام لمتابعة دورياتها الأمنية. بل أن شركة كاديلاك الأميركية بدأت في دمج تقنية GPS في خط منتجاتها الجديد من "السيارات الذكية"، مما يقلل –نظريا على الأقل– احتمالات حوادث الطرق بصورة كبيرة. وكذلك فعلت شركة نيسان اليابانية في خط سياراتها الفاخرة "إنفينيتي". وكانت شركة بوينغ للطائرات قد بدأت في استخدام تلك التقنية منذ عام 1994. كما تجرى الآن أبحاث على تصميم "أنظمة مرور ذكية" تعمل على تيسير تدفق حركة المرور عن طريق توجيه سائقي السيارات نحو الشوارع الأقل ازدحاما. ولدى تزويد السيارات بالتقنية الجديدة وبالخرائط الإلكترونية للمدن، فإن السيارات ستعرف مسبقا الطريق الذي سيتخذه السائق للوصول إلى عمله أو ما شابه. وستقوم GPS بتحذير السائق إن كان طريقه المعتاد متعطلا بعقبات أو حوادث سير. كما تستخدم التقنية نفسها في رياضات تسلق الجبال أو العدْو أو الإبحار، وفي تعقب الحيوانات النادرة في بيئاتها الطبيعية، وكذلك في المحميات الطبيعية. العالم يشاهد خسوفا كليا للقمر تابع سكان عدد من الدول العربية وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأميركا هذه الليلة ظاهرة الخسوف الكلي للقمر. بدأ الخسوف جزئيا حوالي الساعة 18.40 بتوقيت غرينتش وأصبح كليا عند الساعة 19.55 بتوقيت غرينتش. شوهد هذا الخسوف في دولة قطر والكويت وعدد من الدول العربية الأخرى. ويحصل خسوف القمر حين تصطف الشمس والأرض والقمر, وهو حدث يتزامن مع اكتمال القمر الذي يعبر عندها في ظل الأرض فلا يعود يتلقى أشعة الشمس التي تضيؤه. لكن خلافا للشمس, فإن القمر لا يتوارى عند الخسوف التام بل يصطبغ بالأحمر الداكن. ويعد هذا الخسوف بداية لأسابيع حافلة بالأحداث الفلكية من مرور مذنبات ومرور كوكب الزهرة أمام الشمس, وسيكون بعضها ملفتا في حال لم تفسده الأحوال الجوية. وسيعقب خسوف القمر حدث أكثر ندرة وهو مرور مذنب أطلق عليه العلماء اسم "سي/2001 كيو4", وسيكون من الممكن مشاهدة هذه الظاهرة بالعين المجردة من النصف الشمالي من الأرض, وبسهولة أكبر من نصفها الجنوبي. وابتداء من السابع من هذا الشهر -تاريخ بلوغ المذنب أقرب نقطة إلى الشمس في مداره- سوف يصعد في الأفق. وكان المذنب قريبا جدا من جنوب غرب الأفق في مطلع هذا الشهر, وكانت السماء منورة مع اكتمال القمر هذه الليلة, مما جعل من الصعب مراقبة المذنب بدون منظار. وتختتم سلسلة الظواهر الجوية هذه في الثامن من الشهر المقبل, بحدث نادر للغاية لم يشهده القرن العشرين -غير أنه ليس ملفتا كالأحداث التي ستسبقه- وهو عبور كوكب الزهرة أمام الشمس. وفي ذلك النهار, ستعبر نقطة سوداء كبيرة قرص الشمس من جنوب غربه إلى شمال شرقه وسيكون من الممكن مشاهدتها بالعين المجردة. وستستمر الظاهرة حوالي ست ساعات, ولن تتكرر بظروف مماثلة سوى عام 2125. هبوط المركبة الفضائية الروسية على الأرض حطت مركبة الفضاء الروسية سويوز بسلام على كوكب الأرض في سهول كزاخستان . وأعادت المركبة الروسية رواد الفضاء الثلاثة كانوا على متن محطة الفضاء الدولية، إلى الأرض بسلام. وأمضى كل من رائد الفضاء الروسي ألكسندر كاليري والأميركي مايكل فول ستة أشهر في الفضاء، بينما يعود معهما الهولندي آندريه كويبرز بعد أن أمضى 11 يوما. وقال متحدث باسم مراقبة الرحلة خارج موسكو إن الهبوط كان سلسا وإن الرواد الثلاثة بخير. وقد هبطت الكبسولة الفضائية على الأرض في الساعة الثانية عشر والدقيقة الحادية عشرة بعد منتصف الليل حسب ما أفاد به مركز البعثات الفضائية الروسي في كوروليوف. اكتشاف معدن جديد تكون على سطح القمر أعلن باحثون أمس العثور على معدن جديد -تكون من جراء هجمات متكررة لنيازك وركام فضائي- في نيزك سقط على الأرض من القمر عام 2000. وذكر الباحثون في عدد هذا الأسبوع من مجلة (فعاليات الأكاديمية القومية للعلوم) أن هذا الاكتشاف يظهر إمكانية "طقس الفضاء" المساعدة في تكوين معادن غير معروفة على الأرض. وأطلق على المعدن الجديد اسم (هابكيت) المأخوذ من اسم بروس هابكي -وهو أستاذ فخري للجيولوجيا وعلوم الكواكب في جامعة كورنيل في نيويورك- الذي تنبأ بالاكتشاف. وقال ماهيش أناند -من جامعة تنيسي في نكوسفيل- وزملاء له إن معدن (هابكيت) يتكون نتيجة لترسب عنصري الحديد والسيليكون بمعدل ثلثين من الحديد وثلث من السيليكون. وكان الباحثون استندوا إلى نيزك عثر عليه في سلطنة عمان كأساس لدراستهم. وقالوا في تقريرهم "يقوم افتراضنا لتكون سيليسيد الحديد على سطح القمر على عملية تشمل انصهار التربة القمرية وتبخرها تحت تأثير نيازك متناهية الصغر". وللأجرام الخالية من الهواء -مثل القمر وكوكب عطارد والكويكبات- تربة غير عضوية تتكون من صخور مسحوقة تعرف باسم الثرى. ونظريا تتكون هذه التربة بفعل نيازك متناهية الصغر تنطلق بسرعة كبيرة. وتتسبب الحرارة الناتجة عنها في انصهار وتبخر المعادن التي تترسب بعد ذلك من جديد على الصخور المفتتة في هيئة حصى صغيرة متناثرة يكسوها غطاء بلوري. سويوز الروسية تلتحم بالمحطة الفضائية الدولية سلمت مركبة الفضاء الروسية سويوز ثلاثة من رواد الفضاء إلى المحطة الفضائية الدولية بعد أن التحمت بالمركبة اليوم. وحل طاقم يتألف من رائد فضاء روسي وآخر أميركي وثالث هولندي محل الطاقم الحالي الموجود على المحطة منذ ستة أشهر. وقالت متحدثة باسم إدارة مراقبة الرحلة إن المركبة التحمت بنجاح بالمحطة الفضائية الدولية بطريقة آلية. وسيقضي قائد الرحلة الروسي جينادي بادالكا ومهندس الرحلة الأميركي مايكل فينكي ستة أشهر في الفضاء، في حين سيبقى زميلهما الهولندي أندريه كويبرز من وكالة الفضاء الأوروبية 11 يوما على متن المحطة الفضائية الدولية التي تدور حول الأرض. وكانت مركبة الفضاء سويوز تي إم آي-4 قد أطلقت الاثنين الماضي من مركز بايكونور الفضائي الذي تستأجره روسيا في جمهورية كزاخستان بآسيا الوسطى. علماء الفلك يفتحون نافذة جديدة لكشف أسرار الكون دشن علماء فلك اليوم تلسكوبا أميركيا برازيليا قويا في جمهورية تشيلي ليكون نافذة جديدة لكشف أسرار الكون. ووضع التلسكوب التابع لمركز أبحاث الفيزياء الفلكية الجنوبية الذي تكلف 30 مليون دولار على ارتفاع 2700 متر فوق سطح البحر على جبل سيرو باشون فوق وادي إيلكي على بعد 500 كلم شمالي العاصمة سانتياغو. والتلسكوب هو سادس مرصد في شمال تشيلي والخامس على التلال المطلة فوق الوادي، وهي منطقة يفضلها علماء الفلك لأنها تبعد كثيرا عن مصادر الإضاءة الصناعية وتهب عليها رياح معتدلة ونادرا ما يهطل عليها المطر مما يتيح القيام بأعمال رصد 300 يوم في السنة. وسيساعد نظام ضوئي تكلفته 13.5 مليون دولار يشمل آليات تخطيط وتوجيه على ضبط حركة المرآة الرئيسية للتلسكوب على طول محورين لالتقاط أنقى صور ممكنة لأهداف في السماء. وقال هوغو شفارتس عالم الفلك بمرصد علم الفلك الضوئي بالهاتف من مكاتب التلسكوب في لا سيرينا في تشيلي إن التلسكوب الحديث يستهدف تحديدا التقاط أكثر الصور وضوحا من الأرض. وقد نقلت المرآة الخام للتلسكوب التي يبلغ طولها 4.3 أمتار وسمكها عشرة سنتيمترات وتزن 3200 كلغم من ولاية كنيتيكت في الولايات المتحدة إلى تشيلي باستخدام شاحنة وقارب في ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني الماضيين. واستغرق الأمر عاما لصنع المادة الخام للمرآة الزجاجية للتلسكوب وثلاثة أعوام ونصف العام لجعلها مقعرة بالشكل المطلوب، وسيخضع التلسكوب لاختبارات لمدة عام قبل أن يبدأ العمل. وبدأ العمل في موقع التلسكوب البعيد عن كل أنواع التلوث قبل ستة أعوام وشارك في تمويل المشروع مرصد علم الفلك البصري وحكومة البرازيل وجامعتا ميتشيغان ونورث كارولاينا الأميركيتان. اكتشاف كوكب في درب التبانة بعدسة مكبرة اكتشف علماء فلك كوكبا مختفيا في قلب مجرة درب التبانة باستخدام عدسة مكبرة، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه الطريقة لتتبع كوكب. فقد عثر باحثون على كوكب أكبر قليلا من المشتري يدور حول نجم يبعد 17 ألف سنة ضوئية (التي تساوي 10 آلاف مليار كيلومتر) في مجموعة القوس. وتظهر قوة جاذبية ذلك الكوكب بالتزامن مع جاذبية النجم الذي يدور حوله كمرآة مكبرة عملاقة في الفضاء تجتذب الضوء من نجوم يبلغ أكثرها بعدا 24 ألف سنة ضوئية لتنعكس عليه لأيام قليلة. وسبق أن استخدم فلكيون هذه الطريقة المعروفة باسم "الرؤية بالعدسة المجهرية بالجاذبية" لاكتشاف ظواهر فضائية غير مرئية، إلا أن هذا الاكتشاف الجديد قد يفتح الطريق لإظهار كواكب بعيدة وصغيرة نوعا ما في مثل حجم كوكب الأرض. وقد اكتشف الباحثون أكثر من 100 كوكب يدور حول نجم حتى الآن، إلا أن معظم هذه الكواكب كبيرة في حجم المشتري ويتعرف عليها العلماء من جاذبيتها الكبيرة نوعا ما والتي تجعل النجوم التي تدور حولها تترنح في الفضاء. ويقول بوهدان باجينسكي من جامعة برينستون الذي اقترح لأول مرة استخدام العدسات المجهرية في البحث عن الكواكب الدوارة حول نجوم عام 1991 إن المشكلة هي أنه لابد أن تقع النجوم والكواكب في ترتيب معين حتى تظهر على هذا النوع من العدسات التي تستغل قوة الجاذبية. وقال باجينسكي إن "نجما من 100 مليون نجم قد يقع موضوعا لتلك الظاهرة.. والصعوبة الرئيسية هي التعرف على النجم الصحيح في الوقت المناسب لأنه لا يستمر لوقت طويل بل لأيام قليلة فقط". وميزة هذه الطريقة -وفقا لباجينسكي- أنه يصبح من السهل رصد رد الفعل، ولا يتطلب الأمر آلة شديدة الحساسية. وحالما يكتشف عالم فلك كوكبا يدور حول نجم قد يدلي هاو بملاحظاته أيضا لتأكيد الاكتشاف. رصد كويكبات تشكل خطرا على الأرض أعلن علماء فلك أميركيون اقترابهم من العثور على كل الكويكبات التي تشكل تهديدا بالاصطدام مع الأرض والقضاء على الحضارة البشرية. وقال خبراء اللجنة الفرعية للعلوم والتكنولوجيا والفضاء بمجلس الشيوخ الأميركي إن مهمتهم التالية ستكون البحث عن الأجسام الأصغر حجما التي قد تدمر مساحة أصغر تقدر بحجم مدينة. وأضاف الخبراء في مراجعة لبرنامج مراقبة الأجسام القريبة من الأرض، أنهم يسيرون وفقا للجدول الزمني للعثور عن أي جسم يزيد قطره عن كيلومتر واحد ويحتمل اقترابه من كوكب الأرض. وقال لينلي جونسون من إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) للجنة الفرعية إن عملية المسح بدأت رسميا عام 1998 وتم العثور على أكثر من 700 جسم من عدد يقدر بحوالي 1100. ويعتقد أنه تم إنجاز أكثر من 70% من المهمة أن تحقيق الهدف المنشود سيتم بحلول 2008. وقد كانت هناك مرات قليلة ثار فيها الفزع من هذه الكويكبات، ففي سبتمبر/ أيلول الماضي اكتشف العلماء الكويكب (2003 QQ47). وأوضحت القياسات الأولية احتمال اصطدامه بالأرض في 21 مارس/ آذار 2004 بقدرة انفجار تفوق القنابل النووية التي ألقيت على هيروشيما عشرين مليون مرة. إلا أنه بعد مراجعة المعلومات قال العلماء إنه لن يصطدم بالأرض. ويقول العلماء إن أجساما فضائية اصطدمت بالأرض بالتأكيد. ومن المعتقد أنه منذ قرابة 65 مليون عام أثار كويكب أو عدة كويكبات غبارا كثيفا ونشاطا بركانيا نتج عنهما تغيير في المناخ قضى على الديناصورات. إلا أنهم يعتقدون أن حدثا بمثل هذا الحجم يحدث مرة واحدة فقط كل 700 ألف عام في المتوسط. ومن المعتقد أيضا أن كويكبا صغيرا ضرب الأرض كان السبب في تسوية منطقة تبلغ مساحتها كيلومترا مربعا من غابات سيبيريا عام 1908. وإذا تأكد أن كويكبا في طريقه إلى اصطدام مروع بالأرض فإن الخبراء يقولون إن الأمر سيستغرق 30 عاما للاستعداد لعمل شيء ما حياله. وقال مايكل جريفين رئيس قسم الفضاء بمختبرات الفيزياء التطبيقية بجامعة جون هوبكنز إن المحركات الرئيسية لمكوك فضاء بالإضافة إلى الوقود الموجود في الخزان الكبير الخارجي قد تتمكن من تحويل مسار كويكب قطره كيلومتر واحد بنجاح إذا تم إرساله قبل عشرين عاما من الاصطدام المتوقع. وقد تسوء الأمور أكثر في حال استخدام قنبلة نووية لأن أجزاء الكويكب بعد تفجيره ستبقى في نفس المدار وستتجمع مرة أخرى في نهاية الأمر. وأضاف جريفين أن قمرا صناعيا يدور حول الشمس داخل مدار الأرض سينجح في رصد 90% من الأجسام القريبة من الأرض التي يبلغ قطرها 100 متر أو أكثر في غضون عشر سنوات. مشيرا إلى أن هذا القمر الصناعي قد يتكلف حوالي 300 مليون دولار وربما يصبح جاهزا في غضون خمس سنوات. ترخيص مركبة تطير إلى حافة مدار كوكب الأرض سمحت الحكومة الأميركية لأول مرة لشركة تجارية بالطيران إلى حافة الغلاف الجوي للأرض في طائرة تجريبية قد تصبح نموذجا لطائرات تحمل سياحا إلى الفضاء. وأصدرت إدارة الطيران المدني الفدرالية رخصة لرحلة مأهولة تطير داخل مدار الأرض لشركة سكيلد كومبوزيتس التي يملكها بيرت بوتان من ولاية كاليفورنيا. وتتنافس الشركة في مسابقة خاصة جائزتها 10 ملايين دولار لإرسال طائرة يمكن إعادة استخدامها تحمل ثلاثة أشخاص في رحلة ذهاب وعودة إلى حافة الغلاف الجوي للأرض. ويتعين تكرار التجربة في غضون أسبوعين للفوز بالجائزة. والرخصة الحكومية التي صدرت في الأول من أبريل/ نيسان الحالي سارية لمدة عام. وتتلقى شركات خاصة منذ أعوام حجوزات لرحلات سياحية فضائية إلا أن المعوقات القانونية والافتقار إلى تكنولوجيا غير باهظة التكاليف وقفا عائقا أمام السفر التجاري. ويقود روتان المركبة "سبيس شيب وان" ذات جناحين تعمل بالدفع الصاروخي وهي مصممة لتنطلق من ارتفاع 50 ألف قدم (15240 مترا) من طائرة أخرى. وأتمت المركبة حوالي 12 اختبارا في الجو وكسرت حاجز الصوت العام الماضي. وستهبط مركبة روتان كطائرة. وسجل 27 متسابقا من سبع دول أنفسهم في المسابقة التي صممت على غرار جائزة أورتيغ التي كانت قيمتها 25 ألف دولار وحصل عليها تشارلز ليندبرغ بعد أن طار وحيدا من نيويورك إلى باريس عام 1927. وترسل إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) روادا إلى الفضاء منذ أربعة عقود. علماء الفلك يرسمون خريطة لنجوم مجرة درب التبانة وضع فريق دولي من علماء الفلك خريطة لحركة النجوم في مجرة درب التبانة في انفراجة علمية من شأنها أن تحسن معرفة العلماء للمجرة التي تنتمي إليها المجموعة الشمسية. ونتائج الدراسة التي قام بها فريق من العلماء الدانماركيين والسويسريين والسويديين هي ثمرة عمل استمر سنوات طويلة بينها أكثر من ألف ليلة أمضوها في رصد حركة أكثر من 41 ألف نجم. وستقدم الدراسة أيضا معلومات عن منطقة بحث أخرى جديدة نسبيا هي البحث عن كواكب خارج النظام الشمسي لا تتعلق فقط بتاريخ حركة النجوم في درب التبانة بل إنها ستساعد العلماء على استشراف مستقبل الكون. ويظهر البحث المنشور في دورية "الفلك وعلوم الطبيعة الفلكية" أن مجرة درب التبانة كانت أكثر اضطرابا وفوضوية مما كان يعتقده العلماء. وقال المرصد الجنوبي الأوروبي -وهو هيئة حكومية أوروبية مختصة بالأبحاث الفلكية- في بيان "لأول مرة يصبح من الممكن دراسة القوى المحركة لمجرة درب التبانة منذ مولدها وذلك بالتفصيل ومن خلال عينة فلكية كبيرة بما يكفي لإجراء تحليل صحيح". ودرب التبانة التي يوجد بها ملايين النجوم بما فيها المجموعة الشمسية التي ينتمي إليها كوكب الأرض تضم أيضا نجوما تنطلق بسرعة تزيد عن 300 كيلومتر في الثانية. ناسا تكشف عن تكنولوجيا جديدة لمكافحة الحرائق كشفت وكالة الطيران والفضاء الأميركية ناسا عن جيل جديد من تكنولوجيا مكافحة الح
  9. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،أما بعد كان لتكنولوجيا الفضاء مردودها الاقتصادي الكبير في التنمية على كوكب الأرض خلال العقود الاخيرة من القرن العشرين وسوف تزداد خلال القرن الحادي والعشرين. وكان لمحاولة استكشاف المياه على كوكب المريخ عن طريق الرادار المحمول على اقمار صناعية تدور حول الكوكب (اقمار مدارية) حيث كانت منذ ملايين السنين مياه وفيضانات هائلة على كوكب المريخ بدليل وجود الأودية الجافة التي تشبه الى حد بعيد الأودية الجافة الموجودة بالصحارى في الارض.. لكن نتيجة لتغيرات في مناخ هذا الكوكب فقط هبطت بشدة درجة حرارة الغلاف الجوي، كما ان هذا الغلاف اصبح رقيقا للغاية وجافا. ويعتقد العلماء في وكالة الفضاء الاميركية «ناسا» ان الماء الموجود على سطح المريخ حاليا على هيئة ثلوج مدفونة تحت طبقة من الرمال يبلغ سمكها عدة امتار وتختلف من مكان لآخر نتيجة لوجود عواصف رملية في المريخ تشبه العواصف الرملية على الارض كعواصف الخماسين بمصر. ويمكن لهذا الرادار ان يعطي صورة لما هو تحت الرمال على عمق عدة امتار اثناء دورانه محمولا على قمر صناعي حول المريخ.وكانت الطريقة الاخرى للتأكد من وجود المياه تحت الطبقة الرملية في المريخ هي انزال اجهزة مغناطيسية متطورة Magnetic Coil مع احدى سفن الفضاء التي ستهبط على سطح المريخ لقياس المغناطيسية لعدة امتار في عمق تربة المريخ ومنها يمكن معرفة التركيب التحتي لهذه التربة، وكذلك انزال اجهزة كهرومغناطيسية Electromagnetic Sounder وذلك لقياس المجال الكهربي لعدة امتار في عمق تربة المريخ ومنها يمكن معرفة التركيب التحتي للطبقات الحاملة للمياه الجوفية وكمية هذه المياه ومعدل سريانها اذا كانت سائلة أو في حالة حركة. ولقد ثبت من هذه الارصاد وجود المياه تحت الرمال في الأودية الجافة بالمريخ وليست عند الاقطاب فقط كما يبدو في الصور الملتقطة لكوكب المريخ سواء بالاقمار الصناعية او بالتلسكوبات البصرية من الارض. ولقد حاول علماء الجيولوجيا الفضائية المتقدمة في استكشاف المياه في الصحارى على الأرض وذلك عن طريق استخدام رادارات محمولة على أقمار صناعية تدور حول الارض في مدارات محددة. ولقد تمت الاستفادة من هذه التقنية الجديدة والمتقدمة في استكشاف المياه الجوفية في الصحارى العربية فقط اتضح وجود أودية قديمة جافة مدفونة تحت الرمال في الصحراء الكبرى بشمال افريقيا. فمنذ ملايين السنين كانت هناك فترات مطيرة وفترات قحولة متتالية على هذه الصحراء تبعا للتغيرات المناخية طويلة وقصيرة الأمد على عمر كوكب الارض حيث كانت تهطل الامطار الغزيرة في منطقة جنوب الصحراء، وبعد تجمع هذه المياه كانت تجري في اودية نحو الشمال، وكان هطول هذه الامطار يفتت الحجر الرملي النوبي ويحمله معه ثم يرسبه في المستنقعات في الاراضي الواطئة في الشمال. وبعد ان تغير المناخ واصبحت هذه الصحراء قاحلة بعد ان كانت منطقة سافانا تعج بالحياة النباتية والحيوانية وينعم الانسان فيها بصيد الحيوانات، جفت البرك والمستنفعات وبدأ تأثير الرياح في هذه الرمال المترسبة في قاع البرك والمستنقعات القديمة وتحريكها بحيث انها تأخذ شكل ما يسمى بالكثبان الرملية. لذلك فإن النظرية الحديثة هي ان الرمال في الكثبان الرملية جاءت في الاصل من عملية نحر للصخور النوبية الرملية بالامطار والمياه قبل ان تلعب بها الرياح بعد تغير المناخ وانتهاء العصر المطير الاخير، لذلك فقد وجد ان كل منطقة كثبان رملية يكون اسفلها واد قديم وفي اعماق هذا الواادي توجد المياه الجوفية بعد ان تسربت من سطح الارض الى باطنها. ولقد ثبتت صحة هذه النظرية لمنطقة جنوب الصحراء الغربية لمصر ومنطقة الواحات حيث تبين وجود انهار قديمة في هذه المناطق في العصور المطيرة ولكنها مغطاة بالرمال ولم يكتشفها الا الرادار المحمول بالأقمار الصناعية لذلك تسمى Radar Rivers. كذلك اتضح وجود انهار قديمة عن طريق المسح الراداري من بعد في منطقة الكفرة جنوب صحراء ليبيا. كما امكن من هذه التقنية الفضائية المتقدمة تحديد الدلتا القديمة لوادي النيل التي كانت قاعدتها تمتد من الفيوم حتى الاسماعيلية حاليا حيث ان الدلتا الحديثة كانت جزءا من قاع البحر الابيض المتوسط منذ ملايين السنين. ولم تكن الصحراء الكبرى في شمال افريقيا هي الوحيدة التي تم فيها اكتشاف الانهار القديمة المدفونة تحت الرمال بواسطة الرادار المحمول بل ان صحارى شبه الجزيرة العربية وجدت بها اودية جافة وانهار قديمة مدفونة تحت الرمال في شمال الجزيرة وجنوبها، كما امكن دراسة منطقة الربع الخالي بالمملكة العربية السعودية ومنطقة صحار بسلطنة عمان وتحديد الانهار القديمة فيها بدقة تحت الكثبان الرملية القاحلة واكتشاف قلعة قديمة في تلك المنطقة عن طريق استخدام رادار ارضي يسمى GeoRadar يعتقد انها مدينة «إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد»، والتي ورد ذكرها في القرآن الكريم. مما يعتبر انجازا علميا كبيرا.. عندما يحدثنا القرآن الكريم عن تلك الحضارات الراقية في الأزمنة الغابرة لقوم عاد الساميين وهم من العرب البائدين وعن النعيم والجنات وارفة الظلال التي كانوا يحيون فيها قبل تغير المناخ وتحول هذه البقاع الى مناطق صحراوية قاحلة تعوي فيها الرياح. لقد بدأت العديد من الدول العربية التي تعاني من ندرة في المياه في استخدام هذه التكنولوجيا الفضائية المتقدمة للرادار المحمول مع القياسات المغناطيسية بأجهزة Magnetic Coil والقياسات الكهربية بأجهزة Electromagnetic Sounder في استكشاف ثرواتها من المياه تحت السطحية والجوفية وتحديد كميات هذه المياه ومعدل تصرفها وتسربها خلال الصخور في الطبقات الحاملة لها وذلك لتنمية المناطق الصحراوية واستزراعها في مشاريع قومية كبيرة كمشروع النهر الصناعي العظيم في ليبيا ومشروع جنوب الوادي (توشكى) بمصر ومشاريع تنموية اخرى في دول الخليج العربي. وهناك الآن قمر صناعي يجري تصنيعه بالاشتراك مع وكالة الفضاء الاميركية «ناسا» والمركز الالماني للطيران والفضاء DLR يسمى GRACE (Gravity Recovery and Climate Experiment) ومهمة هذا القمر هي دراسة التغيرات التي تحدث في الجاذبية الأرضية نتيجة للتغيرات في المناخ وفي المياه السطحية والجوفية لبعض المناطق على كوكب الارض. وقد تم اختيار منطقة الصحراء التي في جنوب غرب مصر (منطقة شرق العوينات) كمكان مثالي لاجراء التجارب بواسطة هذا القمر الجديد من خلال تعاون علمي مصري - اميركي لعلماء مصريين واميركان متخصصين في علوم الميتيورولوجيا (المناخ) والهيدرولوجيا (المياه). وكاتب المقال هو واحد من الفريق البحثي الذي سيعمل في هذا المشروع الهام حيث ان له ما يزيد عن خمس وعشرين بحثا عن مناخ وهيدرولوجيا منطقة شرق العوينات وكيفية استخدام الطاقة الشمسية في تنمية هذه المنطقة النائية. وسوف ينطلق القمر الصناعي GRACE الى الفضاء في يونيو 2001 ومع بداية عام 2002 سوف يبدأ فريق العمل البحثي في تحليل الارصاد المأخوذة بهذا القمر لاستخلاص النتائج وامكانية قياس الجاذبية الارضية بدقة عالية بواسطة هذا القمر الصناعي. وسوف يستلزم ذلك اجراء دراسة حقلية لمنطقة شرق العوينات لقياس الجاذبية الارضية والضغط الجوي والمياه الجوفية وتغيرات كل منها وتأثير ذلك في مقدار الجاذبية المقاسة بالقمر الصناعي GRACE لتبيان دقة القياس للجاذبية الارضية من الفضاء الخارجي عن طريق هذا القمر قبل تعميمها على باقي مناطق العالم. وقد تم اختيار منطقة شرق العوينات في جنوب غرب مصر على أساس انها تعتبر أجف المناطق الصحراوية في العالم، حيث يؤدي ذلك الى ان يكون التغير الشهري في مقدار المياه الجوفية اقل من واحد سنتيتمر في المستوى الاستاتيكي وهذه قيمة تعتبر صغيرة ويمكن اهمالها عند اجراء التجارب. اذن فلابد من ان تكون التغيرات المناخية والمياه الجوفية اقل ما يمكن حتى يضمن نجاح التجربة. وسوف تنظم بعثة علمية مصرية - اميركية لعمل الآتي: 1 - قياس الضغط الجوي بواسطة ثلاثة بارومترات حديثة في منطقة شرق العوينات وبحساسية عالية ولفترات زمنية مناسبة. 2 - تجميع اي ارصاد للضغط الجوي تم اجراؤها عن طريق الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية لمنطقة شرق العوينات والمناطق المحيطة بها خلال السنوات الأخيرة. 3 - تجميع أي قياسات عن التغيرات الشهرية في المياه لمنطقة شرق العوينات كقياس كمية الندى المترب في الصباح الباكر وتسجيلات مستويات آبار المياه وكمية الرطوبة في التربة. واذا لم تكن هذه القياسات متوافرة وكافية للفترة الماضية فسوف تقوم البعثة باجراء هذه القياسات لفترات زمنية مناسبة حتى يمكن معرفة التغير الشهري في مستوى المياه الجوفية وبالتالي التغير في الكتلة والجاذبية. 4 - تجميع ارصاد عن فيضان النيل في السنوات الاخيرة وتغير منسوب المياه في بحيرة ناصر، وسوف تستخدم هذه الارصاد في استنباط التغير في كتلة المياه السطحية. 5 - تجميع ارصاد عن المد والجزر على طول شاطئ البحر المتوسط والبحر الاحمر لاستنباط التغير في كتلة مياه البحار والمحيطات. وسوف يكون لمشروع القمر الصناعي GRACE مردوده الاقتصادي الكبير على مستوى العالم بصفة عامة والصحارى العربية بصفة خاصة بعد ثبوت دقة قياسه للجاذبية الأرضية، حيث يمكن استخدام ارصاده بعد ذلك في دراسة المياه الجوفية وتغيراتها الشهرية وتحديد كمية المخزون منه والطريقة المثلى للتصرف فيه واستخدامه في المناطق الصحراوية النائية سواء باستزراع الاراضي او اقامة المراعي والنشاط الصناعي والعمراني واقامة مجتمعات عمرانية وسكانية جديدة وسط الصحراء القاحلة تصبح من ضمن مصادر زيادة الانتاج والدخل القومي للبلاد العربية. ونظرا لأن هذه المناطق بعيدة ونائية في معظم الاحيان عن الشبكة القومية للكهرباء لكل بلد عربي فان توفير الطاقة اللازمة لضخ هذه المياه لابد من ان تكون متوافرة من مصادر اخرى، ونظرا لأن هذه المناطق الصحراوية تتمتع بسطوع عال للشمس ودخل كبير من الطاقة الشمسية حيث يصل في بعض المناطق الى الفين وخمسمائة كيلووات/ساعة على المتر المربع في العام وقد يزيد. فان استخدام الخلايا الشمسية بانواعها المختلفة البلورية واللابلورية والمجمعة في الواح كهروشمسية هي الوسيلة لتحويل الطاقة الشمسية الى طاقة كهربية مباشرة لضخ المياه وتنمية هذه المناطق الصحراوية النائية فضلا عن ان الطاقة الشمسية طاقة متجددة بديلة ونظيفة وهي في هذه المناطق النائية طاقة منافسة للطاقات التقليدية من الناحية الاقتصادية الآن وفي المستقبل. ولا ننسى ان الخلايا الشمسية والألواح الكهروشمسية هي نتاج تكنولوجيا الفضاء ففي نهاية الخمسينات كانت هناك حاجة لبعض المصادر لتزويد اجهزة الاقمار الصناعية بالطاقة وهي في الفضاء الخارجي، لذلك اوجدت فيزياء الجوامد هذا النوع المتقدم من التكنولوجيا لتزويد الاقمار الصناعية بطاقة كهربية مباشرة عن طريق استخدام الألواح الكهروشمسية وفردها كأجنحة للقمر الصناعي وكانت في البداية مكلفة للغاية حيث كان يزيد ثمن الخلية الشمسية التي تعطي وات واحدا من الكهرباء عن اربعين دولارا وظل في تناقص مستمر حتى وصل الى اقل من أربعة دولارات للخلية التي تعطي وات واحد مع نهاية القرن العشرين مما ساعد في استخدام هذه التكنولوجيا الفضائية في تطبيقات ارضية كثيرة ومنها ضخ المياه بالمناطق النائية وبالذات الصحراوية التي تتمتع بسطوع عال للشمس. وهكذا فإن تكنولوجيا الفضاء التي وجدت الكثير من الأصوات المعارضة للأموال الباهظة التي كانت تتفق عليها خلال النصف الثاني من القرن العشرين، اصبح لها مردود اقتصادي كبير في كافة الاغراض والمجالات على الارض وبالذات في تنمية الصحارى واستكشاف ما في جوفها من ثروات معدنية وبترولية وخزانات للمياه الجوفية. وكانت الكثير من البلاد العربية من اول المستفيدين من هذه التكنولوجيا الفضائية المتقدمة في تعمير وتنمية صحاريها واستغلال ثرواتها المدفونة تحت الرمال. أ. د. مسلم شلتوت المعهد القومي للبحوث الفلكية حلوان - مصر :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: منقول هذا الموضوع
  10. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،أمابعد تمكن مسبار الفضاء مارس اوديسي من تحقيق أول اكتشافاته المهمة حول الكوكب الأحمر، حيث تم العثور على كميات كبيرة من الهيدروجين في قطبي الكوكب، وهو ما يزيد من احتمالات وجود الماء فيه. ويقول العلماء الذين يتابعون رحلة المسبار الفضائي الطويلة إن الكشوف الأولية للمركبة الفضائية أظهرت دلائل قوية على وجود الهيدروجين في التربة في القطبين. صورة للثلج في قطب المريخ ويقول العالم بيل فلدمان من مختبر لوس ألموس القومي الأمريكي، وهو إحدى المؤسسات العلمية التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية، إن الإشارات التي وصلت من المسبار كانت قوية جدا. ويضيف إن النتائج تشير إلى أن هناك كميات لا بأس بها من الهيدروجين على سطح المريخ، وهو ما يرجح وجود مياه جامدة. سرور واثارة ويقول العلماء في الوكالة الأمريكية إنهم مسرورون ومستثارون من المؤشرات الأولى على وجود مخزون كبير من الهيدروجين في المريخ. يذكر أن العلماء يدركون من السابق وجود الماء على سطح المريخ، وهو متوافر في شكل ثلجي صلب، وكذلك في شكل رذاذ ضمن غيوم رقيقة في الغلاف الجوي، لكن رسائل المسبار جعلتهم يقتربون أكثر من التيقن القطعي بوجوده. وهم يدركون أيضا إن الماء تواجد على سطح المريخ في الماضي القريب، بقياساتهم، وهو المتسبب في حفر الأخاديد والأنفاق والوديان في هذا الكوكب. ومن شأن التأكد من وجود كميات كبيرة من الماء في شكل ثلج أن يجعل من احتمالات وجود نوع من الحياة على المريخ في وقت من الأوقات أقوى وأقرب للواقع. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. """"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
  11. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،أما بعد قالت وكالة أبحاث الفضاء الأمريكية ناسا إن أحدث أبحاثها قد كشف عن وجود محيطات من المياه المتجمدة تحت سطح الأخاديد العملاقة لكوكب المريخ. ويقول ديفيد وايتهاوس محرر الشؤون العلمية في بي بي سي أونلاين إن هذا الاكتشاف يعتبر بدون شك واحدا من أكثر الاكتشافات أهمية فيما يتعلق بالكوكب الأحمر. ويحل الاكتشاف واحدا من أعقد الأسرار التي تحيط المريخ حيث سيمهد الطريق أمام إرسال بعثات كشفية من العلماء إلى سطحه ويطرح من جديد إمكانية الحياة فوقه على بساط البحث. ويقول مطلعون على جدول أعمال ناسا إن هذا الاكتشاف ربما يلزم الوكالة بإرسال مركبة مأهولة بالعلماء للهبوط على سطح المريخ خلال عشرين عاما. أين ذهب الماء؟ مؤشر الطيف بأشعة جاما يظهر الماء باللون الأزرق ومن المقرر أن تعلن ناسا عن تفاصيل هذا الكشف المثير يوم الخميس المقبل وذلك قبل نشر أنباء الاكتشاف في مجلة علمية مرموقة. وقد توصلت إلى هذا الاكتشاف مركبة الفضاء أوديسا التي كانت في مهمة لجمع معلومات عن المريخ منذ ما قبل نهاية العام الماضي. ويؤكد الاكتشاف ملحوظات كانت قد تواترت في السابق عن احتمال وجود مخزونات هائلة من الجليد على سطح المريخ. ومن المتوقع أن يجيب الكشف الجديد عن سؤال حير العلماء طوال عدة عقود، والسؤال هو أين ذهب ماء المريخ الذي يشير عدد من الأدلة العلمية إلى أنه كان كوكبا غنيا بالماء في الماضي. ويبدو أن الإجابة على هذا السؤال تشير إلى أن ماء المريخ لا يزال مختزلا في طبقة الصخور المتحركة والغبار الذي يكسو سطح الكوكب الاكتشاف قد يحدد مناطق سيبحث فيها العلماء عن صور الحياة وقد نجحت المركبة أوديسا في جمع معلومات دقيقة للغاية عن تركيبة سطح المريخ. وقد زودت المركبة بأجهزة لالتقاط أشعة جاما ، وتحديد ما إذا كان مصدرها هو هيدروجين كامن على مسافة تقل عن متر واحد تحت سطح المريخ. اكتشاف القمر وقد استخدمت تقنية مماثلة في المركبة بروسبكتور التي اكتشفت وجود جليد عن القطبين المحجوبين للقمر في عام ثمانية وتسعين. كما زودت المركبة أوديسا بمقياس طيفي نيوتروني يسجل أي أدلة على وجود أي جليد تحت سطح المريخ. وقد أعرب الباحثون عن دهشتهم للدلائل التي تشير إلى وجود جليد، وكانوا يتوقعون أن يستغرق جمع المعلومات مدة عام لكن المهمة استغرقت عدة أسابيع. وكانوا قد أعلنوا عن اكتشافات مبدئية في مارس/ آذار الماضي، لكنهم يمتلكون الآن كما كبيرا من المعلومات يؤكد وجود كميات كبيرة من الماء المتجمد تحت سطح المريخ. وكان من المقرر أن يعقد المسؤولون في ناسا مؤتمرا صحفيا يوم الخميس المقبل غير أن أنباء الاكتشاف تسربت عبر صحيفة بريطانية. البحث عن حياة وربما يقود الاكتشاف إلى بدء عمليات إنزال رحلات علمية على سطح الكوكب الأحمر والبحث عن دلائل قد تشير إلى وجود حياة هناك في الأزمنة الغابرة. ويقول العلماء إن وجود مياه متجمدة بكميات كبيرة قد تؤدي في حالة ذوبانها إلى غمر المريخ في محيط من المياه عمقه 500 متر، وهو أمر قد يغير بشكل جوهري مسار العمليات الكشفية في المستقبل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&7
  12. رايدن

    النيزك

    أشكرك على متابعة المواضيع ماشاء الله عليك أول واحد قرأ الموضوع بعدي وعقبه أنضر وضحك:-وعطي رأيك: بريء واله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
  13. رايدن

    النيزك

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،أما بعد النيازك هي قطع صخور تسبح في الفضاء، وعندما تمر قرب الأرض فإن الجاذبية الأرضية تسحبها إليها ، وحين تدخل الغلاف الجوي الأرضي فإنها تحتك بالهواء ، وترتفع حرارتها وتتفكك عادة إما إلى غبار أو تتبخر ، وقد تصل بعض أجزائها إلى الأرض ، ومرورها بالغلاف الجوي وإرتفاع درجة حرارتها وسقوطها السريع يجعلها تبدو لامعة كالنجوم التي تتحرك بسرعة ، فأعتقد البعض انها نجوم ساقطة. في منطقة حديثة في محافظة الأنبار في العراق توجد حفرة كبيرة من أثر سقوط نيزك تسمى هذه الحفرة (بالخسفة) كثيرا ما يقصدها الجيولجيون لدراسة مكونات تربتها. فبلل 65 مليون سنة كانت الديناصورات تعيش على الأرض وفجأة ضربها نيزك عملاق عندما سقط على,وجهها. وكان يبلغ عرضه عشرة كيلومترات وسرعته 90 ألف كم \ساعة. وتسبب في القضاء على الديناصورات، وتدمير النباتات والأحياء في نطاق آلاف الكيلومترات من موقع سقوطه علي الحافة الجنوبية لقارة أمريكا الشمالية.. وأباد ما يعادل 70 % من الأحياء من شدة الإصطدام ومن البرد و الجليد حيث اجتاح الكرة الأرضية عصر جليدي طويل لم يبق علي الديناصورات والحياة بأشكالها المختلفة فوق سطح الأرض ،سواء أكانت نباتية أم حيوانية، ولم يعد لها وجود في سجلات الحفريات القديمة. وتطورت بعده الثدييات وظهر الإنسان.و في بداية التسعينات من القرن الماضي عثر العلماء على فوهة هذا الجرم النيزكي وقطرها (180) كم في شبه جزيرة يوكاتان Yucatán Peninsul بالمكسيك و قدرت قوته التدميرية بآلاف القنابل الذرية كالتي ألقيت فوق هيروشيما .وفي عام 1994 انتبه العلماء لخطورة الأجسام القادمة من الفضاء التي ترتطم بكوكبنا ولاسيما بعد حادثة المذنب(شوميكر – ليفي) الذي ضرب كوكب المشتري ثم عادت شظاياه بعد أسبوع تصطدم بهذا الكوكب من جديد ونتج عن هذا الاصطدام ما قوته أكبر مما ننتجه من أسلحة الدمار الشامل على الأرض وحدث أيضاً ارتفاع لدرجات الحرارة حتي بلغت ثلاثة أضعاف درجة حرارة سطح الشمس ولو كان هذا الإرتطام قد حدث معنا لأصبحت الأرض بما فيها هباءً منثوراً ولأصبحنا في خبر كان . ما هي النيازك؟ هناك مصادر للنيازك asteroids بالمجموعة الشمسية من بينها حزام الكويكبات بين كوكبي المريخ والمشتري. وتسير النيازك في مدارات بيضاوية بين الكوكبين . والنيازك صخرية . وتعتبر البقايا (النفايات ) الناتجة من تشكيل الكواكب بالمجموعة الشمسية . ويسمى النيزك نيزكا عند ارتطامه بالكواكب . ولكن للغلاف الجوي لللأرض دورا في حمايتنا من النيازك حيث يحولها لشهب محترقة . لكن رغم هذا, فالارتطام النيزكي يشكل تهديداً حقيقياً لكوكبنا . وقلما يصل نيزك إلى سطح الأرض ، لأنه يحترق في الغلاف الجوي . والنيازك التي وصلت سطح الأرض وجد أنها تتركب من نفس العناصر الكيميائية باقي اجرام المنظومة الشمسية بما فيها الأرض . وأكبر نيزك أمكن مشاهدته هو نيزك 1سيرس 1 Ceres الذي قطره 950 كم وفستا 44 Vesta ا لذي قطره 550 كم . وأمكن رصد حوالي 200 نيزك أقطارها أكبر من 97كم . كما توجد آلاف من النيازك الصغيرة . وكل كتلة النيازك في مجموعتنا الشمسية اقل كثيرا من كتلة القمر . والنيازك الكبيرة كروية تقريبا و قطرها أقل من 160 كم وأشكالها غير منتظمة. ودون النظر لحجمها تدور معظمها حول نفسها في محورها كل 5 – 20 ساعة . وبعضها لها أقمار تابعة . وقلة من العلماء يعتقدون أن النيازك هي بقايا كوكب سابق . وكانت هذه البقايا يمكن أن تشكل كوكبا له حجم يحتل مكانا بالنظام الشمسي لكن ما حال دون ذلك وجود تأثير جاذبية كوكب المشتري العملاق . وبعض النيازك تتحطم بسبب الإصطدام ببعضها . و العلماء بعتقدون أن النيازك تخرج من حزام النيازك asteroid belt لأن حرارة الشمس تسخنها بطريقة غير منتظمة . وهذا ما يجعل النيازك تنحرف ببطء عن المسارات الأصلية لمجيطات دورانها . دور الغلاف الجوي كبير جداً في حمايتنا من الأجسام الصغيرة والمتوسطة ذات السرعات المتوسطة لكنه يعجز عند السرعات العالية للأجسام التي تقابلنا ،كما أنه يعجز أمام الأجسام الكبيرة .وما حدث للمشتري عام 1992 يمكن أن يحدث في أي وقت بالنسبة لأرضنا ولذلك علينا أن نكون مستعدين لحمايتها و حماية أنفسنا . [تحرير] نيزك أبوفيس كان مركز الفضاء النرويجي قد أعلن في أواخر عام 2005 أن نيزكا كبيرا يطلق عليه "أبو فيس" (APOPHIS) سيرتطم بألارض عام 2029. حيث سيدور في فلك خاص به حولها مع اقترابه منها ليصيبها يوم الجمعة 13 أبريل عام 2029 وسيرتطم بروسيا ويدمر جزءاً كبيراً منها و ستشهد الأرض صيفاً لمدة ثلاث سنوات بسبب الغبار المتطاير نتيجةهذا الارتطام المحتمل . وهناك ما بين 900 و1100 نيزك قريبة من الأرض ومساحة أحجام بعضها يتجاوز كيلومتر مربع،.ويعد نيزك أبوفيس أكبر نيزك معروف وهو عبارة عن صخرة كبيرة . لأن قطره 500 متر،. و بسبب دورانه واقترابه من الأرض فمن المحتمل أن يدمر الأقمار الصناعية الموجودة في الفضاء ، . ويتوقع علماء الفيزياء الفضائية قوة ارتطام أبوفيس بالأرض ستعادل انفجار2000 ميجا طن من متفجرات مادة تي إن تيTNT، وسينجم عن الارتطام حفرة قطرها أربعة كيلومترات. لكن لدينا الوقت الكافي لمنع وقوع الاصطدام أو التقليل من آثاره التدميرية أو التوصل إلى وسيلة لدفع هذا النيزك بعيداً عن الأرض . فالعلماء يتوقعون اقترابه الكبير من الأرض عام 2029وسيمكن رؤيته بالعين المجردة في أوربا وأفريقيا وغربي آسيا . وطوال التاريخ الإنساني المثبت لم ير عن كثب جسم قريب بالعين المجردة . وكان آخر نيزك قد ارتطم بالأرض يوم 30 يونيو 1908 وكان نيزكا صغيرا وقع في منطقة سيبيريا ودمر 2000كم2 من الغابات .و استطاعت المركبات الفضائية بيونير وفايكنج وفويجير وغيرها أن تجوب النظام الشمسي وأرسال صور للأجرام السماوية الصلبة مليئة بفوهات نتجت عن ارتطام الكويكبات والمذنبات ، و أمكن بواسطة التلسكوبات الأرضية رؤية حوالي 3 ألاف فوهة نيزكية على السطح المقابل لنا من القمر ، والأرض والأجرام الأخرى في النظام الشمسي تعرضوا إلى مثل هذا الارتطام . :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: مصدر : كتاب رحلة في الكون والحياة لأحمد محمد عوف تصنيف : فلك . فضاء. ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  14. [/url[/urlـ] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،أمابعد عطارد: وهو شبيه بالقمر من حيث حجمه و مظهره ,سهول و وديان و فوهات و لكنه يدور حول الشمس و هو أقرب الكواكب إليها و فصل الربيع هو أفضل الأوقات لرؤيته و ذلك بعد غروب الشمس حيث يبدو فوق الأفق بقليل و في المكان نفسه الذي غربت منه الشمس . الزهرة: و هي شبيهة بالأرض من حيث حجمها . جوها محاط بالغيوم و تعد أكثر الأجرام السماوية لمعاناً عندما تظهر عشاء كما تكون آخر ما يغيب عندما تظهر صباحا لذا سماها العرب نجمة العشاء و نجمة الصباح . المريخ :و هو أصغر من الأرض و أقل كثافة و يتميز بقلنسوتين قطبيتين يغطيهما الجليد كما يحيط به جو غازي يحتوي نسبة كبيرة من غاز الكربون , و سطحه يحوي سهولا و وديان عميقة و جبال شاهقة (20كم) و أن الرياح تعصف بتربته البرتقالية فتثير الغبار . المشتري :أضخم الكواكب سطحه بارد و تتكون طبقاته السطحية من الهيدروجين السائل لذا لا يمكن الهبوط عليه. زحل : كرة غازية عملاقة يشكل الهيدروجين مادتها الرئيسية و أكثر ما يميز وجود عدة حلقات حوله و تدور معه . أورانوس: كرة غازية أكبر من الأرض و لكنه لا يرى بالعين المجردة لبعده و اكتشف عام 1781م. نبتون و بلوتو :أبعد الكواكب الشمسية و اكتشف نبتون عام 1846م, و اكتشف بلوتو عام 1903م. :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/color] [/align]
  15. رايدن

    الكواكب

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.......................................أما بعد :: عطارد - Mercury :: أقرب الكواكب للشمس. يظهر سريعا في سماء صباحه ويختفي سريعا في سماء مسائه.ولايري من الأرض لأنه يظهر لعدة أيام في السنة حيث لايشرق فوق الأفق. ولو سافرت لعطارد مثلا فإن وزنك لن يزيد عن وزنك علي الأرض. ليس هذا سببه مدة الرحلة التي ستقطعها فوق مركبة الفضاء ولكن لأن عطارد حجمه أقل من حجم الأرض .لهذا جاذبيته أقل من جاذبية الأرض . فلو وزنك فوق الأرض 70كيلوجرام ففوق عطارد سيكون 27 كيلوجرام . ولقربه الشديد من الشمس فإن الشخص فوقه سيحترق ليموت .ولأنه يدور حول نفسه ببطء شديد فإنه يصبح بالليل باردا جدا لدرجة التجمد. وبسطحه ندبات وفوهات براكين ووديان . وعطارد ليس له أقمار تابعة له . وهو قريب جدا من الشمس لهذا جوه المحيط صغير جدا وقد بددته الرياح الشمسية التي تهب عليه وهذا يبين أن ثمة هواء لايوجد فوق هذا الكوكب الصغير . - درجة حرارته العليا (465درجة مئوية) والصغري (-184) - جوه به غازات الهيدروجين والهليوم. :: الزهرة - Venus :: هو الكوكب الثاني في مجموعتنا الشمسية من حيث قربه الى الشمس ، وهو كوكب ترابي وليس غازي ، شبيه بكوكب الارض من حيث الحجم والتركيب العام الزهرة اقرب الى الشمس من الارض فانه يكون بنفس في نفس الناحية التي تكون بها الشمس عادة ، ولذلك فان رؤيته من على سطح الارض ممكن فقط قبل الشروق او بعد المغيب بوقت قصير ، ولذلك يطلق عليه احيانا تسمية نجم الصبح او نجم المساء ، وعند ظهوره في تلك الفترة ، يكون اسطع جسم مضيء في السماء على سطح الزهرة توجد جبال معدنية مغطاة بصقيع معدني من الرصاص تذوب وتتبخر في الارتفاعات الحرارية كوكب ذو رياح شديدة ومرتفع الحرارة . وتقريبا كوكب الزهرة في مثل حجم الأرض لهذا يطلق عليه أخت الأرض حيث وزننا سيكون تقريبا مثل وزننا علي الأرض . فلو كان وزنك 70 كيلوجرام فسيكون هناك 63 كيلوجرام . وتغطيه سحابة كثيفة تخفي سطحه عن الرؤية وتحتفظ بكميات هائلة من حرارة الشمس . ويعتبر كوكب الزهرة أسخن كواكب المجموعة الشمسية . وهذا الكوكب يشبه الأرض في البراكين والزلازل البركانية النشطة و الجبال والوديان. والخلاف الأساسي بينهما أن جوه حار جدا لايسمح للحياة فوقه . كما أنه لايوجد له قمر تابع كما للأرض . - متوسط حرارته 449 درجة مئوية . - جوه به ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين. :: الأرض :: الأرض و تعرف ايضاً بأسم الكرة الأرضية، هي كوكب يعيش فيه البشر , و الكوكب الثالث بعداً عن شمس. في أكبرُ نظام شمسي , والجسم الكوكبي الوحيد في النظام الشمسي الذي يوجد به حياة، على الأقل المعروف إلى يومنا هذا , كوكب الأرض لَهُ قمر واحد ، تشكّلَ قبل حوالي 4.5 بليون سنة مضت. :: المريخ :: المريخ هو الكوكب الرابع في النظام الشمسي، وسمّي بهذا الإسم تيمّناً بإله الحرب الروماني. مساحته تقدّر بربع مساحة الأرض. له قمران، يسمّى الأول فوبوس والثاني ديموس ويمتاز كوكب المريخ بلونه الأحمر بسبب كثرة الحديد فيه. يعتقد العلماء ان كوكب المريخ كان يحتوي على الماء قبل 4 مليارات سنة، والذي يجعل فرضية وجود حياة عليه فرضية عاليةً. :: المشتري -Jupiter :: يعتبر المشتري من أكبر وأضخم كواكب مجموعتنا الشمسي، والخامس بعدا عن الشمس. يتكون المشتري من نواة صخرية(الحديد والسيليكات) بحجم الأرض، وعشرة أضعاف كتلتها، ومحاطة بثلاثة طبقات من الهيدروجين، الأولى في حالته الصلبة، الثانية ثم في حالته السائلة والثالثة في حالته الغازية. ويتركب هواء كوكب المشتري من 86 بالمائة من الهيدروجين و 14 بالمائة من الهيليوم. ويحتوي أيضا على كميات ضئيلة جدا من الميثان وبخار الماء والأمونياك، ومركبات أخرى كالكربون والايثان ، مما يجعل تركيبته تشبه كثيرا تركيبة كوكب زحل. : : زحل - Saturn :: زحل هو الكوكب السادس في النظام الشمسي ويتميز بحزام من الكويكبات يدور حوله مما يعطيه شكلا مميزا وكلمة أورانوس في الإغريقية معناها ملك السموات أو ملك الآلهة وزوج الأرض حتي خلعه إبنه زحل (ساترن). ولو سافرنا في صاروخ فإنه يستغرق سنوات للوصول لكوكب زحل. ولأن أورانوس أكبر من الأرض. فلو كان وزنك فوق الأرض 70 كيلوجرام ففوق زحل سيصبح وزنك 82 كيلوجرام. ويعتبر كوكب زحل كوكبا شاذا ومختلفا عن بقية كواكب ومعظم أقمار المجموعة الشمسية. لأنه يدور مغزليا علي جانبه. وقد يكون به محيط ماء تحت سحبه. وقلبه كبير وصخري. ولوجود ضغط عليه يرجح وجود تريوليونات من كتل ماس كبيرة. ويشبه زحل الكوكب نبتون. :: نبتون :: نبتون أحد كوكب النظام الشمسي وهو رابع أكبر الكواكب التسعة، وترتيبه الثامن من حيث القرب من الشمس. يعتبر نبتون أصغر قطرًا من أورانوس ولكنه أكبر منه حجمًا. :: بلوتو - Pluto :: بلوتو أبعد الكواكب من الشمس لدرجة لا ترى من فوقه كما أنه أصغر كواكب المجموعة الشمسية. له قمر شارون وحجمه كحجم بلوتو تقريبا وهو قمره الوحيد. وكان الرومان يعتقدون أن الإله بلوتو هو إله العالم السفلي. ولو كنت افتراضا فوق بلوتو ووزنك فوق الأرض 70 كيلوجرام فسيصبح وزنك 4 كيلوجرام. وبلوتو حجمه يصغر عن أحجام سبعة أقمار في المجموعة الشمسية. ومن شدة صغره كثير من علماء الفلك لا يعتبرونه من الكواكب بل البعض حاولوا اعتباره مذنبا. وبلوتو الكوكب الوحيد الذي لم تزره مركبة فضائية لبعده. لهذا فالمعلومات عنه ضبابية وقليلة نسبيا. ولا توجد له صور واضحة المعالم كبقية الكواكب. ولا سبيل أمام العلماء سوى التخمينات حوله وتخيله أو تصويره عن بعد. تبلغ متوسط درجة حرارته –234 درحة مئوية وجوه مكون من الميثان والنيتروجين. :: الكوكب العاشر :: اكتشاف الكوكب العاشر حول الشمس : على حافة المجموعة الشمسية تم اكتشاف كوكب عاشر يدور حول الشمس. وكان علماء الفلك من مرصد جيمناي في جزيرة هاواي في الولايات المتحدة قد أعلنوا أنهم اكتشفوا كوكبا عاشرا في المجموعة الشمسية يبعد مسافة تعادل ضعف مسافة بعد كوكب بلوتو من الأرض. ويبعد عن الشمس 97 مرة ضعف المسافة بين الأرض والشمس. أي أكثر من ضعف المسافة بين بلوتو والشمس. :: تم اكتشاف ٦٣ قمر لكوكب المشتري :: ان عدد أقمار زحل هو 18 قمرا Phoebe و Hyperionان كل الأقمار لها معدل دوران معروف ما عدا القمرين. (synchronously) اللذان يدوران دورانا متزامنا بالإضافة إلى هذه الـ 18 قمرا هناك المزيد من الأقمار التي قد تصل إلى الدستة والتي أعطيت تعيينا مؤقتا ولكن الآن من المحتمل أنها غير موجودة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .
×