Jump to content
Sign in to follow this  
Guest يوسف أحمد

فلكي أمريكي يثبت وجود الله بطريقة علمية

Recommended Posts

Guest يوسف أحمد

هذا الكلام منقول من موقع آخر لهذا سأطيكم الموقع للإستفسارات بعد نهاية الوضوع

 

فلكي أمريكي يثبت وجود الله من خلال قوانين الكون الحديث

 

 

عمان - الدستور - عماد مجاهد: مع تطور العلم خلال القرون القليلة القادمة بشكل مذهل ومتسارع ، فان حقيقة وجود الله عز وجل قد أخذت تتجلى بشكل لم يعد أحد ينكر وجود خالق للكون ، فها هو ألبرت اينشتاين واضع (النظرية النسبية) أهم نظرية علمية في القرن العشرين وفي تاريخ البشرية كلها يقول في أحد مؤلفاته: (إن الإيمان بوجود خالق للكون هو بمثابة القوة الدافعة والمحركة للبحث العلمي) كما يقول العالم (ماكس بلانك) واضع نظرية الكم أو الكوانتوم: (إن أي عالم حقيقي في جميع فروع العلم لا يمكنه التغاضي عن الإيمان بوجود خالق للكون).

 

ونتيجة للبحث العلمي الجاد من قبل علماء الفلك في القرن العشرين ، وهو القرن الذي شهد تطورا مذهلا ومتسارعا في علم الفلك بشكل مذهل ، ففي هذا القرن تم ارتياد الفضاء وإطلاق المركبات الفضائية التي زارت معظم أعضاء المجموعة الشمسية ، وظهرت فيه نظريات علمية مرموقة عن الكون ونشوئه ، فقد أخذت صورة خالق الكون تثبت بشكل واضح ، ومن هذه الأمثلة اذكر قصة الفلكي الأمريكي هارلو شابلي الذي توصل إلى حقيقة وجود الله عز وجل من خلال دراسته العميقة للكون.

 

يقول شابلي في كتابه (الكون والإنسان): لقد أصبح من البديهي لدى الفلكيين الآن أن الكون يتكون من أربعة عناصر رئيسية ، هذه العناصر هي المادة والطاقة والزمان والمكان ، وأطلق شابلي على هذه العناصر لقب (جواهر) وتشكل هذه الجواهر أساس الكون كله ، فالإنسان مثلا يتكون من لحم وعظم وماء ، والكون أيضا يتكون من مادة وطاقة وزمان ومكان ، وبالطبع المادة تتحول إلى طاقة وكذلك الطاقة تتحول إلى مادة ، والزمان والمكان شيئان أساسيان في الكون لا ينفصل أحدهما عن الآخر فأينما يوجد المكان في الكون فيجب أن يوجد الزمان أيضا. ومادة الكون كلها سواء المجرات أو العناقيد المجرية والثقوب السوداء وأشباه النجوم كلها تشكلت من الجواهر الأربعة سابقة الذكر.

 

ثم يتساءل شابلي في كتابه متحديا في تساؤله هذا علماء الفلك: إذا أعطيتكم الجواهر الأربع الرئيسية التي يتشكل منها الكون وهي المادة والطاقة والزمان والمكان فهل تستطيعون أن تشكلوا منها كونا عامر بالنجوم والمجرات والثقوب السوداء مثل الكون الذي نعيش فيه؟

 

إن تساؤل شابلي هذا يقودنا إلى حقيقة لا يختلف عليها اثنان وهي أن هنالك قوة عظيمة هي التي تتحكم في هذه الجواهر الأربعة بحيث صنعت الكون الحالي ، وأكد شابلي أن هذه القوة العظيمة لا يمكن أن تكون شبيهة بالجواهر الأربعة ولو كانت كذلك لانتهى الكون منذ فترة طويلة من الزمن ، ووصف شابلي هذه القوة العظيمة بالقوة والعظمة والثبات أو الصمد indispensable والحياة الدائمة لأنها لو افترضنا أنها انتهت لانتهى الكون أيضا ، وأطلق شابلي على هذه القوة لقب (الجوهر الأسمى)،

 

ويتابع شابلي تأكيده على أن المقصود بالجوهر الأسمى هو الله عز وجل خالق الكون ، وبذلك يكون العلم الحديث قد توصل إلى حقيقة وجود الله عز وجل بالبراهين العلمية دون أن نراه ، لكن يطلب منا هذا العالم الكبير أن لا نتسرع في لفظ اسم الله عز وجل ، فهذه الكلمة لها مدلولات عظيمة تحتاج منا إلى أيقاظ الذهن وإشغال العقل في البحث عن حقيقة عظمة الله عز وجل،

 

إن العلم الحقيقي وتحديدا علم الفلك أو العلوم الطبيعية أو الجيولوجيا أو البيولوجيا لا يمكن إلا أن تقود الشخص إلى المعرفة بقدرة الخالق وحقيقة وجوده ، وللتأكيد على هذا الموضوع اذكر ما قاله ألبرت اينشتاين عن الخالق في سيرته: (إن أعظم وأجمل شعور يصدر عن النفس البشرية ، هو ما كان نتيجة التطلع والتفكر والتأمل في الكون وأبعاده وخفائه وظلامه ، إن الذي لا يتحرك شعوره وتتموج عاطفته نتيجة هذا التأمل لهو حي كميت. إن خفاء الكون وبعد أغواره وحالك ظلامه يخفي وراءه شيئا هو الحكمة احكم ما تكون والجمال أجمل ما يكون ، وهذه الحكمة وهذا الجمال لا تستطيع عقولنا القاصرة أن تدركهما إلا في صور بدائية أولية، وهذا الإدراك هو جوهر التعبد عند الخلائق ، إن ديني هو إعجابي في تواضع تلك الروح السامية التي لا حد لها ، وهو إيماني العاطفي العميق بوجود قدرة عاقلة مهيمنة تتراءى حيثما نظرنا في هذا الكون المعجز للإفهام ، إن هذا الإيمان يؤلف عندي معنى الله،،).

 

إن هذه الكلمات الجميلة من قبل علامة القرن العشرين يدل بكل وضوح انه لا يمكن للعالم الحقيقي إلا أن يستدل بعظمة الله تعالى ، وان العقل الإنساني مهما كان جبارا فانه يبقى ضعيفا أمام عظمة هذا الكون ، لذلك فلقد كان من الضروري أن يكون للعقل الإنساني ما يصوبه وهو القرآن الكريم .

 

وهذا هو الموقع إضعط <<<<هنا>>>> لتدخل الموقع

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest يوسف أحمد
أرجو كتابة رأيك في الموضوع بعد قرائتة

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest يوسف أحمد

وإن كان في الموضع بعض الغرابة أرجوا كابة الغرابة في رد على هذا الموضوع وأجيب على هذة الغرابة

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

 

على الرغم من أن الإكتشافات الكونية الهائلة والعلم الحديث قد أثبت وجود خالق للكون وهو الله سبحانه وتعالى.

 

إلا أن الله سبحانه وتعالى قد جعل دلائل تدل على وجوده في كل العصور لا تقل أهمية عن هذه الإكتشفات العظيمة.

حتى للإنسان البدائي في العصر الحجري إن صح التعبير...

 

فخلية النحل تدل على وجود الله، والطيور التي تطير في الهواء تدل على عظيم قدرته بل وحتى نظرة الإنسان القديم البدائية للنجوم والكواكب في السماء... بل كل شيء يحيط بنا يدل على وجود خالق للكون كامل الصفات مطلق القدرة.

 

وهل في وجود الله شك

 

وفي كل شيء له آية... تدل على أنه واحد

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest يوسف أحمد

وفوق كل ذلك لا يؤمنون بل يبقون كفار

Share this post


Link to post
Share on other sites

هناك خطأ لفظي أحب التنويه له مع الشكر على الموضوع

إلى أيقاظ الذهن وإشغال العقل في البحث عن حقيقة عظمة الله عز وجل،

هذه العبارة يجب أن تكون : في البحث عن مظاهر عظمة الله وليس حقيقة العظمة فسبحانه جل جلاله خالق ولا يمكن للمخلوق أن يفهم خالقه

علينا التفكر في خلق الله وليس في ذاته سبحانه وتعالى علوا كبيرا هكذا أمرنا ديننا

وأخير إبليس يعلم بوجود الله لكنه يعصيه نسأل الله أن نكون من المتقين آمين

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest يوسف أحمد

هذا الكلام منقول من منتدى آخر حسب ما ذكرت سابقا ولكن ملاحظتك مفيدة

Share this post


Link to post
Share on other sites
وفوق كل ذلك لا يؤمنون بل يبقون كفار

 

لماذا نحكم بالكفر على الناس ايا كانوا بهذه السهولة ان الكافر هو الجاحد لوجود الله وان الكون خلق بعشوائية ومن تلقاء نفسه مثلا ومثل النظرية الدارونية اللتي تنكر وجود خلق الله للانسان ، ان مقولة أينشتاين لم أسمع عالم عربي من علماءنا الكرام قالها او اوجدها اللهم القلة من علماءنا العرب والمسلمين في القرون السابقة ، اما علماءنا الحاليين هم علماء فلكيين علمانيين متأسلمين فقط ، ( ان العالم الحقيقي هو من يجد الله ويكتشفه ويصل اليه ) وليس ينتظر غيره ليكتشف ثم يأخذ ما اكتشف ويؤمن به ( مجرد تابع ( امعه ) وقال الرسول (ع) ( لا تكن امعه ) ) ان كلمات اينشتاين محسوسة فيها ايمان بالله ( انه غير مسلم فقط ) حيث ان هناك ( الاسلام و الايمان والاحسان ) وكلا له أركانه ، اما هو فمؤمن بوجود الله اذا لا يعلم داخله الا الله وقد قال الرسول ( ان الله يخرج من النار من كان في قلبة ذرة ايمان ) ولم يحدد الرسول في قولة انه يجب ان يكون مسلما في قلبة ذرة ايمان ليخرج بل ايا كان من كان في قلبة ذرة ايمان وطبعا لا ننكر باننا كلنا سنرد على النار وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ‏:‏ ‏(‏إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره‏)ولم يقل ان من عباد الله المؤمنين او المسلمين بل بشكل عام وقال عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه؛ قال‏:‏ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ‏:‏ ‏(‏قال رجل والله لا يغفر الله لفلان؛ فقال الله عز وجل، من ذا الذي يتألي علي أن لا اغفر لفلان‏؟‏ إني قد غفرت له واحبطت عملك ‏)‏‏.‏ رواه مسلم ، وقال ‏(‏إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يرى أن تبلغ حيث بلغت يهوى بها في النار سبعين خريفا‏)‏ ‏[‏أخرجه أحمد في ‏(‏المسند‏) يجب ان ناخذ بالنا مما نقول حيث ان اولا دنا يتعلمون منا والكلمة لها وقع على الشخص وعلى المجتمع ، وما يدرينا ربما اسلم قبل موته بنطقه الشهادتين ونحن لا نعرف فلقد خفف العذاب على جد الرسول عبد المطلب بسبب حسناته اللتي فعلها للرسول وكان له بمثابة الاب والام والحامي له اذا هذا دليل على ان العمل الصالح للكافر يخفف عنه العذاب ولكنه معذب ، وكما قيل عن الاميرة ديانا بانها تمتمت بكلمات قبل وفاتها ... اتركوا الخلق للخالق ربما اينشتاين آمن بالله أحسن منا وان رحمة الله وكيفية حسابة لنا لا يعلمها الا الله ، ان الله (عادل) ، والكافر هو : من جحد وجود الله ، أما اينشتاين فانه عرف الله وآمن بوجود قوته ولكنه لم يسلم فقط وان الاسلام هو دين فقط لذلك قال الله تعالى ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ ) وهذه الاية تشير الى أن الدين الاسلامي هو المقبول عند الله ومن يات باي دين آخر،يهودي ، مسيحي ، بوذي أو .... الخ ) فلن يتقبل منه هذا الدين بصلاته وطقوسه واعياده حيث ان كل دين له ما يميزة ولا يقصد من الآية الدين والعمل حيث ان هناك من هم على ديانات أخرى وعملهم أحسن منا المسلمين وأكبر دليل على ذلك أننا نأخذ درجاتنا العلمية من عندهم في مجتمعاتنا العربية .

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest يوسف أحمد

هم يعلمون بوجود خالق وهم لا ينكرون ذلك بل يعترفون بذلك ولكنهم إلا من رحم ربي يبقون كفار لمصالحهم الدنيوية (التي في الدنيا) وسيبقون هكذا إلى أن يحدث ما وعندا الله ورسولة بة

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×