Jump to content
Sign in to follow this  
الزعيم

العالم يطفئ أنواره اليوم احتفالاً بـ " ساعة الأرض "

Recommended Posts

حملة " ساعة الأرض " هو حدث سنوي ينظمه الصندوق العالمي لصون الطبيعة ويدعو فيه الأفراد والمؤسسات التجارية لإطفاء الأنوار غير الضرورية والأجهزة الكهربائية لمدة ساعة واحدة ، ويهدف هذا الحدث إلى زيادة مستوى الوعي بضرورة اتخاذ إجراءات لمواجهة التغيرات المناخية , وتتطلب ساعة الأرض من السكان في المدن المشاركة أن يطفئوا الأنوار والأدوات الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة تبدأ من الساعة الثامنة مساء لأي مدينة كانت , لزيادة الوعي بانبعاثات الكربون التي يلقي العلماء باللوم عليها في ارتفاع حرارة الكوكب .

 

ولقد بدأت هذه الحملة في عام 2007 بمدينة سيدني الاسترالية حيث أطفأ 2.2 مليون شخص من سكان سيدني الأضواء لمدة ساعة ، وفي عام 2008 انطلقت الحملة لتغطى مختلف أنحاء العالم .

والجدير بالذكر أن الحملة ستغطي 1000 مدينة من 25 منطقة زمنية حول العالم ، تبدأ من نيوزلندا وتنتهي في منطقة المحيط الهادي ، في أكبر حركة تطوعية للحد من استهلاك الطاقة في التاريخ ، ستبدأ عند الساعة الثامنة من مساء اليوم السبت بالتوقيت المحلي لمدينتك أينما كنت .

وقال الصندوق المعني بشؤون البيئة أنه بعد ساعة الأرض العام 2007 في استراليا حيث اطفأ 2.2مليون شخص من سكان سيدني الأضواء لمدة ساعة وافقت مدن منها أتلانتا وسان فرانسيسكو وبانكوك واوتاوا ودبلن وفانكوفر ومونتريال وفينكس ايضا على المشاركة .

وتنضم هذه المدن الى كوبنهاغن وارهوس ومانيلا وصوفا عاصمة فيجي وشيكاغو وتل ابيب وكريستتشيرش وتورنتو واودينس وألبورغ وايضا مدن استرالية كبرى مثل ملبورن وبيرث وبرزبين والعاصمة كانبيرا.

وقال أندي ريدلي المدير التنفيذي لساعة الأرض : " اذا ما شهدنا نفس مستويات المشاركة في أنحاء العالم التي شهدناها في سيدني يمكننا ان نتوقع مشاركة أكثر من 30 مليون شخص " .

وتتطلب ساعة الأرض من السكان في المدن المشاركة أن يطفئوا الأنوار والأدوات الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة من الساعة الثامنة مساء لزيادة الوعي بانبعاثات الكربون التي يلقي العلماء باللوم عليها في ارتفاع حرارة الكوكب.

وأثناء حادث العام الماضي في سيدني استخدمت المطاعم شموعا واطفئت النوار في المنازل والمباني البارزة بما فيها دار الأوبرا وجسر هاربور .

وقال ريدلي انه في العام الحالي فان من بين المباني البارزة التي ستغرق في الظلمة جسر غولدن غيت (البوابة الذهبية) في سان فرانسيسكو وبرج سيرز في شيكاغو وملعب سولغر فيلد لكرة القدم وايضا برج سي.إن. في تورنتو الذي يبلغ ارتفاعه 553 مترا.

وقال : " تغير الطقس هو قضية عالمية حقيقة والناس في انحاء العالم تطالب باجراء " .

وأثناء ساعة الأرض في العام الماضي في سيدني ظلت الأنوار الضرورية مضاءة لاغراض السلامة بما فيها اضواء الشوارع. وقالت شركات تزويد الطاقة في استراليا ان الحادث خفض استهلاك الكهرباء بنحو 10.2في المائة.

 

كيف تساهم بتوفير الطاقة والحد من ظاهرة تغير المناخ :

 

1 - شارك بإطفاء الأنوار غير الضرورية والأجهزة الكهربائية لمدة ساعة واحدة يوم السبت 28 مارس من الساعة 8 -9 م ، وعبر عن تضامنك مع كوكب الأرض .

2 - قلل من استهلاكك للطاقة للتقليل من بصمتك في انبعاث غازات الدفيئة التي تؤدي إلى التغير المناخي .

3 - للتقليل من استهلاك الطاقة ، تأكد من إغلاق الأجهزة الكهربائية وإطفاء الإنارة قبل ذهابك للنوم أو حينما تكون خارج المنزل .

4 - استبدل المصابيح التقليدية بمصابيح موفرة للطاقة وذات كفاءة عالية واستهلاك أقل .

5 - استخدم الأجهزة الموفرة للطاقة في المكتب أو البيت عند تحديث أو إضافة أجهزة جديدة ، وابحث عن المنتجات التي توفر الطاقة والأجهزة ذات الأداء المطابق للمواصفات العالمية ، وخاصة من حيث كفاءتها بتوفير الطاقة .

6 - للتقليل من استهلاك الطاقة يمكن الاستفادة من الإضاءة الطبيعية أثناء النهار بدلاً من استخدام الإضاءة الكهربائية .

7 - تأكد قبل السفر من فصل التيار الكهربائي عن التلفاز والفيديو والأجهزة الأخرى ، حتى وإن كانت مغلقة .

8 - قبل تشغيل غسالة الصحون أو الملابس ، انتظر حتى تمتلئ بالكامل .

9 - قم بتنظيف أو تغيير فلاتر الهواء في جهاز التكييف في فصل الصيف، ليعمل بكفاءة أكبر .

 

وينظر لساعة الأرض بأنها رد عالمي من كافة المجتمعات على التغير المناخي ، ويمكن للجميع أن يلتزموا بتقليل استهلاكهم للطاقة من خلال المشاركة في الحملة لنضمن بيئة مستدامة لأجيالنا في المستقبل ، ويجب على كل شخص أن يقوم بخطوات بسيطة تشرحها الحملة تساعد على تقليل استهلاك الطاقة وتوفير المال .

دعونا نشارك معاً المجتمع الدولي لنثبت للعالم اهتمامنا ودعمنا لـ " ساعة الأرض " .

Share this post


Link to post
Share on other sites

أكتب لكم تقريري الإخباري المنقول من وكالات الأنباء الآن بصعوبة شديدة , حيث أنوار منزلي مطفأة , مستعينا بنور شاشة الكمبيوتر , معلناً مشاركتي التضامنية مع أرضنا الزرقاء الجميلة الموشكة على انهيار بيئي خطير , ضريبة لما تقترفه أيدينا كل يوم لتحقيق حرية شخصية عجفاء ورفاهية مفرطة اغتالت فينا إنسانيتنا التي كانت أروع شيء خلقه الله فينا , وهذه الضريبة سيتحمل عبأها - لاسمح الله - أحفادنا بالتأكيد , إن لم نغير ما في أنفسنا ..

 

نعم ..

لقد أطفأ سكان الجزر النائية في المحيط الهادي الأنوار اليوم السبت ليكونوا أول من يشارك في حملة "ساعة الأرض" لهذه السنة التي تحمل الرقم 2009 عالمياً , وهو حدث عالمي هدفه لفت الأنظار إلى ظاهرة التغير المناخي والذي يشمل إطفاء الأنوار في معالم شهيرة حول العالم لمدة ساعة , ومن بين أكثر من 80 دولة تشارك في حملة العام الحالي توجد دول انضمت حديثا منها الصين العملاق الصناعي وسنغافورة مركز الصناعة الآسيوي .

 

وستطفأ أنوار أهرامات الجيزة وقبة كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان وبرج إيفل ومبنى الإمباير ستايت في نيويورك للمشاركة في ساعة الارض .

وأعلن المنظمون أن جزر تشاتام النائية كانت المكان الأول الذي يطفيء فيه أنصار الحملة الأنوار لمدة ساعة منذ الثامنة والنصف مساء بالتوقيت المحلي ثم أعقبتها نيوزيلندا وفيجي , وجاء الدور بعد ذلك على أستراليا حيث بدأت الحملة أول مرة قبل عامين .

وأطفئت الأنوار في دار أوبرا سيدني الشهيرة وجسر الميناء في أستراليا في تمام الثامنة والنصف بالتوقيت المحلي أي الساعة 09:30 بتوقيت جرينتش .

وقدر منظمو الحملة أن يصل عدد المشاركين فيها العام الحالي إلى 3931 من المجتمعات و829 من المعالم الشهيرة .

وقد أصبحت حملة ساعة الأرض عالمية العام الماضي عندما شارك فيها 50 مليون شخص كما قال المنظمون .

فهي حدث عالمي يتم خلاله الطلب من ملاك المنازل و الأعمال إطفاء الأضواء و الأجهزة الإلكترونية الغير حيوية لمدة ساعة واحدة في أخر سبت من شهر مارس كل عام ، و ذلك لترويج ترشيد إستهلاك الكهرباء و بالتالي تقليل مستوى الكربون , و هي أيضاً تقلل التلوث الضوئي .

 

فمما لاشك فيه أن الأنشطة البشرية والتجاوزات البيئية الخطيرة التي تقوم بها بعض الدول هي السبب الرئيسي وراء الارتفاع المستمر في درجة حرارة الأرض وليس للطبيعة يد فى هذا التغير وذلك بحسب نتائج الإحصائيات البيئية التي أجريت مؤخراً في كثير من دول العالم .

فعلى مدار التاريخ الإنساني عرفت الأرض العديد من التغيرات المناخية التي استطاع العلماء تبرير معظمها بأسباب طبيعية مثل: بعض الثورات البركانية أو التقلبات الشمسية ، إلا أن الزيادة الملحوظة في درجة حرارة سطح الأرض على مدار القرنين الماضيين " أي منذ بداية الثورة الصناعية " وخاصة العشرين سنة الأخيرة لم يستطع العلماء إخضاعها للأسباب الطبيعية نفسها , حيث كان للنشاط الإنساني خلال هذه الفترة أثر كبير يجب أخذه في الاعتبار لتفسير هذا الارتفاع المطرد في درجة حرارة سطح الأرض أو ما يُسمى بظاهرة الاحتباس الحراري Global Warming .

فقد كشفت لجنة الأمم المتحدة لتغير المناخ ، بأن الأنشطة البشرية قد تكون هي السبب الرئيسي في ارتفاع درجة حرارة الأرض ، وذلك نتيجة الزيادة الواضحة في تركيز الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بفعل البشر ، كما أنها اعتبرت الأنشطة الإنسانية وفي مقدمتها حرق الوقود الحفري بأنها المسؤولة عن معظم الارتفاع في درجات الحرارة خلال السنوات الخمسين الماضية .

وفي تقرير نشرته وكالة حماية البيئة أكدت أن الغازات المسببة للاحتباس الحراري تتراكم في غلاف الأرض نتيجة أنشطة بشرية مما يتسبب في ارتفاع المتوسط العالمي لحرارة الهواء على سطح الأرض وحرارة المحيطات تحت السطح .

ويتوقع التقرير أن يرتفع مستوى سطح البحر 48 سم على أقل تقدير مما يمكن أن يهدد المباني والطرق وخطوط الكهرباء وغيرها من البنية الأساسية في المناطق ذات الحساسية المناخية .

وهناك بعض العلماء الذين يقولون أن هذه الظاهرة طبيعية وأن مناخ الأرض يشهد طبيعياً فترات ساخنة و فترت باردة مستشهدين بذلك عن طريق فترة جليدية أو باردة نوعا ما بين القرن 17 و 18 في أوروبا، هذا التفسير يريح كثير الشركات الملوثة مما يجعلها دائما ترجع إلى مثل هذه الأعمال العلمية لتتهرب من مسؤليتها أو من ذنبها في إرتفاع درجات الحرارة حيث أن أغلبية كبرى من العلماء و التي قد لا تنفي أن الظاهرة طبيعية متفقة على أن إصدارات الغازات الملوثة كالآزوت و ثاني أوكسيد الكربون يقويان هذه الظاهرة في حين يرجع بعض العلماء ظاهرة الإحتباس الحراري إلى التلوث وحده فقط حيث يقولون بأن هذه الظاهرة شبيهة إلى حد بعيد بالصوبات الزجاجية و أن هذه الغازات و التلوث يمنعان أو يقويان مفعول التدفئة لأشعة الشمس .

 

قنبلة موقوتة لا يمكن التنبؤ بها

 

أظهرت البحوث تأثيرات هذه الظاهرة التى أدت إلى ارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات خلال الخمسين سنة الأخيرة ؛ حيث ارتفعت درجة حرارة الألف متر السطحية بنسبة 0.06 درجة ، بينما ارتفعت درجة حرارة الثلاثمائة متر السطحية بنسبة 0.31 درجة ، ورغم صغر تلك النسب في مظهرها فإنها عندما تقارن بكمية المياه الموجودة في تلك المحيطات يتضح كم الطاقة المهول الذي تم اختزانه في تلك المحيطات .

علاوة على تناقص التواجد الثلجي وسمك الثلوج في القطبين المتجمدين خلال العقود الأخيرة؛ فقد أوضحت البيانات التي رصدها القمر الصناعي تناقص الثلج، خاصة الذي يبقى طوال العام بنسبة 14% ما بين عامي 1978 و 1998 ، بينما أوضحت البيانات التي رصدتها الغواصات تناقص سمك الثلج بنسبة 40% خلال الأربعين سنة الأخيرة، في حين أكدت بعض الدراسات أن النسب الطبيعية التي يمكن أن يحدث بها هذا التناقص أقل من 2% .

كما أظهرت دراسة القياسات لدرجة حرارة سطح الأرض خلال الخمسمائة عام الأخيرة ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض بمعدل درجة مئوية واحدة ، وقد حدث 80% من هذا الارتفاع منذ عام 1800، بينما حدث 50% من هذا الارتفاع منذ عام 1900 .

وأوضحت الدراسات طول مدة موسم ذوبان الجليد وتناقص مدة موسم تجمده , حيث تقدم موعد موسم ذوبان الجليد بمعدل 6.5 أيام فى قرن ، بينما تقدم موعد موسم تجمده بمعدل 5.8 أيام فى قرن في الفترة ما بين عامي 1846 و1996 ، مما يعني زيادة درجة حرارة الهواء بمعدل 1.2 درجة مئوية / قرن .

ويمكن أن يؤدى ارتفاع الحرارة إلى ارتفاع مستوى المحيطات لتغرق السواحل والأراضى الوطيئة فى منطقة المحيط الهادى وتفرض انقراض آلاف الأنواع بحلول عام 2100 ، لكن الدليل الدامغ ما زال مراوغاً ،

ومن النذر المحتملة لهذا الدليل أنه فى موسم الاعاصير فى البحر الكاريبى أصبحت فلوريدا أول ولاية امريكية تضربها أربعة أاعاصير فى موسم واحد منذ عام 1886 .

ومن آثار ارتفاع درجة حرارة الأرض ، ذوبان الجليد عند القطبين , وهو ما يقدر العلماء أنه في حال استمراره فإن ذلك سيؤدي إلى إغراق كثير من المدن الساحلية حول العالم ، كما سيؤدي إرتفاع درجة حرارة الأرض إلى تغير المناخ العالمي وتصحر مساحات كبيرة من الأرض .

ورغم التقنيات المتقدمة والأبحاث المضنية نجد أن ظاهرة الإحتباس الحراري بالجو المحيط بالأرض مازالت لغزاً محيراً ولاسيما نتيجة إرتفاع درجة حرارة المناخ العالمي خلال القرن الماضي نصف درجة مئوية، حيث أخذ الجليد في القطبين وفوق قمم الجبال الأسترالية في الذوبان بشكل ملحوظ ، ولاحظ علماء المناخ أن مواسم الشتاء إزدادت خلال الثلاثة عقود الأخيرة دفئا عما كانت عليه من قبل وقصرت فتراته. فالربيع يأتي مبكرا عن مواعيده ، وهذا يرجحونه لظاهرة الإحتباس الحراري .

وقد لوحظ أن الأشجار في المنطقة الشبه قطبية قد إزداد إرتفاعها عما ذي قبل، وهذا مؤشر تحذيري مبكر لبقية العالم ، لأن زيادة ظاهرة الإحتباس الحراري قد تحدث تلفا بيئياً في مناطق أخري به .

ويربط العديد من العلماء بين المحيطات و التيارات الموجودة بها و بين درجة حرارة الأرض حيث أن هذه التيارات الباردة و الساخنة عبارة عن نظام تكييف للأرض أي نظام تبريد و تسخين و قد لوحظ مؤخراً أن هذه التيارات قد غيرت مجراها ما جعل التوازن الحراري الذي كان موجودا ينقلب .

كما يربط بعض العلماء التلوث الحاصل بتغير عدد حيوانات البلانكتون في البحار نتيجة زيادة حموضتها ، وذلك لامتصاصها ثاني أكسيد الكربون ، و يفسرون أن التلوث الذي يحدثه الإنسان هو شبيه بمفعول الفراشة أي أنها مجرد الشعلة التي تعطي الدفعة الأولى لهذه العملية و البلانكتون يقوم بالباقي .

 

عام 2050 : موعد مع التشرد

 

وفي أحدث تقرير يظهر مدي خطورة تلك الظاهرة وما تمثله من تهديد واضح لكل سكان الكرة الأرضية ، كشف تقرير منظمة إنسانية بريطانية أن ما لا يقل عن مليار شخص سينزحون بحلول 2050 بسبب ارتفاع حرارة الأرض الذي سيؤدي إلى تفاقم النزاعات والكوارث الطبيعية الحالية، وسيتسبب بنزاعات وكوارث جديدة .

وأطلق العلماء مؤخراً مصطلح جديد يدعى " لاجئى المناخ " على هؤلاء المشردين وقد وجه التقرير - الذي يحمل عنوان " مد بشري : أزمة النزوح الحقيقية " - تحذيراً واضحاً من وتيرة تسارع النزوح السكاني خلال القرن الحادي والعشرين .

وأكدت المنظمة البريطانية أن عدد الأشخاص الذين نزحوا من ديارهم بسبب النزاعات والكوارث الطبيعية ، ومشاريع التنمية الكبرى " مناجم وسدود وغيرها " مرتفع أصلاً بشكل كبير ، إذ يقدر بنحو 163 مليون شخص ، مضيفة أن التغيرات المناخية ستزيد في المستقبل من ارتفاع هذا العدد .

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى "تحرك عاجل" وإلى اتخاذ تدابير وقائية حازمة ، معتبرة أنه "بالوتيرة الحالية سيضطر مليار شخص إضافي إلى مغادرة ديارهم من الآن وحتى 2050 " ، موضحة أن ارتفاع حرارة الأرض سيزيد في تفاقم عوامل النزوح الحالية والتسريع في أزمة نزوح ناشئة .

وجاء في بيان جون دافيدسون أحد معدي التقرير قوله : " إننا نعتقد أن النزوح القسري أصبح يشكل أكبر خطر على السكان الفقراء في البلدان النامية " .

كل هذه التغيرات تعطي مؤشرًا واحدًا وهو بدء تفاقم المشكلة , لذا يجب أن يكون هناك تفعيل لقرارات خفض نسب التلوث على مستوى العالم واستخدام الطاقات النظيفة لمحاولة تقليل تلك الآثار، فرغم أن الظاهرة ستستمر نتيجة للكميات الهائلة التي تم إنتاجها من الغازات الملوثة على مدار القرنين الماضيين، فإن تخفيض تلك الانبعاثات قد يبطئ تأثير الظاهرة .

 

حلول دولية لا محل لها من الإعراب

 

وبعد التنبه لخطورة هذه الظاهرة ، وافق زعماء الاتحاد الاوروبى فى 23 مارس 2005 على خطة لخفض انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحرارى بحلول عام 2020 ، إلا أنهم تجاهلوا خطة طويلة المدى بهذا الشأن تمتد حتى عام 2050 بالرغم من تأييد مسؤولى البيئة فى الدول الاوروبية لتلك الخطة فى مطلع الشهر الجاري .

وكان وزراء البيئة بدول الاتحاد الاوروبى قد وافقوا على ضرورة قيام الدول المتقدمة بتقليص انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحرارى بنسب تتراوح ما بين 15 و30 بالمئة بحلول عام 2020 وما بين 60 و80 بالمئة بحلول عام 2050 على غرار ما ورد فى بروتوكول كيوتو .

وقال أنصار الدفاع عن البيئة أن ألمانيا والنمسا اللتين تؤديان عادة قضايا البيئة حالتا دون ادراج المعدلات المرجوة فى عام 2050 فى البيان الاوروبي .

وتقول الأمم المتحدة إن التعامل مع "الاحتباس الحراري" لن يكون سهلاً ، وسيكون تجاهله اسوأ ، لكن ليس الجميع على قناعة بأهمية بروتوكول كيوتو ، فقد سحب الرئيس الامريكى جورج بوش الولايات المتحدة من البروتوكول عام 2001 قائلاً أن تكلفته ستكون غالية وأنه يستثنى على نحو خاطيء الدول النامية من تخفيضات فى الانبعاثات حتى 2012 .

 

منظمة لحماية الأرض من الاحتباس الحراري

 

ولنفس الغرض أيضاً استجابت 45 دولة لدعوة فرنسا التي أطلقتها لتشكيل هيئة جديدة للبيئة بهدف وضع حد لظاهرة الاحتباس الحراري ، والعمل على إبطائه وحماية كوكب الأرض .

وأوضحت الهيئة التي أطلقها الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك ، أن الإنسان مسؤول عن ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع حرارة الأرض ، وأن التغير المناخي سيتواصل لقرون عديدة قادمة ، حتى وإن تم تخفيض إنبعاثات الغازات المسببة للارتفاع في الحرارة .

وقد صدق على التقرير مئات العلماء والمسؤولين الحكوميين، وحوالي 113 دولة ، بما فيها الولايات المتحدة التي تنتج بمفردها ربع ما ينتجه العالم من الغازات الملوثة للبيئة .

ورغم التشاؤم الذي يظهره التقرير ، إلا أن معظم العلماء يقولون إن اتخاذ إجراءات حاسمة قد يحول دون وقوع أسوء الكوارث ، والمتمثلة بارتفاع مستويات البحار ، وانتشار الجفاف والعواصف .

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

دشنت سيدني أمس السبت عملية "ساعة الأرض" التي دعي مليار شخص إلى المشاركة فيها بإطفاء الأنوار رمزيا ، قبل تسعة أشهر من قمة كوبنهاغن حول الاحتباس الحراري .

 

وتختتم هونولولو هذه العملية التي اطفئت فيها الأنوار عن 371 صرحا في العالم من بينها برج ايفل والاكروبول وأهرامات الجيزة ومبنى الامباير ستيت .

وقد أطفئت الأنوار في سيدني وخصوصا الأضواء التي تضيء مبنى الأوبرا والجسر الشهيرين .

ففي الساعة 20:30 في نيويورك غرقت مبان شهيرة في الظلام من مسارح برودواي إلى أشهر ناطحات السحاب , وقد أطفئت أنوار برجي " الامباير ستيت " و" كرايسلر " وجسور بروكلين ومانهاتن وكوينزبورو ووليامسبورغ واللوحات الهائلة في ساحة " تايمز سكوير " وكوكا كولا ومصرف " تشيز " والبورصة الالكترونية " ناسداك " .

كما شاركت الأمم المتحدة من مقرها في شرق مانهاتن في العملية ، إلى جانب الجامعات الكبرى في المدينة وبعض المراكز الليلية .

وقال رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ في بيان له : " إنها وسيلة جيدة لتذكير الجميع بأننا مسؤولون عن مصيرنا " .

ومن جهته قال مدير الصندوق العالمي للطبيعة كارتر روبرتس : " بإطفاء الأنوار يصوت سكان نيويورك من أجل مستقبل الأرض " , وأضاف : " إنها سنة أساسية لأننا نطلب من الكونغرس والرئيس الأمريكي باراك أوباما وكل قادة العالم إتخاذ إجراءات فورية بشأن التغيير المناخي " , وأضاف : " إن غرق نيويورك في الظلام يشكل رسالة قوية تؤكد أن الولايات المتحدة مستعدة للعب دور القيادة في أحد أكبر التحديات اليوم " .

وفي إسبانيا أطفئت أنوار القصر الملكي ومجلس النواب في مدريد وكاتدرائية ساغرادا فاميليا في برشلونة وقصر الحمراء في غرناطة وجرس كاتدرائية اشبيليا أيضاً من الساعة 20:30 إلى الساعة 21:30 .

وكان حوالى خمسين مليون شخص شاركوا في هذه العملية العام الماضي ، في أكثر من 370 مدينة في 35 بلدا ، بحسب المنظمين , وتوقع المنظمون أن يمتد التحرك إلى 3929 مدينة وقرية وبلدة في حوالى تسعين بلدا .

ومن الدول الجديدة جنوب افريقيا التي اطفأت أنوار جبل الطاولة (تيبل ماونتن) قرب الكاب ، كما أطفئ حوالى 1500 مبنى في هونغ الكونغ الشهيرة بخليجها المضاء , وكان عدد من متسلقي الجبال أعلنوا عزمهم على رفع علم الحملة " ساعة الأرض " على قمة إيفرست على ارتفاع أكثر من ثمانية آلاف متر .

وأوضح مسؤول الحملة في سيدني اندي ريدلي : " نريد أن يتساءل الناس ولو لساعة عما يستطيعون فعله لتقليص بصمة الكربون التي يخلفونها " ، في إشارة إلى ما ينتجه كل شخص من غاز ثاني أكسيد الكربون بسبب ما يستهلكه من الموارد الطبيعية .

وفي باريس أطفئت أنوار مئات من المباني الحكومية والأثرية العامة والخاصة مثل متحف اللوفر وكنيسة نوتردام وقوس النصر والبلدية وجسور على نهر السين , وقد شاركت في الحملة أكثر من مائتي مدينة فرنسية .

وفي اليونان أعرب حوالى مئتي ألف شخص و470 بلدية عن رغبتهم في المشاركة في التحرك ، وهو أمر غير مسبوق في بلد لا يشهد له بارتفاع الوعي البيئي ، بحسب الفرع اليوناني في الصندوق العالمي للطبيعة , وفي بلجيكا أطفئت أنوار أسد واترلو الشهير ومباني المؤسسات الأوروبية في بروكس وواجهة الساحة الكبرى ومجمل شبكات الطرق .

وفي كوستاريكا أملت السلطات في خفض انبعاثاتها المقدرة بـ " 13 ألف كغ من ثاني أكسيد الكربون " في حال تجاوب السكان مع الحملة , كما أعرب وزير البيئة المصري عن أمله في مشاركة 80 مليون نسمة في " اقناع القوى العالمية بتقليص انبعاثات مشاريعها التجارية " من الغازات الملوثة .

وفي العاصمة التايلاندية ضغط رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا زرا لإطفاء أنوار طريق خاو سان الشهير , وستطفأ الأنوار أيضا في معالم شهيرة ببانكوك مثل القصر الكبير ومعبد الفجر .

وتتوقع إدارة العاصمة بانكوك أن يتراجع استهلاك الكهرباء في المدينة التي يعيش فيها ثمانية ملايين شخص بنسبة 30 في المئة خلال ساعة الارض أي ما يعادل 1384 ميجاوات .

وفي الإمارات العربية المتحدة الأولى في استهلاك الطاقة للفرد في العالم ، شارك فندق برج العرب الفخم في الحملة من بين مؤسسات أخرى .

ويشكل العام 2009 مرحلة مفصلية من أجل المناخ , ففي كانون الأول / ديسمبر المقبل سيلتقي قادة العالم في كوبنهاغن لمحاولة التوصل إلى اتفاق مناخي يستكمل إتفاق كيوتو لتقليص انبعاثات غازات الدفيئة وأهمها ثاني أكسيد الكربون الذي تنتهي مهله عام 2012 .

غير أن المشككين نددوا بالعملية باعتبارها رمزية فحسب , ورأى العالم الدنماركي بيورن لومبورغ مدير مركز "كونسنسس سنتر" في كوبنهاغن أن استخدام الشموع طوال ساعة سيولد كمية من ثاني أكسيد الكربون موازية للمصابيح الكهربائية .

وقال : " حتى لو أطفأ مليار شخص أنوارهم السبت ، فذلك يوازي وقف الانبعاثات التي تنتجها الصين في ست ثوان فحسب " .

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×