Jump to content
Sign in to follow this  
الزعيم

فلكيو لبنان العالميون يطلقون " الأكاديمية اللبنانية للعلوم "

Recommended Posts

أطلق مجموعة من خمسة لبنانيين أميركيين مرموقين في عالم العلوم " الأكاديمية اللبنانية للعلوم " ، وذلك ليل الإثنين في نادي برنستون بمدينة نيويورك.

 

وفي تقديمه احتفال إطلاق مؤسسة " أصدقاء الأكاديمية اللبنانية للعلوم " ، أشار البيوكيميائي اللبناني وديع جريديني الى أن لبنان بلد صغير أفاد من صادراته النخبوية البشرية الهائلة غير المتناسبة مع حجمه عالمياً الكثير من الدول ولكن لم يجر الإنتفاع منها لخدمة البلد الذي جاءت منه.

وأوضح أن لبنان نظراً الى ضآلة مساحته ومحدودية الموارد الطبيعية فيه، قد لا يكون الأنسب ليصير زعيماً إقليمياً في مجالات عدة تتطلب ثروة مادية كبيرة , وعلى رغم ذلك فإن لبنان – بفضل رأس المال الفكري الهائل لديه من المقيمين فيه وخارجه , وبدعم من اللبنانيين الذين يتطلعون الى المستقبل وتصميم أعضاء الأكاديمية – مؤهل أكثر من أي دولة أخرى في المنطقة لأن يتربع زعيماً على عرش نهضة العلوم في الشرق الأوسط " ، حيث هناك أكاديمية اسرائيلية للعلوم " وسيكون لبنان البلد الوحيد القادر على مجاراتها علمياً ومنافستها وحتى التفوق عليها " .

كما أكد كبير الفيزيائيين مدير مختبر الدفع الألكتروني وديناميات البلازما لدى جامعة برنستون الأميركية البروفسور ادغار شويري أن لبنان يمكنه أن يتربع على عرش النهضة العلمية في الشرق الأوسط .

وتحدث البروفسور شويري عن أصدقاء الأكاديمية اللبنانية للعلوم التي سجلت في الولايات المتحدة تحت مصنف " منظمة غير حكومية " .

وقال : " إنه كعالم يعمل في الولايات المتحدة كان لدي السعادة والشرف لألتقي عبر السنوات وفي كل أنحاء العالم عدداً مذهلاً حقاً من العلماء المرموقين من اللبنانيين أو المغتربين اللبنانيين أو ذوي الأصول اللبنانية " , كما وأكد أنه تقريباً في كل حقل علمي ثمة لبناني في مركز رفيع ، وكثيرون منهم معترف بهم نجوماً لامعين في حقولهم المختلفة ، ونالوا بعض أرفع الإمتيازات وكانت لهم مساهمات عدة في تطوير تكنولوجيات وعلوم طبيعية مختلفة " .

يشار الى ان شويري يفاخر كثيرون به عن استحقاق ويصفونه بأنه " أينشتاين لبنان " ، وهو ليس واحداً من اللبنانيين الذين طارت شهرتهم عالمياً بفضل انجازاته العلمية الإستثنائية فحسب ، بل بات الآن إضافة إلى عضويته في الكثير من الأكاديميات العلمية العالمية رئيساً للأكاديمية اللبنانية للعلوم "آي أس أل" ومحركاً لها عبر العالم .

وهو كان في نيويورك حول بوتقة من اللبنانيين الأميركيين النابغين في العلوم ومجالات أخرى ، ما هم إلا نواة لمؤسسة أخرى هنا بإسم " أصدقاء الأكاديمية اللبنانية للعلوم "أو ما يعرف بـ " فلاس " اختصاراً ، وهي التي نالت ترخيصها أخيراً في الولايات المتحدة ، لتكون رافداً علمياً رئيسياً من القارة الجديدة بعدما أعلن الرئيسان الفرنسي نيكولا ساركوزي واللبناني ميشال سليمان مع شويري إطلاق الأكاديمية اللبنانية للعلوم من عاصمة القارة القديمة .

وهذه الفكرة أطلقها قبل سنوات رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري والرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك خلال محادثات لهما عن دور العلوم في المجتمع اللبناني المعاصر .

والجدير بالذكر أنه بعدما أنشأت الحكومة اللبنانية رسمياً الآي أس أل ، استضافت الأكاديمية الفرنسية للعلوم الإجتماع الأول لنظيرتها اللبنانية الوليدة في باريس في حزيران 2008 .

والهدف الأسمى للآي أس أل هي المساهمة مباشرة في التنمية وفي انعاش العلوم ونشرها في لبنان ، والمساعدة في تنمية ثقافة علمية عالمية المستوى تكون عالمية في تطلعاتها ومستجيبة للحاجات المحددة للبلاد .

ولا يقل العلماء اللبنانيون والعالميون الذين يستعدون للإنضمام الى الأكاديمية اللبنانية الوليدة في الولايات المتحدة شأناً عن نظرائهم المؤسسين ، وهم إضافة إلى شويري , السير مايكل عطيه مدير معهد اسحق نيوتن لعلوم الرياضيات في جامعة كايمبريدج البريطانية ورئيس جمعية لندن الملكية سابقاً ورئيس جمعية أدنبره الملكية سابقاً ، والبروفسور في علم المناعة لدى مستشفى نيكير في باريس جان – فرنسوا باك ، وعضو الكلية الملكية لعلم الأنسجة وأستاذ علوم المناعة والفيروسات لدى جامعة البلمند البروفسور جورج بحر ، ومدير مركز علوم المناعة سابقاً في معهد باستور الفرنسي البروفسور أندريه كابرون ، والبروفسور لدى جامعة بيار وماري كوري الفرنسية جان – ميشال ديركور ، ورئيس الأكاديمية الأفريقية للعلوم المدير التنفيذي لأكاديمية العلوم في العالم الثالث الأمين العام لشبكة العالم الثالث للمنظمات العلمية البروفسور محمد حسن ، وأستاذة علوم أحياء النبات في جامعة كورنيل البروفسورة جون نصر الله ، ونائبة رئيس دائرة أبحاث علوم الخلايا لدى جامعة أوتاوا الكندية البروفسورة منى نمر ، ورئيس دائرة الفيزياء رئيس مجلس الأساتذة لدى جامعة البوليتيكنيك الفرنسية البروفسور ايف كيري ، وأستاذ علم الفلك وفيزياء الفضاء لدى جامعة فيلانوفا الأميركية البروفسور أدوار سيون (صهيون) ، ومدير الأبحاث الإستثنائية لدى المجلس الوطني الفرنسي للبحوث العلمية أستاذ كيمياء الأحياء في البوليتيكنيك الفرنسية البروفسور سمير زرد ، ومدير كلية هندسة المواد والميكانيك في جامعة ولاية واشنطن الأميركية البروفسور حسين زبيب ، ومدير مختبر الدفع النفاث لدى الوكالة الأميركية للطيران والفضاء "ناسا" البروفسور شارل عشي .

Share this post


Link to post
Share on other sites

هذا وفي لقاء سابق لادغار شويري أجراه في لبنان في أكتوبر / تشرين الأول من العام المنصرم 2008 م , شرح سبب "إنشاء الأكاديمية اللبنانية للعلوم وأهدافها ونشاطاتها المستقبلية على صعيد تطوير العمل العلمي في لبنان " ، وأشار الى أنها " مؤسسة مستقلة تم إنشاؤها بموجب مرسوم أصدرته الحكومة في أغسطس / آب من العام الماضي 2007 م ، وهي تضم في عضويتها علماء ذوي خبرة دولية مرموقة في داخل لبنان وخارجه ، وبعض العلماء الأجانب ، بمن فيهم المتحدرين من أصول لبنانية أو من أسهم في تطوير العلوم في لبنان " .

ولفت النظر إلى " أن أعضاء هذه الأكاديمية يقدمون خدماتهم مجانا كخدمة عامة للوطن ، كذلك تقوم الأكاديمية بلعب دور أساسي في الحياة العلمية في لبنان، كما هي الحال في باقي الأكاديميات العلمية الوطنية في كثير من البلدان . ومن أهدافها الرئيسية أيضا , المساهمة في شكل مباشر في تنمية وتطوير ونشر العلوم في الوطن ، وكذلك

في المساعدة على تنمية الثقافة العلمية العالمية وهي تطمح ايضا أن تستجيب للحاجات العلمية في لبنان " .

كما وأكد : " أن الأكاديمية تسعى الى تحقيق الأهداف التالية : تقديم النصح والإرشاد بطريقة مستقلة للمؤسسات الحكومية والخاصة في النواحي المتعلقة بالبحوث العلمية والتربوية ، تشجيع ودعم المؤسسات والبرامج التربوية ذات العلاقة بالعلوم ، المساعدة في نشر وإعلان نتائج البحوث العلمية، العمل على تسهيل وتبادل الأفكار مع

المؤسسات العلمية الدولية الأخرى، منح الجوائز التكريمية للعلماء المتميزين، توجيه الشباب والشابات في لبنان نحو العمل في مجال العلوم، وكذلك العمل على دعم وتنمية علاقة المجتمع بالعلوم العامة والإقتصاد والبيئة " .

وعن أفكار الأكاديمية في تطوير التعليم في المدارس والجامعات اللبنانية ، أشار إلى " قيامها بنوع من الدراسات والزيارات لمعرفة مستوى الدراسات العلمية في سائر الجامعات اللبنانية ، وأن الاهتمام ينصب حاليا على معرفة المشكلات والمعوقات التي يجب ان تؤخذ في الاعتبار لتحديد برنامج معين " .

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×