Jump to content
Sign in to follow this  
LuckyMan

طروحات جديدة بخصوص معنى العالمين والسموات السبع الطباق

Recommended Posts

عن مفهوم المكان والابعاد المتعددة بين العلم والقران

 

طروحات جديدة بخصوص معنى العالمين والسموات السبع الطباق

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

كي نصل الى الهدف لابد ان نتدرج في المراحل التى تقود نحو فهم المقصود

لنبدأ بتعريف المكان(المألوف في عالمنا) اولا, لنرى ماهي العناصر الداخلة في تحديد هذا التعريف ومن ثم تعريف (الأين) , طالما كانت الاين هي الاداة او الظرف التى يسأل به عن المكان ,واذا ماعرفنا هذه العناصر سنبدأ مرحلتنا التالية لاثارة السؤال الهام وهو: هل هناك اين واحد في هذا الوجود؟و هل الاين الذي تعودنا عليه وألفناه في دنيانا هو الاين الوحيد في ما خلق الله تعالى او بالاحرى في ماسماه القران (العالمين),مادلالة هذه اللفظة؟لماذا تجمع لفظة عالم على معنى "عوالم " من جهة و "عالمين" من جهة اخرى؟

لنبدأ بتعريف المكان في عالمنا او دنيانا اولا

ألمكان: هو اللفظ اللغوي الذي يشير الى (الحيز او الفضاء) الذي يقترن بوجودنا في هذا الكون بل يجعل وجودنا ممكنا...لاأحد ينكر ان الحركة هي السمة الأساسيةوالنقطة المركزية في تعريف معنى المكان...فبدون الحركة( ونقيضها السكون) لا نعرف معنى للمكان ولن ندرك له معنى...فانتقالك من نقطة معينة نسبة الى (مرجعية ثابتة او ساكنة نسبة اليك)الى نقطة اخرى( تقع على مسافة ابعد عن نقطة المرجعية الساكنة)تجعلك تدرك اهمية الحركة او الانتقال في ادراك معنى المكان...كل الموجودات ستكون ساكنة او لا وجود لها بدون المكان.

القلب العضوي للانسان لن يضخ الدم اذا قدر له ان يحصر في اطار( اي مكان محدد جدا) لايسمح له بالحركة...وجود المكان هو الذي يمكن القلب من الانبساط والتقلص لضخ الدم ...والدم ينتقل عن طريق الشرايين ولولا وجود الحيز الذي يسمح للشريان من جريان الدم لتوقف ضخ الدم الى الاجزاء الحيوية للانسان ولمات الانسان..وهذا يمكن ان يحدث اذا انغلق الشريان ولم يعد هناك حيز لسريان الدم في الشريان...الشريان اذن (وعاء مكانى لنقل الدم اي حركته في جسم الأنسان) وأي سبب يؤدي الى انعدام او تحديد هذا الوعاء المكانى يؤدي الى الموت..من هذا نعرف ان الحركة هي سمة المكان و دالته.وبالعكس بدون مكان لاتوجد حركة او انتقال.... وهذه السمة الاساسية للمكان هي نفسها التى تربط ما بين المكان والزمان...فهذه الحركة لايمكن ادراكها بدون ادخال عامل او بعد اخر(غير منظور) وهو الزمان..فلو كان في يدك حبلين كلجامين لكلبين من فصيلة واحدةتمسكهما معا, وقد وضعت لهما طعاما على مسافة معينة,ثم اطلقتهما , ستجد انه في الغالب سيصل واحد منهما الى الهدف فيناله فيما الأخر لايناله في هذه الحالة ستقول ان (سرعة حركة الاول اكبر من سرعة الثانى) فما الذي يدخل في قياس السرعة هنا؟ انه الزمن, لذلك تعرف السرعة بانها المسافة المقطوعة خلال وحدة الزمن ولها مقاييس تتبابن حسب النظام المستعمل في قياس امتدادات المكان مقسوما على وحدات قياس الزمن وهي نفسها تقريبا في كل النظم المعروفة....انت تدرك لا شعوريا انك للوصول الى عملك بسيارتك الخاصة قبل وصول مديرك في العمل عليك ان تسير بسرعة 80 كم/في الساعة اذا كان هو يسير بسرعة 50 كم في الساعة....وهكذا ترى اننا نربط الزمان والمكان بصورة فطرية حتى لو لم نفكر بطريقة فلسفية او فيزياوية كما يفعل الملا صدرا الشيرازي او اينشتاين....وليس شرطا ان تكون السرعة مسافة( بالامتار او الياردات) نسبة الى الزمن المستغرق في قطعها,لا بل قت تكون عدد دورات في الثانية( اذا كانت حركة الشيء المتحرك دائرية وليست مستقيمة خطية), وقد تكون عدد مرات الانقباض والانبساط (حركة نبضية او ترددية) في الدقيقة او الثانية كما في حالة قياس سرعة القلب او نبضاته ...المهم ان السرعة هي عامل ربط الحركة(المكان ببعد اخر لانراه هو الزمن)وهذا الربط منطقي في مثال القلب فقد يكون القلب حر الحركة لا قيود مكانية على حريته للحركة لكنه يضخ ابطأ مما يغطى حاجة الجسم وهذا يدل على ان المكان والزمان مرتبطان ومنسوجان نسجا محكما في هذا الوجود...ماهو العامل الاخر الذي ندرك المكان من خلاله ونحس به؟لنعرف ذلك دعنا نفترض اننا عدنا في الزمان الى الزمن الذي كان فيه الحجاج بن يوسف الثقفي او صدام حسين يفرغون فيه شعورهم بجنون العظمة بممارسة اقسى اشكال التعذيب على سجنائهم

اقول لو عدنا في الزمن ووجدنا سجينا مسكينا قدروا له ان يعيش في سجن على شكل انبوب ضيق لوجدنا ان هذا المسكين لو سالناه عن دالة المكان بالنسبة اليه فانه سوف يقول ان المكان هو الحيز الذي استطيع ان اسير فيه( اتحرك) اما الى الامام او الى الخلف....طبعا لن نلومه انه لايعرف معنى البمين واليسار او الاعلى والاسفل في عالمه المظلم ذاك....مثل هذا المثال نراه في ماء يجري في انبوب فنقول ان الماء في الانبوب يجري الى الامام اي على امتداد واحد فقط..ولو انفتق الانبوب لجرى الماء الى يمين الانبوب او يساره او فوقه او تحته او ما بينهما. هذا يعنى اننا نعيش في عالم او مكان يعرف بدلالة الاتجاه ايضا اضافة للسرعة وماذا يعد؟

من البديهي ان كل متحرك لابد له من قوة او طاقة محركة وبدونها يبقى ساكنا حيث هو...وتنص قوانين الفيزياء على ان الساكن يبقى ساكن والمتحرك يبقى متحرك مالم تؤثر عليها قوة خارجية...الشطر الاول من هذا القانون يدل على انه بدون القوة(الخارجية) المحركة فالساكن يبقى حيث هو...وبهذا المعنى تدخل القوة كعامل اضافي في تعريف المكان الفيزياوي وتصبح القوة "حاجة"للمتحرك لينتقل من نقطة الى اخرى...وبدونها يظل حيث هو ومن ثم ينعدم لديه الاحساس بالمكان .

تعود كثير من الناس قبل (ملاحظة نيوتن لتفاحة ساقطة كما يقال) على اعتبار ان ميل الاشياء للسقوط باتجاه سطح الارض هو امر عادي ولم يتسائلوا عن سببه..حنى فسره نيوتن بان الارض تخضع كل جسم في محيطها الى "قوة جذبية" وهذه القوة هي التى تجبر الاجسام الحرة للسقوط الى الاسفل ياتجاه مركز الارض....ولولاها لظل كل شيء عائما في الفضاء المحيط بالارض او لربما خرج منه الى الابد.وتعتمد القوة اللازمة لتحريك جسم في المكان من نقطة الى اخرى على كتلة الجسم وتسارعه( ولمن اراد التوسع في فهم هذه العلاقة فليجدها في مصادرها)

وهذا يعنى ان الثقل هو قوة جذبية تعتمد على كتلة ذلك الجسم(بفرض ثبوت التسارع), وكلما كانت كتلة الجسم كبيرة,كان ثقله كبير.... بهذا تصبح الثقالة من سمات المكان باعتبارها قوة تفرضها الاجسام الكبيرة والاجرام على غيرهاوهذا ماسيتبين في الطرح الذي يقدمه الفيزيائي براين كرين في محاضرته التى سـيأتى الاشارة اليها.

الأنسان وهوكائن حي مفكر مدرك يعيش في العالم (المكان)الفيزياوي,يخضع في جانبه الجسدي الفيزياوي لنفس قوانين المكان اسوة بغيره من المخلوقات, لذلك فهو يفتقر الى القوة او الطاقة ولا يستغنى عنها لانجاز حركته وعملياته الحيوية والذهنية الاخرى.وهذه الطاقة تاتي من الطعام الذي لايستغنى عنه الانسان ابدا ...لذلك نرى ان القران الكريم حين يستنكر على من زعم الوهية المسيح(ع) او نسب الى امه الصفات الالهية ,يقول(كانا يأكلان الطعام)اي انهما يفتقران للقوة او الطاقة وهذا يجعلهما محدودين ضمن الاطار المكاني ومن ثم فهما خاضعان لنفس قوانين المكان الاخرى ومنها الحاجة الى الطاقة ...والطاقة تأتى من مصدر اخر وهو الطعام....اضافة الى انهما خاضعان لنفس قوانين تحرير الطاقة من الطعام وهذه القوانين تنص على ان تحرير الطاقة من الطعام لابد ان يخلف " بقايا او فضلات" أسوة ببقية المخلوقات الحية الاخرى.

وبالنسبة للكائن الحي عامة والانسان خاصة فان ممارسة نشاطاته العملية والحركية والاعمال الذهنية الاخرى,فلا بد من (راحة) درءا لفساد اعضائه,واقصى انواع هذه الراحة هو النوم,لذلك نرى القران يؤكد على ان الذات الالهية المقدسة التى خلقت قوانين المكان الفيزياوى,لا نهائية القدرة وابعد ماتكون عن ان تقارن مع المخلوقات او تنطبق عليها نفس القوانين ,فانها لا تحتاج الى النوم او الراحة كما في النصوص القرانية(لا تأخذه سنة ولانوم) (وما مسنا من لغوب)و( ولا يؤوده حفظهما) ,ولأنها هي مصدر كل القوى ومانحة هذه القوى ,نجد القران يقول(وما اريد ان يطعمون).

وخلاصة ماقلنا ان العوامل الرئيسية في تحديد معنى المكان هي (نرتبها ابتداءا بالقوة المحركة باعتبارها علة الحركة)

1-القوة او الطاقة المحركة التى لابد منها لتتم الحركة وبدونها لن يتحرك الجسم في الزمكان(الزمكان لفظة منحوتة من الزمان+المكان ويشار اليها في الفيزياء الحديثةspace-time

2-متى ما توفرت القوة المحركة عندئذ يبدا الجسم بالحركة وهي انتقال المتحرك من نقطة الى اخرى ودالتها السرعة التى تقرن الزمان والمكان في تعريف واحد.

3- البعد او الامتداد الذي يحدد اتجاه الحركة او السرعة او وضع الجسم في المكان نسبة الى نقطة اسناد او مرجعية (ثابتة)وفي عالمنا الحالي تعرف هذه الامتدادات رياضيا باحداثيات ثلاث (X,Y,Z) كما في الشكل ادناه.وتسمى بالأبعاد (Dimensions)

وكل من وصف الله بالحركة فقد الزمه بقوانين -الزمكان- وجعله مفتقرا الى القوة المحركة, وهذا بالضبط ما استنكره القران الكريم على من قال بألوهية المسيح(ع)-كما قدمنا- وأبطل ذلك بالاشارة الى حاجته الى الطاقة المحركة التى يأخذها من الطعام, وكما في نص للامام علي(ع) بهذا الخصوص اذ قال(.لا يجري عليه السكون والحركة .وكيف يجري عليه ما هو أجراه ؟ ويعود فيه ما هو أبداه ؟ ويحدث فيه ما هو أحدثه ؟ إذاً لتفاوتت ذاته ، ولتجزأ كنهه ، ولامتنع من الأزل معناه)

 

xyz.png

 

الان نتسائل هل ان عالمنا الذي تألفنا مع ابعاده الثلاث (طول ,عرض, ارتفاع.....او: امام-خلف,يمين-يسار,اعلى -اسفل)هو العالم الوحيد في هذا الوجود المترامي الاطراف؟واذا ثبت وجود عالم اخر له ابعاد اكثر من عالمنا فهل يقود هذا الى فهمنا لوصف الله تعالى لذاته المقدسة بانه (رب العالمين)؟؟

هذا الاسئلة غاية في الاهمية لانا اذا فهمنا الجواب الذي يقدمه لنا علماء فيزياء ورياضيات افذاذ في هذا المجال واقتنعنا به,عندئذ سنتقدم خطوة الى الامام لنعرف الاجابة عن السؤال:هل المكان هو على معنى واحد او على صنف واحد؟

وعندئذ ايضا سندرك عمق ما قصده الامام علي (ع) وهو يناجي ربه:

 

سبحانك ما اعظم شأنك! سبحانك ما اعظم مانرى من خلقك!وما اصغر كل عظيمة في جنب قدرتك؟و ما اهول مانرى من خلقك ! وما احقر ذلك فيما غاب عنا من سلطانك!

نهج البلاغة- الخطبة 109

الابعاد المتعددة في الفيزياء الحديثة

أن المفاهيم التى ستقرب لنا الأجابة عن الاسئلة السابقة هي مفاهيم او افكار تضمنتها والتزمتها اقوى المدارس الحديثة في الفيزياء والرياضيات هي نظرية الابعاد المتعددة multi-dimensions والتى اوحت بوجود ما يدعى multi-dimensions wolds او مايسمونه احيانا(multiverse ) وكلها تقود الى معنى العالمين(ولفظة العالمين كما سيتبين هي صيغة جمع من العالم ولكن عندما يكون كل عالم يختلف عن غيره بحسب( الابعاد الزمكانية) وقبل اي اتهام قد يوجهه قاريء متطرف او متشدد – دون تثبت- الى توظيفنا لهذه المفاهيم النظرية نقول مهلا حتى تقرأ الموضوع برمته اثم احكم بعد ذلك.

وحتى نعرف كيف سنوظف هذه المفاهيم االمبنية على منطق الرياضيات وعلم الفيزياء سوف اضطر الى اخذ القاريء مرحلة مرحلة للوصول الى ما ابغيه وكل ما اريده الصبر علي وانا اخذ بيد القاريءواتدرج معه في تاريخ هذه المفاهيم وكيف اثبت المنطق الرياضي صدقها

سوف ارجع بالقاريء الى ما قبل اينشتاين بعشرات السنين وابالتحديد في العام 1884 اذ كتب ناظر مدرسة اسمه ادون ابوت(Edwin A.Abbot) رواية رومانسية(خيالية)بعنوان البلاد او الارض المسطحة Flatland تدور القصة حول عالم ثنائي الأبعاد يسمى بالأرض المستوية، يرويها فرد من افراد ذلك العالم هو السيد (مربع) وهو شخص بسيط من طبقة الحرفيين. يصف المربع عالمه في بداية الرواية قائلا:

" تخيلوا صحيفة شاسعة من الورق عليها خطوط مستقيمة ومثلثات ومربعات وأشكال خماسية وسداسية، وغير ذلك من الأشكال الهندسية التي تتحرك هنا وهناك بحرية تامة بدلًا من أن تظل ثابتة في مكانها، وهي تتحرك على السطح أو داخله دون أن تكون لها القدرة على أن ترتفع فوقه أو تهبط أسفل منه، شأنها في ذلك شأن الظلال، ولكنها تبدو ذات كتلة وتشع حوافها ضوءًا. تخيلوا ذلك وسوف ترتسم في أذهانكم صورة أقرب إلى الواقع تصف بلادي وسكانها، وا أسفاه كنت قبل أعوام قليلة أستطيع أن أقول « هذا عالمي هذا مكاني»، ولكن عقلي الآن قد تفتح فأدركت ما لم أكن أدركه من قبل."

 

ويقودنا المربع إلى بعض مضامين الحياة ثنائية الأبعاد. كان حلم السيد مربع ان يقوم بزيارة عالم أحادي البعد (الأرض الخطية Lineland)، وبأنه يحاول اقناع الملك الجاهل لهذا العالم بوجود بعد ثاني. ولكنه يكتشف استحاله توضيح الأمر لذلك الملك الذي لا يستطيع ادراك أبعد من عالمه الخطي الذي اسر احساسه به.

يقدر للسيد (مربع) ان يزوره جسم كروي ثلاثي الأبعاد، لكنه عقله يظل غير قادر أن يستوعب حقيقة هذا الزائر الغريب إلا بعد ان تصطحبه الكرة بطريقة ما, و تريه عالمها (الثلاثي الابعاد) عندئذ يصدق وجود عالم خارج عالمه وانه كان اسيرا لعالم ثنائي الابعاد متوهما ان لا وجود لعالم او مكان غير عالمه ومكانه. كان هذا الجسم الكروي يزور الأرض المسطحة مرة في بداية كل ألفية بهدف تعريف بعض من أهلها بوجود بعد ثالث بغية تعليم كل سكانها بهذا مع مرور الزمن... بعد عودته الميمونة من عالم الابعاد الثلاث يحاول السيد مربع جاهدا ان يقنع مواطنيه بوجود عالم ثلاثي غير عالمهم وفيما بدأ بعض مواطنيه استيعاب هذه الحقيقة تقوم السلطات الحاكمة بايعاز من بعض رجال الدين باصدار فرمان يمنع التبشير بوجود عالم ثلاثي وفي حملة شرسة تصل العقوبة فيها الى السجن على البعض والاعدام على الاخر وحسب الطبقة الاجتماعية حتى ان السيد مربع نفسه يتعرض للسجن...انتهت القصة باختصار

 

بالرغم من ان هذه الرواية قدمت نقدا حادا للنظام الطبقي في ثقافة العصر الفيكتوري ببريطانيا، إلا أن الاسهام الأهم والاكثر لهذه الرواية هو استكشافها لعالم الأبعاد قبل اينشتاين بعشرات السنين. وفي مقدمة إحدى الطبعات العديدة التي نشرت لهذه الرواية، نجد الفيزيائي و احد رواد قصص الخيال العلمي وهو إسحاق أزيموف(Isaac Asimov) يصفها بـ:"أفضل مقدمة يستعين بها المرء للخوض في فهم الأبعاد المتعددة". ولهذا السبب، لازالت الرواية تحظى بشعبية بين دارسي الرياضيات والفيزياء وعلوم الحاسبات.

تم تقديم هذه الرواية في عدد من الأفلام السينمائية، كان أخرها فيلم روائي طويل إنتاج 2007 هو الأرض المسطحةFlat Land. كما قدمت عنها بعض الأفلام التجريبية والقصيرة..وسنضع بعض الروابط لهذه الافلام , اولها مقطع فيديو من الفيلم الذي انتج عام 2007

والاخر بعنوان Dr Quantum-Flatland

 

علما ان هذه الافلام لاتدخل في باب افلام الكارتون للاطفال ...لا وانما تصنف تحت باب Math Movies or Math Animations اي سينما او صور الرياضيات.....

الان اترككم مع العالم( الراحل) الدكتور كارل ساغان( Carl Sagan(9Novemebr1934 –20 December 1996 وهو غنى عن التعريف لمن قرأ كتابه او شاهد مسلسله التلفزيونى ذائع الصيت( الكون)

 

http://www.youtube.com/watch?v=Y9KT4M7kiSw

 

وفي هذا الدرس يأخذ الدكتور ساغان بايدينا مستعينا بفكرة العالم الثنائي الابعاد في رواية(أبوت) انفة الذكر لنفكر ونتأقلم( رغم محدودية عقولنا وصعوبة ادراك ذلك) بما هو ابعد من عالمنا الثلاثي ...استخدم الدكتور ساغان مثل تفاحة- وليست كرة كما في الرواية الاصلية- فهذه التفاحة من العالم الثلاثي الابعاد تنظر الى الاسفل فترى (مربع) هو مواطن من عالم ال Flatland وتقتحم منزله بعد ان اعيتها الحيلة في ان يسمع صوتها او يعرف مصدره قبل هبوطها في منزله ...فلا يري (مربع) من التفاحة الا جزئها او مقطعها العرضي الذي يتماس مع عالمه … ولتعرفه التفاحة بعالمها فانها تلتصق به وتحلق به في الفضاء فينذهل ويتحير حين يبدأ بالنظر الى بلاده فيرى غرفته من فوق ويرى مساكن اصدقائه كما لم يرها من قبل ...فالبعد الثالث قد اكسبه بصر اضافي( Extra-vision ) لم يكن يتمتع به من قبل...وحين يهبط ...يندفع اليه الاصدقاء وقد اذهلهم ظهوره المفاجيء وكانه خرج من حيث لامكان..يسألونه ماذا حدث لك? قيجيبهم المسكين ...حسنا انا كنت في بعد غامض اسمه( فوق UP فيسالونه اين هو هذا البعد أشر اليه ,أرنا اياه ............... ثم ينتقل الدكتور ساغان ليشرح قكرة البعد الرابع الذي اضافه اينشتاين الى عالمنا...... ثم يوضح لنا ان صعوبة ادراك هذا البعد الاضافي هو تماما كصعوبة ادراك البعد الثالث من قبل المواطن(مربع) في الارض المستوية....المشكلة في ان العقل البشري قاصر في تصور هذا البعد لانه مأسور ضمن هذا العالم الثلاثي الابعاد وهنا يحضرني قوله تعالى(نحن خلقناهم وشددنا اسرهم واذا شئنا بدلنا امثالهم تبديلا ) وكانها توضح لنا حقيقة مانحن عليه من اسر ادراكي في هذه الحياة الدنيا....من الملاحظ ايضا ان المثل التقريبي الذي ذكره الدكتور ساغان يؤدي الى ان التواجد في بعد اعلى سوف يكسب الموجود رؤيا وادراك اضافي نسبة لمن دونه في الابعاد ,ولن يشعر الموجود في الادنى بالموجود الاعلى طالما هو غير قادر على الرؤيا خارج ابعاده الخاصة.وهذا ما سنوضحه في قوله تعالى (انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم).

ليس الدكتور ساغان وهو عالم فلكي مرموق مجنونا ,حين يضرب لنا هذه الامثلة.

لينتبه القاريء انه لا الدكتور ساغان ولا غيره من علماء الفيزياء الذين حاولوا ان يوضحوا لنا فكرة الابعاد الرباعية مستخدمين فكرة او مثل العالم الثنائي الابعاد يريدون التأكيد على وجود هذا العالم او نفيه..انما ارادوا لنا العبرة من هذا المثل ..ولا يستهين احد بهذه التبسيطات او الافكار الرياضية...ومن يستهين فليسأل العالم الانكليزي جورج بوول الذي اكتشف النظام الثنائي في الاعداد والارقام وحول المعطيات المنطقية الى جبر منطقي....ولم يكن احد يدرك في حينه اهمية ما توصل له هذا الرجل وبقت افكاره مركونة قرابة القرن حتى جاء من ادرك اهميتها و عظمتها في تصميم الحاسبات الالكترونية.

 

من ناحية اخرى يجب ان نشير الى ان مفهوم الابعاد المتعددة ليست افكار مجردة او ترفا فكريا جاء به اينشتاين او من جاء بعده من علماء(الاوتار الفائقة),لا انما هي نتيجة حسابات رياضية غاية في الدقة والاتقان....وليس اينشتاين وغيره كان يرغب في ان يأتى بالغريب الجديد من اجل الشهرة او كما يفعل البعض عندنا " خالف تعرف”..ابدا ولكن حلول المعادلات هي التى تقودهم -ربما رغما عنهم الى هذه النتائج التى يصعب ادراكها او هضمها من قبل جمهور الناس... وليست قصة ماكس بلانك صاحب نظريات الكم الذي اكتشف نتائج مذهلة عن طبيعة طبيعة الانبعاث الضوئي والتى قلبت كل افكار الفيزياء الكلاسيكية عن انبعاث الضوء, رأسا على عقب.ليست هذه القصة من القصص التى تنسى في تاريخ الفيزياء الحديثة. لقد قيل ان بلانك نفسه كان مترددا في نشرها ,لكن امانة العالم تقتضي ان ينشر ابحاثه مهما كانت غريبة في عصره مادامت نتاج قوانين وحسابات رياضية لا غبار عليهاولعل قصة الفيزيائي الانكليزي بول ديراك Paul Diracاغرب من قصة بلانك فهذا الفيزيائي الشاب قد اعتمد المعادلات الرياضية التى توصل اليها من سبقوه امثال-هايزنبرك وشرويدنكر واينشتاين وقام بالتعامل معها وفق صياغة ومنطق رياضي جديد مدهش استخدم المصفوفات بدلا من الكميات القياسية. وقادته هذه الحلول لهذه المعادلات الى امور اكثر غرابة وفرضت عليه في بعض من نتائجها وجوب وجود الكترونات موجبة نقيضة-لما هو مالوف- وبروتونات سالبة نقيضة ايضا...بالرغم من غرابتها لم يتوانى ديراك في نشرها ويقال انها كانت محط سخرية حتى عند البعض من علماء عصره.....لكن الارصادات اللاحقة والملاحظات المختبرية بينت صواب منطق المعادلات الرياضية الى قادته الى هذه التنبؤات...وثبت وجود ما تنبأ به حتى وصل الامر الى انا صرنا نتحدث ليس على الكترون نقيض او بروتون نقيض بل عن مادة نقيضة تختفي في اماكن من كوننا....نحن في مفهوم الابعاد المتعددة ازاء نظريات قاد اليها المنطق الرياضي.....ولا صلة لما نتحدث عنه بنظريات قامت على اساس الحدس والتخمين والافكار المسبقة كنظرية دارون التى لاصلة لها بمنطق الرياضيات ابد ابل ان الرياضيات وحساب الاحتمالات خاصة تنقضها وتنزلها الى مصاف الفرضية او دون ذلك

في حسبانى ان مفهوم الابعاد المتعددة -الهام ربانى- علمه تعالى للانسان عن طريق الرياضيات في المقام الاول...لاسباب قد ندرك بعضها في حديثنا الاتى ….اذكر قصة قرأتها منذ سنين لزوجة اينشتاين بعد رحيله...دعاها احد علماء الفلك -اظنه كان العالم الفلكي هوبل- الى مرصده الجديد...فلما رأت التقنية وضحامة هذه الاجهزة العملاقة تعجبت وسألت لم كل هذا؟ اجابها :لدراسة الكون قالت :ان زوجي كما تعلم قد امضى جل حياته لدراسة الكون ولكن وسائله لم تتعدى القلم والورقة فقال العالم ان امثال زوجك هم من يقدمون لنا الافكار التى تحفزنا التحفز الدائب لاكتشاف الكون ...فسبحان من علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم....

أن الاضافة الثورية التى فاجأ بها اينشتاين العالم وعلماء عصرة للبعد الرابع,كانت فاتحة اوسعت الافاق لعلماء جاؤا من بعده و بنفس المنطق الرياضي اضافوا ابعاد اخرى بلغ عددها اليوم(11) كما سنرى. ومن يدري فقد تقود صيغ رياضية جديدة الى المزيد مثلما قادت الصيغة الجديدة التى طبقها بول ديراك الى الى اكتشاف المادة النقيضة التى لم يكن احد يحلم بوجودها -والله اعلم

أينشتاين والبعد الرابع

لكي نقدم للقاريء تصور عن البعد الرابع الذي اصر اينشتاين على ادخاله في الحسابات الفيزياوية عند دراسة المادة والاجرام السماوية وحركتها , كعنصر او بعد رابع من ابعاد دنيانا حتى لو صعب علينا ادراكه لمحدودية عقولنا ...سوف نستعين بمضاهاة هذا البعد وتصوره على شكل مِراَة ..لنفرض انه تعالى شاء ان ندرك هذا البعد الغائب عن ادراكنا ولنتصور بأنه جعل لكل انسان مخلوق (مِراَة ) وسنسمي هذه المراة (مراة الزمن) بحيث ان هذه المراة تبدو لنا كشاشة مقسمة الى ثلاث اجزاء...جزئها الوسط يمثل الحاضر و يرينا الحاضر والاخر على اليسار يمثل الماضي ويرينا الماضي في الزمن كما نشاء,( هذا الماضي الذي ننساه احيانا وننسى معه قبائحنا وظلمنا انفسنا فلا ندعو الله للمغفرة -هذا الماضي الذي سينكشف لنا في لحظة فنرى انفسنا على حقيقتنا كما يقول القران الكريم(فكشفنا عنك غطاؤك فبصرك اليوم حديد), اما الجزء الثالث على اليمين فيمثل المستقبل ويرينا المستقبل في كل لحظة او حادثة تلي لحظتنا الحالية او مابعدها الى ماشاء الله...

وحتى نعرف جملة العوامل التى جعلها اينشتاين مؤثرة في الزمن..لنفرض انك انطلقت من الارض بوسيلة ما كصاروخ مثلا بسرعة 20 الف كم في الساعة ...واحسست احساسا داخليا بان ثمة شيء غير طبيعي وانت تنظر الى ساعة يدك...فقلت دعنى اقارن بين حركة ساعتى وانا على الارض (قبل الانطلاق) وحركتها الان فنظرت يسارا ( اي في الماضى)في مراة الزمن وقارنت مرور الوقت في ساعتك الان وساعتك قبل الانطلاق...ستتفاجـأ انك ستلاحظ ان الزمن يمر عليك بتباطؤ وكأن ساعتك تتأخر قليلا عما لو كنت على الارض...وسيحدث تباطؤ اشد في ساعتك (الان) وساعة (ماقبل الان) كلما زادت سرعتك واحدى معادلات النظرية النسبية تقول انك اذا تسارعت (فرضا) بسرعة الضوء فان ساعتك ستتوقف تماما اي ان زمانك سيصبح صفرا..الزمن اذن يتباطأ حسب سرعة انطلاقك وكلما زادت السرعة تباطأ الزمن....والعامل الاخر الذي يقود الى تباطأ الزمن هو كتلة الجسم المتسارع فكلما كانت كتلة الصاروخ الذي تنطلق به من الارض اكبر كلما تباطأ الزمن اكثر..ولما كانت الحركة (مقياسها السرعة) هي سمة اساسية من سمات المكان والزمان ,فأن النظرية النسبية ترينا كيف ان الكون من حولنا قد نسج بشكل يتفاعل فيه الزمان والمكان بشكل لانحس به الا من خلال الملاحظات والحسابات الرياضية الدقيقة...وهل تستطيع ان تتخيل اذا قلنا لك انك في صاروخك المفترض ستكتشف عند مقارنة طولك وانت في سرعتك الصاروخية أن طولك نفسه تقلص وكلما زادت سرعتك ستكشف بالمقارنة مع وضعك الساكن( على الارض قبل الانطلاق) ان طولك الشخصي يتقلص اكثر واكثر, بل ان احدى معادلات النسبية تقول ان سرعتك اذا قاربت سرعة الضوء (فرضا) فان طولك سيؤل الى الصفر وكأنك لاطول لك بالرغم من احساسك الشحصي بهذا الطول.

مما يروى من طرائف عن صعوبة ادراك الناس للبعد الرابع الذي جائت به النظرية النسبية ,ان اينشتاين كان مدعوا ذات ليلة الى حفلة, فسألته سيدة حسناء كانت تجلس قبالته: من اين جئت بفكرة البعد الرابع ,من المستحيل علي ان اتصور بعدا اخر غير الابعاد الثلاثية التى أدركها؟؟أجابها وهو يمزح:من اجلك ايتها السيدة الحسناء,لن افكر باربعة ابعاد ,بل ببعد واحد ,هو الذي بفصل بيني وبينك!!!!!!

ان مايذكره القران الكريم في قصة النبي يوسف عليه السلام مع رؤيا ملك مصر المعاصر له تكشف لنا من طرف خفي ان الزمن هو البعد الرابع المنسوج في كوننا وان هذا البعد له امتداد في المستقبل مثلما له امتداد في الماضي ...فقد راى الملك رؤيا لكنها كانت رمزية(حيث يبدو ان درجة وضوح النظر الى المستقبل -بدون مرأة الزمن الافتراضية الت فرضناها انفا-تعتمد على عوامل روحية ونفسية تخص الناظر- الملك لم يفهم هذه الرؤيا الرمزية , لكن النبي يوسف ع اولها التأويل الصحيح الدقيق وكانه يراها على امتداد البعد الزمني المستقبلي....وقبل هذا كان الصديق -ع- قد فسر رؤيتين لصاحبي السجن قبل وقوعهما وكان الامر كما قال بالضبط.....كيف كان المسيح عليه السلام ينبأ بنى اسرائيل بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم لولا ان الله تعالى قد فتح بصيرته على ابعاد عليا تفوق ما تعود عليه الناس وألفوه !!!

وللفائدة ونحن بصدد الحديث عن ابعاد عليا فائقة نذكر ان اينشتاين قضى وقت طويل من حياته يبحث عن (حلم) وسمى هذا الحلم (نظرية توحيد المجالات) unified field theory

...مات اينشتاين ولم يقدر له ان يحقق هذا الحلم...وحقيقة فان نظرية التوحيد وان اسميناه حلما(بالنسبة لاينشتاين على الاقل) فانما هي تعبر حقيقة عن فطرة انسانية- فطرة الله التى فطر الناس عليها- فاينشتاين ومن ساروا بعده على درب توحيد قوى الطبيعة مهما كانت مشاربهم فانهم يؤمنون فطريا او لا شعوريا بان الوحدة-وحدة وبصمة الاله الواحد- اساس هذا الوجود وان القوى الاساسية في الطبيعة التى تبدوا متفرقة لابد ان تكون موحدة في نظرية ومن ثم معادلة واحدة وان شئت ام المعادلات او لنقل (Master Equation).....من اجل تحقيق هذا الحلم فقد قام الرواد الأوائل لنظرية الاوتار الفائقة الشائعة اليوم في عالم الفيزياء بالتعامل مع مجموعة من المعادلات الرياضية المعقدة صهروا فيها ميكانيكا الكم والنظرية النسبية فقادتهم المعادلات الى وجوب وجود ابعاد عليا خارج نطاق الابعاد المألوفة في دنيانا وعند ذلك ( وعند ذلك فقط)يتحقق توحيد القوى الاساسية للطبيعة من جهة ومن جهة اخرى الفهم الدقيق لسلوك المادة سواء على المستوى الذري ( microcosm)

او على المستوى الكوني الاكبر (macrocosm or universe-level)

ولمن شاء ان يعرف تفاصيل اكثر عن نظرية الاوتار فانى اضع الرابط التالي من موسوعة ويكيبديا وأن رغبت قرائته بالعربية فاختر العربية في حقل اللغات الموجود على يسار الصفحة

 

http://en.wikipedia.org/wiki/String_theory

وقبل الحديث عن نظرية الاوتار الفائقة لابد ان نذكر ان ثمة فيزياوي-رياضي اخر له اسهام في -نظرية (العالمين) اي نظرية الابعاد المتعددة,ذلك هو الالماني كالوتسا Theodor Kaluza فقد كان كالوتسا معاصرا لاينشتاين وكان شخصا فائق الذكاء ويقال انه كان يقرا او يكتب اكثر من عشرة لغات -و كانت العربية المفضلة لديه- قام كالوتسا بصهر معادلات النظرية النسبية العامة لاينشتاين مع معادلات ماكسويل James Clark Maxwell في الكهرو-مغناطيسية فقاده الحل الى ضرورة وجود فضاء بخمسة ابعاد( 4 مكانية وواحد زمانيfive-dimensional space-time ) كحل لتوحيد قوانين الفيزياء فكتب الى اينشتاين بالنتائج الغريبة التى توصل اليها من خلال الحل الجديد, وبالرغم من ان اينشتاين نفسه كان مستغربا من امكانية اضافة بعد خامس الا انه شجعه بنشر البحث فنشره في العام 1921

تحت عنوان "Zum Unitaetsproblem der Physik" نحو حل مشكلة توحيد الفيزياء....وسميت هذه النظرية " Kaluza-Klein Theory نظرية كالوتسا -كلاين بعد ان صاغها وقدمها يشكل جديد الفيزياوي-اوسكار كلاين-Oskar Klein وتعتبر هذه النظرية مقدمة لنظرية الاوتار الفائقة.

واترككم الان لعشرين دقيقة تقريبا مع محاضرة قيمة ل(براين كرين الفيزيائي الامريكي المعروف ومن اشهر المنظرين لنظرية الاوتار الفائقة وصاحب الكتاب الشهير( الكون الانيق) وله مسلسل بنفس الاسم , وهو يحدثنا عن الاسباب الداعية لادخال 11 عشرة بعدا في نظرية الاوتار(الزمن +10 ابعاد اضافية) استمعوا اليه جيدا

هل استمعتم ؟ هو يلخص تاريخ وبداية فكرة الابعاد المتعددة منذ الطرح الجريء الذي قدمه العالم كالوتسا! !! . ثم يشرح نظرية اينشتاين وادخاله الزمن كبعد رابع في في عالمنا... وحتى نظرية الاوتار الفائقة حيث يأخذنا كرين في رحلة الى باطن الذرة ومن ثم الالكترونات والبروتونات والنيونرونات وحتى الوحدات الاصغر المسماة (الكواركات Quarks)وهنا ينوه (كرين) تنويها بالغ الاهمية فيقول ان نظرية الاوتار تبدأ هنا ,و هنا حيث تتوقف النظريات التقليدية الشائعة وتعجز عن شرح حقيقة مايجري في العالم مادون الذري عالم الالكترون والبروتون والكوارك ويوضح كرين ان نظرية الاوتار وجدت الحل لحقيقة ما يجري وهو اننا اذا غصنا في عالم المكونات الاساسية فسنجد ان ثمة اوتار او خيوط من الطاقة دقيقة جدا ترقص وتتذبذب وفق انماط من الترددات متباينه جدا بحيث ان كل مانراه في عالمنا من تنوع في الاشياء يعتمد على نمط التذبذب التى تتذبذب وفقه هذه الاوتار وبهذه الطريقة تتوحد قوى الطبيعة الاساسية لانها في الاصل من( نفس الاوتار او الوحدات التكوينية)

( تعقيب من الكاتب :كما تختلف الثمار بالوانها ومذاقاتها وهي تسقى بماء واحد...)...وبعد ذلك يوصح(كرين) ان المعادلات الرياضية الخاصة بنظرية الاوتار – وهنا مربط الفرس- لاتعمل لافي فضاء ثلاثي الابعاد ولا رباعي ولا خماسي ولا سداسي...وانما في فضاء من 11 بعدا(10 +واحد زماني) …. من هذانرى ان منطق الرياضيات(وما اروعه من منطق) هو الذي يقود الفيزياء الحديثة الى تبني مفهوم الابعاد المتعددة.....والحقيقة اني كلما رأيت امثال هذا الفيديو يرينا هذه الاوتار من الطاقة وهي تتذبذب لتصنع هذا التنوع من الاشياء التى لا تحصى..تذكرت ما يقوله الامام علي عليه السلام في دعاء كميل (اَللّـهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء ، وَ بِقُوَّتِكَ الَّتي قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْء ، وَ خَضَعَ لَها كُلُّ شَيء ، وَ ذَلَّ لَها كُلُّ شَيء ، وَ بِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيء ، وَ بِعِزَّتِكَ الَّتي لا يَقُومُ لَها شَيءٌ ، وَ بِعَظَمَتِكَ الَّتي مَلأَتْ كُلَّ شَيء ، وَ بِسُلْطانِكَ الَّذي عَلا كُلَّ شَيء ، وَ بِوَجْهِكَ الْباقي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيء ، وَ بِأَسْمائِكَ الَّتي مَلأَتْ أرْكانَ كُلِّ شَيء ، وَ بِعِلْمِكَ الَّذي أَحاطَ بِكُلِّ شَيء ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي أَضاءَ لَهُ كُلُّ شيء ، يا نُورُ يا قُدُّوسُ ، يا أَوَّلَ الأوَّلِينَ وَ يا آخِرَ الآخِرينَ .

) دون ان اسفه نفسي او اتوهم جهلا -لاسامح الله- ان لفظة الوجه هنا كما يتوهم المشبهة.

*************

بين يدي عدة مصادر علمية تتحدث عن مفهوم (العالمين)الذي طرحه القران الكريم والذي سنتوسع فيه بعد قليل, وأنا حائر بين امرين ,اولهما الى اي منها اشير , و ثانيهما ان هذا البحث لم يكتب ليكون بحثا موسعا الى درجة يخرج عن اطاره المرسوم.....لذا تراني مضطرا لاشارات عابرة حول هذه المفاهيم فقط ليعلم القاريء ان ما نتكلم عنه من افكار تتعلق بطرحنا الجديد لفكرة العالمين او الملكوت او السموات السبع الطباق ,ليست خيالا بل انه نبؤات تقوم على اسس منطق رياضي فيزياوي متين, حتى لو اختلف اصحابها في الكيف والاين المتعلق بهذه العالمين.

Many worlds theory نظرية العالمين قدمها فى عام 1954, مرشح للدكتوراه من جامعة برنسيتون اسمه هيو إيفيرت Hugh Everett طرح فيها فكرة وجود اكوان(عالمين) اخرى محاذية او مجاورة لكوننا قد تكون بالضبط شبيهة لعالمنا . وهذه الأكوان وان اخذ كل منها طابع الاستقلالية عن بعضها الا انها تفرعت عن بعضها البعض.

لقد مر علينا سابقا الاشارة الى الظروف التى الجأت منظروا نظرية الاوتار الفائقة لألتزام مفهوم الابعاد المتعددة كحل لامفر منه حين وجدوا ان المعادلات الرياضية الخاصة بها لاتعمل الا في فضاء من 11 بعدا(10 +واحد زماني) كمل قدمنا قبل قليل.

وبدأ عقب ذلك, التساؤل عن امكانية وجود (عالمين) اخر تظهر فيها هذه الابعاد , فطرحت نظرية ( العالمين المتوازيةParallel Worlds) بشكل جديد يعتمد المعادلات التى تأسست عليها نظرية الاوتار , وقد شرحها العالم الفيزياوي الامريكي- اليابانى الاصل ميشيو كاكو Michio Kaku وهو احد منظريها في كتاب له بنفس الاسم(Parallel Worlds).

الملفت للنظر في هذا الامر ان العالم كاكو يشير إلى أنه تم اكتشاف كم هائل من الحلول لمعادلات نظرية الأوتار، وكل حلٍّ من هذه الحلول يصف كونًا رياضيًّا متناسقًا ومختلفًا عن الأكوان الأخرى التي تصفها الحلولُ الأخرى. هكذا تدل نظرية الأوتار على وجود أكوان(عالمين) عدة بعضها يوازي البعض الاخر.

وقد عرض كاكو سواء في كتابه او في اللقاءات التى تجريها معه وسائل الاعلام , الحجج والنظريات العلمية المختلفة التي تُلزِمنا بوجود الأكوان الممكنة. و يستنتج كاكو بعد عرضها أنه لا مفرَّ من الاعتراف بإمكان وجود الأكوان التى سماها موازية.

عودا على السوال الذي طرحنا سابقا هل ان عالمنا(ثلاثي الابعاد بالنسبة لجمهور الناس العاديين, او رباعي يالنسبة لعبقري مثل اينشتاين) الذي نعيشه هو الصنف الوحيد من العالمين في هذا الوجود او فيما خلق الله تعالى مما يبصرون ومما لا يبصرون؟

مؤكد ان من ادرك عمق ما قدمناه على لسان العلماء الذين مر ذكرهم سيكون جوابه :كلا ثم كلا فما غاب عن ادراكاتنا من بدائع صنع الله هو اشد هولا مما ادركناه كما ورد على لسان الامام علي(ع)

دعونا الان نسلط الضوء على لفظة (العالمين التى انفرد القران بذكرها) في مثل قوله تعالى ( رب العالمين)في كثير من اي الذكر الحكيم, فما ذا تعني؟؟

لفظة العالمين من المتشابه الذي له عدة مدلولات بجسب النص الي يرد فيه ولقد اختلفت المعاجم واختلف المفسرون في تحديده لكن المعنى الذي يهمنا هنا هو ما ورد في سورة الفاتحة او الشعراء مثلا(قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ*قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ)الايات-23, 24...فاذا وحدنا بين اراء المعاجم بنتيجة واحدة فيكون : العالم هو الخلق وجمعه العوالم والعالمون هم اصناف الخلق....فماذا نخرج من هذه المعانى.؟ اقول هم قالوا اصناف ولكن وفق اي تصنيف؟؟ هذه اللفظة بحد ذاتها ان فهمت بالمعنى الذي اشرنا اليه وهي ان خلق الله تعالى لا يقتصر على عالم ثلاثي الابعاد او رباعي الابعاد فتصبح الاصناف هنا تشير الى تصنيف حسب المكان وعدد ابعاده وهو ماسنطلق عليه اسم المراتب المكانية,فيصبح لكل عالم من العالمين مرتبة مكانية معينة كما سيأتي.

من ناحية اخرى لقد وجدنا ان لفظة عالم في العربية تقابلها بالضبط لفظة:دنيا في لغات اخرى فيكون العالم بمعنى الدنيا بكل ما تعنيه هذه اللفظة ويكون جمعه(العوالم)كما تقول المعاجم ان اختص بموجودات متفرقة متنوعة لكنها مشتركة في كونها موجودة في نفس الابعاد الزمكانية...لكن حين تختلف هذه الابعادالزمكانية زيادة او نقصا فان لفظة العالمين هي الاصح اذا اقتضى الجمع..لذلك نفهم ان قوله "رب العالمين" تعنى انه سيد ورب كل مادونه وكل مادونه هو( عالم =دنيا) بغض النظر عن ابعاده زيادة او نقصا...ولو كان ثمة دنيا ابعادها الزمكانية13 -فرضا-فان الله تعالى يكون سيدها وربها لانه خالق الابعاد ومتنزه عن مجانسة مخلوقاتها او الاتحاد بها مهما علا شأنها ومرتبتها ....والى هذا يشير النص في سورة الشعراء (رب السموات والارض ومابينهما) فما المقصود بقوله تعالى ومابينهما؟ هل البينية هنا بينية تبين الفرق في الابعاد(بين ) كل عالم والذي فوقه او تحته ام ماذا؟

ووفق ماقدمنا يصبح(المكان او الاين ومن ثم الوجود المنظور وغير المنظور ) ليس على صنف واحد او بكلمة ادق "ليس على مرتبة واحدة”...اذ على مستوى الوجود الكوني العام الذي او جده-واجب الوجود-بقدرته,يصبح السؤال بأين ؟؟لامعنى له مالم يحدد السائل اي اين يقصد,اي من العالمين يقصد بهذا السؤال...مادام كل عالم له صفة الوجود (المستقل) عن غيره من العالمين,وتكون استقلاليته او تميزه بحسب الابعاد الزمكانية الخاصة به.

وكأني انظر في قوله تعالى(...لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلا انها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون ) المؤمنون:100

فأرى فيهانموذج لعالم سميناه عالم البرزخ,ولكن هذا البرزخ ليس هو الحد الوحيد في الوجود الكلي , وانما ذكر هنا حصرا ليشير الى استحالة رجوع من طلب العودة من عالمه الى عالم الحياة الدنيا...فهل هناك الكثير من هذه الحدود او الحواجز على مستوى الوجود الكلي المنظور وغير المنظور اي على مستوى(العالمين) ؟؟وما ذا يعني وجود الحاجز بين عالم واخر؟

الحقيقة ان الحاجز بين عالم واخر اما ان يكون بعد اضافي كبعد الارتفاع الذي يفرق بين عالم ثنائي الابعاد واخر ثلاثي كما في التقريب الذي قدمه لنا العالم الفلكي ساغان, او كالبعد الاضافي بين كون اينشتاين رباعي الابعاد والكون الثلاثي الذي يتصوره الانسان العادي , او ان يكون بعد اضافي+حجاب لا نعرف كنهه يحجز بين عالم واخر وقد يكون هذا الحاجز (البرزخ) هو الذي اشارت اليه نظرية هيو افرت التى تحدثنا عنها قبل ظهور نظرية العالمين المتوازية,والذي يجعل كل عالم مستقل عن غيره ومحجوز بطريقة مشابهة لتلك التى يصفها القران الكريم عن البحرين(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ -بينهما برزخ لا يبغيان-الرحمن:19+20)

واي ما كانت دلالة البرزخ المذكور فهو يقود في النهاية الى ان كل عالم من العالمين الموجودة اما ان يكون ذات استقلالية عن غيره (كما تقول نظرية افرت) , او ان يكون متداخلا متصلا (بشكل ما) مع غيره وان تفاوتا في الابعاد الزمكانية(وهذا ما تلمح له نظرية العالمين المتوازية).

اشارات قرانية الى مفهوم العالمين

ساصحبكم الان في جولة في كتاب الله المجيد نستقرأ خلالها بعض الاشارات عن الابعاد المتعددة التى توصلت اليها الفيزياء الحديثة والتى قاد اليها المنطق الرياضي:

 

1- لو تأملنا قوله تعالى(يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سواتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون )الاعراف-الاية27 …..وشاهدنا فيها قوله تعالى(من حيث لاترونهم) .. لوجدنا في قوله هذا ان (الحيث) كما هو معلوم يشير الى المكان المحدد اذا اشير به الى المخلوق فماذا يعني ذلك.؟؟؟ الا يدل على ان هذه المخلوقات تنظر الينا من عالم او مكان تزيد ابعاده على عالمنا المألوف ببعد اضافي يمكنهم من رؤيتنا دون ان نراهم تماما مثل المواطن(مربع) الذي تحدث عنه الدكتور ساغان والذي قال عنه ان خروجه الى البعد الفوقي قد اكسبه ما سماه (Extra vision) اي نظر اضافي لم يكن يملكه من قبل؟؟؟

 

 

الملاحظ ايضا في النص القرانى المتقدم انه كان بمثابة تحذير لابناء ادم...

وردت قبله اية ذكر فبها تعالى هبوط ادم( ع) وغريمه الى الارض (قَالَ اهْبطوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ )... لكن السؤال هو....كيف نفسر ان ادم في الجنة قبل هبوطه الى الارض كان يرى الشيطان وكان الشيطان يراه؟ ولماذا تغير الحال بعد الهبوط الى الارض فصار الشيطان لا مرئيا؟؟

كذلك كانت الملائكة ترى ادم وقد امرت انفا ان تسجد له بامر الله تعالى؟؟ هذا يدل على ان الجميع( ادم-ابليس وهو من الجن-الملائكة) كانوا يعيشون في عالم له نفس الابعاد المكانية و الزمانية ايضا!!!

الامام علي(عليه السلام) في بعض اقواله في النهج- شرح ابن ابي الحديد -قرأتها قبل سنين وارويها من الذاكرة-حذرنا من العجب (ضم العين) فقال اياكم و العجب فان ابليس قد عبد الله 6000 سنة من سنى الاخرة ثم اهبطه الله منها لساعة عجب واحدة....وابن ابي الحديد شارح النهج يحسب هذه السنين بتحويلها الى ايام الاخرة بضرب 6000 في 360 يوم/سنة=2,16 مليون يوم كونى ثم يضرب الرقم في 1000 باعتبار ان كل يوم من الايام الكونية=1000 سنة ارضية ( وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون, فيكون الناتج2.16 مليار سنة ارضية

وهو عنده من المبررات لهذا الحساب لكنها خارج اطار بحثنا

 

يتضح من ذلك ان هذه المخلوفات الثلاثة( الانسان متمثلا في ادم,الجن متمثلا في ابليس, والملائكة) كانوا يتعايشون على نفس الابعاد الزمكانية وهي حتما أزيد مما عليه الحال على كوكب الارض...وفي ذلك العالم لابد ان تكون لهم نفس الكثافة( البصرية- ان صحت هذه العبارة)...وعندئذ يكون اهباط ادم وغريمه ليس بمعنى انزالا في نفس العالم بل انزال من عالم بابعاد عليا الى عالم ذي ابعاد دنيا....تماما مثل هبوط صديقنا (مربع) الذي تحدث عنه ساغان بعد رفعه الى عالم ثلاثي ومن ثم اهباطه الى عالمه الثنائي الاصلي وبلاده المستوية.

 

2-لسنا هنا بصدد وضع تفسير قطعي عن مفهوم السموات السبع الطباق التى اشار القران الكريم اليها ولكن دعونى اطرح سؤلا بخصوص ما يمكن ان تعكسه من ايحاءات عن الابعاد المتعددة..وعلاقتها بما يسميه القران بالعالمين.!! وابدأ سؤالي المتواضع هذا بتمهيد عن التصور السائد للهيئة او او الشكل المحتمل لهذه السموات ,فاجد ان الناس قد انقسموا في هذا الى قسمين يجمعهما رابط واحد وهو تصور هذه الهيئة او الماهية بنفس تصورهم لاي شيء موجود في(دنيانا ثلاثية الابعاد)...كل هذا بسبب اننا مأسورين داخل هذا العالم ثلاثي الابعاد ولا نتصور شيء خارجه..

أ-فالقسم الاول من البسطاء اذا سألته عن تصوره لهذه السموات السبع الطباق جاء لك بسبع سطوح مستوية(ربما لورق مقوى) ووضعها بتوازي بعصها فوق بعض بحيث تفصل بين كل سطح والاخر مسافة مناسبة وقال لك ان هذه السموات مرتبة من الأولى الى السابعة واذا ما سألته والارض؟قال لك هي والشمس تحت السماء الاولى وكأنه يعيد لك نظرية بطليموس بطريقة اخرى واذا اردت ان تختبر عقله تسأله اين الله في هذا الكون أجابك فوق هذه السموات العرش( والرحمن على العرش استوى) واذا كان ممن يأخذون اللفظ القرانى على ضاهره(واللفظ القرانى فيه المحكم والمتشابه كما هو معلوم) اجابك الاستواء يعنى الجلوس فهو جالس على عرشه كالملوك ,كنت استمع يوما لاحد الاشخاص وكان يتحدث عن علاقة الله بالعرش ويصور الله(تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا) ممتطيا للعرش كما يمتطي الراكب البعير , واضاف انه ليئط به اطيط الرحل بالراكب فتعجبت من خرافات الناس وقلة معرفتهم به تعالى وقلة علمهم بالفاظ القران الكريم .

ب-لئن كان القسم الاول من الناس البسطاء قد لجأ في توضيح فهمه لهيئة السموات السبع الى ما يسمى بنموذج (السطح المفتوح ) وهو سطح اقليدي مستوي فان الصنف الثانى اذكى من ذلك ربما لعلمه ان النموذج المفتوح وبالتحديد السطح الاقليدي قد لايتطابق مع نظريات الجاذبية التى تقول انه لو كان الكون مستويا اقليديا فانه سيكون لانهائيا وسيتبعثر في الفضاء بلا رجعة خاصة بعدما علم ان الكون نشا بنفجار كونى ضخم(الانفجار الكبير)...مهما تكن الاسباب فان هيئة الكون في هذا النموذج يمكن تشبيهها بسبع كرات او سطوح مغلقة (اي ما كانت اشكالها) يحيط الاكبر منها قطرا بالتى هي اقل قطرا وهكذا الى سبع سموات.....ومع ان هذا النموذج اقرب الى الصواب (ان ونقول انIf and only if كان الكون كله ثلاثي الابعاد وهذا مستبعد) وهنا نطرح سؤالنا الاساسي وهو من يدرينا ان السموات التى اشار لها القران الكريم هي نماذج مكررة ومتطابقة لنفس العالم ثلاثي او رباعي الابعاد؟لم لاتكون كل سماء فوق التى تحتها ليس بالمعنى المألوف للفوقية ولكن بمعنى الفوقية التى هي الزيادة في الابعاد؟وكما سبق ان قلنا وكررنا: ان هذا المعنى هو ما تدل عليه لفظة الفوق في نصوص قرانيةكثيرة !!!

لو فرضنا ان السماء الاولى وفيها دنيانا رباعية الابعاد (اضفنا بعد الزمن )فستكون الثانية خماسية الابعاد وهكذا حتى السماء السابعة ذات الابعاد العشرة...واذا خالفنا اينشتاين في رباعية ابعاد دنيانا وقلنا انها خمسة(4+بعد الزمن) فسيكون العدد حتى السابعة(11 بعدا) وهكذا دواليك....

وفي هذا المعنى سوف لن نحتاج الى نموذج الكرات المتداخلة في القسم (ب) اعلاه بل سيكون الكون كله وحدة واحدة الفرق بين كل سماء والتى فوقه او تحتها ا(في عدد الابعاد غير المنظورة وليس في البعد Z الذي توهمنا انه الدال اليتيم على معنى السمو او العلو والاتفاع)

ومن المحتمل ان صح هذا الاستدلال ان تكون الثقوب السوداء هي عبارة عن ممرات من سماء الى اخرى او من عالم ذي ابعاد دنيا الى عالم ذي ابعاد اعلى من يدري الله اعلم!!!!

ويحتمل ايضا ان تكون هذه السموات هي ما قال به او تنبأ العالم (ميشيو كاكو) كما قدمنا,ويكون الاتصال بين كل سماء وسماء وثيقا, بكيفية تخفى علينا في الوقت الحاضر , وقد يأذن الله تعالى بمعرفة بعض جوانبها في القادم من الايام!!!

 

و لعل في قوله تعالى (ومن اياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم اذا يشاء قدير-الشورى-اية29 )اشارة من خلال قوله تعالى (جمعهم)الى انهم

سيجتمعون ويرى بعضهم بعضا في عالم موحد بنفس الابعاد الزمكانية... بعد ان كانوا (متفرقين- مبثوثين)في "عالمين" شتى وكل له ابعاده الزمكانية الخاصة بعالمه او دنياه !!!

 

 

األموضوع السابق مقتبس بتصرف عن بحث لي منشور بعنوان"اين الله؟دراسة عقائدية مقارنة بين مدرستين" البحث بحدود 92 صفحة ومن اراد الاطلاع عليه ليكتب لي على الخاص لأرساله حسب الطلب

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين هم عيش العلم وهم موت الجهل وعلى اصحابه المنتجبين

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي LuckyMan موضوعك جميل بعنوان طروحات معروضة للدراسة ولا أحبذ نهائياً كلمة جريئة لأننا لن نضع انفسنا على مواجهة مع أحد في البحث والاجتهاد لكن موضوعك بأكمله مبني على الافتراضات العلمية في أمور الغيب وهذه الفتراضات لا دليل عليها وأما الآيات المدرجة والتي استشهدنا بها في الموضوع فلا يعلم تأويلها بشكل سليم إلا الله والراسخون في العلم الديني المأخوذ عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الوحي جبريل عليه السلام عن الله تعالى جل شأنه

إنني اؤمن بأن المعنى الحقيقي للأيات في عوالم الغيب لن يكون إلى حد بسيط كما تتخيله العلوم الحديثة وأن لكل آية ذكرتها في موضوعك معنى اعظم بكثير من كل التخيلات وما لم نجد حديث وآية تفسرها لن نتكمن من تفسيرها بهذه البساطة إلا بالدليل العلمي الؤكد والمتفق مع النهج والشروط الشرعية في البحث عن التفسير

علما بأنني أنا نفسي حينما أضع موضوعا مماثلا وأنا لست ممن التزموا بهذه الشروط لذا علينا دائما أن لا نعتبر مواضيعنا شروحا او نتائج سليمة وإنما طروحا للدراسة يغلب عليها الخطأ وهذا ما أظنه حتى يثبت صحة شيء منها والله أعلم

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم:

الأخ الكريم LuckyMan : حياك الله تعالى..

 

لا شك أن من يقرأ هذا الموضوع بتمعن يلحظ المجهود الكبير المبذول في إنشائه

وأسأل الله تعالى أن يُسدد خُطانا جميعاً لما يحبه ويرضاه..

 

قد يتساءل- القارئ- كما تساءلتُ عما جاء في خواتيم البحث بأن نتيجته حتمية, وذلك وُفْق ما جاء في قولك:

"...يتضح من ذلك ان هذه المخلوفات الثلاثة( الانسان متمثلا في ادم,الجن متمثلا في ابليس, والملائكة) كانوا يتعايشون على نفس الابعاد الزمكانية وهي حتما أزيد مما عليه الحال على كوكب الارض..."

أقول:

فكيف لنا أن نصل إلى هذا الحكم القطعي, بمجرد النظر في قضايا ذهنية لم تخرج عن (الورق) ونُصر على أنها حقيقة حتمية, ثم نبحث عما يؤيدها في القرآن المجيد, أو نفسر بعض آيات الذكر الحكيم على ما جاءت به هذه النظريات (الرياضية)؟

 

تساؤلات أو إشكالات عديدة استوقفتني في هذا الموضوع, وإليك طرفاً منها:

1- أشكر الأخ الكريم (ع ع) على تنبيهه الحكيم إلى كلمة (جريئة)

وأشكر مَن تدارك ذلك وأصغى إلى النقد البناء وعمل بمقتضاه.

 

2- جاء في طالعة البحث في تعريف المكان:

"...المكان: هو اللفظ اللغوي الذي يشير الى (الحيز او الفضاء) الذي يقترن بوجودنا في هذا الكون بل يجعل وجودنا ممكنا...لاأحد ينكر ان الحركة هي السمة الأساسيةوالنقطة المركزية في تعريف معنى المكان...فبدون الحركة( ونقيضها السكون) لا نعرف معنى للمكان ولن ندرك له معنى...فانتقالك من نقطة معينة نسبة الى (مرجعية ثابتة او ساكنة نسبة اليك)الى نقطة اخرى( تقع على مسافة ابعد عن نقطة المرجعية الساكنة)تجعلك تدرك اهمية الحركة او الانتقال في ادراك معنى المكان...كل الموجودات ستكون ساكنة او لا وجود لها بدون المكان."

 

أقول:

هذا المعنى يناقض المعنى الذي بُني عليه مفهوم الأبعاد فوق الثلاثية

وأعني بذلك حركة الجسم بسرعة قريبة من سرعة الضوء الذي يدل على توقف الزمن وانكماش الطول- المكان- إلى نقطة الصفر.

 

فكيف لنا أن نجمع هنا بين قولك:

" كل الموجودات ستكون ساكنة او لا وجود لها بدون المكان"

وبين قولهم (الذي بُني عليه مفهوم الأبعاد فوق الثلاثية):

(يتوقف الزمن وينكمش المكان إلى نقطة الصفر) عند اقتراب سرعة الجسم من سرعة الضوء- أي: لم يعد لهما وجود-؟

فهل الحركة السريعة تعني السكون- بحسب تعريفك-؟

ولا ننسَ قولهم: (سرعة الفوتون بالنسبة إلى فوتون آخر هي "c").

 

3- الخطأ الذي يجري على أيدي العلماء, لا يمكن أن نصفه صواباً, مهما بلغ عدد العلماء المتلبسين به.

وليس مناقشة هذا الخطأ بالحجة والبرهان, حتى من أقل المفكرين علماً, يعني أن المناقش يتهم العلماء بالجنون...

بمعنى أدق: لا يصح الاستدلال في قضية ما, بوصف صاحب رأي فيها بالعبقرية أو بالجنون

كما جاء في قولك:

"...ليس الدكتور ساغان وهو عالم فلكي مرموق مجنونا ,حين يضرب لنا هذه الامثلة."

 

لأن الحكم في هذه الأمور يتسلط على ضوابط وبنية الأدلة, وليس على صفة صاحب الدليل ومكانته.

 

وأشير هنا إلى أن مفهوم الأثير قد عمل بمقتضاه, نحو قرنين من الزمان, عشرات العلماء الأفذاذ من الفيزيائيين والرياضيين, قبل أن يتم الاستغناء عنه.

 

4- إن جميع الأمثلة التي جيء بها لإدخال مفهوم البعد الرابع (وما فوقه) إلى حيز الممكن عقلاً

تستشهد لصحة ذلك بالمستحيل عقلاً!

فالأشكال الهندسية (مربع مثلث مسدس...) وسواها, الموجودة خارج الذهن, حتى الظلال ونحوها...

جميعها ثلاثية الأبعاد, ومن قال غير ذلك فقد جانب الصواب.

لأنه لو لم تكن الخطوط التي يتشكل منها المربع والمثلث... وكذلك الظلال, لو لم تكن ثلاثية الأبعاد (ذات ثخانة) لما حجبت شيئاً من الضوء خلفها, فهي جميعاً لها ارتفاع- ثخانة- .

وعليه؛ فإن ما بني على هذا الادعاء الخطأ, بأن هذه الأشكال ذات بعدين فقط (ليُستساغ مفهوم البعد الرابع) فهو خطأ أيضاً.

وللتأكيد على ذلك فلنتخيل أن عيوننا مخلوقة فوق الحاجب وعلى مستوى الرأس

وأننا لا نستطيع رؤية ما هو أعلى من رأس أطول إنسان, أي: لنتخيل وجود سطح يحجب عنا رؤية ما فوق رؤوسنا.

فهذا لا يعني أن النخلة تعيش في بعد رابع بالنسبة لنا!

وإنما يعني أن امتداد البعد الثالث للنخلة (الارتفاع) أقل من امتداد البعد الثالث لنا.

ومنه نعلم أن المربع لا يعيش في أبعاد تختلف عن أبعاد الكرة, وإنما امتداد البعد الثالث للمربع أقل من امتداد البعد الثالث للكرة.

فمن المستحيل عقلاً وجود جرم ببعدين فقط!

فكيف يمكن أن نستدل بالمستحيل عقلاً على الصور الرياضية؟

 

إن الصور الرياضية (للأبعاد فوق الثلاثية) يمكن أن تشير إلى التأثيرات والتفاعلات... بين الأجرام الكونية الأولية وسواها, لم نتمكن من رصدها أو رصد أسبابها, فتكون صحيحة في التصور وتساعدنا على الكشف عن بنية- النسيج- الكوني, ولكن هذه الصور ليس لها وجود في الواقع. فالتصورات الرياضية التي كانت تصف الفضاء قبل كوبرنيكوس, لم تكن تصف الفضاء الواقعي, وإنما كانت تصف العلاقات بين الأجرام السماوية وفق مفاهيم محددة, تساعد على الإفادة من خيرات هذا الكون العظيم وتجنب أخطاره.

 

5- قلتَ:

"... دعونا الان نسلط الضوء على لفظة (العالمين التى انفرد القران بذكرها) في مثل قوله تعالى ( رب العالمين)في كثير من اي الذكر الحكيم, فما ذا تعني؟؟

لفظة العالمين من المتشابه الذي له عدة مدلولات بجسب النص الي يرد فيه ولقد اختلفت المعاجم واختلف المفسرون في تحديده لكن المعنى الذي يهمنا هنا هو ما ورد في سورة الفاتحة او الشعراء مثلا(قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ*قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ)الايات-23, 24...فاذا وحدنا بين اراء المعاجم بنتيجة واحدة فيكون : العالم هو الخلق وجمعه العوالم والعالمون هم اصناف الخلق....فماذا نخرج من هذه المعانى.؟ اقول هم قالوا اصناف ولكن وفق اي تصنيف؟؟ هذه اللفظة بحد ذاتها ان فهمت بالمعنى الذي اشرنا اليه وهي ان خلق الله تعالى لا يقتصر على عالم ثلاثي الابعاد او رباعي الابعاد فتصبح الاصناف هنا تشير الى تصنيف حسب المكان وعدد ابعاده وهو ماسنطلق عليه اسم المراتب المكانية,فيصبح لكل عالم من العالمين مرتبة مكانية معينة كما سيأتي... "

 

أقول:

لقد فهمتُ من قولك هذا أن تصنيفك لمدلول لفظ (العالمين) من القرآن الكريم, تستمده مما أشرتَ إليه من استنتاجات حول مفهوم الأبعاد فوق الثلاثية.

أقول:

1): هذه الاستنتاجات التي تَبني عليها (تصنيفك), قد بينتُ أنها لا يمكن الاعتماد عليها في ترجيح دلالة على أخرى في ألفاظ القرآن الكريم.

2): هل الأبعاد فوق الثلاثية في النظريات الرياضية, تدل على وجود عالم رباعي وآخر خماسي وثالث سداسي... كما ألمحتَ إليه في قولك:

"... الحقيقة ان الحاجز بين عالم واخر اما ان يكون بعد اضافي كبعد الارتفاع الذي يفرق بين عالم ثنائي الابعاد واخر ثلاثي كما في التقريب الذي قدمه لنا العالم الفلكي ساغان, او كالبعد الاضافي بين كون اينشتاين رباعي الابعاد والكون الثلاثي الذي يتصوره الانسان العادي , او ان يكون بعد اضافي+حجاب لا نعرف كنهه يحجز بين عالم واخر... ".

وفي قولك:

"... لو فرضنا ان السماء الاولى وفيها دنيانا رباعية الابعاد (اضفنا بعد الزمن )فستكون الثانية خماسية الابعاد وهكذا حتى السماء السابعة ذات الابعاد العشرة...واذا خالفنا اينشتاين في رباعية ابعاد دنيانا وقلنا انها خمسة(4+بعد الزمن) فسيكون العدد حتى السابعة(11 بعدا) وهكذا دواليك....".

 

أقول:

هل تدل النظريات الرياضية على تنوع أبعاد الأكوان المتعددة,

أم تشير إلى أن كوننا هذا ونظائره جميعها مركبة من أبعاد فوق ثلاثية, تتصل أو لا تتصل فيما بينها, ولكننا لقصور حواسنا وأدواتنا لا نتمكن من الوقوف على هذه الأبعاد- المخفية في كوننا- ؟

 

6- قلتَ:

"... - لو تأملنا قوله تعالى(يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سواتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون )الاعراف-الاية27 …..وشاهدنا فيها قوله تعالى(من حيث لاترونهم) .. لوجدنا في قوله هذا ان (الحيث) كما هو معلوم يشير الى المكان المحدد اذا اشير به الى المخلوق فماذا يعني ذلك.؟؟؟ الا يدل على ان هذه المخلوقات تنظر الينا من عالم او مكان تزيد ابعاده على عالمنا المألوف ببعد اضافي يمكنهم من رؤيتنا دون ان نراهم تماما مثل المواطن(مربع) الذي تحدث عنه الدكتور ساغان والذي قال عنه ان خروجه الى البعد الفوقي قد اكسبه ما سماه (Extra vision) اي نظر اضافي لم يكن يملكه من قبل؟؟؟"

 

أقول:

هل بالضرورة أن يكون المكان الذي يَرَوْننا منه بحيث لا نراهم نحن, هو بعداً رابعاً؟

ألستَ تقف خلف زجاج- عاكس- ترى مَن هو موجود وراء الزجاج ولا يراك مَن هو وراءه؟ فهل تكون حينها في بعد رابع؟

وعندما ترتدي النظارة الليلية (التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء) وترى فيها مَن لا يراك لأنه لم يرتدِ مثلها, فهل تكون عندها في بعد رابع؟

ولو جلستَ في كهفٍ منسيّ أو في جزيرة نائية ومعك الأجهزة المتطورة التي ترى من خلالها سكان المعمورة من حيثُ لا يرونك, فهل تكون حينئذ في بعد رابع؟

 

7- قلتَ:

"...السؤال هو....كيف نفسر ان ادم في الجنة قبل هبوطه الى الارض كان يرى الشيطان وكان الشيطان يراه؟ ولماذا تغير الحال بعد الهبوط الى الارض فصار الشيطان لا مرئيا؟؟ "

 

أقول:

من الإجابات على هذا السؤال: أن آدم, على نبينا وعليه السلام, كان نبياً ( ومعلوم أن للأنبياء, عليهم السلام, من الخصائص ما ليس لسواهم من البشر) وكان يرى الجان كما يرى الإنس في الجنة وعلى الأرض؛

وأما خطاب الآية فكما تراه موجهاً صريحاً إلى بني آدم:

{يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ}

الأعراف27

أقول:

لذلك فإن استنتاجك الآتي الذي بنيته على تساؤلك هذا, غير صحيح, وهو قولك:

"... يتضح من ذلك ان هذه المخلوفات الثلاثة( الانسان متمثلا في ادم,الجن متمثلا في ابليس, والملائكة) كانوا يتعايشون على نفس الابعاد الزمكانية وهي حتما أزيد مما عليه الحال على كوكب الارض...وفي ذلك العالم لابد ان تكون لهم نفس الكثافة( البصرية- ان صحت هذه العبارة)...وعندئذ يكون اهباط ادم وغريمه ليس بمعنى انزالا في نفس العالم بل انزال من عالم بابعاد عليا الى عالم ذي ابعاد دنيا....تماما مثل هبوط صديقنا (مربع) الذي تحدث عنه ساغان بعد رفعه الى عالم ثلاثي ومن ثم اهباطه الى عالمه الثنائي الاصلي وبلاده المستوية.".

 

ثم ألم تلاحظ أنك تؤكد على أن آدم, عليه السلام, كان مع الجان في نفس الأبعاد, ثم هبطا جميعاً مع بعضهما بعضاً إلى بعد آخر- بحسب تعبيرك- وتؤكد على أن الذي أصاب آدم, عليه السلام, لم يُصب الجان مع أنهما هبطاً إلى نفس العالم؟

قال الله تعالى:

{قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } البقرة 38

ومن المعلوم أن من الرسل مَن يُبعث إلى الإنس والجان معاً.

 

أخي الكريم:

آمل أن ندقق ملياً ونتريث كثيراً عند ربط الأفكار العلمية بالمدلولات الدينية

وأن لا نجزم بما نستنتجه في ذلك, مهما بدت لنا صحة أدلتنا ومتانتها

لأن القصور الملازم للإنسان في علمه ومعرفته, لا ينفك يجعل السابق يترك للاحق ما يدل على صفة الضعف ومحدودية معرفة الإنسان.

 

وفقك الله تعالى أخي الكريم ووفق الجميع وإياي إلى ما يحبه ويرضاه..

 

 

ولكم تحياتي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites
6- قلتَ:

"... - لو تأملنا قوله تعالى(يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سواتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون )الاعراف-الاية27 …..وشاهدنا فيها قوله تعالى(من حيث لاترونهم) .. لوجدنا في قوله هذا ان (الحيث) كما هو معلوم يشير الى المكان المحدد اذا اشير به الى المخلوق فماذا يعني ذلك.؟؟؟ الا يدل على ان هذه المخلوقات تنظر الينا من عالم او مكان تزيد ابعاده على عالمنا المألوف ببعد اضافي يمكنهم من رؤيتنا دون ان نراهم تماما مثل المواطن(مربع) الذي تحدث عنه الدكتور ساغان والذي قال عنه ان خروجه الى البعد الفوقي قد اكسبه ما سماه (Extra vision) اي نظر اضافي لم يكن يملكه من قبل؟؟؟"

 

أقول:

هل بالضرورة أن يكون المكان الذي يَرَوْننا منه بحيث لا نراهم نحن, هو بعداً رابعاً؟

هذا صحيح فليس بالضرورة ان فكرة البعد الرابع بهذا الشكل أن تكون صحيحة

فنظرية الأوتار الفائقة التي تتحدث عن 11 بعد تقةول أن الابعاد الاضافية هي تتعلق باتجاهات اهتزاز غير محسوسة لهذه الأوتار ينشأ عنها مخلوقات غير متفاعلة مع مادة عالمنا رغم وجودها بنفس المكان وهذه الفكرة تعني ان حواسنا الخمسة لن تشعر بهذه العوالم الموازية

لكن ربما يمكن وأكيد يمكن لها ان تتحسس بنا بحواسها الغير معروفة ولكن القرآن ذكر أنها الرؤية

إذن بصر الجان يتحسس بأنوار عالمنا وبصرنا لا يتحسس بأنوار عالمهم لأن مادة عالمنا تتفاعل مع مادة عالمهم بينما مادة عالمهم لا تتفاعل مع مادة عالمنا هذا تفسيري للقضية وليس هناك أي تعقيد في موضوع الأبعاد لأنا في الحقيقة ثلاث أبعاد لكن الأبعاد الاضافية إنما تصف اتجاهات اهتزاز الأوتار الغير محسوسة بالنسبة لنا ولمادة عالمنا أي تصف موضوع عدم حساسية مادة عالمنا ببقية العوالم الموازية والمتداخلة معنا ليس إلا دون أن نشعر بها

ولذا أظن ان اتجاهات ثلاثة ابعاد لاهتزاز الأوتار تخص عالمنا وثلاث أخرى تخص عالم الجان وثلاث أخرى تخص عالم الملائكة وبعد زمني يصبح المجموع 10 وبعد الحادي عشر هو يربط أوتار الطاقة الخيطية الفائقة بغشاء طاقة كلي لا تشقق فيه وكلها ابعاد تصف فقط حساسية العوالم ببعضها فقط عن طريق اتجاه اهتزاز الوتر الخيطي وما يدفعني لفكرة ان عالمي الجان والملائكة تدخل في إطار الاوتار هو خلقهم من نار ونور التي في بنيتها تعتمد على الأوتار

ثم بعد هذا قد نكتشف أن كل قولنا خطأ بخطأ وأن عالم الجان والملائكة غيبي لا يوصف بنظرية الأبعاد والأوتار ولا يخلق منها فلهذا لن نجد الجواب حتى نسأل سيدنا عيسى بآخر الزمان لأن الجواب يحتاج لوحي من الله

فنحن نخمن ونتفكر لكن الحقيقة غيبية هذا هو تعليقي {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ }يونس36

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم:

الأخ الكريم ع ع: حياك الله تعالى..

 

1- إنني لا أخوض في البحث عن طبيعة الملائكة الكرام عليهم السلام, لأنني لا أملك المقومات في ذلك.

 

2- غالباً لا أدخل في المناقشات في موضوعات تتناول الأبعاد الأربعة فما فوق, لأنها جميعها ناشئة نتيجة فرض (ثبات سرعة الضوء في الخلاء بالنسبة لجميع الراصدين)

وهذا الفرض عندي في محل نظر.

وأحياناً أجدني مدفوعاً إلى بيان بعض جوانب القصور في أبحاث تتعرض إلى جانب من جوانب مفاهيم ديننا الإسلامي الحنيف, ويجعل أصحاب هذه الأبحاث من نتائجها (القطع والحتمية) (كما في هذا البحث الذي بين أيدينا) وهو ما يؤدي إلى فرض الحدود والقيود على المعاني التي تم استنتاجها في أبحاثهم وعدم تجاوز ذلك؛ وهذا أمر لا مناص من الوقوف عنده ومدارسته بالحجة والبرهان.

 

3- هناك إشكال لم أستطع الخروج منه, وهو بين ما جاء في بحث الأخ الكريم (LuckyMan) وما تتحدث عنه أنت هنا عن مفهوم الأكوان أو العوالم,

والإشكال هو:

هل المراد بالأكوان المتعددة, وفق نظريات الأبعاد فوق الثلاثية, وجود أكوان نظيرة لكوننا هذا من حيث كواكبه ونجومه ومجراته وما بينها,

أم المراد منها, عوالم أو مخلوقات موجودة معنا داخل كوننا المنظور هذا, ولكننا لا نتمكن من إدراكها لقصور مداركنا أو حواسنا (الثلاثية الأبعاد)؟

حيث قال الأخ الكريم LuckyMan:

" Many worlds theor نظرية العالمين قدمها فى عام 1954, مرشح للدكتوراه من جامعة برنسيتون اسمه هيو إيفيرت Hugh Everett طرح فيها فكرة وجود اكوان(عالمين) اخرى محاذية او مجاورة لكوننا قد تكون بالضبط شبيهة لعالمنا . وهذه الأكوان وان اخذ كل منها طابع الاستقلالية عن بعضها الا انها تفرعت عن بعضها البعض.".

وأنت تقول:

" فنظرية الأوتار الفائقة التي تتحدث عن 11 بعد تقول أن الابعاد الاضافية هي تتعلق باتجاهات اهتزاز غير محسوسة لهذه الأوتار ينشأ عنها مخلوقات غير متفاعلة مع مادة عالمنا رغم وجودها بنفس المكان وهذه الفكرة تعني ان حواسنا الخمسة لن تشعر بهذه العوالم الموازية..."

 

4- قلتَ:

"... وليس هناك أي تعقيد في موضوع الأبعاد لأنا في الحقيقة ثلاث أبعاد لكن الأبعاد الاضافية إنما تصف اتجاهات اهتزاز الأوتار الغير محسوسة بالنسبة لنا ولمادة عالمنا أي تصف موضوع عدم حساسية مادة عالمنا ببقية العوالم الموازية والمتداخلة معنا ليس إلا دون أن نشعر بها

ولذا أظن ان اتجاهات ثلاثة ابعاد لاهتزاز الأوتار تخص عالمنا وثلاث أخرى تخص عالم الجان وثلاث أخرى تخص... ".

 

أقول:

كوننا المنظور قائم على ثلاثة أبعاد مكانية لا غير, ويقولون: إن الأبعاد- المكانية - التي تزيد عليها, مدفونة أو متكورة أو منكفئة على نفسها... فلا نتحسسها..

فعندما تجعل أنت للجان ثلاثة أبعاد تخصها وحدها, فهذا يعني أن الأبعاد المكانية الأخرى بالنسبة للجان كذلك منكفئة على نفسها لا يتحسسها الجان, وينتج عن ذلك عدم اتصال أي منا بالآخر ولا بوجه من الوجوه, وهذا يخالف الواقع من حيث منظورنا الإسلامي الحنيف.

لذلك أقول:

بل هناك تعقيد بل تعقيد شديد في موضوع الأبعاد الإضافية!

 

5- كما تفضلتَ أخي الكريم, فلا بأس مادام الأمر مجرد تفكير وطرح أراء غير ملزمة قد تصيب وقد تخطئ..

 

ونسأل الله تعالى أن يوطئ لنا السبل الموصلة إلى الحقيقة

وأن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه..

 

 

ولكم تحياتي

 

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites
3- هناك إشكال لم أستطع الخروج منه, وهو بين ما جاء في بحث الأخ الكريم (LuckyMan) وما تتحدث عنه أنت هنا عن مفهوم الأكوان أو العوالم,

والإشكال هو:

هل المراد بالأكوان المتعددة, وفق نظريات الأبعاد فوق الثلاثية, وجود أكوان نظيرة لكوننا هذا من حيث كواكبه ونجومه ومجراته وما بينها,

أم المراد منها, عوالم أو مخلوقات موجودة معنا داخل كوننا المنظور هذا, ولكننا لا نتمكن من إدراكها لقصور مداركنا أو حواسنا (الثلاثية الأبعاد)؟

حيث قال الأخ الكريم LuckyMan:

" Many worlds theor نظرية العالمين قدمها فى عام 1954, مرشح للدكتوراه من جامعة برنسيتون اسمه هيو إيفيرت Hugh Everett طرح فيها فكرة وجود اكوان(عالمين) اخرى محاذية او مجاورة لكوننا قد تكون بالضبط شبيهة لعالمنا . وهذه الأكوان وان اخذ كل منها طابع الاستقلالية عن بعضها الا انها تفرعت عن بعضها البعض.".

ما شاء الله أخ طالب علم أعجبني اسلوبك الراقي بارك الله فيك وبالجميع

أظن هيو إيفيرت حين يذكر عوالم موازية مشابهة لعالمنا يقصد بأن اهتزاز الاوتار في اتجاهات وابعاد غير محسوسة لا بد وان ينتج عنه كواكب ونجوم وعالم مشابه وهذا من باب الظن ويعتمد بظنه على وجود نقاط بالكون ذات جاذبية قوية ومكانها فارغ مجرد فضاء بالتالي لا بد من وجود كوكب غير محسوس أو نجم

وقد يكون بالفعل توجد كواكب من مادة مظلمة ونراها فراغا في عالمنا ولا يعلم الغيب إلا الله

أما رأيي بوجود مخلوقات غير محسوسة عندها ابعاد تخصها وحدها فذلك على المستوى دون الذري الوتري أما ابعاد المكان لجميع العوالم فمشتركة هي هذا الكون الثلاثي الأبعاد

ولكن على مستوى الأوتار ثلاث أبعاد أي اتجاهات لاهتزاز للأوتار ربما تنشأ عالمنا وثلاث ربما تنشأ عالم الجان وثلاث تنشأ منها عالم الملائكة وهذه 9 ابعاد وبعد الزمن وبعد غشاء الكون يصبح المجموع 11 بعد أرجو أن تكون فكرتي وضحت

و أقول ربما من باب الظن الغير مثبت والله أعلم قد تكون عوالم الجان والملائكة لا علاقة لها بالأوتار لولا أن وصفها الله سبحانه بأنها من نور ونار ونتفكر عبر العلم والجواب سيكون في الأجيال القادمة {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }فصلت53

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم:

الأخ الكريم ع ع: حياك الله تعالى..

وأشكرك على كلماتك الطيبة..

 

أجل لقد وضحت الفكرة بالنسبة لي..

وأحسبها تلتقي, في صورة ما, مع فكرة اختلاف المادة الأولية التي خُلق منها الجان عن المادة الأولية التي خُلق منها الإنسان.

 

وأتفق معك في اعتماد غلبة الظن في مثل هذه القضايا..

 

 

ولكم تحياتي

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites
أخي LuckyMan موضوعك جميل بعنوان طروحات معروضة للدراسة ولا أحبذ نهائياً كلمة جريئة لأننا لن نضع انفسنا على مواجهة مع أحد في البحث والاجتهاد لكن موضوعك بأكمله مبني على الافتراضات العلمية في أمور الغيب وهذه الفتراضات لا دليل عليها وأما الآيات المدرجة والتي استشهدنا بها في الموضوع فلا يعلم تأويلها بشكل سليم إلا الله والراسخون في العلم الديني المأخوذ عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الوحي جبريل عليه السلام عن الله تعالى جل شأنه

إنني اؤمن بأن المعنى الحقيقي للأيات في عوالم الغيب لن يكون إلى حد بسيط كما تتخيله العلوم الحديثة وأن لكل آية ذكرتها في موضوعك معنى اعظم بكثير من كل التخيلات وما لم نجد حديث وآية تفسرها لن نتكمن من تفسيرها بهذه البساطة إلا بالدليل العلمي الؤكد والمتفق مع النهج والشروط الشرعية في البحث عن التفسير

علما بأنني أنا نفسي حينما أضع موضوعا مماثلا وأنا لست ممن التزموا بهذه الشروط لذا علينا دائما أن لا نعتبر مواضيعنا شروحا او نتائج سليمة وإنما طروحا للدراسة يغلب عليها الخطأ وهذا ما أظنه حتى يثبت صحة شيء منها والله أعلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جميل جدا ان اعود بعد غيبة عن المنتدى منذ كتابة موضوعي مدار البحث فاجد هذه التعليقات عليه ,هذا يدل على انه قد لاقى استحسانا من البعض وربما نقدا وعدم رضا من البعض الاخر, ومهما يكن فان الاختلاف عند العقلاء في الرأي لايفسد للود قضية وسيكون ردي من هذا الباب باذن الله

وسأبدا بالاجابة على ردود الاخوة الاعضاء الذين كتبوا ردود فعلهم (وابدأ بالاخ ع.ع) وسارى ان كان الوقت يسمح بالرد على الاخ طالب علم الذي اثار اسئلة ظن انها تنقض البحث...بينما في اعتقادي هي تقويه

الاخ (ع.ع)

اقتنبس من مقال انت كتبته في هذا المنتدى بعنوان(تفسير علمي متوقع للآية : وكان عرشه على الماء) ومعنى متوقع اي انك تعتقد بامكانية ان يكون التأويل الصحيح للفظة الماء الواردة في الاية الكريمة ( وكان عرشه على الماء) هذا هو الاقتباس

""قال تعالى :{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ } فبعد وصف الانفجار الكبير من بيضة الكون (الفتق من الرتق) مباشرة جاء ذكر الماء (الأوتار ) ليبين أن كل شي حي من إنس وجان وملائكة ووجود أساسه اهتزاز الماء ( الأوتار)

يتألف الكون من الفراغ الذي تسبح فيه الكواكب لكن العلم أثبت أن هذا الفراغ مكون من جسيمات لا مادية أطلق عليها أسم الأوتار الفائقة يشكل انتشار الاهتزاز بالأوتار الفائقة الأمواج الكهرطيسية بأنواعها ذات الكتلة الحركية وأما إذا كانت هذه الموجة اللاسلكية لا تنتشر وإنما تدور حول نفسها فإنها تتحول لجسيم ذري كالإلكترون وكواركات البروتون والنترون إلخ … من المكونات الذرية في الذرات ذات الكتلة السكونية ""

كيف علمت ان (فبعد وصف الانفجار الكبير من بيضة الكون (الفتق من الرتق) مباشرة جاء ذكر الماء (الأوتار ) ليبين أن كل شي حي من إنس وجان وملائكة ووجود أساسه اهتزاز الماء ( الأوتار) ...انتهى كلامك... كيف فسرت الحياة للانس والجان من الاهتزاز الذي قلت انه هو -الماء-؟؟ كيف استنتجت ان الماء=اهتزاز؟؟ اليس قولك الذى يتلو هذا الكلام يدل على اعتقادك بنظرية الاوتار الفائقة؟؟ اذا كنت لا تعتقد بصحتها فكيف تقيم عليها حكما؟؟

اذن عزيزي ( ع.ع) نفس الكلام الذي وجهته لي اعيده لك الان ....فنتعادل هذا اذا فرضنا ان جرأتي في الطرح هي بنفس الطريقة التى تجرأت انت فيها فأولت فيها الماء بالاهتزاز دون ان ترجع الى من سميتهم الراسخين في العلم الدينى ولا ادري من تقصد بهم؟؟ اعطني اسم لواحد منهم ارجوك لأعرف انك قد اتبعتهم في تأويلك الماء=اهتزاز=حياة واصر على مطلبي هذا في تسمية واحد من الراسخين في العلم الدينى حتى اقتدي به ,لابد ان تعطيني اسما لأعرفهم لاتنسى هذا عزيزي (ع.ع) اريد اسماء وليس كلام !!!!

وانا انتظر ردك لتعطينى اسماءا للراسخين في العلم ...ولا تنسى : الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية....واعلم اخي انى لا اريد بهذا تثبيطا لمعنوياتك في البحث والاجتهاد العلمي في الطبيعة انما فقط اذكرك ان الاجتهاد ليس حكرا على احد ....ولايجوز ان نجوز الاجتهاد لانفسنا ونوجه غيرنا بخلافه , في الاجتهاد لايوجد (خيار وفقوس) كما يقول احبتنا اهل الشام

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلى الله على محمد واله الطيبين الاطهار وصحبه المنتجبين

 

اشكر الاخ طالب علم على تعليقاته على الموضوع المطروح واود ان ارد على طروحاته المناقضة لبحثى المعتمد على (متعدد الابعاد)وسأبدأ باضعفها ثم بما قد يبدو للقاريء غير المطلع اكثرها قوة,وحسب الوقت المتاح ان شاء الله

واتمنى من الاخ (طالب علم) ان يجيب على كل طروحاتي دون ان ينسى منها شيئا ان شاء الله

1-المفهوم من كلام الاخ انه رافض اصلا لفكرة الابعاد جملة وتفصيلا..هذا الذي استنتجته انا - وان كنت على خطأ فليقل لي الاخ طالب علم صراحة..هل هو يرفض هذه الافكار (حتى لو بنيت على اسس نظرية رياضية ) كما يظن- !!!

اذا كان الجواب نعم فهل للاخ الفاضل نظرية بديلة ….لنقل تنقض نظرية النسبية لاينشتاين التى تبنت مسألة الابعاد الاربعة؟؟سيكون رائعا جدا وعظيم حقا اذا كان للاخ بديل عن هذه النظريات لانه لا يكفي ان نهدم بناءا دون ان نقيم بدله بناء اخر ...ونقض الشيء يقتضي عقلا ان يؤتى ببديل عنه

او ان نعمل وفق مقولة -بدل ان تلعن الظلام اوقد شمعة- فنرجو من الاخ طالب علم ان يأتى بنظرية يخرج منها الزمان كبعد اضافي (غير منظور ) في عالمنا المنظور او يأتى بنظرية جديدة تفسر لنا ما لم تستطعه الفيزياء الكلاسيكية قبل النظرية النسبية.

انا بصراحة لا احب صنف من الناس الذين يكذبون النظريات العلمية جملة وتفصيلا , وما من شيء يستعملونه في حياتهم اليومي الا وهو نتاج لما ينكرون ,انا لا احب نمطا من الناس يسخر من وجود نظام حسابي غير النظام العشري المألوف في حياته فيما هو لا يستغني عن الحاسوب واجهزة الديجيتال الاخرى وكلها مصممة على اساس النظام الثنائي !! انا لا احب ذلك النمط من الناس كمثل ذلك الرجل الذي التقيته يوما في اوربا يدرس الفيزياء ضمن بعثة دراسية وحينما حاورته في قضية معينة وضربت له مثلا بالنظرية النسبية فقال لي هذه افكار الكفار و فلا تقتدي بنظرياتهم .!!!!!!!

2- الحادثة التالية تمثل نقطة هامة وتترتب عليها اجابة من الاخ طالب علم بتفسير الظاهرة التى سنذكرها دون ان يشير الى اي مفهوم يتعلق بالابعاد العليا:

في العام 2004 قدر لي ان اكون مستمعا في احدى الجامعات البريطانية لمحاضرة كان يلقيها بروفيسور بريطانى من اصل مسلم وكان يتحدث فيها عن الافاق التى تفتحها نظرية الاوتار الفائقة التى التزمت مفهوم الابعاد المتعددة وبعد الانتهاء سأله واحد من الحاضرين( علمنا فيما بعد انه ملحد): كل هذه النظريات لاقيمة لها ولا وجود لمكان خارج عالمنا ولا ابعاد فائقة ,انما انتم تدارون بها عجزكم عن تفسير قانون هايزنبرغ في عدم الدقة ….انتم لا تريدون الاعتراف بان الطبيعة على المستوى دون الذري تخضع للعشوائية واللانضباط فتتحججون بهذه الاوتار التى لم يرها احد....

كل هذا لان الاستاذ كان قد قال ان نظرية الابعاد المتعددة تفسر لناا لماذا نحن لانستطيع تعيين مكان الالكترون اذا عرفنا سرعته...لانه ببساطة يكون في ابعاد اخرى يستحيل علينا رؤيتها او التحسس بها...

والسؤال الذي يجب على الاخ طالب علم وهو حتما يعرف قانون هايزنبرغ وما اثاره من زوبعة فكرية وفلسفية في حينه حتى ان اينشتاين نفسه قد رفضه بداية وقال عبارته مشهورة: ان الله لا يلعب النرد..وحتى اللحظة يصر الملحدون على ان هذا القانون يمثل خدشا في فكرة النظام الدقيق للطبيعة

الان ليفسر لنا الاخ طالب علم :اين يختفي الالكترون حتى اننا اذا حددنا سرعته لانعرف اينه؟يقول هايزنبرغ انه موجود في غمامة سماها غمامة الاحتمالات وتوجد ملايين الاحتمالات لمكانه ؟؟

كيف نفسر هذه السلوك دون وجود الابعاد الفائقة الخفية؟ هل نفسره بان الالكترون موجود في مكانين او اكثر في نفس الوقت ام ماذا؟

لا اريد شخصا يهز كتفيه دليلا على عدم الاكتراث اريد شخصا يقدم حلول منطقية وهذا ما اتوقعه منك ان شاء الله.

3- يقول الاخ طالب علم (((فكيف لنا أن نصل إلى هذا الحكم القطعي, بمجرد النظر في قضايا ذهنية لم تخرج عن (الورق) ونُصر على أنها حقيقة حتمية, ثم نبحث عما يؤيدها في القرآن المجيد, أو نفسر بعض آيات الذكر الحكيم على ما جاءت به هذه النظريات (الرياضية))؟؟ اتفق معك جزئيا في ما قلت ولكن هذا لا يعطيك الحق دائما في رفض كل ما يخرج (عن الورق )كما قلت وكانك تنفي ان الله تعالى علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم اليس في هذه الاية دليل الاقتران مابين العلم والورق الذي تستهين به؟؟؟ارجع الى الحادثة التى ذكرتها انا في الموضوع عن جواب الفلكي الشهير هوبل لزوجة اينشتاين ففيها عبرة لما يخرج من الورق الذي استهنت به !!!

اخي الفاضل هل كان جورج بوول صاحب الجبر المنطقي الذي ادخل النظام الثنائي(نظام الصفر والواحد) في حساباته المنطقية,لاهيا لاعبا فمأذا كنت تقول له لو كنت في زمانه بصراحة؟؟علما ان ما خرج من (على الورق) قد كان له الفضل الاكبر في تصميم الحاسبات التى نستعملها حاليا؟

فهل تستطيع ان تتصور انت عالم الارقام ب_اصبعين فقط وليس بعشرة اصابع؟؟ان كلامك يوحي بانك ترفض النظام الثنائي للاعداد الذي اعتمد في تصميم الحاسبات

انت الان مطالب بتطبيق كلامك الاتي على النظام الثنائي ((فمن المستحيل عقلاً وجود جرم ببعدين فقط!

فكيف يمكن أن نستدل بالمستحيل عقلاً على الصور الرياضية؟ )) الان عليك ان تشرح لنا المستحيل الذي صممت على اساسه الحاسبات الحالية...عليك ان تبين الاستحالة في بناء اعظم ما انتجته العبقرية البشرية بتعليم الله طبعا ( بالورقة والقلم) وهو الحاسبات قل لي هل هناك مخلوق يحسب باصبعين فقط لكنه يتفوق عليك انت صاحب الاصابع العشرة؟؟؟ نسألك بناء على قولك(فإن ما بني على هذا الادعاء الخطأ, بأن هذه الأشكال ذات بعدين فقط (ليُستساغ مفهوم البعد الرابع) فهو خطأ أيضاً) هل في رايك ان العلاقة التحويلية مابين النظام الثنائي والنظام الثماني والنظام العشري في الحاسبات خطأ ؟؟؟ ان لم تقله صراحة لكن فهمك للامر يقود اليه

وهنا لابد ان انوه عن سوء فهم وقع فيه الاخ طالب علم الذي ما انفك يفكر بثلاثة ابعاد(حتى في انكاره فكرة متعدد الابعاد( لانه ماسور بها) هو يقول انه لايوجد

مربع او مثلث ببعدين فقط لانه لابد ان تكون له ثخانة هذا قوله"“فالأشكال الهندسية (مربع مثلث مسدس...) وسواها, الموجودة خارج الذهن, حتى الظلال ونحوها...

جميعها ثلاثية الأبعاد, ومن قال غير ذلك فقد جانب الصواب. „““

اخي هل درست الرياضيات؟ انظر الى هذا الشكل

 

 

xy-coordinates.png

 

 

هذه الاحداثيات تدرس على سطح مستوي , صحيح انها نظرية صرفة لكن معادلاتها ذات اهمية قصوى....اسالك الان ان كنت قد درست الهندسة المستوية هل ثمة (ثخانة) لما يتعلمه الطلاب في الهندسة المستوية...؟؟اليس كل دراسة الهندسة والجبر قائمة على افتراض ان (Z) اي البعد الثالث قيمته صفرا...وان اي نقطة على المستوى تتعين ب قيمة (س,ص) فقط لان المحور الاخر غير منظور او ان قيمته صفر ؟؟؟؟ اذن الامثلة التى يقرب علماء الفيزياء بها فكرة الابعاد انطلاقا من عالم البعدين تعنى هذا وانا ذكرت انه ليست العبرة في وجود هذا العالم او لا انما العبرة في تقريبه..لكنك ربما فهمت خطأ حين يستعملون سطح ورق (له ثخن بسيط) للتمثيل فقط انهم مجانين لانه لايوجد مثل ببعدين والورقة التى يستعملونها في التمثيل لها ثخن...سوء الفهم هذه مشكلتك انت وليست ممن يقربون الاشياء ويوضحونها ,,,انا اسألك الان ما ثخن الصورة التى تراها على الانترنيت وانت جالس تتطلع الى الشاشة؟؟

 

 

4- اخي الفاضل الفقرة التالية التى سادرجها من تعقيبك تدل -مع احترامي الشديد لك- على سذاجة في فهم الموضوع برمته وانى اربا بك عن هذه السذاجة

هذه عبارتك:

((ليس بالضرورة أن يكون المكان الذي يَرَوْننا منه بحيث لا نراهم نحن, هو بعداً رابعاً؟

ألستَ تقف خلف زجاج- عاكس- ترى مَن هو موجود وراء الزجاج ولا يراك مَن هو وراءه؟ فهل تكون حينها في بعد رابع؟

وعندما ترتدي النظارة الليلية (التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء) وترى فيها مَن لا يراك لأنه لم يرتدِ مثلها, فهل تكون عندها في بعد رابع؟

ولو جلستَ في كهفٍ منسيّ أو في جزيرة نائية ومعك الأجهزة المتطورة التي ترى من خلالها سكان المعمورة من حيثُ لا يرونك, فهل تكون حينئذ في بعد رابع؟))

اقول :اولا انا لم اقل تحديدا ان الجن موجودون في البعد الرابع اين قلت هذا؟؟؟ انا قلت انا هذا يدل على وجودهم في (حيث) اي مكان بابعاد اعلى وليس شرطا احتساب الزمان فقط !!

ثانيا-كيف تستدل على من يقف وراء الزجاج وتستنتج انه قد يكون هذا هو معنى الحيث...كل هذا فقط لتخالف كاتب الموضوع او تخالف النظريات العلمية التى شرحها ؟؟؟؟

اذا كان الناظر من خلف الزجاج غير مرئي اليس الزجاج نفسه مرئيا؟؟؟طيب في مثال الزجاج انا معك ان الناظر غير مرئي ...طيب فسر لي ما الوسيط الذي تتوهمه في حالة الجن؟؟كما استعملت الزجاج والنظارات الليلية سمي لي شيئا كوسيط يقف الجن ورائه فلانراهم لاتكتفي برد الافكار عليك الاجابة المقنعة .....ثم اين هذا المراقب في جزيرة نأئية واجهزته المتطورة من قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم ( يجري مجرى الدم في ابن ادم) هل تستعين بعبارة (الاجهزة المتطورة )لمجرد ان تنفي (النظريات المتطورة التى تقول بمتعدد الابعاد ) هذا محير فعلاا؟؟

هذا ما تيسر من وقت للرد وقد اعود ان شاء الله لا حقا , املا الا يكون ما قلته موجبا لأفساد الود بيننا

والسلام ختام

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم:

الأخ الكريم LuckyMan: حياك الله تعالى..

وأشكرك على ما تفضلت به..

 

1- كنتُ آمل أن يُفهم من تعقيبي على موضوعك

أنه لبيان أن (لا حتمية) في نتائج موضوعك, وأن أدلته لا توصل إلى تلك النتيجة..

فهذا ما ذكرتُه في بداية تعقيبي وفي نهايته.

 

2- كان حري بك أخي الكريم أن تجيب على كافة تساؤلاتي السابقة قبل أن تطالبني بقولك:

"... واتمنى من الاخ (طالب علم) ان يجيب على كل طروحاتي دون ان ينسى منها شيئا إن شاء الله"

 

3- قلتَ:

" 1-المفهوم من كلام الاخ انه رافض اصلا لفكرة الابعاد جملة وتفصيلا..هذا الذي استنتجته انا - وان كنت على خطأ فليقل لي الاخ طالب علم صراحة..هل هو يرفض هذه الافكار (حتى لو بنيت على اسس نظرية رياضية ) كما يظن- !!! "

 

أقول:

نعم! لا أسلم بوجود أبعاد مكانية فوق ثلاثة (خارج الذهن)..

وقد بينتُ بأنها مقبولة ذهنياً- رياضياً- فقد قلتُ:

" إن الصور الرياضية (للأبعاد فوق الثلاثية) يمكن أن تشير إلى التأثيرات والتفاعلات... بين الأجرام الكونية الأولية وسواها, لم نتمكن من رصدها أو رصد أسبابها, فتكون صحيحة في التصور وتساعدنا على الكشف عن بنية- النسيج- الكوني, ولكن هذه الصور ليس لها وجود في الواقع. ".

 

4- قلتَ:

" ... اذا كان الجواب نعم فهل للاخ الفاضل نظرية بديلة ….لنقل تنقض نظرية النسبية لاينشتاين التى تبنت مسألة الابعاد الاربعة؟؟سيكون رائعا جدا وعظيم حقا اذا كان للاخ بديل عن هذه النظريات لانه لا يكفي ان نهدم بناءا دون ان نقيم بدله بناء اخر ...ونقض الشيء يقتضي عقلا ان يؤتى ببديل عنه

او ان نعمل وفق مقولة -بدل ان تلعن الظلام اوقد شمعة- فنرجو من الاخ طالب علم ان يأتى بنظرية يخرج منها الزمان كبعد اضافي (غير منظور ) في عالمنا المنظور او يأتى بنظرية جديدة تفسر لنا ما لم تستطعه الفيزياء الكلاسيكية قبل النظرية النسبية."

 

أقول:

لستُ ملزماً بأن آتي بالبديل (ولستُ أهلاً لذلك)

وإنما وظيفتي مقتصرة على بيان (الخطأ أو الضعف أو القصور أو الشرود...) في نظرية النسبية..

وعندما يترجح لدينا وجود شيء من ذلك فيها, فهذا لا يعني أننا ننبذ كل ما أدت إليه النسبية

وإنما يعني تدارك الخلل وإصلاحه, والتنبه لما يبنى عليه..

 

قلتَ:

" انا بصراحة لا احب صنف من الناس الذين يكذبون النظريات العلمية جملة وتفصيلا , وما من شيء يستعملونه في حياتهم اليومي الا وهو نتاج لما ينكرون ,انا لا احب نمطا من الناس يسخر من وجود نظام حسابي غير النظام العشري المألوف في حياته فيما هو لا يستغني عن الحاسوب واجهزة الديجيتال الاخرى وكلها مصممة على اساس النظام الثنائي !! انا لا احب ذلك النمط من الناس كمثل ذلك الرجل الذي التقيته يوما في اوربا يدرس الفيزياء ضمن بعثة دراسية وحينما حاورته في قضية معينة وضربت له مثلا بالنظرية النسبية فقال لي هذه افكار الكفار و فلا تقتدي بنظرياتهم .!!!!!!! "

 

أقول:

أتمنى أن لا يكون هذا (تعريضاً) لأننا لسنا هنا في معرض ذكر ما نحب وما نكره..

فلك أن تحب ما تشاء وأن تكره ما تريد.

 

وفي قضايا العلوم- الكونية- الوضعية, لا يُلتفت إلى معتقد ومسلك وأخلاق... المشتغلين بها, وإنما ينحصر البحث في الأسس والضوابط التي تقوم عليها تلك القضايا.

و(الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها).

 

5- قلتَ:

"... والسؤال الذي يجب على الاخ طالب علم وهو حتما يعرف قانون هايزنبرغ وما اثاره من زوبعة فكرية وفلسفية في حينه حتى ان اينشتاين نفسه قد رفضه بداية وقال عبارته مشهورة: ان الله لا يلعب النرد..وحتى اللحظة يصر الملحدون على ان هذا القانون يمثل خدشا في فكرة النظام الدقيق للطبيعة

الان ليفسر لنا الاخ طالب علم :اين يختفي الالكترون حتى اننا اذا حددنا سرعته لانعرف اينه؟يقول هايزنبرغ انه موجود في غمامة سماها غمامة الاحتمالات وتوجد ملايين الاحتمالات لمكانه ؟؟

كيف نفسر هذه السلوك دون وجود الابعاد الفائقة الخفية؟ هل نفسره بان الالكترون موجود في مكانين او اكثر في نفس الوقت ام ماذا؟

لا اريد شخصا يهز كتفيه دليلا على عدم الاكتراث اريد شخصا يقدم حلول منطقية وهذا ما اتوقعه منك ان شاء الله."

 

أقول:

1): أكرر ما قلتُه آنفاً بأنني لستُ ملزماً بالإجابة على مكان اختفاء الإلكترون.

2): عندما نقر بأننا امتلكنا الأدوات والمقاييس التي نستطيع من خلالها الكشف عن كل صغيرة وكبيرة في هذا الكون المترامي الأطراف, نستطيع عندها, وعندها فقط, أن نقدم إجابة جازمة لهذا السؤال ونحوه.

وأما إذا لم نقر بامتلاكنا لتلك الأدوات, فإن الأمر يبقى مفتوحاً على جميع الافتراضات.

 

6- قلتَ:

" - يقول الاخ طالب علم (((فكيف لنا أن نصل إلى هذا الحكم القطعي, بمجرد النظر في قضايا ذهنية لم تخرج عن (الورق) ونُصر على أنها حقيقة حتمية, ثم نبحث عما يؤيدها في القرآن المجيد, أو نفسر بعض آيات الذكر الحكيم على ما جاءت به هذه النظريات (الرياضية))؟؟ اتفق معك جزئيا في ما قلت ولكن هذا لا يعطيك الحق دائما في رفض كل ما يخرج (عن الورق )كما قلت وكانك تنفي ان الله تعالى علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم اليس في هذه الاية دليل الاقتران مابين العلم والورق الذي تستهين به؟؟؟ارجع الى الحادثة التى ذكرتها انا في الموضوع عن جواب الفلكي الشهير هوبل لزوجة اينشتاين ففيها عبرة لما يخرج من الورق الذي استهنت به !!!"

 

أقول:

لعلك تلحظ أن المراد هنا بقولي: (الورق) هو الرياضيات التي ليس لها أساس في الواقع.

 

قلتَ:

"اخي الفاضل هل كان جورج بوول صاحب الجبر المنطقي الذي ادخل النظام الثنائي(نظام الصفر والواحد) في حساباته المنطقية,لاهيا لاعبا فمأذا كنت تقول له لو كنت في زمانه بصراحة؟؟علما ان ما خرج من (على الورق) قد كان له الفضل الاكبر في تصميم الحاسبات التى نستعملها حاليا؟

فهل تستطيع ان تتصور انت عالم الارقام ب_اصبعين فقط وليس بعشرة اصابع؟؟ان كلامك يوحي بانك ترفض النظام الثنائي للاعداد الذي اعتمد في تصميم الحاسبات

انت الان مطالب بتطبيق كلامك الاتي على النظام الثنائي ((فمن المستحيل عقلاً وجود جرم ببعدين فقط!

فكيف يمكن أن نستدل بالمستحيل عقلاً على الصور الرياضية؟ )) الان عليك ان تشرح لنا المستحيل الذي صممت على اساسه الحاسبات الحالية...عليك ان تبين الاستحالة في بناء اعظم ما انتجته العبقرية البشرية بتعليم الله طبعا ( بالورقة والقلم) وهو الحاسبات قل لي هل هناك مخلوق يحسب باصبعين فقط لكنه يتفوق عليك انت صاحب الاصابع العشرة؟؟؟ نسألك بناء على قولك(فإن ما بني على هذا الادعاء الخطأ, بأن هذه الأشكال ذات بعدين فقط (ليُستساغ مفهوم البعد الرابع) فهو خطأ أيضاً) هل في رايك ان العلاقة التحويلية مابين النظام الثنائي والنظام الثماني والنظام العشري في الحاسبات خطأ ؟؟؟ ان لم تقله صراحة لكن فهمك للامر يقود اليه"

 

أقول:

وهل من المستحيل عقلاً أن يكون الناس بأصبعين فقط؟

فلماذا تُحمل كلامي ما لا يحتمل؟

القضية عندي هي: هل يمكن أن يوجد جرم ببعدين فقط؟

فإذا استحال وجود جرم ببعدين فقط, فكيف لنا أن نمثل به,

ومن المفترض أن يكون الممثل به أوضح وأظهر من الممثل له؟

 

قلتَ:

" وهنا لابد ان انوه عن سوء فهم وقع فيه الاخ طالب علم الذي ما انفك يفكر بثلاثة ابعاد(حتى في انكاره فكرة متعدد الابعاد( لانه ماسور بها) هو يقول انه لايوجد

مربع او مثلث ببعدين فقط لانه لابد ان تكون له ثخانة هذا قوله"“فالأشكال الهندسية (مربع مثلث مسدس...) وسواها, الموجودة خارج الذهن, حتى الظلال ونحوها...

جميعها ثلاثية الأبعاد, ومن قال غير ذلك فقد جانب الصواب. „““

اخي هل درست الرياضيات؟

(...)الاحداثيات تدرس على سطح مستوي , صحيح انها نظرية صرفة لكن معادلاتها ذات اهمية قصوى....اسالك الان ان كنت قد درست الهندسة المستوية هل ثمة (ثخانة) لما يتعلمه الطلاب في الهندسة المستوية...؟؟اليس كل دراسة الهندسة والجبر قائمة على افتراض ان (Z) اي البعد الثالث قيمته صفرا...وان اي نقطة على المستوى تتعين ب قيمة (س,ص) فقط لان المحور الاخر غير منظور او ان قيمته صفر ؟؟؟؟ اذن الامثلة التى يقرب علماء الفيزياء بها فكرة الابعاد انطلاقا من عالم البعدين تعنى هذا وانا ذكرت انه ليست العبرة في وجود هذا العالم او لا انما العبرة في تقريبه لكنك ربما فهمت خطأ حين يستعملون سطح ورق (له ثخن بسيط) للتمثيل فقط انهم مجانين لانه لايوجد مثل ببعدين والورقة التى يستعملونها في التمثيل لها ثخن...سوء الفهم هذه مشكلتك انت وليست ممن يقربون الاشياء ويوضحونها ,,,..."

 

أقول:

أين سوء الفهم الذي تنعتني به؟

أخي الكريم: التصورات الذهنية شيء, والموجودات الواقعة (خارج الذهن) شيء آخر !

فهنا- كما ترى- الشكل الذي له ثلاثة أبعاد واقعية, نفترض أن له بعدين فقط, لأن المسائل التي ستُبنى على هذا الافتراض تدرس ما يتعلق ببعدين فقط من الأبعاد الثلاثة للشيء المدروس !

 

وهذا بعكس ما تقول به أنت ومن يستشهد بأن المربع (كائن) ببعدين فقط. وقد أوضحتُ لك تصرف المربع بالنسبة للكرة (فيما تقدمونه من الأمثلة التقريبية للأبعاد فوق الثلاثية) في مثال (وجود الحاجب فوق رؤوسنا)..

 

قلتَ:

"... لكنك ربما فهمت خطأ حين يستعملون سطح ورق (له ثخن بسيط) للتمثيل فقط انهم مجانين لانه لايوجد مثل ببعدين والورقة التى يستعملونها في التمثيل لها ثخن..."

 

أقول:

لماذا تُصر على إقحام صفات لا يصح ورودها في القضايا العلمية (كقولك: مجانين) ؟

 

قلتَ:

"... انا اسألك الان ما ثخن الصورة التى تراها على الانترنيت وانت جالس تتطلع الى الشاشة؟؟"

 

أقول:

القضية ليس في ما هي (ثخانة) الصورة, وإنما القضية هل لهذه الصورة ثخانة أم لا؟

 

7- قلتَ:

"... ثانيا-كيف تستدل على من يقف وراء الزجاج وتستنتج انه قد يكون هذا هو معنى الحيث...كل هذا فقط لتخالف كاتب الموضوع او تخالف النظريات العلمية التى شرحها ؟؟؟؟"

 

أقول:

قولي كان: "هل بالضرورة أن يكون المكان الذي يَرَوْننا منه بحيث لا نراهم نحن, هو بعداً رابعاً؟"

فليس هذا استنتاجاً وإنما هذا بيان لوجود افتراضات كثيرة تدل على وجودهم في مكان يروننا من خلاله ولا نراهم فيه

فليس بالضرورة أن ينحصر التفسير في وجودهم بأبعاد إضافية, كما جاء في موضوعك.

 

وأكتفي بهذه الإجابة على فقرتك الأخيرة, لأن معظم الباقي قد أجبتُ عليه فيما تقدم.

 

8- أخي الكريم, أعود فأقول:

لا إشكال, بالنسبة لي, في البحث والدراسة وطرح الأفكار والرؤى المنهجية المستندة إلى الأصول العلمية والمعرفية

وإنما الإشكال عندي هو جعل نتائج الأبحاث (ولاسيما فيما يتعلق بتفسير النصوص الشرعية) جعلها (قطعية وحتمية) الذي يعني عدم النظر فيها, والتسليم بما جاء بهذا التفسير والإذعان له, ورفض كل ما يخالفه..

فإن كنتَ ترى فيما تقدم من كلام لي يدل على غير هذا المراد, فأستميحك عذراً على قصور عبارتي عن إيصال ما أردتُه.

 

 

ولكم تحياتي

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله

اعود مرة اخرى بما يتيسر لي من وقت لاكمل الردود على الاعتراضات التى جوبه بها البحث المقدم من قبلي في هذا المنتدى الكريم...واجد ان الاخ الفاضل طالب علم قد اجاب على بعض اسئلتى السابقة وهي اجابة تحتاج الى اجابة :)

اخي الكريم طالب علم اشكرك على مشاعرك الرقيقة التى ابديتها في ردك على بعض اسئلتي...وليس ما بيننا من حوار شفاف يستوجب الاعتذار لان العبرة هي في النتيجة والقناعة التى يصل كل منا اليه:

1- في ردك قلت ((لعلك تلحظ أن المراد هنا بقولي: (الورق) هو الرياضيات التي ليس لها أساس في الواقع. )) ….. يحزننى جدا ان اسمع من شخص مثقف مثلك ان يقول ان الرياضيات ليس لها اساس من الواقع....وهذا يعنى انى شخصيا وغيري ممن هو اعلم منى في علوم الرياضيات قد افنى قسطا من حياته -يدرس الرياضيات اما لصلتها بدراسته او بشكل تخصصي بحت- قد درس شيء مجرد لا اساس له من الواقع وان كل اعجابه وانبهاره بمنطق الرياضيات العظيم و منطق التفاضل والتكامل والجبر المنطقي وغيرها من علوم رياضية عظيمة... قد ذهب مع الريح......لاتتعجب منى

اخي ان حزنت لهذا كثيرا لانك قد قررت قرارا خطيرا جدا اكثر مما تظن.

ولمن لا يعرف منطق الرياضيات فان الرياضيات هي روح العلم وبدونها فالعلم جسد ميت لا روح له...

الرياضيات هي منطق العلم بل ذهب البعض في تشبيهها بلسان العلم فالعلم كائن اخرس بدون هذا العلم.

ويكفي لنعرف منطق الرياضيات التى يستهان بها ها هنا وتوصف بانها لا اساس لها من الواقع, يكفي لنعرف عظمتها اذا رجعنا الى تاريخ اكتشاف التفاضل والتكامل من قبل كل من نيوتن الانكليزي و لايبنتز ( Leibniz) الالماني كل على حدة ….انتبه كل على حدة …...بعد هذا الاكتشاف الفريد في تاريخ العلم بدأت الاكتشافات تترى بعضها بعضا وتشعبت العلوم بفضل هذا الاكتشاف الى درجة مذهلة وصار اي علم لا يستغني عن منطق التفاضل والتكامل...ويكفينا لنعرف فضل هذا العلم في علم الفلك على سبيل المثال لا الحصر ان ماقضى في اكتشافه كبلر من سنين من الرصد والتجربة استطاع نيويتن ان يتوصل اليه بتطبيق منطق التفاضل والتكامل خلال ساعات ... وليس اكتشاف قانون الجاذبية لنيوتن الا بفضل تطبيق مباديء هذا العلم العظيم... انا اعرف ان كثيرين ممن لايعرفون او لم يدرسوا الرياضيات بعمق قد يستنكرون على اذا قلت ان نيوتن استطاع ايجاد كتلة الارض والشمس والقمر والكواكب الاخرى بدقة ,لم يزنها بميزان كوني عملاق بل وزنها وهو جالس في مكتبه ( بالقلم والورقة), من خلال تطبيق قانون الجاذبية العام فوجد مثلا ان كتلة الارض هي 5,98 مضروبة في 10 مرفوعة للقوة 24... والناتج طبعا بالكغم...ومن لا يصدق فليزنها بنفسه او يذهب يعش ابدا بين الحفر

هذا منطق العلم علمه الله تعالى للانسان عن طريق (القلم+الورق) فكيف يقال ان هذا لا اساس واقعي له؟؟اليس هذا يحزن المرء حين يسمعه من قوم يتلون كتاب الله تعالى وهو يقول (انا كل شيء خلقناه بقدر)......ولو كان يتاح لي مزيدا من الوقت لبينت اكثر قيمة منطق الرياضيات في كل العلوم بلا استثناء

 

2- في ما يخص قانون عدم الدقة لهيايزنبرغ فلا علاقة قطعا بنتائج القانون بدقة او عدم دقة وسائلنا الرصدية او المختبرية ولم اسمع بهذا الا من الاخ طالب علم حين قال((وأما إذا لم نقر بامتلاكنا لتلك الأدوات, فإن الأمر يبقى مفتوحاً على جميع الافتراضات. ))) واتمنى منه ان يصحح معلوماته ويعيد قرااته في هذا الشان ليستيقن انه لا علاقة بنتائج القانون بدقة الاجهزة المختبرية المستعملة في تتبع حركة الالكترون حول النواة......وحاليا لايوجد تفسير يخلص علوم الفيزياء من (هذا الشرخ) الذي احدثه هذا القانون الا بمفهوم متعدد الابعاد الذي طرحته النظريات الحديثة ومنها الاوتار الفائقة...ووفق هذا التفسير يستطيع المرء ان يقول مطمئنا ان الالكترون في عالم اخر ذي ابعاد فوق الثلاثية حين لانجد له اثرا حول نواة الذرة. وصدق الله العظيم اذا يقول عز من قائل(الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور*ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ) وسبحان الله اذ ترد في الايات الكريمة ذكر السماوات السبع الطباق وتربط مع قانون-مايسمى عدم التفاوت في الطبيعة-وكأن ثمة علاقة خفية بينهما لمن تدبر في هذا النص المقدس الكريم.

3- قولك اخي طالب علم (وهل من المستحيل عقلاً أن يكون الناس بأصبعين فقط؟ ) يدل على عدم معرفة-مع احترامي الشديد لك- بمنطق الجبر البوولي الذي صممت على اساسه الدوائر المنطقية الالكترونية, وتحتاج الى القراءة في هذا الموضوع لانه ببساطة ان التشبيه بأصبعين الذي اتبعته انا في مثالي ليس على اساس الحقيقة والتكافؤ بل على اساس المجاز لان النظام الثنائي يعتمد على الصفر والواحد وليس الصفر مقابل الواحد باصبع مقابل اصبع ولكني استعملته للمجاز....اذن يبقى سؤالي عن النظام الثنائي وعلاقته بالنظام الثمانى او العشري على حاله يحتاج الى اجابة بعد ان نعرف المنطق الحقيقي لعلم الجبر البوولي والدلالة العميقة لاستعمال هذا النظام الذي يمثل واحد من نظم المنطق الرياضي العظيم الذي استهنت به اخي طالب علم ووصفته بانه نظام ورقي ليس له اساس على ارض الواقع .............. كذلك قولك في الاجابة مانصه

(((القضية عندي هي: هل يمكن أن يوجد جرم ببعدين فقط؟

فإذا استحال وجود جرم ببعدين فقط, فكيف لنا أن نمثل به,

ومن المفترض أن يكون الممثل به أوضح وأظهر من الممثل له؟)))

الان هذا النظام الثنائي يشبه الى حد بعيد النظام الثنائي الابعاد المستعان به لتوضيح الابعاد فوق الثلاثية....فهل تنكر استحالة وجود كيان حسابي برقمين فقط؟ هل ستقول انه من المحال ان تكون 10000 في النظام الثنائي التى تتعامل به الحاسبات (وتفهمه هكذا) هو في الحقيقة = 16 في النظام العشري؟ فهل الحاسب خيال لا وجود له لانه يتعامل برقمين فقط؟ اي لانه يخالف المألوف الذي تعودنا عليه واسرنا به !!!

والى لقاء اخر حين يتاح لي فرصة اخرى ان شاء الله تعالى .

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم:

الأخ الكريم LuckyMan: حياك الله تعالى..

 

حقيقة لم أعد أدري, ألهذا الحد عبارتي غير واضحة؟

يا أخي الكريم: من الرياضيات ما له فروض مستمدة من الواقع, وهذا هو أصل بناء الرياضيات وجوهر قوامها, وهذا هو السائد فيها ولا يمكن لإنسان في رأسه مسكة من عقل أن يُنكر فضلها على سائر العلوم...

ومن الرياضيات ما له فروض ذهنية محضة, وهذا النوع من الرياضيات له فوائد جمة أيضاً على مختلف الأصعدة, ولكن لا يمكن اعتماد هذا النوع من الرياضيات, الذهني المحض, في ادعاء ما ينتج عنه أنه حقيقة واقعية قطعية حتمية..

 

حقيقة لم أعد أدري ألهذا الحد عبارتي غير واضحة

حتى تجعلك تحرف النقاش إلى شفقتك عليّ وتوجيهي

وإلى أن تكلف نفسك بالرد على شيء لم تدل عليه عبارتي

عوضاً عن أن تجيب على الأسئلة المتعلقة بموضوعك, التي ذكرت لك غير مرة عن سبب تعقيبي عليه (وهو جعلك نتائج بحثك حتمية)؟

 

لقد ذكرت في مشاركتي (3):

"... فكيف لنا أن نصل إلى هذا الحكم القطعي, بمجرد النظر في قضايا ذهنية لم تخرج عن (الورق) ونُصر على أنها حقيقة حتمية, ثم نبحث عما يؤيدها في القرآن المجيد, أو نفسر بعض آيات الذكر الحكيم على ما جاءت به هذه النظريات (الرياضية)؟ "

 

يا أخي الكريم:

كلامي فيها واضح جلي:

" قضايا ذهنية " نظريات رياضية

" لم تخرج عن الورق " أي عن الذهن,أي ليس لها فروض مستمدة من الواقع... وقد وضعتُ كلمة (الورق) بين قوسين للإشارة إلى ذلك ولتحاشي تكرار الكلمة نفسها (الذهنية)...

" ونُصر على أنها حقيقة حتمية "...

" ...على ما جاءت به هذه النظريات (الرياضية)؟ " وهذه إشارة واضحة مُبينة لما سبقها من قولي " قضايا ذهنية".

 

فكيف فهمتَ أنني أنكر العلم المدون بالورق؟!

ثم كيف فهمتَ, بعد ذلك, أنني أنكر فضل الرياضيات بجملتها؟!!

ثم كيف فهمتَ أنني أردت بالأدوات (الدقة في الحركة) وليس وجود الأشياء الخفية عنا؟!

 

قد ألتمس لك العذر في تسرعك على استخلاصك للمعاني غير المرادة من عباراتي للأسباب التي ذكرتَ أنت طرفاً منها, التي منها نكران من تناقشهم في العلوم الوضعية, نكرانهم للعلم الآتي من وراء البحار...

وكم كنتُ أتمنى أن لا تحملك ردات الأفعال تلك لتجعلها على كل من يشير إلى هفوة أو ذلة في موضوعك..

 

أخي الكريم:

مادام الأمر يسير على هذا المنهج, فأعتذر إليك عن الاستمرار في النقاش

مع تأكيدي على أن نتائج موضوعك ليست (حتمية)

وأن العديد من أدلتك هي في محل نظر

وأنه لا يصح اعتماد نتائج موضوعك مرجحاً في دلالات النصوص الشرعية التي أشرتَ إليها فيه..

 

 

ولكم تحياتي

Share this post


Link to post
Share on other sites
كيف علمت ان (فبعد وصف الانفجار الكبير من بيضة الكون (الفتق من الرتق) مباشرة جاء ذكر الماء (الأوتار ) ليبين أن كل شي حي من إنس وجان وملائكة ووجود أساسه اهتزاز الماء ( الأوتار) ...انتهى كلامك... كيف فسرت الحياة للانس والجان من الاهتزاز الذي قلت انه هو -الماء-؟؟ كيف استنتجت ان الماء=اهتزاز؟؟ اليس قولك الذى يتلو هذا الكلام يدل على اعتقادك بنظرية الاوتار الفائقة؟؟ اذا كنت لا تعتقد بصحتها فكيف تقيم عليها حكما؟؟

اذن عزيزي ( ع.ع) نفس الكلام الذي وجهته لي اعيده لك الان ....فنتعادل هذا اذا فرضنا ان جرأتي في الطرح هي بنفس الطريقة التى تجرأت انت فيها فأولت فيها الماء بالاهتزاز دون ان ترجع الى من سميتهم الراسخين في العلم الدينى ولا ادري من تقصد بهم؟؟ اعطني اسم لواحد منهم ارجوك لأعرف انك قد اتبعتهم في تأويلك الماء=اهتزاز=حياة واصر على مطلبي هذا في تسمية واحد من الراسخين في العلم الدينى حتى اقتدي به ,لابد ان تعطيني اسما لأعرفهم لاتنسى هذا عزيزي (ع.ع) اريد اسماء وليس كلام !!!!

وانا انتظر ردك لتعطينى اسماءا للراسخين في العلم ...ولا تنسى : الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية....واعلم اخي انى لا اريد بهذا تثبيطا لمعنوياتك في البحث والاجتهاد العلمي في الطبيعة انما فقط اذكرك ان الاجتهاد ليس حكرا على احد ....ولايجوز ان نجوز الاجتهاد لانفسنا ونوجه غيرنا بخلافه , في الاجتهاد لايوجد (خيار وفقوس) كما يقول احبتنا اهل الشام

الأخ lucky:

كانت كلماتي نصيحة لانني كنت اخطأ ذات الخطأ حين أضع اطروحتي موضع التأكيد ثم اعود لاسميها باطرحة للتفكر وليس للاجتراء معاذ الله ولهذا لا احبذ عبارة جراءة

في الحقيقة فكرة ان الماء منه قد خلق الخلق لم اجدها في مرجع سابق سوى في الاية :{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ } وحيث ان كل شيء يسبح بحمد ربه جمادا كان ام حيا يدل على ان كل الخلق حي وقد خير الله السموات والارض فاختارت ان تاتي طائعة فلها بالتالي ارادة كالاحياء وخيرها و الجبال ان تحمل الامانة فابت

ثم إن الماء في حركاته يشبه حركة الأمواج في المستوى تحت الذري المبنية على انتشار الاهتزاز في الاوتار الفائقة وهذا التشابه جعلني افكر ماذا كان قبل الحركة عند سكون طاقة الأوتار المشابه للماء المتحرك فظننته الماء أو البنية السائلية الساكنة لنقاط المكان التي باهتزازها نشأت الطاقة التي تجمعت على هيئة خيوط الأوتار الخيطية والحلقية وهذا طرح معروض للدراسة للأجيال القادمة والله أعلم

بالتالي بموضوع الماء كنت اتفكر به فقط وطرحي موضوع للدراسة وليس لشرح الآية

واستغفر الله إن فسرت برأيي ثم عدت لأقول ليس تفسيرا ولكن طرحا للدراسة

وأهم ما في الدراسة أن تتفق مع الاحاديث الشريفة ومع اراء المفسرين القدامى المثبتة عن فهم الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه غايتي من النصيحة في موضوعك ثم اقدر لك الجهد في التفكر وافكر بفكرة الأبعاد التي تنشأ السماوات لأن الأبعاد هي على مستوى دون ذري هل اهتزاز ببعد جديد للأوتار الفائقة على المستوى الدقيق يعطي مادة خفية لسماء جديدة

لكن تبقى هذه فكرة جميلة من الخيال ولا أؤيدها رغم أنها الفكرة الوحيدة التي أعجبتني لأنني أؤيد فكرة أخرى أن الاهتزاز بالابعاد الخفية للأوتار الفائقة سيعطي مخلوقات جديدة خفية في عوالم موازية وليس سماوات موازية لأنني أميل أكثر لرأي السيد عبد الدايم الكحيل بالتفكر بالمادة المظلمة بأنها تشبه مادة السماوات بحسب موضوعه على الرابط http://www.kaheel7.com/modules.php?name=Ne...cle&sid=576 وكل تلك الآراء تبقى من الخيال الذي لا برهان عليه حتى يظهره الله للعلماء في مكتشفاتهم

تقبل تحياتي

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

السلام عليكم ورحمة الله

 

حياك الله اخي طالب علم

فقط تعليق بسيط لازالة سوء الفهم الذي تكون عند كل منا …...انا لم اقل ولا اظننى قلت بحتمية الطرح الذي قدمته....ولا اذكر انى كتبت عبارة تدل على ان رأيي هو حتمي ولازم , ربما فاتك هذا فظننت انى اقول انه تفسير حتمي ...هذا كلامي ((-لسنا هنا بصدد وضع تفسير قطعي عن مفهوم السموات السبع الطباق التى اشار القران الكريم اليها ولكن دعونى اطرح سؤلا بخصوص ما يمكن ان تعكسه من ايحاءات عن الابعاد المتعددة.. )) وهذا الكلام يلخص وجهة نظري في ان طرحي هو وجهة نظر ولم اذكر شيء عن الحتمية ابدا

وانا من جهتى اعتذر انى ظننتك من صنف الناس الذين ذكرتهم بالمعارضين لكل طرح يخص كل ما هو علمي...فانا حساس من صنف الناس المتحجر الذي يرفض استعمال العلم والمنطق في امور الايمان والعقيدة ومنهجه الابدي في ذلك( من تمنطق فقد تزندق......) وعندي تجارب مريرة معهم وهم يواجهون اي وجهة نظر تخالف وجهة نظرهم ...بالقول ( من انت لتقول هذا وتخالف فلان وفلان وفلان... وهم بهذا يحطمون العقل العربي المسلم باهانته وتحطيم معنوياته ) حتى لو قيل لهم ان تفسيراتكم للقران و نظرتكم العلاقة بين الخالق والمخلوق قائمة على اساس نموذج الكون البطليموسي الساكن البائد حتى في موطنه الاصلي..... لقد عافتهم نفسي ولم اعد احترمهم ان لم اقل احتقرهم ....لا تستغرب فانا اقول هذا عن تجربة شخصية ربما لم تعايشها انت.

حمدا لله انك انسان متفتح الذهن ومثقف وهذا يبدو في طرحك الواضح …. وانا اشكرك على تنبيهي لمسالة الحتمية في التفسير فهذه لا اقول بها ولن اقول بها ان شاء الله

تحياتى اخي الفاضل

Share this post


Link to post
Share on other sites

[ لأنني أؤيد فكرة أخرى أن الاهتزاز بالابعاد الخفية للأوتار الفائقة سيعطي مخلوقات جديدة خفية في عوالم موازية وليس سماوات موازية لأنني أميل أكثر لرأي السيد عبد الدايم الكحيل بالتفكر بالمادة المظلمة بأنها تشبه مادة السماوات بحسب موضوعه على الرابط http://www.kaheel7.com/modules.php?name=Ne...cle&sid=576 وكل تلك الآراء تبقى من الخيال الذي لا برهان عليه حتى يظهره الله للعلماء في مكتشفاتهم

تقبل تحياتي

السلام عليكم اخي الفاضل ع ع

يبدو انى ادركت الان سوء الفهم الذي وقع فيه من قرأ موضوعي السابق..بما فيهم انت اخي العزيز ....واعتقد ان السبب هو اعتقادكم بان الابعاد فوق الثلاثية موجودة فقط في عالم ما دون الذري بسبب تأثركم الكبير بنظرية الاوتار الفائقة فقط....وربما (عفوا ) عدم الاطلاع على كل نماذج الاكون المتعددة -multiverse- لا اخي ليس الامر كذلك بل ان هناك حتى اليوم ما يقارب خمسة نظريات عن متعدد الاكوان ليست كلها ذات صلة بنظرية الاوتار.....قبل ان اكمل لابد من ملاحظة جدا هامة ربما تفوت كثيرون ممن لايهضمون فكرة متعدد الابعاد multidimensional والملاحظة هذه تتلخص في السؤال التالي: ما الذي الجأ اكثر المنظرين في الفيزياء الى القول باكوان متعددة الابعاد؟؟ ربما اكون قد لمحت عن ذلك في البحث السابق( وان لم اشرحه مع الاسف), بقولي : لم تكن هذه النظريات ترفا فكريا ....الخ

الجواب: القسم الاول من المنظرين لمفهوم الاكوان المتعددة ومنهم هيو افرت,الجأهم الى القول بالاكوان المتعددة قانون هايزنبرغ المسمى بعدم الدقة - ويحلو للبعض ان يسميه مبدأ الشك-, فهذا القانون قد احدث شرخا في اهم قوانين الطبيعة وهو - مبدا عدم التفاوت- وانا قد لمحت اليه ضمن حواري مع العزيز طالب علم ... وذكرت ان نتائجه لا علاقة لها ابدا ابدا بالوسائل المختبرية المستعملة في الرصد ..وليس الامر مسألة عدم دقة في اجهزة القياس كما قد يفسر البعض بل هو قانون فيزيو- رياضي لا علاقة له بادوات القياس......ولان روح العالم الفيزيائي- بغض النظر عن ايمانه او الحاده- تأبى اشد الاباء المس بقانون عدم التفاوت لانه سيقود الى نتائج كارثية حتى ان اينشتاين كما سبق وقلت قد رفضة في البداية وقال قولته المشهورة: ان الله لايلعب النرد...لذلك بدأ علماء الفيزياء يبحثون عن الحل .....فكان واحد من هذه الحلول ما قدمه هيو افرت في نظرية العوالم الكثيرة Many worlds ولو رجعت الى مصادر موثوقة في هذا الصدد ستجد دوافع افرت لهذه النظرية....وانا ساضع بعد قليل بعض المصادر لشرح هذه الدوافع......والقسم الثاني هم الذين تبنوا نظرية الانفجار العظيم (Big Bang) حيث وجدوا ان ثمة فجوات تتطلب سدها عند الحديث عن اللحظات المبكرة جدا جدا من بداية الانفجار العظيم

أما نظرية الاوتار الفائقة فان همها كان مشتركا بين توحيد قوانين الطبيعة في نظرية واحدة ومن جهة ايجاد تفسير مقنع لقانون هايزنبرغ انف الذكر ويبدوا انها قد نجحت في مسك العصى من وسطها فحلت كلا المسالتين - مسألة التوحيد ومسألة تفسير سلوك الالكترون حول النواة وفي نفس الوقت خرجت منها نظرية الاكوان المتوازية التى تحدثت عنها اعلاه والتى اشتهر بشرحها وتقديمها للجمهور ميشيو كاكو

لكن هل هاتين النظريتين هما الوحيدتان في موضوع ال(multiverse)......لا.... بل توجد غيرها.....وقد جمع النماذج المحتملة للاكوان المتعددة عالم الكونيات الامريكي -Max Tegmark- وصنفها الى اربعة ووضع هو نظريته الخاصة...وسمى هذه التصنيفات ب (Levels) فالمستوي الاول من الاكوان يشير له مثلا بالاسم Level I واصحابه علماء فلك مرموقين ذكرهم تيغمارك في بحثه والثاني Level II و الصنف الثالث Level III هو الذي يقول بان لكل عالم او كون من هذه الاكوان (ابعاده الخاصة...وكذلك ثوابته الكونية الخاصة التى تختلف عن الثوابت الكونية لعالمنا المالوف) ......., وهذا ما يجب الانتباه له وعدم حصر الابعاد فقط بالطرح الذي قدمته نظرية الاوتار الفائقة

وساضع الان البحث الذي قدمه تيغمارك ( وهو بالانكليزية) وكذلك رابط من موسوعة ويكيبديا بالانكليزية ايضا الذي يلخص هذا البحث...وكم اتمنى ان يقوم متطوع ( يسمح وقته وظروفه)بترجمة هذا البحث الهام ونشره في هذا المنتدى...

http://en.wikipedia.org/wiki/Multiverse

 

 

مع تقديري للجميع وتحياتى للاخ ع ع والاخ طالب علم

 

multiverse_MAX_TEGMARK.pdf

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم:

الأخ الكريم LuckyMan: حياك الله تعالى..

ولك جزيل الشكر على كلماتك الطيبة العطرة..

 

واستكمالاً مني لرفع سوء الفهم الحاصل بيننا

فقد بنيت تعقيبي على قولك (وهي حتماً) من الفقرة التالية في أصل الموضوع:

"... يتضح من ذلك ان هذه المخلوفات الثلاثة( الانسان متمثلا في ادم,الجن متمثلا في ابليس, والملائكة) كانوا يتعايشون على نفس الابعاد الزمكانية وهي حتما أزيد مما عليه الحال على كوكب الارض...".

 

والآن أستطيع أن أقول بعد كلماتك النيرة في مشاركتك (14):

"...مسالة الحتمية في التفسير فهذه لا اقول بها ولن اقول بها ان شاء الله "

 

أستطيع أن أقول:

إن قولك السابق "وهي حتماً" إنما هو سبق قلم

ولست تريد معناه حرفياً..

وإنما أردتَ أنه قد يكون الأمر كذلك وقد يكون غير ذلك, ولكن هذا ما أدى إليه اجتهادك المنضبط بقواعد وضوابط البحث والدراسة..

وأسأل الله تعالى أن يزيدك علماً وأن ينفع المسلمين بعلمك وعملك..

 

وأود أن أشير هنا إلى افتراق العلماء (إن صح التعبير) حول تعليل قانون هايزنبرغ (عدم التحديد) إلى فريقين

فريق قال: إن عجزنا عن تحديد- مسار- الإلكترون في العالم مادون الذري, مع علمنا بمقدار زخمه واتجاه حركته

إنما هو نتيجة وجود جسيمات خفية (لم نسطع رصدها) تؤثر على الإلكترون فتقوده إلى مسار لا نستطيع تحديده (قبل الرصد).

وفريق قال: ليس هناك أجسام خفية, وإنما يتحرك الإلكترون في- العالم المجهري- وفق قوانين غير قوانين العالم العياني (وهي قوانين تنتفي معها السببية وثبات اتجاه سهم الزمن...) وعندما نقوم نحن بقياس موضع الإلكترون يتأثر- برصدنا- فيتخذ مساراً محدداً ندركه من خلاله.

 

كان هناك الكثير من العلماء المؤيدين للفريق الأول إلى أن جاء العالم Bell وعمل على إثبات عدم وجود متغيرات خفية,

فتقلص عدد أولئك العلماء المؤيدين للمؤثرات الخفية, إلى حد كبير, ولكن لم يتحولوا جميعهم إلى الفريق الثاني.

 

أخواي الكريمان LuckyMan و ع ع:

أسأل الله تعالى أن يوفقكما ويوفق الجميع وإياي لما يحبه ويرضاه..

 

 

ولكم تحياتي

Share this post


Link to post
Share on other sites

انقل لكم الاقتباس التالي من نص نظرية الأوتار الفائقة :

الثورة التي احدثتها هذه النظرية هي قابلية هذه الأوتار الدقيقة للتمدد إلى غشاء هائل Brane بحجم الكون متعدد الأبعاد، وجود هذا الغشاء الهائل المتعدد الأبعاد يفتح الباب لفكرة جريئة و غريبة وهي أن الكون الذي نعيش فيه ما هو إلا غشاء واحد ضمن فضاء أوسع متعدد الأبعاد. ويستعمل البعض مثال الخبز الذي يمكن قطعه إلى عدة شرائح والكون الذي نعيش فيه ماهو إلا شريحة واحدة فقط وعليه فإن هناك العديد من الأكوان المجاورة وقد تكون هذه الأكوان مشابهة لكوننا أو قد تكون خاضعة لقوانين فيزيائية مختلفة تماما.

حيث

مفهوم الأبعاد الإضافية ،هو اصطلاح هندسي معناه :

 

أبعاد صغيرة جدا لدرجة أنها مهملة أمام الأبعاد الثلاثة الحقيقية ... وهذه الأبعاد هي التي تهتز فيها الأوتار ، وعددها 10 حسب المعادلات ، وبالتالي فإن اهتزاز الأوتار هو في غاية التعقيد ، لأنه يحدث في أبعاد ( مسافات ) صغيرة جدا جدا مقارنة بالأبعاد ( المسافات ) الكونية المعروفة ، وعدد هذه الأبعاد 10 ، أي حركة في اتجاهات عديدة جدا جدا جدا ...

 

وأقول كل اتجاه أو بعد لاهتزاز وتر متمدد سيعطي كون ناشئ عن هذا البعد

وعالمنا وكوننا مبني على أوتار مهتزة في ثلاث ابعاد مرتبطة بغشاء تعتبره النظرية ناشء عن تمدد وتر يهتز بهذه الابعاد الثلاث ونشعر بها بحواسنا

بينما

عوالم موازية مبنية من ابعاد أخرى لاهتزازات الاوتار ربما تتشارك مع عالمنا ببعد أو أكثر أو لا تتشارك لكن ذلك الكلام في مستوى الأوتار تحت الذري وعندها نعتبر غشاءها الكوني الذي هو عالمها على المستوى الكبير المتداخل مع عالمنا بنفس المكان الثلاثي الابعاد عندها نعتبر عالمهم مكون من عدد ابعاد مرتبط بعدد ابعاد اهتزاز اوتار عالمهم فإن كانت مثلا عالمهم مبني على أوتار تهتز بخمس اتجاهات فإنهم سيرون عالمهم خماسي الابعاد وهكذا أو أنهم سيرونه ثلاثي لكن حقيقته على المستوى تحت الذري في عالم الصغائر والاوتار هو خماسي لأن احساسهم وحواسهم تشعر بخمس اتجاهات لاهتزاز الاوتار

هذا بالضبط المقصود من تعدد الابعاد إنما هو حواس الكائن الحي هل تتفاعل مع اوتار ذات خمس ابعاد اهتزاز ام اقل أم أكثر

والجواب في عالمنا تتفاعل احياؤه مع اوتار ذات ثلاث اتجاهات من الاهتزاز للأوتار

أما الجان فتشعر بعالمنا وعالمهم وبالتالي تتحسس بابعاد اكثر من ثلاث هذا إن كانت بنيتهم من اوتار وبما أن بنيتهم من نار والنار من أمواج محرقة من اوتار فهذا الغالب انهم من اوتار وكذلك النور بظني الغير مثبت علميا والله أعلم

وعليه السماوات السبع أظنها بالتفكر بالأوتار والله أعلم بانها المادة المظلمة المبنية في حقيقتها من مواد لا نشعر بها لاختلاف ابعادها عن ابعادنا وهي على ستة طبقات حول عدسة المجموعة الشمسية وحول المجرة العدسية الشكل و حول الحشد المجري الأصغر العدسي الشكل وحو الحشد المجري الأكبر العدسي الشكل الأكبر وحول الحشد المجري الأكبر من الحشد الأكبر ثم حول صفحة الكون المستوية العدسية الشكل كما يتوقع العلم بالمادة المظلمة

والمادة المظلمة المحيطة بهذه الطبقات العدسية الشكل ستكون بشكل حلقات تحيط بهذه العدسات وكل حلقة أو سماء من المادة المظلمة في حجمها بالنسبة للسماء التي أكبر منها كالحلقة المرمية في فلاة أو صحراء ضخمة

هذا ترجيحي حيث تعدد الأبعاد الوترية والتي تنعكس على وجود مخلوقات بعوالم متعددة من المادة المظلمة فتكون مخلوقات عالمها في هذه السماوات من المادة المظلمة ترى أكثر منا كل شيء أو كل المخلوقات التي لا نراها لتحديد ابعاد عالمنا باحساسه بثلاث ابعاد فقط على المستوى تحت الذري وبالتالي بالمخلوقات الناتجة عن ذلك

أما الالكترون فهو عند اعتباره جسيما يمكن تحديد مكانه لكن عند اعتباره موجة فلا يمكننا تحديد مكانه لأنه في حقيقته موجة طاقتها متحولة بين شكل ظاهر وشكل مخفي بين اماكن متعددة لاهتزاز الوتر

والموجة تملأ طاقتها المدار الكروي بأكمله حول الذرة وطاقة هذه الموجة هي اهتزاز للوتر الصغير ربما بثلاث ابعاد او بجميع الابعاد ولا نتحسس منها سوى الطاقة الظاهرة بثلاث ابعاد اهتزاز فماذا لو تحولت طاقة موجة الالكترون اثناء حركته بين عدة ابعاد وعوالم فهو سيكون مرئي لعالمنا في لحظة ومختفي بعالمنا في لحظة أخرى فهو متنقل الطاقة بين العوالم وظاهر لها نتيجة تنقله بين الابعاد بسرعة هائلة وهذا مبدأ عدم التحديد لهايزنبرغ:

بان طاقة الجسيم الذري تتحول بين عدة ابعاد هي طاقة متبادلة مع حقول مختفية فتختفي طاقة الالكترون من مكان بتحولها لطاقة خفية ثم يتحول بدلا عنها جزء من طاقة خفية في مكان آخر إلى طاقة الكترون وهكذا لا يمكن التنبأ بمكان الالكترون

كأنك تقول الطاقة الكهرومغناطيسية طاقة متحولة بين المغنطة والكهربية ولو لم نشعر إلا بالكهربية فسنراها تختفي عند تحولها لمغنطة ثم نراها تظهر فجأة عند تحولها لكهربية ولكن ظهورها سيكون في مكان آخر غير متوقع التحديد أي نتنبأ بوجود حقل ثالث خفي لموجة الالكترون في عالم مظلم لا نشعر به من المادة المظلمة والله أعلم

كذلك الكتلة هي اهتزاز الوتر الدوراني وطاقتها موزعة بين العوالم ولا نشعر منها إلا بما تؤثر به في عالمنا ويتوقع العلماء أن المادة المظلمة ذات كتلة هائلة لأن جسيماتها الذرية ظاهرة الجذب ليس كجسيمات عالمنا المختفية طاقة الجذب في ابعاد أخرى

الموضوع شائك لكنه بسيط لأن خلاصته باننا لانتحسس إلا ما تشعر به حواسنا واجهزتنا من طاقة الكتلة ومجال البصر وهكذا من ترددات معينة في اتجاهات معينة لاهتزاز الاوتار

 

وهكذا أخ LUCKY وأرجو ان نكون من المحظوظين في عمل اهل الجنة فأن تعدد الابعاد يبدأ من الأوتاار المتناهية الدقة والصغر ونبني عليه عالم من العوالم المتشاركة معنا بنفس المكان ولا يوجد شيء اسمه أكثر من ثلاث ابعاد فراغية أو أقل انما الاعاد وجودها بالأوتار ونحن نشعر بها أو لا نشعر ونتفاعل معها أو لا نتفاعل ونصطدم بها أو لا نصطدم

وحيث الابعاد في العوالم الموازية أوالاغشية الموازية هي غشاء طاقة واحد من وتر واحد مهتز ومتمدد بحيث كل نقطة منه شكلت وتر صغير نشأ عنه جسيم ذري نوعه وعالمه بحسب جهات اهتزازه

أرجو أن تكون قد وضحت الأمور رغم شربكتها على الفهم

Share this post


Link to post
Share on other sites

[

 

وهكذا أخ LUCKY وأرجو ان نكون من المحظوظين في عمل اهل الجنة فأن تعدد الابعاد يبدأ من الأوتاار المتناهية الدقة والصغر ونبني عليه عالم من العوالم المتشاركة معنا بنفس المكان ولا يوجد شيء اسمه أكثر من ثلاث ابعاد فراغية أو أقل انما الاعاد وجودها بالأوتار ونحن نشعر بها أو لا نشعر ونتفاعل معها أو لا نتفاعل ونصطدم بها أو لا نصطدم

وحيث الابعاد في العوالم الموازية أوالاغشية الموازية هي غشاء طاقة واحد من وتر واحد مهتز ومتمدد بحيث كل نقطة منه شكلت وتر صغير نشأ عنه جسيم ذري نوعه وعالمه بحسب جهات اهتزازه

أرجو أن تكون قد وضحت الأمور رغم شربكتها على الفهم

السلام عليكم ورحمة الله

شكرا للأخوين طالب علم والاخ ع ع على التواصل في هذا الموضوع الذي اعتقد شخصيا باهميته....ايمانا مني بعظمة كتاب الله وما فيه من اعجاز ...واعنقادا مني ان نظرية الكون المؤلف من السماوات السبع الطباق هي التى ستكون نظرية المستقبل التى تبين الهيئة الحقيقة للكون التى ستطيح كل ما عداها من نظريات .. وغدا لناظره قريب (سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق اولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد ). وقد يكون- والله علم - اكتشاف مثل هذا قريب واذا قدر الله ان نكون احياء لنشهده او نسمع به..فسنفتخر اننا وانتم ممن كان قد تنبأ به وناقش فيه كما نفعل الان ....ولله الامر من قبل ومن بعد....فاذا كانت الاخبار قد فاجئتنا قبل ايام باكتشاف المياه على سطح القمر- وهو ما كان مستبعدا لعشرات عشرات السنين- افلا يمكن ان تفاجئنا الاخبار باكتشاف المدلول العظيم لقوله تعالى (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ *ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ) والتى نبهت لدقيق البيان فيها في احدى مداخلاتى مع الاخ طالب علم خاصة فيما يتعلق باقرار وجود السموات السبع الطباق من جهة وتثبيت مبدأ عدم التفاوت في الطبيعة من جهة اخرى.........الله اعلم !

اخي ع ع اريد ان اسألك سؤالا عن طرحك الاخير قبل تعليقي عليه ...والسؤال هو اتعتقد ان لفظة البرزخ الذي شرحته في موضوعي المطروح , له علاقة ما بالغشاء الذي ذكرته انت والذي نوه عنه منظروا الاوتار الفائقة باسم membrane -اشير هنا الى M-Theory التى خرجت من الاوتار الفائقة ؟؟؟ الرجاء الاجابة دون خشية ان يقال اننا نخوض في ما لانعلم كما قد يظن البعض ممن لا يروق لهم التدبر في ايات الله ..وكأنهم يريدون للقران ان يتدبره غيرنا نحن المسلمين ونحن جالسون ك(الاطرش في الزفة) نصفق لغيرنا من الغربيين اذا كشفوا ما يؤيد المفاهيم القرانية!!!!

Share this post


Link to post
Share on other sites

نسيت ان اذكر قبل خروجي من المنتدى ان اخبركم بموضوع قراته قبل ايام في هذا المنتدى بعنوان اسماء السماوات السبع والوانها في هذا الربط

http://qasweb.org/qasforum/index.php?showt...amp;#entry46301

وكان تعليقي عليه هو هذا:

""انصح الاخ كاتب هذا الموضوع للترشح لدرجة الدكتورا في العلوم الكونية تحت اشراف الاستاذ ستيفن كوكنج لعله ينال جائزة نوبل بعلوم الفلك والكونيات.....باطروحته هذه""""

وقبل شهر قرأت موضوع( اظن في نفس هذا المنتدى) يزعم كاتبه ان مسألة الصعود الى القمر هي كذبة اخترعها الامريكيون وصنعوا لها سيناريوهات وصور في استوديوهات خاصة في هولييود ....وقد سكت عنها الروس لاسباب سياسية ....الخ من خزعبلات يقولها المتخلفون- العائشون ابدا بين الحفر , العائشون في المغارات كالخفافيش يتربصون الخروج ليس للبناء والتعمير ...لا ابد فهذا ليس من مبادئهم انما للهدم وقتل الابرياء , لأن القتل والتفجير والتهديم هو جوازهم لدخول الجنة والعيش بين احضان الحور العين كما يعتقدون- هؤلاء هم الذين يعارضون العلم كما عارضت الكنيسة العلماء وقمعتهم واحرقت منهم من احرقت.....هذا النمط من الناس هم الذين نوهت عنهم في حواري مع الاخ طالب علم., ومن ورائهم -وهذا هو الاخطر- من يفتي لهم بكل هذا ويجوزه ,واؤلئك المفتون هم (اخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون )

الحمد لله ان حواراتنا هنا ليست بذلك المستوى الهابط انما على العكس تماما , هي حوارات راقية بناءة تدعو للتأمل والرقي , لا للتحجر والانكفاء.

Share this post


Link to post
Share on other sites

المشكلة أنني أخشى أن نقول في القرآن برأينا فنصيب فنكون كما قال علماء الدين مخطئين لعدم اتباع النهج السليم الذي ينص على ضرورة التوسع في اللغة واقوال المفسرين وبالعلم لذا اقول ان مواضيعنا ليس شرحا للقران ولا هي حتى بحث فيه انما اطروحات معروضة للدراسة من باب التفكر لنضعها بيد علماء الدين والقرآن والحديث واللغة معا

اما عن ايماني في عالم البرزخ فهو مما علمته أن علم الروح وعالمها مجهول لا يرتبط باي شيء من معارف العلم الحديث ولن يرتبط بنص الآية : {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }الإسراء85 ولولا أن الجان من نار والملائكة من نور لما تفكرت بماهية النار وماهية النور عبر نظريات العلم لكونهما من علم الغيب ولن نعرفه حتى نموت حيث اظن النار طاقة تمتصها الذرات فتهتز وهي برأيي طاقة أمواج الاشعة تحت الحمراء الناتجة عن اهتزاز اوتار الفائقة الخيطية باهتزاز حلزوني دوراني اتوقعه متناوب جهة الدوران الحلزونية بعدد مرات تردد الاشعة تحت الحمراء وما دون وان ماهية النور طاقة لا تمتصها الذرات وتنعكس عنها وهي غالبا في امواج الاشعة فوق البنفسجية وما فوقها بالتردد وماهيتها اهتزاز دوراني متناوب للأوتار الخيطية تعكس بها جهة الدوران بعدد مرات تردد هذه الامواج حيث معلوم ان بنية الجسيمات الذرية في حقيقتها هي بنية موجية واما عالمنا الطيني فجسيماته الذريه الأولية كالكواركات والالكترونات فربما مبنية من ترددات موجية في مجال الضوء المرئي هذا طرح للبحث والدراسة وليس نتيجة

وتردد الضوء عدد مرات تناوب دوران اهتزاز الوتر الخيطي وهو تردد متوسط هذا برايي والله أعلم علما انني سمعت بأن الامواج فوق الحمراء لا تمتصها الذرات حتى تهز الكتروناتها بتردد تحت احمر بين المدارات وتتحول طاقتها بذلك إلى التردد تحت احمر فهل هذا صحيح كما سمعته

فنحن نتفكر بكل ماعدا الروح وعالمها ولا نقول عن عالم البرزخ إلا ما جاءنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي عن الله تعالى

أما عن ألوان السماوات واسمائها فموضوع غريب لم اسمع به إلا في مواقع الانترنت ولا اصدقه حتى يأتي له زاعموه بنص صحيح من الاحاديث الشريفة

أما موضوع الصعود للقمر بأن تجاوز حزام فان آلان المغناطيسي للأرض يسبب تعرض الانسان لأشعة نووية خطيرة فسألت عنه وقيل النسبة ضئيلة لأنها تماثل النسبة التي تخترق الغلاف الجوي للأرض لأن هذه الاشعة لا يقف في وجهها جدار سميك من الرصاص وبالتالي حتى على القمر تكفي بدلة رائد الفضاء لحمايته من تغيرات الحرارة وظروف القمر ويحتاج الأمر مزيدا من الدراسة عنه

أما الانتقادات لفيلم التصوير لرواد القمر فأمر آخر

وهناك برايي نوع اخر من الانوار وهي الانوار الروحانية التي تشرح القلب عند ذكر الله او دخول بيوت الله من المساجد وهو نور لا نعرف عنه شيء

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×