Jump to content
Sign in to follow this  
فاطمة

غبار مفاجئ يضرب الشرقية وينقل 1500 مراجع لطوارئ المستشفيات

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المد البحري وصل العزيزية واجتاح «أكشاكها» دون خسائر

 

 

انتظام القطارات وفرق ميدانية لرفع الرمال من الخطوط

 

عبدالعزيز مخزوم، جعفر الصفار، أحمد المسري – الدمام

 

 

شهدت المنطقة الشرقية أمس عاصفة ترابية حدت من مدى الرؤية الأفقية خاصة على المناطق المفتوحة والطرق السريعة وهو ما أجبر عددا كبيرا من المواطنين على ارتداء الكمامات الواقية. كما ارتفع عدد مراجعي أقسام الطوارئ بمستشفيات المنطقة الشرقية من مرضى الربو حتى عصر أمس إلى أكثر من 1500 مراجع تلقى اغلبهم العلاج اللازم.

تقلبات جوية

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية تقلبات جوية على اجزاء من مناطق المملكة خلال الفترة المقبلة تشمل تأثر الرؤية الأفقية بالأتربة والغبار وتتسبب في تدني الرؤية قليلا خاصة المنطقة الشرقية والحدود الشمالية والوسطى "القصيم والرياض والجوف" تصل إلى اقل من اثنين كيلومتر تمتد إلى المناطق الجنوبية من المملكة لتصل إلى منطقة شرورة وفرصة تكون الضباب خلال ساعات الصباح الباكر على الجزءين الأوسط والجنوبي للبحر الأحمر.

مراقبة وتحليل

ودعت الهيئة العامة للأرصاد المواطنين والمقيمين لأخذ الحيطة والحذر خلال هذه التقلبات الجوية كما تقوم إدارة التحاليل والتوقعات بمراقبة وتحليل الظواهر الجوية على مدار الساعة لإصدار التوقعات والتحذيرات اللازمة في حينه.

انعدام الرؤية

فيما توقفت حركة السير في الدمام والخبر قليلا، شهدت الطرق الرئيسة كثافة مرورية لدوريات المرور في التقاطعات وكذلك الشوارع الرئيسة ومداخل المدينة منعاً للحوادث في ظل انعدام الرؤية وسط تحذيرات من الإدارة العامة للمرور بتجنب السير في هذه الأجواء لحين تحسن الطقس.

انتظام القطارات

ولم تشهد حركة سير القطارات أي تأخر في الرحلات حيث تواجد العديد من المهندسين والمشرفين على خطوط السكك الحديدية لمراقبة الحركة والتأكد من خلوها من الأتربة العالقة على جنبات الخطوط الحديدية والتي قد تتسبب في حوادث "لا سمح الله"، وأكد الناطق الإعلامي للخطوط الحديدية بالشرقية محمد أبو زيد أن هناك متابعة مستمرة من الرئيس العام ومسئولي الخطوط الحديدية للتأكد من سلامة المسافرين ووصول القطارات في مواعيدها الرسمية دون تأخر.

رياح هوائية

وأوضح الفيزيائي والخبير الفلكي الدكتور علي الشكري لـ"اليوم" أنه من خلال التحليلات نتوقع أن تشهد المنطقة الشرقية خلال الأيام القادمة تقلبات جوية وسيكون الجو حارا في النهار يصحبها رياح هوائية خفيفة في المساء بالإضافة لمجموعة من ذرات الغبار العالقة في الجو وستكون موجودة واضحة للعيان حيث سيتضرر منها المرضى المصابون بالربو والمصابون باضطرابات في الجهاز التنفسي وتكون ذرات الغبار واضحة بنسبة 20 بالمائة.

تراجع فيت

وأضاف د. الشكري أن عاصفة فيت تعدت سلطنة عمان بعدما خلفت العديد من الخسائر ومتجهة لباكستان ولا خوف على المنطقة من العاصفة حيث ليس هناك أي تحليلات تفيد بوصولها أو عودتها مجددا وفي الأصل مثل هذه العواصف والأعاصير تكون مسيطرة أكثر على المناطق الساحلية والتي تطل على البحار والمحيطات لقربها من الأمواج والتي تكون مساعدة في إحداث دوامة وعاصفة قد تسبب العديد من الخسائر والأرواح.

يونيو ويوليو

وبين الباحث الفلكي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك خالد بن صالح الزعاق أن شهري يونيو ويوليو هما أكثر الأشهر نشاطا في موجات الغبار ونشاط الرياح الشمالية القادمة من الكتل المدارية الحارة بسبب تأثيرات منخفض الهند الموسمي الحراري على هذه المنطقة، موضحا أن وقع المملكة في النطاق الصحراوي قد ساهم إلى حد كبير في تأجج وتقلب أجوائها خلال فترة الصيف واصفا البحر الأحمر والخليج العربي حسب العرف المائي بأنهما مجرد أزقة مائية لا تتعدى بضعة كيلو مترات وهذه الأزقة ليس باستطاعتها تصدير الرطوبة إلى أحشاء الجزيرة العربية لامتصاص جزيئات الغبار كما هو معروف بيئيا.

72 ساعة

وأشار إلى أن تحديد يوم معين تهب فيه هذه الأتربة وترتفع خلاله درجات الحرارة غير ممكن، لافتا إلى عدم الاعتماد على التنبؤات التي تخرج على مدار 72 ساعة لأنها بعيدة كل البعد عن الصواب فكل ما قلت المدة عن 72 ساعة كانت أقرب للصواب. وأكد أن موسم مربعانية الصيف هو بداية استواء فواكه العنب والتين، فضلا عن كونه علامة على نهاية موسم الأمطار الطبيعي، ففي حال هطول أمطار في هذا الموسم فهو يعد أمرا غير مألوف وشاذا وعلى غير عادته في مثل هذا الموسم. وطالب بتوخي الحذر من ضربات الشمس وأخذ كافة الاحتياطات الصحية للحد من التعرض لمشاكل الغبار وما يسببه من ربو ومضار صحية أخرى بسبب موجة الغبار الشديدة التي تشهدها بعض مناطق المملكة في مثل هذه الأوقات.

مربعانية القيظ

وقال الزعاق إن أجواء المملكة تمر هذه الأيام بفترة ما يُعرف فلكيا بمربعانية القيظ التي تنتهي في 30 رجب وهي موسم بداية الحر اللاهب وفي نهايتها جمرة القيظ، حيث تشتد درجات الحرارة خلال هذه المنزلة مصحوبة بهبوب قوية للرياح المثيرة للأتربة والغبار.

وسائل السلامة

وقال الناطق الإعلامي لحرس الحدود بالمنطقة الشرقية العقيد محمد الغامدي إن درجة كثافة الغبار والرياح لم تصل إلى حد منع الصيادين من دخول البحر، مشيرا الى أن حرس الحدود لا يمنع الصيادين من دخول البحر إلا في أضيق الحدود كونهم يعتمدون على مهنة الصيد والمنع يحدث إذا كان هناك خطر على حياتهم. ودعا إلى التقيد بوسائل السلامة والتزود بالوقود الكافي مشيرا إلى أن حرس الحدود يصرح يوميا لـعدد يتراوح ما بين 300 إلى500 قارب نزهة وصيد مبينا أن العدد تراجع كثيرا ليقتصر دخول البحر على الصيادين الذين يمتلكون مراكب أكبر من قوارب التنزه وتتحمل سوء الأحوال الجوية إلى حد ما.

مد بحري

وأضاف الغامدي أن المد الذي وصل سواحل الشرقية طال العزيزية ووصل إلى الاكشاك المتواجدة هناك ولم يسفر عن اي اضرار، مؤكدا قيام دوريات حرس الحدود بإبلاغ واشعار المتواجدين في العزيزية بالمد قبل حدوثه من خلال الجولات الميدانية كما أن سلاح الحدود نبه عن ذلك بوسائل الإعلام قبل نتيجة توقع حدوثه مؤكدا ان المد وصل إلى الشارع العام وبدأ في التراجع.

انخفاض نسبي

وأرجع العقيد الغامدي حدوث المد في سواحل العزيزية الى انخفاضها نسبياً عن باقي السواحل في المنطقة الشرقية وأي رياح تسبب وضوحا في المد أكثر من غيرها هذا من جانب المد والرياح ومن جانب الغبار وانعدام الرؤية المنتشر في سماء الشرقية قال العقيد الغامدي ان الأرصاد حذرت من هذا الغبار وسلاح الحدود ابلغ أصحاب القوارب، ودعا البحارة لتوخي الحذر والالتزام بتوفير أدوات السلامة والاتصال بسلاح الحدود فى الحالات الطارئة.

تواصل مستمر

وشدد الغامدي على ضرورة اكتمال وسائل السلامة والاتصال بحرس الحدود بشكل مستمر لمعرفة أحوال الطقس الذي يتغير كل ست ساعات بالاتصال على 994, منوها إلى أن القيادة تتواصل مع مركز الأرصاد الوطني للحصول على التقارير المحدثة. وطالب الصيادين بالاستمرار في الاتصال بالقيادة حتى عند خروجهم من البحر لمعرفة سرعة الرياح وارتفاع الموج والضباب وغيرها لأن البحر يختلف عن البر.

ضباط الميدان

وعن المرحلة التي يصل فيها الوضع إلى منع دخول الصيادين البحر قال ان هذا الأمر يقرره الضباط في الميدان نظرا لاختلاف الأجواء من محافظة لأخرى, كما أن بعض الشواطئ تكون مفتوحة ويكون الموج فيها أكثر ارتفاعا والآخر يكون مغلقا.

رياح نشطة

وقال الناطق الإعلامي للدفاع المدني بالمنطقة الشرقية بالنيابة الرائد علي سعد القحطاني إن غرفة عمليات المنطقة الشرقية تلقت وضمن التقارير المستمرة التي ترسلها الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة عن حالة الجو تحذيرا حول هبوب رياح نشطة تثير الأتربة وتتسبب في تدني الرؤية الأفقية منوها بأن مراكز الدفاع المدني جاهزة على الدوام من خلال رجالها وآلياتها تحسبا لأي طارئ لا قدر الله. ودعا المواطنين والمقيمين لتوخي الحيطة والحذر خلال اليومين المقبلين اللذين يشهدان عاصفة ترابية خاصة مستخدمي الطرق السريعة.

ارتفاع الملوثات

وحذر طبيب الأنف والأذن والحنجرة ماجد حسين، مرضى الحساسية والربو من التعرض المباشر للغبار الذي تشهده الشرقية حاليا بسبب ارتفاع نسبة الملوثات مما يؤدي لتهيج الجهاز التنفسي، وفى حالة ضرورة الخروج من المنزل يجب مراعاة عدة احتياطات ضرورية منها وضع قطعة قماش مبللة بالماء والكمامات الخاصة، وكذلك غسل أغطية النوم مرة في الأسبوع واستخدام أغطية خاصة ضد غثة الغبار التي تعتبر من أهم العوامل المثيرة للربو. مشيرا إلى زيادة نسب مراجعي المستشفيات بأعداد كبيرة نتيجة تعرضهم لحالات الربو والحساسية الشديدة قياسا على عدد المراجعين الذين يراجعون العيادات في الأوقات العادية خاصة غير المنتظمين في تناول الأدوية الوقائية المقررة لهم.

درجات الحرارة

وقال د. حسين إن عدد الحالات التي تراجع المستشفى في الأحوال العادية قليلة وتتضاعف في حالات الأجواء المغبرة حيث تكتظ العيادات الخارجية للمستشفى بالمصابين. وأوضح أن تأثير الغبار الذي داهم المنطقة الشرقية على الأطفال كبير خاصة ان ذرات الغبار المتطايرة في الجو والعالقة فيه تستنشق داخل الجهاز التنفسي وتمر عبر الأنف والحنجرة والقصبة الهوائية والشعيبات الهوائية وخلال مرورها على حسب حجم هذه الذرات فالأحجام الكبيرة تستقر في مقدمة أجهزة التنفس العليا خاصة الأنف والحنجرة فيما تنفذ الصغيرة لداخل الجهاز التنفسي والقصبة الهوائية ثم الشعيبات الهوائية الدقيقة. وأشار إلى ان اشد الناس تأثرا بموجة الغبار هم مرضى الربو بسبب الغبار الذي يعتبر مهيجا حادا لهؤلاء المرضى لان اغلبهم يعانون حاليا من الكحة والصفير وضيق التنفس إضافة لتعرضهم لنوبات حادة خاصة الذين لا يتناولون أدوية الحساسية بصفة منتظمة، مما يجعلهم عرضة لهذه الأعراض التي تزداد حدة مع موجات الغبار، ونصح مرضى الحساسية بمتابعة التقلبات الجوية وحالة الطقس خاصة مع ازدياد حدة الغبار أو التباين الحاد لدرجات الحرارة الذي يعتبر من الأسباب الرئيسية لظهور تلك الأعراض.

 

 

تحياتي

وشكرا

 

 

المد البحري لم يسفر عن أضرار بالعزيزية

post-1243-1276071976.jpg

post-1243-1276071996.jpg

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×