Jump to content
جمعية الفلك بالقطيف
Sign in to follow this  
فاطمة

ثقب طبقة الأوزون بلغ مستوى قياسيا فوق الدائرة القطبية الشمالية

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن ثقب طبقة الأوزون بلغت أعلى مستوى له على الإطلاق، وذلك خاصة بسبب استمرار وجود مواد ضارة في الجو.

 

 

ونقلت مصادر إعلامية متطابقة عن المنظمة قولها، في بيان لها، يوم الثلاثاء، إن "المشاهدات التي سجلت من الأرض وبواسطة منطاد فوق المنطقة المحيطة بالقطب الشمالي، وكذلك بواسطة الأقمار الصناعية، أظهرت أن طبقة الأوزون تقلصت بنحو 40% في هذه المنطقة بين بداية فصل الشتاء وآخر شهر آذار".

 

وأظهرت النتائج التي سجلت في القطب الشمالي بتاريخ 31 آذار الماضي، أن ثقب غلاف الأوزون اتسع بشكل قياسي فوق غرينلاند واسكندنافيا نهاية الشهر الماضي.

 

وكان العلماء حذروا مؤخرا من أن أجزاء أخرى من العالم قد تتعرض لزيادة مستوى التعرض للأشعة فوق البنفسجية في حال ابتعدت رقعة ثقب الأوزون عن مناطق القطب الشمالي المنخفضة.

 

ورغم أن مستويات ثقب الأوزون في القطبين تختلف موسميا، غير أن السرعة القياسية التي اتسعت بها طبقة الأوزون هذه المرة استدعت هذا الإنذار كونها تعرض سطح الأرض للمزيد من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، مما سيؤدي إلى ارتفاع معدل الإصابات بحروق الشمس وسرطان الجلد وإعتام عدسة العين وتلف جهاز المناعة البشري.

 

ومن الأخطار الصحية الأخرى لمشكلة تدهور حالة طبقة الأوزون، حدوث مرض المياه البيضاء في عدسة العين، إذ طبقا لتقرير الأم المتحدة، فإن نفاد الأوزون بمعدل 10%، قد يتسبب في إصابة حوالي 1.7 مليون شخص سنويا بهذا المرض، نتيجة تعرضهم للأشعة فوق البنفسجية، إضافة إلى إصابة العين بمرض الماء الأزرق، لعدم قدرتها على مقاومة هذه الأشعة، كما أن فعالية جهاز المناعة عند الإنسان يضعف، وهذا ما يجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية، الناتجة عن الفيروسات مثل الجرب، وكذلك الناتجة عن البكتيريا كمرض السل.

 

ولا تتوقف الآثار السلبية لتقليص طبقة الأوزون على البشر وحدهم، فيسهم تدمير طبقة الأوزون واتساع الثقب في هذه الطبقة في زيادة درجة حرارة سطح الأرض، وبالتالي يؤدي ذلك إلى ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري.

 

ويعتبر الأوزون أحد المكونات المهمة في الجو، حيث يصل تركيزه إلى ما يقرب من (1 ميكرو غرام) لكل غرام من الهواء، إلا أن تنفس الهواء الغني بالأوزون يؤثر في الجهاز التنفسي والجهاز العصبي، وينتج عن ذلك ضيق في التنفس، والصداع والإرهاق وتظهر هذه الأعراض بوضوح بين صغار السن والشباب.

 

تحياتي

وشكرا

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×