Jump to content
Sign in to follow this  
الزعيم

ماذا يحدث عندما المذنب يصطدم بكوكب ؟؟

Recommended Posts

إذا كان الكوكب ذا سطح صخري واصطدم به مذنب ما , فلابد أن يشكل على سطحه علامة فارقة تميزه ..

هذا ما حصل للمشتري عندما ضربه المذنب شوماكر ليفي 9 والذي صدم المشتري عام 1994 , فشكل على سطحه علامات مظلمة كبيرة , ما لبثت أن بهتت بشكل تدريجي .

وحيث أن حجم المشتري هائل وهو أكبر من أي مذنب , فقد ساعد ذلك في تخفيف وطأة الاصطدام فلم ينتج عنه تغير ملحوظ لمداره حول الشمس .

صورة لسطح المشتري توضح العلامات المتشكلة من اصطدام المذنب به :

post-35-1173383764.jpg

Share this post


Link to post
Share on other sites

العديد من الفلكيين راقبوا المذنب المذكور والممزق كقطع ضخمة اصطدمت بالمشتري في سلسلة مدهشة من التأثيرات المتسلسلة المكونة لسلاسل من الحفر .

وقد أفاد الفلكيين أن درجة الحرارة العالية في غيوم المشتري هي من سببت

تجزئة المذنب بعملية إذابة له قبل اصطدامه .

صورة لسلاسل الحفر المتشكلة والمغيرة لتضاريس سطح المشتري والتي شكلها اصدام المذنب الممزق :

 

post-35-1173383934.jpg

Share this post


Link to post
Share on other sites

جزاك الله خيراً اخي الكريم

 

ولقد أطلق هذا المذنب سحابة من الغبار بحجم كوكب الأرض...سبحان الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

أشكرك على ملاحظتك القيمة يا أستاذي القدير , وقد أخطأت فعلاً بالوصف فكان غير دقيق , وبالمناسبة أتوقع أن الاستفاضة في الحديث عن المشتري أولا وعن حادث الاصطدام ثانياً مهم جداً :

يدور كوكب المشتري في مداره حول الشمس وهو قائم تقريبا إذ يميل محوره فقط 3 ْ عن العمود القائم على مستوى مداره . ويدور على بعد متوسطه 778 مليون كلم عن الشمس وشذوذه مركزيته e=0.048 . نصف قطر الكوكب 71.400كلم تقريبا، فهو ليس كروي بل يميل إلى التفلطح عند دائرة الاستواء إذ يبدو منبعجاً من الوسط , والأرقام تدل على هذا ، فقطره عند الاستواء يعادل 71400 كلم أما قطره من القطب الشمالي إلى الجنوبي يعادل 66800 كلم . ويعزى هذا السبب إلى دورته السريعة حول نفسه . كتلة المشتري1.9 ×10 27 كغم وهي ضئيلة جدا مقابل ضخامة الحجم ومن هذه الأرقام تحسب الكثافة فتكون 1.3غم/ سم3 إذاً الكوكب خفيف . وقد وجد أنه يتألف من الغاز في مجمله . يقول العلماء أنه لو كان الكوكب غازيا كاملاً أي أن نواته غازية أيضاً فسيكون تفلطحه (انبعاجه) عند الوسط أكبر بكثير . ولكن من نسبة تفلطحه عند الوسط يجب أن يكون له نواة صخرية صغيرة يتوقع إنها تعادل 10-20 مرة من كتلة الأرض . يدور هذا العملاق حول الشمس على بعد 778 مليون كلم . فمداره إذاً طويل وبالتالي ستكون سنته طويلة وهي تقارب 11.89 سنة أرضية . أي انه يحتاج على قرابة 12سنة أرضية ليتم دورة واحدة حول الشمس . ولكنه يدور حول نفسه بسرعة هائلة جداً مشكلاً أقصر يوم في أيام الكواكب جميعها ؛ إذ أن اليوم عليه 9ساعات و55 دقيقة و29 ثانية أرضية . فالليل والنهار يمران على سطح الكوكب في 10 ساعات فقط . ولأنه قائم تقريبا ليس عليه فصول أربعة كما هو الحال على الأرض .

يكفي المشتري كل العظمة التي يمتاز بها كملك الكواكب في النظام الشمسي بل تفرد بكونه صاحب الحدث الأكبر في حياتنا !

فلأول مرة في تاريخ البشرية نرى بأم أعيننا اصطداماً حقيقياً لمذنب مع كوكب .

ما قصة هذا المذنب؟

ما قصة الاصطدام؟

ما النتائج المترتبة عنه؟

كان كل من ايوجين شوميكر (66عام) وزوجته كارولاين شوميكر (64عام) التي كانت مساعدته بدون أجر , وزميلهما ديفيد ليفي (46عام)، يعملون جاهدين في تصوير ودراسة الأجسام المقتربة من الأرض Near Earth Objects ، عندما حللت كارولاين أحد الأفلام ولدهشتها رأت جسماً محطماً حول المشتري ! ولم يستطيع ثلاثتهم تصديق ما يرونه فاتصلوا بالحال في مرصد كيت بيك للتأكد مما شاهدوه . وبالفعل تم الإعلان عن رؤية مذنب محطم قرب المشتري في 25/3/1993 م . وكان منظر المذنب مثيراً جداً فبدا كعقد من اللؤلؤ اصطفت فيه 17 حبة على خيط وأُطلق على هذا المذنب شوميكر-ليفي 9.Shoemaker-Levy 9 ويختصر S-L9 حيث يشير الاسمان إلى مكتشفيه والرقم 9 يدل على عدد دوري من المذنبات التي اكتشفها الفريق .

 

 

وهنا بدأت السيناريوهات لمعرفة ما الذي حدث لهذا المذنب ، ومن هذه السيناريوهات التي أعدها Yeamans& Chodas أن المذنب دار حول المشتري عام 1970 وأنه في عام 1992 اقترب كثيراً من الكوكب وبالتحديد في 8/تموز/1992م حيث تمزق إلى شظايا وأخذ يدور في مدار شاذ بمركزيه (0.99=e) حيث وصل الأوج في 16 تموز 1993 وكان على بعد 50 مليون كلم عن الكوكب ودلت النتائج على أن المذنب في طريق عودته سيصطدم مع الكوكب . وهنا كانت الإثارة التي انتظرها الجميع بفارغ الصبر . وتوضح مسار المذنب ومنه حدد أن الاصطدامات المتوقع حدوثها ستكون في النصف الجنوبي من الكوكب ، وبالتحديد على عرض (-45) في موعد 16-20 تموز 1994 ، وعلى مدى عدة أيام . وبهذا يتألق شهر تموز بحدث تاريخي جديد للأحداث السابقة ففي 20-21 تموز1969 هبط الإنسان على القمر. وفي 20 تموز 1976 هبوط المركبة فايكنغ على المريخ .

هذا المذنب الذي يبلغ قطره حسب تقدير العلماء حسب صور تلسكوب هابل للشظايا قرابة 10 كلم . وإن جميع شظاياه تلمع بقدر أخفت من 20 فلا يمكن أن يكون حجمه الأصلي أكبر من هذا , وأن هذه الشظايا لا يزيد قطر أكبرها عن 4 كلم تقريباً . هذا المذنب سيحدث اصطداماً لم نشهده من قبل . مما يثير العديد من التساؤلات ما الذي سيحدث ؟. كانت شظايا المذنب 11 شظية ثم أصبحت 17 شظية ثم أصبحت 22 شظية . ونلاحظ أن بعض الشظايا تبخرت واختفت وأن بعض الشظايا الكبيرة قد انشطرت . وآخر هذه الشظايا كان 21 شظية أطلق عليها الأحرف الهجائية بالترتيب فكان أقربها يحمل الرمزA وأبعدها يحمل الرمزV وكذلك أطلق عليها أرقام فكان أبعدها رقم 1 وأقربها رقم 21 . والأقرب قدر موعد اصطدامها بتاريخ 16/ تموز والأبعد بتاريخ 22/ تموز , وهي على الترتيب:

A-B-C-D-E-F-G-H-J-K-L-M-N-P2-P1-Q2-Q1-R-S-T-U-V

منها نلاحظ أن الشظايا O و I قد تحللت إلى غبار . ومع اقتراب المذنب تحللت أيضا شظايا-M-J P1.ونلاحظ أن الشظية الكبرى Q التي كان يعقد عليها الأمل لحصول انفجار ضخم قد تحللت إلى شظيتينQ1 & Q2 . وكذلك الشظية P فقد تحللت الأخرى إلى شظيتين . كانت هذه الشظايا تتسارع أثناء اقترابها من المذنب وفي 12 تموز كانت السرعة 7 كلم /ثانية تزايدت إلى 60 كلم /ثانية عند الاصطدام . توقع العلماء انطلاق هائل للطاقة من جراء الاصطدام فإذا اصطدم الجسم بسرعة 60 كلم/ثانية بنواة صلبة قطرها 1كلم فانه يولد كماً هائلاً من الطاقة تعادل ربع مليون ميجا طن من TNT وإذا أصبح قطر الشظية 5كلم فان قيمة الطاقة ترتفع بمعدل 600 مرة وأكثر. وكما قال العالم جون لويز لوان التصادم سيحدث في الطرف المقابل للأرض لرأينا لمعان المشتري حتى في النهار . ولكن التصادم سيحدث في الجانب المظلم البعيد عن الأرض ولكن بفعل دوران المشتري فأننا سنرى اثر الصدمة سريعا . ولذلك فقط المركبة جاليليو هي الوحيدة المقابلة للحدث مباشرة والتي ستبعث بنتائج الصور والتحليلات خلال فترة اللاحقة للاصطدام . الكوكب أيام الاصطدام كان على بعد درجتين شمال غرب نجمة لامدا العذراء اللامعة من القدر الخامس . ويحتاج الضوء المنعكس عن سطحه إلى حولي 42دقيقة و38 ثانية ليصل إلينا .

وقد سجل أعضاء الجمعية الفلكية الأردنية الأعزاء هذا التقرير للحدث :

وقد ذهبنا نحن أعضاء الجمعية الفلكية الأردنية في مخيمنا السادس إلى موقع مخيم الجمعية في منطقة الأزرق / الصحراء الأردنية الشرقية لرصد هذا الحدث . مع العلم أنه لم يكن هناك أي أمل لرؤية أي شيء ولكن كان لابد من النظر إلى المشتري تحسباً لعل شيء طارئ قد يحدث . ونحن لسنا الوحيد ففي تلك الأيام جميع المراصد الكبرى والصغرى وجميع هواة الفلك في العالم بأسره وجهوا مقاربهم أو مناظيرهم أو حتى النظر بعيونهم المجردة نحو المشتري فهذا حدث فريد من نوعه ولم يحدث شيء بندرته منذ تصادم المذنب قبل65 مليون عام مع الأرض وقضى على الديناصورات وثلاث أرباع أشكال الحياة على الأرض . فلا نستطيع أن نفوت الفرصة لمراقبة مثل هذا الحدث الفريد . وبالفعل كان أن راقبنا وانتظرنا بفارغ الصبر ولا أزال أذكر كيف تصايحنا وقفزنا وانفعلنا عندما شاهدنا بقعة داكنة غريبة على سطح المشتري لم تكن قبل بل حدثت بعد التصادم ولكن ماذا حدث؟ لم نكن نعلم وانتظرنا حتى بدأت التقارير تفد إلينا .

السبت 16 تموز كان أول تصادم ولم تظهر أي نتائج ليلتها .

الليلة التالية أعلن عن رؤية بقعة داكنة مكان اصطدام الشظيتين A و C فزاد الحماس للرصد والمتابعة .

يوم الاثنين 18/7 بدا المشتري كان أحدهم أطلق عليه رصاصات من مدفع. البقع الداكنة واضحة جداً حتى أنها شوهدت بتلسكوبات صغيرة وأشهرها البقعة الناتجة عن الشظايا G , L . الاصطدامات حدثت في أعالي سحب المشتري ولم تتغلغل عميقاً . تكونت كرات نارية ارتفعت مسافة 2500 –3000 كلم للأعلى . الشظية A كانت أول الشظايا اصطداماً كونت كرة نارية ارتفعت مسافة 1000كلم فوق السطح . الشظيةG أكبر الشظايا بقطر تقديري 3-4 كلم . أدت إلى تكوين كرة نارية ناتجة عن قوة الانفجار ارتفعت 3كلم فوق السطح وبقعة داكنة كبيرة يقدر أن قطرها ثلاثة أضعاف قطر الأرض . ومن تحليل مكونات هذه الكرة النارية عثر على أمونيا , كبريت , كبريتيد الهيدروجين . ومن تحاليل لاحقة عثر على مركبات جديدة مثل أول أكسيد الكربون , كبريتيد الكربونيل , وأول كبريتيد الكربون . اصطدام الشظية H أجمع المشاهدون له على ظهور لمعان وبريق حاد جداً على حافة القرص الدائري للكوكب مما يدل على انفجار قوي باندفاع ضوئي . وقد تقاربت مواقع سقوط عدد من الشظايا بسبب دوران الكوكب السريع . فالشظية F سقطت قريباً جداً من E لأنها بعد 9.4 ساعة والكوكب يدور حول نفسه في زمن يقارب 10 ساعات فكان السقوط قريب في نفس المكان . وكذلك الشظايا S ,D قرب الشظية G . أما الشظية V فسقطت في موقع K . والشظية C في موقع A . كانت زاوية ميل الشظايا المتساقطة 45 ْ. وكونت أشكال متنوعة فكونت البقع الداكنة التي امتدت على شكل سلسلة . وهذه السلسلة من البقع على خط واحد التي عرف سببها الآن كانت مفتاح حل لغز سلسلة فوهات نيزكية غريبة مصطفة على نفس الخط على كل من القمر جانيميد و كاليستو . فلا بد وأن مذنب متحطم اصطدم على التوالي مكوناً هذه السلسة المتتابعة وهو ما يعرف ب Gipul Catena . الصدامات لم تؤثر على مدار الكوكب , ولم تؤثر على دورانه حول نفسه ولم تؤثر على بقعته الحمراء ولم تتغلغل عميقاً فيه ولم تكن الشرارة التي ستثير التفاعلات النووية عليه .

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×