Jump to content
Sign in to follow this  
amiramax

الرد على الاستاذ الفاضل محمد مجدي

Recommended Posts

 

الاستاذ الفاضل / محمد مجدي سألت من قبل عن ( من أين جاء المقدار المبني عليه التقويم) ؟؟؟

قبل الدخول في الموضوع لابد أن يكون هناك اتفاقا واحدا وهو أن فاطر السموات والارض هو من وضع مقدارها ووضع زمنها وأبعادها ..اذا الكون لم يخلق بعشوائية ونحن نختلف عن العلماء العلمانين بأن الكون خلقه الله أما هم فلا خالق للكون لذلك لا يوجد أساس يسيرون عليه سوى أن يسلم بعضهم بعضا التقارير من خلال المتابعة ثم يموت عالم ويأتي الآخر وهكذا حتى تتم عملية المتابعة ولا كن لا ننكر بأن كل عالم توصل الى قانون فهو بعد دراسة كبيرة ووضع هذا القانون لثبات مقوماته فاذا وجد العنصر س و ص لأعطى النتيجة ع مثلا ...حسنا ان الله عندما خلق الكون ومن خلال مخاطبته لنا في القرآن وضح لنا في آياته الكريمة أن كل شيء بمقدار وهناك حساب لكل شيئ وأن ليس من شيئ الا وعنده بمقدار حتي يتحقق اثبات الوحدانية لله وأن لا شيئ خلق الا بالحق والعدل والميزان والحساب وقال تعالى ( واتقوا الله ويعلمكم الله ) اذا العلم من عند الله يؤتيه من يشاء وعندما كان الرسول الكريم يدعوا الله باسمه الاعظم كان يقول " أو علمته أحدا من خلقك " اذا هل الرسول الكريم لا يعرف اسم الله الاعظم ....هذا دليل على أن الله يعلم من يشاء وقال تعالى ( وما أشهدتهم خلق السموات والارض وما كنت متخذ المضلين عضدا ) اذا كل من يضل لا يتوقع بأن الله سيهبه ويعطيه العلم الذي يجعله ( عضدا ) وساعدا قويا يعتمد عليه ....لقد أنزل الله علينا القرآن ليخاطب عقولنا ويخبرنا من خلاله قال الرسول الكريم ( فيه نبأ من قبلكم، وخبر من بعدكم، وحكم ما بينكم ) اذا في القرآن نجد كل شيئ والهداية من عند الله ...

قال تعالى ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين)

‏(‏ التوبة‏:36).‏

ذلك يعني أن عدد الشهور بالعام الهجري هي (12) منها أربعة حرم لذلك كان المقصود هو العام الهجري

قال تعالى ( ( اني اريد ان انكحك احدى ابنتي هاتين على ان تأجرنى ثماني حجج فإن اتممت عشرا فمن عندك وما اريد ان اشق عليك ستجدني انشاء الله من الصالحين ، قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان على والله على ما نقول وكيل ) القصص 26 ..... ان هذا المقدار هو مقدار زمني يطلبه شعيب من النبي موسى طالما أن الله قال لنا في كتابة الرقم 8 أو 10 اذا فلنضع خطا تحتهما وليتم اختبارهم فلنأخذ الرقم 8 وهذا الرقم 8 حجج أي أعوام هجرية لانه قال حجج أي حجة والحجة تعني المرة الواحدة أو المقصد الواحد اذا أي 8 أعوام ....اذا كم يوم فيها وكم أسبوع وكم ثانية ودقيقة وثالثة وكم ....وكم ..... فالعملية الحسابية الربانية التي وضعها الله في القرآن الكريم لهي من أغرب وأعجب المعادلات الرياضية لذلك كرم الله عباده العلماء وجعل لهم منزلة مخصصة الرقم 8 أعوام وعدة الشهور عند الله 12 شهرا كما في كتابة يوم خلق السموات والارض اذا ال8 أعوام بها كم شهر ( بضرب 8*12=96 شهرا في الثماني سنوات ) ...اذا 96 تعتبر مقياس لايجاد قيمة الشهر الحقيقية وعدد الايام في ال8 سنوات وبالتالي ايجاد مقدار السنة المعياري ومن خلال المعادلة القيمة المعيارية للشهر القياسي هو ( 29.53125 يوما ) و عدد الاسابيع 405 أسبوع وعدد أيام ال8 أعوام وهي ماتسمى ( الباب) = 2835 يوما وصار الباب كثابت رياضي =2835 يوما ويتم على الايام توزيع الشهر مرة 29 و مرة 30 كعلاقة تتابع بين الليل والنهار اذا طال أحدهما أخذ من الآخر ويدور الكسر المتراكم يتزايد يوما بعد يوم حتى يتم ½ يوم فيدخل على الزمن حتى يجتمع الكسر التراكم فيكون ½ يوم عند الشهر ال16 فيتكون شهران متتابعان كلا منهما 30 يوما وكذلك عند الشهر 32 ثم الشهر 48 وكذلك عند الشهر 64 وكذلك عند الشهر 80 وعند الشهر 96 وينتهي الباب بانقضاء 8 أعوام ثم يبدأ باب جديد يتكرر فيه نفس الايام وعددها بدون عشوائية في 8 أعوام الجديدة وهكذا فاصبح هناك وحدة ثابتة للأيام ومقدار السنة الصحيحة المعيارية هو 354.375 يوما وأصبح هناك وحدة أساسية لبناء السموات والارض سبحان الله

انها المعجزة الالهية التي وضعها الله في القرآن سبحان الله أذا هذا الكون لم يخلق بعشوائية انه محكوم ومحسوب له ومقدر ( وما خلقنا السموات والارض الا بالحق ) الآن ( نمسك الزمن المقدار الحقيقي للزمن الذي بكي من أجله أينشتاين ولم يتوصل اليه أحد ) الله أكبر وضعه الله في القرآن الكريم حفظ السر فيه ( وليظهره على الدين كله ) هذا هو المقدار المعياري الزمني الاسترومتري الذي وضعه الله وخلقه إنها معجزة ...معجزة ..... ولو أننا قمنا بعمل نفس الحسابات على الرقم 10 لوجدنا أياما غير أيامنا ومقدارا غير المقدار ربما يطبق علي أيام المريخ أو المشترى أو أي كوكب آخر خلقة الله .

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

شكراً على تعقيبكم الطيب

 

ولى استفسار من أين أتيتم بما يسمى القيمة المعيارية للشهر القياسي والتى هو 29.53125 يوما والتى قمتم باستخدامها فى حساباتكم

 

 

وشكراً

محمد مجدى

Share this post


Link to post
Share on other sites

القيمة 29.53125 يوم هي من ضرب 8*12 = 96 شهرا ولمعرفة الشهر اما با القسمة على 29.5 أو 30 ولكن بالقسمة على هذه الارقام تعطي نتائج قريبة من 96 شهرا وأياما قريبة من الرقم 2835 يوم عدد أيام الباب الواحد ومن خلال عملية القسمة والضرب توصل ان الرقم 29.53125 يوم هو مقدار أيام الشهر المعياري ولكن العلماء والتقاويم بأكملها استخدمت 29.5 بدون مراعاة بقية الكسر وأن الكسر 0.53125 هو المعيار المفقود لايجاد القيمة الحقيقة لمقدار الشهر والتي تكمل المقدار 96 ومنه 8 أعوام ( الحجج ) .

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×