{ipb.vars['home_name']}


 
اكتب تعقيباً على هذا الموضوعابدأ موضوعاً جديداً
> نحن والعلم الكونيات في العصر الحديث, نحن والعلم الكونيات في العصر الحديث
abdul gafur
المشاركة 29th Feb 2012, 10:45 AM
مشاركة #1


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 117
التسجيل: 4-10-2008
البلد: india
رقم العضوية: 13815



نحن والعلم الكونيات في العصر الحديث

السلام عليكم ورحمة الله
ان نمودج الكون للقدماء كانت ان في مركز الكون ارضنا وتدور كل من الأشياء حول الأرض.والأجرام السماوية في زمانهم الشمس والقمر والكواكب السيارات والنجوم الثوابت. وعن الفلاسف القدماء اليونانيون ان تركيب الكون ماالتفقوا علي نظرية واحدة وعن ديموقراطس انشأ نظرية فيها ان محتويات الكون إثنين المادة والفضاء ولكن ارسطو رفض إتباعه وقال" الطبيعة تكره الفضاء" يعني في الكون لا يوجد الفضاء والمادة ملأت الكون كاملا. كلهم ظنوا ان الأرض مركز الكون وهده النظرية متواصلة حتي زمان نيكولاس كوبار نكوس من أنشأ نظرية تركيز الشمس وعلي دلك الشمس في مركز الكون وتدور كل اجرام السماوية حولها. وفي العصر الحديث نعلم لا يوجد مركزا للكون
وفي قرن عشرين الميلادية تطور العلم والتكنولوجيا كثيرا حيث انشأت القوانين والأدوات للرصد. وفي سنة 1609 الميلادية شهد غليليو غليلي الحفرات علي سطح القمر واربعة من الأقمار لكوكب المشتري والنجوم الآلاف في مجرة درب التبانة وغيرهم في تلسكوبه الصغير. وفي خلال اربع مأة سنوات تطورت تلسكوبات كير
يمكن بها شهادة أجرام السماوية حتي بعد 13.75 مليار سنة الضوئية ومن بداية القرن العشرين الضوئية فكر الفيزيائين عن الوجود الكون وكيفية الكون من أين بدأ التوسع وإلي اين تتوسع
ثبت الفيزياء البلجيمي جورجوس ليمتراي ان إنشاء الكون من الإنفجار العظيمة من بيضة الصغيرة المكونة الفضاء والزمن والطاقة والمادة. وبهدا الإنفجار الكبير أنشأت المكان اولا وبعدها انشأت الزمان والطاقة والمادة بالترتيب. وكان بيض الكون دي حرارة عالية وشديد الكثافة وبدأ التوسع نتيجتها إخفاظ درجة الحرارة وفي اول ثانيات الطاقة الحرارة تم تحويلها إلي الجسيمات المادة وتدريجيا تحول إلي شكل الدي نشهد حاليا بالمجرات والنجوم والكواكب والحيويات
اما بعض الفيزيائيون مثل فريد هويل و هرمان بوندي وتوماس غولد وجايانت نارليكر رفضوا للإتباع نظرية ليمتراي والآخرون ولو أنهم معترفون بالتوسع الكون وقالوا أن التوسع نتيجة إنشاء مادة جديدة بين المجرات. لقد إستعمل فريد هويال الكلمة " الإنفجار العظيم" حين ينقد النطرية الإنفجار العظيم في خطبته في إحدي حلقة الدراسية بجامعة كيمبريدج وإستلم التابعيين نظرية الإنفجار إسما لنظريتهم .
البرهان للنظرية الإنفجار العظيم عنهم
اولا : الإنزياح نحو الأحمر
ثانيا : كثرة عناصر الخفيفة مثل هيدروجن و هيليوم
ثالثا: الميكروفيف الخلفية الكونية
ألإنزياح له برهان كثيرة وأدوين هابل أنشأ نظرية التوسع الكون عليها. كثرة العناصر الخفيفة معلوم مند سوات والإكتشاف الميكروفيف الخلفية بسنة 1965 الميلادية تم برهانهم لنظريتهم . في هده الحالة إتفق اكثر من الفيزيائيين النظرية الإنفجار العظيمة وعليهم الحرارة الميكروفيف الخلفية هو 2.7 درجة الكلونية
ولكن نتيجة من الأقمار الصناعية للمسح لا يتفق النظرية كاملة
وبعد تسعينات من القرن العشرين الميلادية النظرية الإنفجار هي في فقدان الإغلبية انها كثير من التنبؤهم غير صحيح كاملا. اما أن نتيجة من مسمار "ويماب" أن حرارة الميكروفيف الخلفية مختلف في اﻷماكن
والنظرية الإنفجار العظيم منشأة علي اصول النظرية النسبية العامة وهدا نظرية الكون العظيمة ولكنها غير متفق للنظرية ميكانيكا الكم وهدا كان مشكلة كبيرة للفيزياء وفي خلال الفترة أنشأت نظريات كثيرة مثل نظرية الأوثار والأوثار الفائقة والنظرية "يم" والنظرية الدبدبة والنظرية الأكوان المتعدة والنظرية شبه الثابت. ولما يحاول التابعيون النظرية الإنفجار العظيم النظرية الموحدة يرفع آلاف
النظريات وبعضهم المنشؤن النظرية الأكوان المتعددة وعن نظريتهم يوجد (10^10) ^115 أكوان. اما التابعين النظرية " الكون الثابتة"” ان إنفجار الصغير يتوقع دائما في فضاء بينجمي والفضاء بيمجري قائم بين المجرات في الكون الحالة الثابت
اما كلهم تتفقون علي عدم وجود الفضاء المطلق او حالة "لاشيئ"بأنهم يقولون متأكدا بأن صفة المميزة للفضاء فيه حقل ويمكن الإنشاء المادة فيه . ان الجسيمات منبثقة وفورا تتلاشي بخلال الزمن البلانكية يعني 10^-43 ثانيات وفي مكان البلانكية يعني 10^-33 سنتيمترات حسب نظرية الكم الجادبية
علي الأقل الفيزيائيون غير متفقون عن النظريات الأساسية ودائما الحدود الكون يتباعد عنهم دائما حين يحاولون الإتصال الحدود . وفي هده الحالة سنفكر عن الكون وعن حدوده
فأدكر نظرية ديموقراطس اليوناني بأن محتويات الكون هي الإثنين المادة والفضاء. والمادة والأشعة ميكروفيف الخلفية والمجرات وكل من الأشياء في كون المحلي وهو دي نهاية واما الفضاء المطلق بلا نهاية " المكان بلاشيئ " يقع فوقه. لقد صنف الفيزيائي ستيفان هوكينع كتابا يسمي "التصميم العظيم" في سنة 2007 الميلادية وكل فصول يختم بالسؤال " فمادا ضرورية الخالق"ونؤمن خلق الخالق الوحيد هؤلاء المخلوقات. ولو يوجد تركيبات للخلق مثل تناظر من الفضاء هو صحيح
وفي هده الحالة احسن ان نؤمن ان محتوية الكون الفضاء والمادة كما في نظرية ديموقراطس. كتابنا صحيح جدا وعلينا ان نؤمن فيه ولا يتفق اي نظريات علي اساس فيه المركبات الكون في مختلف الأشكال موجود دائما وأبدا
والسلام عليكم ورحمة الله
عبد الغفور توتونغال
الهند

Go to the top of the page
 
+اقتباس من المشاركة
كوزموس
المشاركة 12th Mar 2012, 11:45 PM
مشاركة #2


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 35
التسجيل: 22-01-2008
رقم العضوية: 11787



شكرا جزيلا على الموضوع القيم .....

مركزية الارض وحولها جميع الاجرام في الكرة السماوية هي نموذج الكون عند القدماء ، أما نظرتنا نحن للكون والتي تمثل نموذج الكون في العصر الحديث فهي أننا نعيش على كوكب صغير ( الارض) يدور حول نجم متواضع ( الشمس ) يقع على طرف مجرة هي واحدة من عدة مليارات من المجرات تملأ هذا الكون المترامي الأطراف .
Go to the top of the page
 
+اقتباس من المشاركة

اكتب تعقيباً على هذا الموضوعابدأ موضوعاً جديداً
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

.:: Daralaujam4Ever ::.