Jump to content

صهيل القلم

الأعضاء
  • Content Count

    60
  • Joined

  • Last visited

Everything posted by صهيل القلم

  1. أخي الكريم لاشك أن أمريكا واسرائيل الى زوال حتما لكن تحديد موعد وتاريخ معين مجانب للصواب على الرغم أننا نعتقد بحدوث هذا الحدث عاجلا أو أجلا والله لايعجزه شئ وأرجوا أن يصل المقصود هذالكلام نقل عن االخليفة والإمام الراشد علي رضي الله عنه ومن العجيب أن قارة أطلنتا التى خسف بها تحت المحيط الأطلسى قبل ثلاثة ألاف سنة يؤكد أن قارة أمريكا سكنت قبل ألاف السنين وحل عليها الخسف والهلاك قبل أن يسكنها الهنود الحمر وهي معرضة لخسف أخر إن شاء الله وهي الدولة المذكورة في كتب أهل الكتاب بأنها ستهلك في أخر الزمان لتكبرها وعلوها ومعاونتها لليهود وقل عسى أن يكون قريبا جدا المهم أن كلام الإمام الراشد علي رضي الله عنه تجد فيه موافقة تتعجب منها تدل على أن هذا الحدث آية وشرط من أشراط الساعة يقول فيها (يرى أهل المغرب هولا وتسمع الأنس والجن قرقعة وصداما تهتز له الدوائر وتنحرف المحاور وتخرج العذراء من خدرها ويبكي الجنين في جوفها وتصم أسماعها وتنثقب طبولها وتحشد نساؤها وتهرب رجالها فقد أعذر الله الأرض إعذارها وأنذرها إنذارها وبدا النجم الثاقب يرونه أهل المشارق والمغارب وإقرأوا إن شئتم ( ياايها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شىء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) الآية الحج 2 يهبط من السماء على بلاد الامريك في الحائط الغربي من الأرض كويكب العذاب عندما تكتفي المرأة بالمرأة والرجل بالرجل ويرضى الحاكم هناك بالدم البريء يسيل في قدس الله ويحمل أكداس الذهب لمن عليه الله غضب, ويملا مائدة اليهود بالطير الدسم كأنه البخت العظيمة وبالبيض المكنوز سما ونارا فيرسل الله عذاب الرجفة على بلاد الامريك وتمطر السماء ويلا لهم وتشب نار بالحطب الجزل غربي الأرض فيرون معهن موتات, وحصد نبات وآيات بينات فابشروا بنصر من الله عاجل وفتح فتوح أمام عادل يقر الله به أعينكم ويذهب بحزنكم ويكون فرقانا من الله بين أوليائه و أعدائه وان لكل شيء أنى يبلغه لا يعجل الله بشيء حتى يبلغ اناه ومنتهاه فاستبشروا ببشرى ما بشرتم وطوبى لذي قلب سليم أطاع من يهديه وتجنب ما يرديه ودخل مدخل الكرامة فغنم السلامة وحذر قارعة قبل حلولها ترج الأرض رجا شرقا وغربا وأعلاها و أسفلها ليس بمنجاة إلا من نجاه الله ، للواقعة زئير الرئبال يفتك بنساء كالرجال ( يشبه الرجال المخنثين اليوم ) ورجال كالجبال ودور رفعت للشيطان رايات لها ومض النجوم ، تحرق وتغرق البلاد وبلاد تعوم يا ويلها ثم يا ويلها عند دوران الفلك لهذا اليوم ألم تقرأوا قول الله عز وجل : " فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " ( سورة العنكبوت ، 39-40 ) واقرأوا ان شئتم :"أفأمن أهل القرى أن يأتيهم باسنا بياتاً وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم باسنا ضحى وهم يلعبون افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون " ( سورة الأعراف ، 94-98 ) ويقول في موضع اخر: "وليس هو نجم ثلث القرن ولا نجم ثلثى القرن وانما النجم ذوالقرون" ومعنى النجم ذو القرون أي الذي يقترب من الأرض كل ألآف السنين ودورته حول الأرض في مدار فلكه طويلة جدا زمنها قد يكون قرون من الزمن وفى وصفه "يظهر فجأة وأنه يظهر في ربيعين وأن لونه أحمر ذو ذنب" تطابقا عجيبا فسبحان الذي خلق الكواكب وسبحان الذي خلق النجم الثاقب وكل في فلك يسبحون وكل يجري بحسبان كما أن قول الله سبحانه وتعالى في أخر سورة الطارق وعيد عظيم للكافرين المغرورين بإمهال الله لهم رويدا فهو سبحانه لايعجزه شئ أمره وعطائه ومنعه كن فيكون ولكنكم قوم تستعجلون الحديث الذي في فتح البارئ شرح حديث البخاري عن أبى مليكه قال غدوت على ابن عباس رضى الله عنهما ذات يوم فقال ما نمت البارحة حتى أصبحت قلت لم قال قالوا طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت أن يكون الدجال قد طرق وقال الحاكم حديث صحيح على شرط الشيخين وهذا الحديث له حكم الرفع لان الخبر فيه ليس مجال الاجتهاد وقد أورد أن جرير وابن أبى حاتم عن عبدالله بن أبى مليكه قال (غدوت على ابن عباس رضى الله عنهما ذات يوم فقال ما نمت الليلة حتى أصبحت قلت لم ؟ قال قالوا طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت أن يكون الدخان قد طرق فما نمت حتى أصبحت ) كما أن أسماء الكوكب الى احدى عشر التي في مجموعتنا الشمسية ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وليس كما نسبوها إلى مكتشفيها في العصر الحديث فسبحان القادر على مايشاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: جاء شيبان اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمّد؛ هل تعرف النجوم التي رآها يوسف يسجدون له؟، فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتاه جبريل عليه السلام فأخبره بما سأله اليهودي فلقي النبي صلى الله عليه وسلم اليهودي فقال: {يا يهودي؛ لله عليك إن أنا أخبرتك لتسلمنّ} فقال: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {النجوم: حدثان والطارق والذبال وقابس والعودان والفليق والنصح والقروح وذو الكنفان وذو الفرع والوثاب رآها يوسف محيطة بأكناف السماء ساجدة له ...}(رواه الحاكم وصحّحه ورواه سعيد بن منصور وابن جرير وغيرهم) صدق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقبل ذلك القرآن يقول ان كواكب المجموعة الشمسية هي أحدى عشركوكبا بدليل قوله تعالى على لسان يوسف عليهالسلام (} إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إنِّي رأيت أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين { فقضية النجم الثاقب الذي يقسم به الله في سورة الطارق ويتوعد به الكافرين في أخر السورة بقوله سبحانه وتعالى ( إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فهمل الكافرين أمهلهم رويدا ) القضية الثانية : قضية الكوكب ذو الذنب في حديث أبن عباس و الذي من سياق ذات النص تخرج لنا القضية الثالثة وهي أن هذا الكوكب جند من جنود الله يرسله رحمة وموعظة للمؤمنين وعذاب ونكال على الكافرين كما أن قضية الدخان تابعة له و ستكون بالنسبة للبشر الفانين علامة السيف و الجوع و الموت الغريب كما يقول الباحثين أن هذا الكوكب المكتشف حديثا نواته الداخلية ليست من الثلج بل من الفحم أو الكربون لذلك يكتسب وهجه عندما يقترب من الشمس فسبحان الله جل جلاله وضع كل شيئ في مكانه فلو أنه من الثلج لذاب كما يذوب الجليد وقد أتي من ناحية الشمس و له فلك في مجموعتنا الشمسية له مدار خاص به ولكن مداره كل ألا ف السنين أمريكا من خلال أبواق الدعاية التي تملكها و الوسائل الشيطانية التي تستعملها تعمل على الترويج لنظرية أن سبب الإحتباس الحراري أسباب أخرى غير هذا الكوكب و عدم قبول أي تفسير اخر لدلك عن كعب، قال: إنه يطلع نجم منالمشرق، قبل خروج المهدي، له ذنب يضيء.أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد،في كتاب الفتن و ذكر هذا الأثر العجيب الذي يعددعلامات خروج المهدي فذكر منها ... وطلوع نجم بالمشرق يضيء كما يضيء القمر ثم ينعطف حتى يلتقي طرفاه أو يكاد، وحمرة تظهر في السماء وتنتشر في أفقها وليست كحمرة الشفق المعتاد... الشاهدأن خروج الكوكب ذو الذنب المضيء تصاحبه حمرة و يسبق خروج المهدي و سيكون سببا عن إظطراب دوران الأرض فإن بداية هذا الإضطراب سيسبق خروج المهدي والسماء والطارق، وما أدراك ما الطارق، النجم الثاقب جاء في تفسيره معنى الثاقب أي النافذ وتأتي أيضا بمعنى المضيء والمتّقد، وهو الشيءٌ العظيمٌ الرهيب الذي له أثرٌ جسيمٌ شديد، وسيكون بأمر الله تعالى ومشيئته سببًا لأمر نافذ ، فما أقسم الله بهذا الكوكب كوكب الطارق النجم الثاقب إلا لحكمة عظيمة لايعلم عظيم قدرها إلا الله .. وقد جاء في الحديث السابق على أنّ الطارق هو أحد الكواكب والنجوم، وتسمية سورة باسمه مع ذكره فيها على هذا النحو المشار إليه سابقًا يدلّ على عظيم شأنه. وجاء في الحديث قال: (يطلع نجم من المشرق قبل خروج المهدي له أذناب). وفي فتح الباري شرح صحيح البخاري أثر عن هذا الكوكب : أخرج عبد الرزاق من طريق ابن أبي مليكة قال " دخلت على ابن عباس يوما فقال لي: لم أنم البارحة حتى أصبحت، قالوا طلع الكوكب ذو الذنب فخشينا الدخان قد خرج " " (صحيح) وهذا يدل على أن الكوكب ذو الذنب له علم وأصول و دلالة وأنه آية معينة سوف تشهدها البشرية ان شاء الله وعسى أن يكون قريبا والذنب في اللغة : التابع . . يقال :- فلان وأذنابه . أي :- فلان وأتباعه وهذا يعني أن للكوكب توابع ونيازك كما أن النيازك الجوية التي ستكون بمثابة انتقام الله ، سوف تسقط على أمكنة محدّدة ، …ويقال أن له ذنب تابع له وهذا كما أكتشفه العلم الحديث ذلك أيضا ..
  2. أين القمر وأين ذهب وأين المحاق وأين ذهب أم هذه الأشياء ليس لها وزن لديكم أيها الفلكين الجدد أليس هذا مظهر تخلّف عن الفلكين الذين علموا الغرب هذا العلم ماموقع الليال الست التي أختفى فيها القمر من الإعراب لديكم أيها الفلكين الجدد يالجهلكم يحدّد كسوف و خسوف القمر قبل حدوثه بفترة طويلة بل بعشرات السنين ،وضحك عليكم الغرب بمعايير الرؤية المستحيلة أليس الهلال قمرا ؟ أين القمر الأن ؟ أين صراخكم ؟ لقد اختفى القمر وبحسابتكم الليلة ليلة 26 من ذو الحجة هل يعقل ذلك ياعقلاء أهل الفلك ؟ ام لازلتم مصرين على تبعيتكم للغرب في كل شئ حتى ان الرؤية مستحيلة ؟ انظروا للقمر جيدا وابحثوا عن هلالكم الذي سيظهر بعد خمس ليال من الان وقولوا لحساباتكم عليكم السلام ليلة Virtual Reality Phase of the Moon 2008 January 4, 20 hrs UT -------------------------------------------------------------------------------- Virtual Reality Phase of the Moon 2008 January 5, 20 hrs UT -------------------------------------------------------------------------------- ليلة 28 لمن ثبت صحة دخول الشهر لديه يوم الأثنين Virtual Reality Phase of the Moon 2008 January 6, 20 hrs UT -------------------------------------------------------------------------------- ليلة 29 لمن ثبت صحة دخول الشهر لديه يوم الأثنين Virtual Reality Phase of the Moon 2008 January 7, 20 hrs UT --------------------------------- ليلة 30 ذو الحجة لمن ثبت صحة دخول الشهر لديه يوم الأثنين Virtual Reality Phase of the Moon 2008 January 8, 20 hrs UT -------------------------------------------------------------------------------- ليلة واحد محرم 1429 هجرية ليلة الأربعاء وهي الليلة التي سيحدث فيها يقينا هلال الشهر الجديد وهلال العام الهجري الجديد بالحساب اليقيني الغير مبني على الإحتمالات والظنون وسيظهر الهلال يقينا على الأرض وهذا هو الحساب الفلكي الصحيح انظروا لماذا تحدث الإشاعة المبنية على الإحتمالات الظنية والمعايير الغير دقيقه لأنها مبنية على استحالة الرؤية Virtual Reality Phase of the Moon 2008 January 9, 20 hrs UT -------------------------------------------------------------------------------- ليلة 2 محرم 1429 هجرية Virtual Reality Phase of the Moon 2008 January 10, 20 hrs UT -------------------------------------------------------------------------------- ليلة 3 محرم 1429 هجرية Virtual Reality Phase of the Moon 2008 January 11, 20 hrs UT -------------------------------------------------------------------------------- عرفتم الان سبب استحالة الرؤية التي تخطأ فيها برامج الحساب الغربية وأن هناك خطأ يقيني وأن الشهر سيدخل يقينا ليلة الأربعاء وأن استحالة الرؤية سببها البرامج الحسابية الخاطئة والتي ينقصها الكثير حساب رؤية الهلال ما يزال غير دقيق، وغير محسوم، وبالرغم من تقدم الحساب من خلال نموذج برادي سيفر الباحث والعالم الفلكي الأمريكي في وكالة ناسا الفضائية؛ فالمعايير ما تزال ميدانا للاختلاف والاضطراب، أما التحديد بالحساب الاقتراني فإنه يتم بكثير من الدقة، فهو يرتبط بتحولات هندسية بحتة، وهي الأوضاع النسبية للكواكب الثلاثة (الأرض، الشمس، القمر)، منذ زمن طويل نسبيا (باستر ونيوتن)، وهو يتم بخطأ لا يتجاوز الدقيقة الواحدة في أيامنا هذه، ومن المفيد هنا - ربما - الإشارة إلى أن كسوف الشمس في عام (1999م) كان معروفا بدقة منذ خمسين عاما، فلو كان إثبات الشهر القمري يتأسس على الاقتراني (كما هو الحال في ليبيا مثلا) لما كانت هناك مشكلة فلكية ذات اعتبار، ولكن تحديده من خلال رؤية الهلال يعقد المسألة إذ يدخل فيها عوامل فيزيولوجية وجغرافية وفيزيائية. ف أساس الاقتران دليل يقيني قطعي على صحة دخول الشهر الجديد ولاينكر ذلك الا جاهل باليقينيات والقطعيات في علم الحساب والفلك أما حساب رؤية الهلال هو ما أدخل الفلكين والعالم الإسلامي في حيص بيص كل عام والمهازل لاتنقطع اذا بنينا اتفاقنا على احتمالات فيجب ان نتفق على شئ قطعي ثابت ويقيني كما أنه لو عاد بعض الفقهاء الى الفقه النبوي المحمدي لوجودا أنه عين الإحتياط والمقصد في دخول الشهور الهجرية التي ينبني عليها العباده وهو من النظام الكوني الإعجازي الدقيق الذي يحكم حركة الأجرام السماوية جميعا الذي أوجده الخلاق العظيم. لولا هذا النظام الرباني المذهل لكانت الحسابات الفلكية ضربا من الظن والتخمين فالعبرة ليست في الحساب بل في دقة هذا النظام الإلهي وعظمته، فمن الممكن بمشيئة الله تعالى حساب ظاهرتي الخسوف والكسوف لبضعة آلاف عام سابقة أو لاحقة لا بفضل الحساب بل بفضل هذا النظام المتناهي الدقة و الذي خلقه الله تبارك و تعالي. وأقدم من صرح بالاعتماد على الاقتران بداية للشهر القمري هو الفلكي العلامة الرملي (الشافعي الصغير، ت 1000هـ) وقد أخذه عن والده الفلكي الرملي الكبير (ت957هـ) . وكثير من العلماء والفقهاء في القرن العشرين يذهبون إلى أن الاقتران هو بداية للشهر العربي. وقد أقرت لجنة من مجمع البحوث في الأزهر - بعد دراسة مستفيضة - طريقة الحساب الفلكي الاقتراني، واعتبرتها مقبولة. ومن المسائل الفلكية التي لا تقبل جدلاً من أهل الدراية والنظر والاختصاص مسألة ولادة الهلال، فهي مسألة قطعية لا يختلف فيها ولا في تحديد وقتها بالدقيقة -لا بل بالثانية- أحد من علماء الفلك من مسلمين وغير مسلمين ولا يشك في قطعيتها منهم قاطبة إلا من يشك في نتيجة جمع الخمسة مع الثمانية أو ضرب الستة في الأربعة أو طرح الثلاثة من التسعة أو قسمة الثمانية على الاثنين. فلماذا لم نجعل ولادة الهلال مسألة قطعية في صحة دخول الشهر من المنظور الحسابي ونبتعد عن الظنيات المبنية على اختلاف خطوط الطول والعرض واختلاف المطالع ومنازل القمر وكثير من الإحتمالات الظنية والغير قاطعه في رد صحة الثبوت لدخول الشهر علم الفلك علم حق ونعتقد أنه من المسلمات العقلية الثابته التي لاتتغير وهو نظام إلهي محكم ولكن يجب أن نفرق بين علم الفلك والحساب اليقيني وبين النظريات البشرية الظنية القابلة للخطأ ولابد أن يفرق عالم الفلك بين القطعي والظني وبين المثبت والمنفي وبين اليقيني والإحتمالي مايقع فيه بعض علماء الفلك هو أن يبنوا توقعاتهم على نظريات بشرية احتمالية ظنية وحادوا عن القطعيات واليقينيات المسلم فيها في صحة دخول الشهر فضلا عن أن البعض منهم له تعصب مذهبي بعيد عن الفقه الإسلامي النبوي الأصيل في صحة دخول الشهر و مافائدة الحساب والأخذ به اذا اذا اشترطنا الرؤية للهلال واذا اشترطنا رؤية الهلال التي لاخلاف عليها فلا داعي لماذا لم يجتمع جميع الفلكين على ان لحظة الإقتران هي ولادة الهلال الفلكية يقينيا وهي لاتخضع لمكان ما وأن ولادته في وقت ما هو ولادته في كل الارض وليس كظل الشمس مرتبط بمكان وهي قاعدة يقينية لايختلف عليها عالم فلكي واحد فما بالكم اذا كان الشرع والفقه النبوي يؤيد ذلك فقد ك يختلف مثلا وقت المغرب من مكان الى اخر واختلاف المطالع من مكان لأخر والمنازل ايضا من مكان لمكان بينما لحظة الاقتران [هي لحظة الصفر تماما قبل ولادة الهلال - حيث يكون القمر والشمس في خط واحد ...] لا تفرق في المكان وتتم العملية لكل الارض وهي تصلح ان تكون قطعية في ثبوت شهر جديد وهي من التقدير والحساب الصحيح ومن يأخذ به تحت نصيحة الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا في قوله فاقدروا له فلماذا لا تكون لحظة ولادة الهلال فلكيا((لحظة الاقتران معرفة لحظة ولادة الهلال فلكيا لجميع الأشهر الهجرية القمرية وهذه اللحظة تعتبر ثابتة وواحدة لجميع الكرة الأرضية . وتحصل هذه أللحظه في نهاية كل شهر هجري قمري وبداية الشهر الهجري الجديد ولمعرفة هذه أللحظه لابد من معرفة ثلاثة عوامل وعناصر أساسيه هي : 1_ حركة الأرض حول الشمس 2- حركة القمر حول الأرض 3- حركة القمر حول نفسه من خلال معرفه هذه الحركات الثلاثة نتمكن من معرفة اللحظة التي يكون فيها مركز القمر متطابق تماما على مركز الشمس ويكون الوجه المظلم للقمر هو المواجه للأرض وهي لا تحصل إلا في نهاية كل شهر هجري قمري مره واحده وهي الحد الفاصل بين الشهر الهجري القمري القديم والشهر الهجري القمري الجديد فلكيا .. ولهذا يطلق عليها ولادة الهلال الفلكيه ( New moon) او لحظة الاقتران بين الشمس والقمر بحيث يكون مركز الشمس والقمر على استقامة واحدة .. حيث انها تعتمد على ثلاثة عوامل كونيه تحصل بقدرة الله سبحانه وتعالى الخالق المدبر لهذا الكون في لحظه واحده بالنسبه لمن هو على سطح الارض مع الاخذ بالاعتبار فارق التوقيت من موقع الى آخر ..... -----------------------------------------------
  3. الفرق بين الفلكين القداما والفلكيين الجدد فرق بين السماء والأرض فالفلكين القداما علموا الغرب هذا العلم أما الفلكين الجدد اصبحوا تابعين للغرب متابعه عمياء
  4. أخي الكريم محمد محسن حساب رؤية الهلال ما يزال غير دقيق، وغير محسوم، وبالرغم من تقدم الحساب من خلال نموذج برادي سيفر الباحث والعالم الفلكي الأمريكي في وكالة ناسا الفضائية؛ فالمعايير ما تزال ميدانا للاختلاف والاضطراب، أما التحديد بالحساب الاقتراني فإنه يتم بكثير من الدقة، فهو يرتبط بتحولات هندسية بحتة، وهي الأوضاع النسبية للكواكب الثلاثة (الأرض، الشمس، القمر)، منذ زمن طويل نسبيا (باستر ونيوتن)، وهو يتم بخطأ لا يتجاوز الدقيقة الواحدة في أيامنا هذه، ومن المفيد هنا - ربما - الإشارة إلى أن كسوف الشمس في عام (1999م) كان معروفا بدقة منذ خمسين عاما، فلو كان إثبات الشهر القمري يتأسس على الاقتراني (كما هو الحال في ليبيا مثلا) لما كانت هناك مشكلة فلكية ذات اعتبار، ولكن تحديده من خلال رؤية الهلال يعقد المسألة إذ يدخل فيها عوامل فيزيولوجية وجغرافية وفيزيائية. ف أساس الاقتران دليل يقيني قطعي على صحة دخول الشهر الجديد ولاينكر ذلك الا جاهل باليقينيات والقطعيات في علم الحساب والفلك أما حساب رؤية الهلال هو ما أدخل الفلكين والعالم الإسلامي في حيص بيص كل عام والمهازل لاتنقطع اذا بنينا اتفاقنا على احتمالات فيجب ان نتفق على شئ قطعي ثابت ويقيني كما أنه لو عاد بعض الفقهاء الى الفقه النبوي المحمدي لوجودا أنه عين الإحتياط والمقصد في دخول الشهور الهجرية التي ينبني عليها العباده وهو من النظام الكوني الإعجازي الدقيق الذي يحكم حركة الأجرام السماوية جميعا الذي أوجده الخلاق العظيم. لولا هذا النظام الرباني المذهل لكانت الحسابات الفلكية ضربا من الظن والتخمين فالعبرة ليست في الحساب بل في دقة هذا النظام الإلهي وعظمته، فمن الممكن بمشيئة الله تعالى حساب ظاهرتي الخسوف والكسوف لبضعة آلاف عام سابقة أو لاحقة لا بفضل الحساب بل بفضل هذا النظام المتناهي الدقة و الذي خلقه الله تبارك و تعالي. وأقدم من صرح بالاعتماد على الاقتران بداية للشهر القمري هو الفلكي العلامة الرملي (الشافعي الصغير، ت 1000هـ) وقد أخذه عن والده الفلكي الرملي الكبير (ت957هـ) . وكثير من العلماء والفقهاء في القرن العشرين يذهبون إلى أن الاقتران هو بداية للشهر العربي. وقد أقرت لجنة من مجمع البحوث في الأزهر - بعد دراسة مستفيضة - طريقة الحساب الفلكي الاقتراني، واعتبرتها مقبولة. ومن المسائل الفلكية التي لا تقبل جدلاً من أهل الدراية والنظر والاختصاص مسألة ولادة الهلال، فهي مسألة قطعية لا يختلف فيها ولا في تحديد وقتها بالدقيقة -لا بل بالثانية- أحد من علماء الفلك من مسلمين وغير مسلمين ولا يشك في قطعيتها منهم قاطبة إلا من يشك في نتيجة جمع الخمسة مع الثمانية أو ضرب الستة في الأربعة أو طرح الثلاثة من التسعة أو قسمة الثمانية على الاثنين. فلماذا لم نجعل ولادة الهلال مسألة قطعية في صحة دخول الشهر من المنظور الحسابي ونبتعد عن الظنيات المبنية على اختلاف خطوط الطول والعرض واختلاف المطالع ومنازل القمر وكثير من الإحتمالات الظنية والغير قاطعه في رد صحة الثبوت لدخول الشهر علم الفلك علم حق ونعتقد أنه من المسلمات العقلية الثابته التي لاتتغير وهو نظام إلهي محكم ولكن يجب أن نفرق بين علم الفلك والحساب اليقيني وبين النظريات البشرية الظنية القابلة للخطأ ولابد أن يفرق عالم الفلك بين القطعي والظني وبين المثبت والمنفي وبين اليقيني والإحتمالي مايقع فيه بعض علماء الفلك هو أن يبنوا توقعاتهم على نظريات بشرية احتمالية ظنية وحادوا عن القطعيات واليقينيات المسلم فيها في صحة دخول الشهر فضلا عن أن البعض منهم له تعصب مذهبي بعيد عن الفقه الإسلامي النبوي الأصيل في صحة دخول الشهر و مافائدة الحساب والأخذ به اذا اذا اشترطنا الرؤية للهلال واذا اشترطنا رؤية الهلال التي لاخلاف عليها فلا داعي لماذا لم يجتمع جميع الفلكين على ان لحظة الإقتران هي ولادة الهلال الفلكية يقينيا وهي لاتخضع لمكان ما وأن ولادته في وقت ما هو ولادته في كل الارض وليس كظل الشمس مرتبط بمكان وهي قاعدة يقينية لايختلف عليها عالم فلكي واحد فما بالكم اذا كان الشرع والفقه النبوي يؤيد ذلك فقد ك يختلف مثلا وقت المغرب من مكان الى اخر واختلاف المطالع من مكان لأخر والمنازل ايضا من مكان لمكان بينما لحظة الاقتران [هي لحظة الصفر تماما قبل ولادة الهلال - حيث يكون القمر والشمس في خط واحد ...] لا تفرق في المكان وتتم العملية لكل الارض وهي تصلح ان تكون قطعية في ثبوت شهر جديد وهي من التقدير والحساب الصحيح ومن يأخذ به تحت نصيحة الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا في قوله فاقدروا له فلماذا لا تكون لحظة ولادة الهلال فلكيا((لحظة الاقتران معرفة لحظة ولادة الهلال فلكيا لجميع الأشهر الهجرية القمرية وهذه اللحظة تعتبر ثابتة وواحدة لجميع الكرة الأرضية . وتحصل هذه أللحظه في نهاية كل شهر هجري قمري وبداية الشهر الهجري الجديد ولمعرفة هذه أللحظه لابد من معرفة ثلاثة عوامل وعناصر أساسيه هي : 1_ حركة الأرض حول الشمس 2- حركة القمر حول الأرض 3- حركة القمر حول نفسه من خلال معرفه هذه الحركات الثلاثة نتمكن من معرفة اللحظة التي يكون فيها مركز القمر متطابق تماما على مركز الشمس ويكون الوجه المظلم للقمر هو المواجه للأرض وهي لا تحصل إلا في نهاية كل شهر هجري قمري مره واحده وهي الحد الفاصل بين الشهر الهجري القمري القديم والشهر الهجري القمري الجديد فلكيا .. ولهذا يطلق عليها ولادة الهلال الفلكيه ( New moon) او لحظة الاقتران بين الشمس والقمر بحيث يكون مركز الشمس والقمر على استقامة واحدة .. حيث انها تعتمد على ثلاثة عوامل كونيه تحصل بقدرة الله سبحانه وتعالى الخالق المدبر لهذا الكون في لحظه واحده بالنسبه لمن هو على سطح الارض مع الاخذ بالاعتبار فارق التوقيت من موقع الى آخر .....
  5. الفرق بين الفلكين القداما والفلكيين الجدد فرق بين السماء والأرض فالفلكين القداما علموا الغرب هذا العلم أما الفلكين الجدد اصبحوا تابعين للغرب متابعه عمياء لقد كان الفضل للتابعي الجليل مُطَرّف بن عبد الله الشِّخّير (ت 78هـ) في أنه أول من قال بالحساب طريقا شرعيا لإثبات الرؤية، ثم قال بذلك بعده ابن مقاتل الرازي (من أصحاب محمد بن إسحاق الشيباني تلميذ أبي حنيفة)، والقاضي عبد الجبار (المعتزلي)، وابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، وابن شريح الشافعي (ت 301هـ) الذي اعتبر مجدد المائة الثالثة وأول من قال من الشافعية بالحساب، وتلميذه القفال الكبير الشاشي الشافعي، ثم ابن دقيق العيد، فالسبكي الشافعي (756هـ ) الذي ألف بحثا مستقلا سماه : "العلم المنشور في إثبات الشهور"، ثم تبنى السيد محمد رشيد رضا عام 1927م العمل بالحساب ودافع عنه، وجاء الشيخ محمد بخيت المطيعي (مفتي الحنفية) فاقتفى تلك الآثار وصنفَ في ذلك كتابا ضخما عام (1933م) بعنوان: "إرشاد أهل الملة إلى إثبات الأهلة"، ثم الحافظ ابن الصديق الغماري 1953م، الذي صنف كتابا أسماه "توجيه الأنظار لتوحيد المسلمين في الصوم والإفطار". كما يعتبر أحمد محمد شاكر (المحدث) أشهر من قال بالحساب في رسالته المدونة: "أوائل الشهور العربية هل يجوز إثباتها بالحساب الفلكي؟" عام 1939م، واشتهر من بعده عدد من كبار الفقهاء المعاصرين، من أمثال العلماء: محمد فتحي الدريني، ومصطفى أحمد الزرقا ويعتبر الشيخ محمد حبيب كاظم من أفضل علماء هذا القرن في حساب صحة دخول الشهور الهجرية حسابا صحيحا ودقيقا وأقدم من صرح بالاعتماد على الاقتران بداية للشهر القمري هو العلامة الرملي (الشافعي الصغير، ت 1000هـ) وقد أخذه عن والده الرملي الكبير (ت957هـ) . وكثير من العلماء والفقهاء في القرن العشرين يذهبون إلى أن الاقتران هو بداية للشهر العربي. وقد أقرت لجنة من مجمع البحوث في الأزهر - بعد دراسة مستفيضة - طريقة الحساب الفلكي الاقتراني، واعتبرتها مقبولة. ومن العجيب أن الفلكيين الجدد منطقهم التابعية للغرب وتعصبهم لمعايير الرؤية المستحيلة الغربية والبشرية والظنية اشبه تشبيه لها دس السم في العسل مما جعلهم يطعنون في الشهود العدول على مر خمسين عاما ليس في السعوديه وحدها بل في معظم البلاد الإسلاميه بنسب تدل على جهل بهذا العلم فضلا عن العلم الشرعي والفقه بهذه المسألة الشرعية وجعلوها نسب الرؤية المستحيلة في معظم البلاد بناء على معايير غربية حقا والله مهزلة واضمحلال في العلم ووقد صدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حينما يلتمس العلم عند الأصاغر ويتخذ الناس رؤس جهالا فضلوا و فأضلوا لماذا لم ننتفع من الفلكيين الجدد في بحوث علمية توضح استخدام الحساب بأوقات مواقع الشمس خلال النهار لنستدل بها على مواقيت الصلاة؟ لماذا لم ننتفع من الفلكيين الجدد في بحوث علمية توضح مراقبة ظهور الفجر الصادق بالنسبة لصلاة الصبح ؟ وبدلا من النظر إلى الشمس وهي على خط الزوال لمعرفة وقت أذان الظهر و بدلا من النظر إلى ظل العصا إذا كان مساويا لظلها وقت الظهر مضافا إليه ما يعادل طولها مرة واحدة، أو مرتين لماذا لم ننتفع من الفلكيين الجدد في بحوث علمية توضح الخطأ في بعض التقاويم في وقت صلاة العصر؟ وتحديد صلاة العشاء أو عندما تكون الشمس بعد الغروب ثماني عشرة درجة تحت الأفق . ألم توضع هذه الأوقات جميعها في معادلات فلكية رياضية ولا سيما طلوع الفجر الصادق عندما تكون الشمس قبل الشروق ثماني عشرة درجة تحت الأفق وصلاة العصر القائمة على مبدأ ظل العصا وذلك باستخدام حساب المثلثات الكروية والبرمجة؟ لماذا لم نرى الفلكيين الجدد الا كل عام في شهر رمضان وشهر ذو الحجة لكي يقولوا لنا معايير ما أنزل الله بها من سلطان تحت تبعية غريبه للغرب في استحالة الرؤية الشرعية والطعن في الشهود في حين القطعيات في الحساب تصدقها تابعوا على هذا الرابط في برنامج بلا حدود مهزلة الفلكيين الجدد ومدى الجهل والتبعية الغربية في الحساب بعيدا عن اللأخذ بالإقتران دليلا في صحة ثبوت الشهر وهو من القطعيات وتمسك محمد شوكت عوده بالظنيات البريطانيه والرؤية المستحيلة هو والفلكيين الجدد ولو سألت سائل فيهم أي ليلة هذه من شهور الشهر الهجري لم تجد له جوابا وتكمن المشكلة - في الإهلال أم الاقتران - في أن حساب رؤية الهلال ما يزال غير دقيق، وغير محسوم، بالرغم من اكتشاف خط الرؤية من قبل الفلكي الماليزي المسلم محمد إلياس، وبالرغم من تقدم الحساب من خلال نموذج برادي سيفر الباحث والعالم الفلكي الأمريكي في وكالة ناسا الفضائية؛ فالمعايير ما تزال ميدانا للاختلاف والاضطراب، أما التحديد بالحساب الاقتراني فإنه يتم بكثير من الدقة، فهو يرتبط بتحولات هندسية بحتة، وهي الأوضاع النسبية للكواكب الثلاثة (الأرض، الشمس، القمر)، منذ زمن طويل نسبيا (باستر ونيوتن)، وهو يتم بخطأ لا يتجاوز الدقيقة الواحدة في أيامنا هذه، ومن المفيد هنا - ربما - الإشارة إلى أن كسوف الشمس في عام (1999م) كان معروفا بدقة منذ خمسين عاما، فلو كان إثبات الشهر القمري يتأسس على الاقتراني (كما هو الحال في ليبيا مثلا) لما كانت هناك مشكلة فلكية ذات اعتبار، ولكن تحديده من خلال رؤية الهلال يعقد المسألة إذ يدخل فيها عوامل فيزيولوجية وجغرافية وفيزيائية. ف أساس الاقتران دليل يقيني قطعي على صحة دخول الشهر الجديد ولاينكر ذلك الا جاهل باليقينيات والقطعيات في علم الحساب والفلك وهو من النظام الكوني الإعجازي الدقيق الذي يحكم حركة الأجرام السماوية جميعا الذي أوجده الخلاق العظيم. لولا هذا النظام الرباني المذهل لكانت الحسابات الفلكية ضربا من الظن والتخمين فالعبرة ليست في الحساب بل في دقة هذا النظام الإلهي وعظمته، فمن الممكن بمشيئة الله تعالى حساب ظاهرتي الخسوف والكسوف لبضعة آلاف عام سابقة أو لاحقة لا بفضل الحساب بل بفضل هذا النظام المتناهي الدقة و الذي خلقه الله تبارك و تعالي. ومن المسائل الفلكية التي لا تقبل جدلاً من أهل الدراية والنظر والاختصاص مسألة ولادة الهلال، فهي مسألة قطعية لا يختلف فيها ولا في تحديد وقتها بالدقيقة -لا بل بالثانية- أحد من علماء الفلك من مسلمين وغير مسلمين ولا يشك في قطعيتها منهم قاطبة إلا من يشك في نتيجة جمع الخمسة مع الثمانية أو ضرب الستة في الأربعة أو طرح الثلاثة من التسعة أو قسمة الثمانية على الاثنين. فلماذا لم نجعل ولادة الهلال مسألة قطعية في صحة دخول الشهر من المنظور الحسابي ونبتعد عن الظنيات المبنية على اختلاف خطوط الطول والعرض واختلاف المطالع ومنازل القمر وكثير من الإحتمالات الظنية والغير قاطعه في رد صحة الثبوت لدخول الشهر
  6. أخي الكريم عمر التميمي مرحبا بك وماذا نقول يا أخي لمن يجعل التكذيب والطعن منهج يسير عليه سئمنا من الألفظ المتكررة العيون المسلحة شاهدت الهلال الرؤية مستحيلة تعذر الرؤية استحالة رؤية الهلال استطلاعنا ولم نجد الهلال الهلال ولد فلكيا ويتعذر رؤيته للبعد الزوااوي حتى نيجيريا طعنوا في رؤيتها للهلال لابد أن يروا الهلال هم بأنفسهم فالتشكيك والتكذيب والتعصب الأعمى للمعاير الخاطئة في الرؤية الم يئن لبعض علماء الفلك ان يتحدوا على أن الإقتران دليل قطعي على دخول الشهر الجديد العجيب في الموضوع أنه حتى الحسابات الفلكية القطعية تدل على دخول الشهر بيقين وأنه من التقوى والإحتياط للعبادة يمكن دخول الشهر بظن راجح كما نهج كثير من أمة محمد صلى الله عليه وسلم هديه في وتعاليمه في هذا الفقه أخي الكريم لابد أن نوضح شيئا علم الفلك علم حق ولو بعض علماء الفلك المدعين لعلم الفلك أصبحوا على ماكان عليه الرعيل الأول من الفقه الأصيل بالحساب لما وجد الإختلاف المشكله الرئسية فيمن يدعي علمه بالفلك وهو جاهل بعلم الفلك علم الفلك علم حق ونعتقد أنه من المسلمات العقلية الثابته التي لاتتغير وهو نظام إلهي محكم ولكن يجب أن نفرق بين علم الفلك والحساب اليقيني وبين النظريات البشرية الظنية القابلة للخطأ ولابد أن يفرق عالم الفلك بين القطعي والظني وبين المثبت والمنفي وبين اليقيني والإحتمالي مايقع فيه بعض علماء الفلك هو أن يبنوا توقعاتهم على نظريات بشرية احتمالية ظنية وحادوا عن القطعيات واليقينيات المسلم فيها في صحة دخول الشهر فضلا عن أن البعض منهم له تعصب مذهبي بعيد عن الفقه الإسلامي النبوي الأصيل في صحة دخول الشهر الحقيقة أخي الكريم أن الشهر الشرعي لايمكن بحال أن يختلف عن الشهر الفلكي ومثال عملي عندما بدأت ليبيا في هذا العام أن تجعل الإقتران دليل يقيني على صحة ثبوت الشهر ودخوله وكذلك خروجه توافق ذلك مع الرؤية الشرعية فالخطأ لايمكن بحال ان يكون في الشهود فنحن نحسن الظن بهم وكذلك بمجلس القضاء فهم اتقى لله في الإحتياط في العباده ولهم الحجة في صحة دخول الشهر والتقدير له استنادا للنص النبوي فرؤية الهلال وسيلة لتحقيق العبادة ودخول الشهر ولو بظن راجح وتقدير صحيح اذا تعذرت الرؤية أمر نبوي وشرعي أيضا هذه هي سبب المشكلة وسبب البلية التقليد الأعمى لبعض البرامج ولكن أخي الكريم انصافا للحق لايجب أن نعمم كل الفلكين فهناك من الفلكين من يجب أن نجعلهم نبراسا نهتدي بهم وقد تبين لنا باليقين أنهم على الحق وهناك من الفلكيين من يتصف بالعلم الحقيقي ومن كان له أثر جيد في الوصول لحقائق مهمة تبين زيف الحسابات الغربية منهم الشيخ محمد حبيب كاظم شفاه الله وعفاه صاحب التقويم الهجري الأبدي وهذه شهادة من أحد أعضاء منتدى الفلك في هذا الموقع وهو الفلكي محمد مجدي ردا على الأخ محمد العطار لاحظ أخي أن الرؤية لها معايير مختلفه صنفها الفلكيين فيجب أن نفرق بين علم الفلك الرباني والنظام الإلهي الثابت والذي يصلح ان يكون مقياس دقيق في الحساب ووبين النظريات الفلكية والمعايير البشرية القابلة للخطأ
  7. قد أشار الله سبحانه وتعالى إلى هذه النعمة و المعجزة المقدره بتقدير العزيز الحكيم بقوله : هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ {5}[سورة يونس ]. وقد اتضح علميا بأن لكل بلد مطلع ومنزل للقمر يختلف تقريبا وليس كليا عن البلد الاخر وهذا مايفسر عدم اجتماع البلاد كلها على دخول الهلال حيث قد يرى في مكان ولايرى في الاخر اي ان ولادة الهلال قد تحدث في بلد بينما لاتحدث في البلد الاخر و إذا راقبناه يومياً في نفس الوقت ، مثلاً عند الغروب ، فبمقدار ما يكون قد علا على الأفق يكون مقدار مسيره الحقيقي . و بما أنه يتم دورته الكاملة في حوالي 30يوماً ، و هي تعادل على الأرض 24ساعة ، إذن يتأخر غروب القمر كل يوم عن اليوم السابق بمقدار 30/24من الساعة أي 5/4 الساعة ’ أي نحو 48دقيقة ، أي بمعدل ثلاثة أرباع الساعة كل يوم تقريباً . و هذا الارتفاع التدريجي للقمر نحو كبد السماء باتجاه الشرق يوماً بعد يوم ، يسمح له باظهار نصفه المضيء بالتدريج ، الذي يستمد نوره من الشمس بالنسبة للأرض ، والأرض بينهما تقريباً ، و ظهر بدراً كاملاً يطلع من الشرق عند المغرب . ثم بعد نصف الشهر ينتابه النقصان من جديد حتى يعود إلى المحاق ، حيث يقع بين الشمس و الأرض ، ويكون وجهه المضيء تجاه الشمس ، ووجهه العاتم تجاه الأرض. أن في القمر ساعة ربانية كونية قال سبحانه مصورا ً ذلك(و القمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم .... فانظر في هذه الآية الربانية و المعجزة الإلهية ( القمر ) كيف خلقها الله وسواها ، و أحكم صنعها وسيرها وكيف جعلها آية تنظم لنا تاريخ اليوم الشهري بدقة عجيبة . لا بل انظر إلى هذه الساعة الكونية الربانية التي تبزغ في سمائنا كل يوم متزايدة في نورها ، لتعطينا تأريخا شهرياً منتظماً دورته ، فبما أن القمر يكتمل نوره 16 يومأً تقريباً ، فإن إضاءة نصفه تعادل 8 أيام تقريباً و إضاءة ربعه تعادل 4 أيام تقريباً و هكذا .. فمن نظرة سريعة إلى الجزء المضيء من القمر نستطيع معرفة التأريخ الشهري القمري وهناك فائدة وقاعدة يقنية تستطيع ان تعرف بها صحة ثبوت دخول شهر هجري ما وتستطيع من خلالها ان تعرف هل الشهر الحالي 29 يوما أو 30 يوما وهي 1- أن القمر في ليلة 14 /15 /16 من كل شهر سواء كان الشهر 29 يوما أو 30 يوما شكله ثابت لايتغير أبدا 2- في حالة كون الشهر ر 29 يوما أو 30 يوما يكون الإختلاف الطارئ على ليلة 17 وليلة 18 من الشهر الهجري في صورة القمر وتكون هذه الليلتان متبادلاتان اي أنه اذا كان الشهر 29 تكون ليلة تحل صورة القمر ليلة 18 اذا كان الشهر 30 يوما في ل ليلة 17وهذه تدل على ان الشهر 29 يوما فإذا كان الشهر 30 يوما تكون ليلة 14//15/16/17 القمر مكتملا ويكون القمر مستديرا وتتميز ليلة البدر عنهم بإكتمال متوسط في كبد السماء كما هو معروف هو موضح ويبدأ في التناقص في ليلة 18 من الشهر الهجري من جهة الشرق وما الضوء الذي نراه منه إلا انعكاس لضـــوء الشمس عن سطحه، وللقمر نصف مضيء ونصف مظلم تقريبًا، وتختلف أطواره التي نراها تبعًا لموقع النصف المضيء من القمر بالنسبة للأرض، فإذا وقع القمر بين الأرض والشمس تمامًا فعندها ستضيء الشمس النصف المواجه لها، في حين يكون النصف المواجه للأرض مظلمًا ولا نرى القمر في ذلك الوقت، وهذا ما يسمى بالاقتران أو تولّد الهلال، كما أن القمر دائب الحركة حول نفسه؛ فهو يدور حول الأرض مرة كل 29.53 يومًا، وذلك متوسط الشهر الاقتراني، وهذا يعني أن القمر يتحرك في السماء بالنسبة للنجوم كل يوم بمقدار 13 درجة تقريبًا نحو الشرق، أو نصف درجة كل ساعة، وهذا مساو لقطره تقريبًا. كما أن ظاهرة الكسوف والخسوف تضبط الشهر الهجري بدقة عجيبة فلايمكن أن يحدث خسوف الا والقمر بدرا ليلة 15 في الشهر الهجري ولايمكن ان يحدث الكسوف الا في أخر نهار للشهر الهجري ولأن وهذه تضاف لدقة الساعة الكونية ويحدد أن هلال الشهر الجديد يولد يقينا بعد حالة الكسوف
  8. ]نحن في هذا الموضوع نريد أن نصل لحقائق بسيطة نستطيع من خلالها ان نحكم على اي ادعاء او أي شهود للرؤية أو اي حساب كائن وأن ننصف الحق اينما كان بغض النظر هل هو مع نيجيريا أو ليبيا أو السعودية أو ايران أو العراق او لبنان أو سوريا موضوعنا هو اذا اختلفنا فماهو السبيل للحكم على من هو المحق ومن هو المصيب وبدلائل وقرائن واضحة تصلح للجميع وللبسطاء أيضا ومن دلا ئل ربانية وشرعيه ونبوية ومن منظورنا الشرعي أيضا ؟ و مافائدة الحساب والأخذ به اذا اذا اشترطنا الرؤية للهلال واذا اشترطنا رؤية الهلال التي لاخلاف عليها فلا داعي لماذا لم يجتمع جميع الفلكين على ان لحظة الإقتران هي ولادة الهلال الفلكية يقينيا وهي لاتخضع لمكان ما وأن ولادته في وقت ما هو ولادته في كل الارض وليس كظل الشمس مرتبط بمكان وهي قاعدة يقينية لايختلف عليها عالم فلكي واحد فما بالكم اذا كان الشرع والفقه النبوي يؤيد ذلك فقد ك يختلف مثلا وقت المغرب من مكان الى اخر واختلاف المطالع من مكان لأخر والمنازل ايضا من مكان لمكان بينما لحظة الاقتران [هي لحظة الصفر تماما قبل ولادة الهلال - حيث يكون القمر والشمس في خط واحد ...] لا تفرق في المكان وتتم العملية لكل الارض وهي تصلح ان تكون قطعية في ثبوت شهر جديد وهي من التقدير والحساب الصحيح ومن يأخذ به تحت نصيحة الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا في قوله فاقدروا له فلماذا لا تكون لحظة ولادة الهلال فلكيا((لحظة الاقتران معرفة لحظة ولادة الهلال فلكيا لجميع الأشهر الهجرية القمرية وهذه اللحظة تعتبر ثابتة وواحدة لجميع الكرة الأرضية . وتحصل هذه أللحظه في نهاية كل شهر هجري قمري وبداية الشهر الهجري الجديد ولمعرفة هذه أللحظه لابد من معرفة ثلاثة عوامل وعناصر أساسيه هي : 1_ حركة الأرض حول الشمس 2- حركة القمر حول الأرض 3- حركة القمر حول نفسه من خلال معرفه هذه الحركات الثلاثة نتمكن من معرفة اللحظة التي يكون فيها مركز القمر متطابق تماما على مركز الشمس ويكون الوجه المظلم للقمر هو المواجه للأرض وهي لا تحصل إلا في نهاية كل شهر هجري قمري مره واحده وهي الحد الفاصل بين الشهر الهجري القمري القديم والشهر الهجري القمري الجديد فلكيا .. ولهذا يطلق عليها ولادة الهلال الفلكيه ( New moon) او لحظة الاقتران بين الشمس والقمر بحيث يكون مركز الشمس والقمر على استقامة واحدة .. حيث انها تعتمد على ثلاثة عوامل كونيه تحصل بقدرة الله سبحانه وتعالى الخالق المدبر لهذا الكون في لحظه واحده بالنسبه لمن هو على سطح الارض مع الاخذ بالاعتبار فارق التوقيت من موقع الى آخر ..... كما نتوجه في موضوعنا هذا إلى علماء الأمة ودعاتها ونوصيهم ببيان الحق للناس ، وأن لا تأخذهم في الله لومة لائم ، فإن العامة تبع لعلمائهم ، فإذا سكت العلماء ضل العامة ، و قد أخذ الله تعالى على أهل العلم العهد والميثاق أن يبينوه للناس ولا يكتمونه ، فقال تعالى ( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ) (آل عمران: من الآية187) ، وقال تعالى ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ)(البقرة: من الآية140) ، وقال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) (البقرة:159) ، وقال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (البقرة:174) ، فقد توعد الله من كتم العلم باللعنة والعذاب الشديد .فيجب عليهم بيان الحق للناس في هذه المسألة فقوله صلى الله عليه وسلم «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فاقدروا له»في الحديث الصحيح المتفق عليه والموجود في البخاري ومسلم دليل قطعي على أنه في الحديث شق أخر في حالة عدم رؤية الهلال و معنى ( فاقدروا له ) معناه ضيقوا له - وقال ابن سريج وجماعة - منهم : مطرف بن عبد الله وابن قتيبة وآخرون - : معناه قدروه بحساب المنازل ‏قال أهل اللغة : يقال : قدرت الشيء أقدره وأقدره وقدرته وأقدرته بمعنى واحد , وهو من التقدير , قال الخطابي : ومنه قول الله تعالى : { فقدرنا فنعم القادرون } و‏ ‏عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله قال { إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فاقدروا له } المراد بقوله " فاقدروا له " أي انظروا في أول الشهر واحسبوا واقدروه بحساب المنازل . قاله أبو العباس بن سريج من الشافعية ومطرف بن عبد الله من التابعين وابن قتيبة من المحدثين . , ونقل ابن العربي عن ابن سريج أن قوله " فاقدروا له " خطاب لمن خصه الله بهذا العلم , وقال ابن الصلاح : معرفة منازل القمر هي معرفة سير الأهلة , وأما معرفة الحساب فأمر دقيق يختص بمعرفته الآحاد , قال : فمعرفة منازل القمر تدرك بأمر محسوس يدركه من يراقب النجوم , وهذا هو الذي أراده ابن سريج وقال به في حق العارف بها في خاصة نفسه . ونقل الروياني عنه أنه لم يقل بوجوب ذلك عليه وإنما قال بجوازه , وهو اختيار القفال وأبي الطيب , وأما أبو إسحاق في " المهذب " فنقل عن ابن سريج لزوم الصوم في هذه الصورة وقوله صلى الله عليه وسلم "فإن غم عليكم فاقدروا له" تضمن القول بتقدير الهلال بالحساب الفلكي دون شك " لم يكن ثَم جدل حول الأمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ففي حديث ابن عمر الذي رواه أبو داود وغيره قال (تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيته فصام وأمر الناس بصيامه). إن القول بعدم قبول الاعتماد على الحساب الفلكي في تحديد أوائل الأشهر القمرية، قول غير صحيح ولكن الحساب والتقدير الصحيح وليس الذي مبني على اخطاء وذلك بقوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- "صوموا لرؤيته (أي الهلال) وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فاقدروا له". (رواه البخاري ومسلم). والقائلون بنفي الحساب يستدلون بحديث "إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا، وعقد الإبهام في الثالثة (أي: طواه) والشهر هكذا وهكذا يعني تمام الثلاثين". أخرجه البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود والنسائي في كتاب الصوم، وهذا له دلالته المهمة. وممن ذهب إلى هذا وناقشه العلامة أحمد شاكر والفقيه المعروف مصطفى الزرقا رحمهما الله، قالوا إن تعليق الحكم بالصوم بالرؤية هو لرفع الحرج كما جاء عن ابن حجر والعيني وإن خالفا في الحكم، وهذا يلزم منه أن الأمة لو عرفت الحساب فعليها الأخذ به. لعله من المفارقة أن يتم التجاذب بين القائلين بالحساب والقائلين بالرؤية بأن كل واحد منهما يتبع اليقين الذي لا يحمل الشك، فالخلاف لا يقف في أصل الحساب وطبيعته ومشروعية اعتماده فقط، بل ثمة خلاف حول تحديد بداية الشهر هل هو بالإهلال أم بالاقتران؟ والصحيح طبقا لمفهوم ومنطق الحساب الذي لايتطرق للإحتمال ان يبنى الحساب على الإقتران فما فائدة الحساب ان بني على مشاهدة الهلال التي لاخلاف عليها كما أنه لا يوجد شهر قمري 29 يوما بالضبط أو 30 يوما بالضبط، لذلك يلعب التقريب دورا كبيرا في الحسابات الفلكية لبداية كل شهر قمري ما قد يجعله عاملا آخر من عوامل الخلل في التنبؤ بالتقويم. يذهب عدد من العلماء والفقهاء في القرن العشرين إلى أن الاقتران هو بداية للشهر العربي، وقد أقرت لجنة من مجمع البحوث في الأزهر -بعد دراسة مستفيضة- طريقة الحساب الفلكي الاقتراني، واعتبرتها مقبولة. والتحديد بالحساب الاقتراني يتم بكثير من الدقة، فهو يرتبط بتحولات هندسية بحتة، وهي الأوضاع النسبية للكواكب الثلاثة (الأرض والشمس والقمر)، ومن المفيد هنا أن كسوف الشمس سنة 1999م كان معروفا بدقة منذ نحو 50 عاما. هكذا نجد أن اعتراضات الفقهاء المتقدمين على الفلك كانت تدور من جهتين، من جهة أنه مبني على الحدس والتخمين ومن هنا لم يضعوه في الاعتبار بينما يعترض المعاصرون على الحساب الفلكي بأن هناك احتمال خطأ في حساب لحظة ميلاد القمر (خروجه من المحاق) واحتمالا آخر في تقدير لحظة تمام غروب قرص الشمس، والتداخل أو التراكب لهذين المجالين بالنسبة لسكان خط طول ما، فضلا عن الاعتبارات الفقهية السابقة. إن المطلوب شرعا هو الصيام أو الحج مثلا وان الوسيلة هي الرؤية أو التقدير بالحساب وإذا نُظر إلى الصيام كمقصد وعبادة، فقد وضع لها الشارع وسائل لتحقيقها، ومن هذه الوسائل رؤية الهلال أو التقدير باتلحساب ، من شعبان، لكن الخلاف الدائر بينهم إذا لم ير الهلال بناء على قول الرسول صلى الله عليه وسلم «فإن غم عليكم فاقدروا له»، ومعناه في اللغة؛ فهي بمعنى النظر والتدبر، يقال قدرت لأمر كذا أي نظرت فيه وتدبرته. وتأتي بمعنى التضييق كقوله تعالى ï´؟ومن قدر عليه رزقهï´¾(3) وكقوله: ï´؟وأما إذا ما ابتلاه وقدر عليه رزقهï´¾(4) أي ضيق عليه الرزق. وقد اهتدى بهذا الهدى بعض السلف محتجين لذلك بفعل ابن عمر الذي بينه نافع بقوله: "كان ابن عمر إذا مضى من شعبان تسعة وعشرون يوما بعث من ينظر إلى الهلال، فإن رئي فذلك، وإن لم ير ولم يحُل دون نظره سحاب أو قتر أصبح صائما". فحمل الحنابلة قوله ï´؟فاقدروا لهï´¾ على معنى التضييق، فجعلوا شعبان تسعة وعشرين يوما. فالحنابلة فرقوا في الحكم بين يوم الصحو ويوم الغيم، فكان التعليق على الرؤية بالنسبة للصوم متعلقا بالصحو، وأما الغيم فله حكم آخر وهو التضييق في الحساب. إثبات الهلال بالحساب الفلكي ذهب بعض أهل العلم إلى أن المراد منه التقدير بحساب سير القمر في المنازل، أي قدروا له منازل القمر، فإنه يدلكم على أن الشهر تسع وعشرون أو ثلاثون، قال بهذا ابن سريج وجماعة منهم مطرف بن عبد الله وابن قتيبة وابن مقاتل وغيرهم )راجع كتاب البغوي، أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء، شرح السنة، تحقيق شعيب الأرناؤوط، (بيروت: المكتب الإسلامي، ط1، 1974)، ص230 وهو ما ذهب إليه ابن دقيق العيد، حيث أجاز الاعتماد على الحساب، على أن الأصل عنده هو الرؤية، فيقول: "والذي أقول به أن الحساب لا يجوز أن يعتمد عليه في الصوم لمفارقة القمر الشمس على ما يراه المنجمون من تقدم الشهر بالحساب على الشهر بالرؤية بيوم أو يومين، فإن ذلك إحداث لسبب لم يشرعه الله، وأما إذا دل الحساب على أن الهلال قد طلع من الأفق على وجه يرى لولا وجود المانع – كالغيم مثلا – فهذا يقتضي الوجوب لوجود السبب الشرعي، وليس حقيقة الرؤية شرطا في اللزوم، لأن الاتفاق على أن المحبوس في المطمورة إذا علم بإكمال العدة أو بالاجتهاد بالأمارات أن اليوم من رمضان وجب عليه الصوم وإن لم ير الهلال ولا أخبره من رآه" راجع كتاب ابن دقيق، محمد بن علي بن وهب، أحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام، تحقيق علي بن محمد الهندي، (القاهرة: المكتبة السلفية، د، ت)، ج3 ص327-328. وهو ما ذهب إليه كثير من المعاصرين؛ منهم الشيخ المطيعي والطنطاوي جوهري والشيخ رشيد رضا، والشيخ القاسمي، ومصطفى الزرقاء، وغيرهم. حيث استدل بعضهم على ما ذهب إليه بقوله تعالى: ï´؟فمن شهد منكم الشهر فليصمهï´¾ وقالوا أن المراد من كلمة شهد تأتي بمعنى "حضر"، وعليه يكون المعنى فمن كان حاضرا غير مسافر فليصم الشهر، وتأتي بمعنى "علم"، وعليه يكون المعنى فمن علم منكم دخول الشهر فليصمه، وهذا العلم سواء كان بالرؤية أو بإخبار ثقة، أو بأمر القاضي بناء على ما ثبت عنده، أو كان هذا العلم ناتجا عن حساب فلكي دل على وجود الهلال، وإمكان رؤيته لولا المانع من غيم ونحوه راجع كتاب رضا، رشيد، تفسير المنار، (بيروت: دار المعرفة، ط2،)، ج2 ص 185 وما بعدها. «فإن غم عليكم فاقدرواله »، فإن الأمة إذا ما خرجت عن أميتها بأن صارت بمجموعها تكتب وتحسب، وبإمكانها أن تصل إلى اليقين والقطع في حساب الأهلة وأوائل الشهور، كان الأولى بها أن تأخذ بالحساب الفلكي الذي أصبح يفيد القطع، وأن يكون الأخذ بالرؤية باعتباره ضنيا، عندما يصعب فيها الأخذ بالحساب كما هو الشأن عند أهل البوادي النائية، التي لا يمكن أن تصلهم أخبار أهل الحساب أنظر:الزرقاء، مصطفى أحمد، حول اعتماد الحساب الفلكي لتحديد بداية الشهور القمرية، مجلة مجمع الفقه الإسلامي، الدورة الثالثة، العدد الثاني، الجزء الثاني، 1407هـ – 1986م. والقرضاوي، كيف نتعامل مع السنة النبوية، ص149. ومعلوم أن اعتماد رؤية الهلال إنما هو وسيلة لأن المقصد هو العبادة ب صيام شهر رمضان أو الوقوف بعرفة أو صيام يوم عشوراء مثلا ، فلما أصبح بالإمكان إثبات الهلال بالحساب الفلكي ودون أي خطأ، أصبح من الضروري الصيرورة إلى هذه الوسيلة القطعية، تحقيقا لمقصد الشارع الذي هو اتفاق الأمة في عباداتها ما أمكن، خاصة لما يمكن ملاحظته الآن من تفرق بين المسلمين وتشتتهم، وعدم اتحادهم حتى في عباداتهم التي لا دخل للحدود الجغرافية فيها، لذلك فالاعتماد على الحساب الفلكي جائز ولا محذور من ذلك وهذا ما ذهب إليه كثير من المعاصرين، محاولة منهم لتوحيد المسلمين في عباداتهم، ومن المعلوم أن القطع يقدم على الظن يراجع تفصيل هذا الموضوع في مجلة مجمع الفقه الإسلامي، خاصة بحث مصطفى الزرقاء الذي أجاد فيه بحق، ص927 وما بعدها، الدورة الثالثة لمؤتمر مجمع الفقه الإسلامي، العدد الثاني، الجزء الثاني، 1407هـ – 1986م. وأنظر الملحق الأول، ص385 من هذا البحث.كما يراجع هذا الموضوع عند: رضا: محمد رشيد، تفسير المنار، (بيروت: دار المعرفة، ط2)، ج2 ص185 وما بعدها. لذلك فالاعتماد على الحسابات الفلكية ممكن ولا مسوغ لرفض ذلك، كما يمكن الجمع بين إثبات الهلال بالرؤية البصرية والحساب الفلكي، بحيث متى أمكن رؤية الهلال بالبصر ودل الحساب على صحة ذلك فالأمر سواء، ، كما أنه إذا كان الجو غير صحو بحيث لا يمكن رؤية الهلال بالبصر فلا بد من المسير إلى الحساب باعتبار أن حالة الجو لا تؤثر فيه، وتبقى رؤية الهلال بالبصر، أو إثباته بالحسابات وسيلة، وليست مقصدا ولا عبادة في ذاتها، فمهم جدا ان نعرف مقاصد الشريعة والفقه في هذه المسألة على ماكان عليه جماعة محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه وسبيل المؤمنين وانه يجب ـ التفريق بين ماهو مقصد وماهو وسيلة ـ إمكانية خضوع الوسائل للتغير بتغير الزمان والمكان، وذلك متى كانت الوسيلة معللة، وليست توقيفية أو تعبدية واكتفى الشارع في إثبات رؤية الهلال بشاهد مسلم واحد ، سواء هلال رمضان أو هلال شوال أو ذو الحجة ، فعن ابن عباس أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إني رأيت الهلال ، فقال : أتشهد أن لا إله إلا الله ؟ قال : نعم ، قال : أتشهد أن محمدا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال : فأَذِّنْ في الناس يا بلال أن يصوموا غدا " ، فإذا شهد شاهد بما لا يناقض الحس ولا النص القطعي ، وغلب على ظن الحاكم أو القاضي صدقه لكونه مسلما بالغا عاقلا ، وسالما من أسباب رد الشهادة شرعا وجب قبول شهادته والحكم بها ، لموافقتها أمر الشارع ولأن الحكم مبني على غلبة الظن لا على اليقين ، وإذا صحت شهادة الشاهد فلا تحتاج إلى ما يعززها ، ولا يجوز إبطالها إلا بما ترد به الشهادة شرعا ، ولا يلتفت إلى الحسابات الفلكية ولا إلى المعارف العلمية ، لأنها وأمثالها ليس لها دليل لا من الكتاب ولا من السنة ، فلا تعتبر من البينات ، لأنه لم يرد دليل يدل على اعتبارها بينة ، والعمل بها مخالف لما نصبه الشارع من سبب للصوم ، وللحكم الذي شرعه لإثبات السبب . وقد جاء دليل الشهادة في القرآن والحديث ، أما القرآن فقال تعالى : { واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء } وقال :{ وأشهدوا ذوي عدل منكم }وقـال : { وأشهدوا إذا تبايعتم } ، وأما الحديث فقال صلى الله عليه وسلم " شاهداك أو يمينه " ، وقال لأولياء رجل من الأنصار قُتِل في خيبر : " لكم شاهدان يشهدان على قتل صاحبكم ؟ " الحديث . والشهادة مشتقة من المشاهدة وهي المعاينة ، وقد سمي الأداء شهادة ؛ لأن المعاينة كانت سببا له ، فالشهادة إنما تكون إذا كانت هناك معاينة أو ما هو مثلها كالسماع والحس وغير ذلك مما هو مثل المعاينة ، ولا تعتبر بينة إلا إذا كانت يقينية عند الشاهد ، لأنها برهان لإثبات الدعوى ، فلا يصح لأحد أن يشهد إلا بناء على علم ، أي بناء على يقين ، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيت مثل الشمس فاشهد وإلا فدع " ، فما جاء عن طريق إحدى الحواس وكان مقطوعا بتمييز المحسوس ، وكان ذلك عن علم أي عن يقين فيجوز للإنسان أن يشهد به ، وما لم يأت عن هذا الطريق لا تجوز الشهادة به . وقد جعل الشرع الأصل في المسلم أن تقبل شهادته ، لأن اعتناق الإسلام يجعل الأصل في معتنقه أن يكون عدلا ، فالمسلم عدل حتى عليه الفسق ، ورد شهادته خلاف الأصل ، وخلاف الأصل يحتاج إلى إثبات أي إلى حجة تثبته ، ورد حكم شرعي فيحتاج إلى دليل شرعي ، ولأن إثبات ما جعله الشرع أصلا يحتاج إلى نص شرعي يثبت خلاف الأصل ، ولذلك لا ترد الشهادة إلا بتهمة قال صلى الله عليه وسلم " لا شهادة لمتهم " ، فالمسلم إنما يكون حجة إذا ترجح جانب الصدق فيه ، لكن التهمة يعينها الشرع وليس العقل أو الهوى أو اللمز أو الهمز أو التكذيب والطعن فقط ، فلا ترد الشهادة إلا بتهمة قد جاء النص الشرعي بأن الشهادة تـرد بها ، وما لم يأت نص شرعي بالتهمة فلا ترد الشهادة ، والذين جاء النص الشرعي برد شهادتهم هم غير العدل والمحدود والخائن والخائنة وشهادة العدو على عدوه إذا كانت العداوة في أمر من أمور الدنيا ، وشهادة الخادم لمخدومه إذا كان ملازما للخدمة ، وشهادة الولد لوالده والوالد لولده والمرأة لزوجها والزوج لامرأته ، وما عدا هؤلاء تجوز شهادته إذ لم يرد نص على رد شهادتهم . واذا طعنا في شهادة الشهود الذين شهدوا في نيجيريا مثلا برؤية الهلال وطعنا في شهادة الشهود الذين شهدوا في اي بلد مسلم فهذه أشر شئ يفتن هذه الأمة ويجعل رباط عدالة المسلم رباط غير شرعي والمثبت مقدم على المنفي كما أن الطعن في الشهادة بدون حق له حكم في الشرع مثله مثل القذف واللعن فلايجوز ان نطعن في شهادة الشهود الا أن نثبت ذلك بالأدلة القطعية أو بالحساب الصحيح فإذا كان الحساب الصحيح يؤيد هؤلاء الشهود العدول وكل القرائن التي ذكرت تدل على صحة شهادتهم فماذا بعد الحق الا الضلال واتباع الهوى والشغب والتكذيب والطعن لمجرد الفتنة والعصبية العمياء والتكذيب نقول لهؤلاء قل موتوا بغيظكم فالله ورسوله صلى الله عليه وسلم والله يأمركم ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم فى شئ فردوه الى الله والرسول..) وان اختلفوا وتنازعوا , فقد بين الله الواجب وأن الأمورفي الدين والتعبد لم تترك للأهواء والآراء البشرية ، ...باللشغب والتكذيب لمجرد التكذيب والطعن لمجرد الطعن وهيهات هيهات فأمة محمد صلى الله عليه وسلم لاتجتمع على ضلالة ابدااااااااااااااا • الم يئن لأمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أن تتوحد على اليقين والمسلمات والفطرة العقلية التي لايختلف عليها عاقل
  9. يا أهل الحساب دعوا الرؤية لأهل الرؤية وقفوا حيث أوقفكم الحساب بصحة دخول الشهر أو خروجه فمثلا أول كسوف للشمس هذا العام اليس قطعيا من منطوق الفلك على انتهاء شهر محرم يوم الخميس السابع من فبراير أليست أليس ظاهرة الكسوف هذه دلالة قطعية على ان شهر محرم هذا العام سيكون ان شاء الله 30 يوما وسيدخل بحول الله يوم الأربعاء 9 يناير وينتهي بحول الله ومشيئته في 7 فبراير يوم الخميس أقول لكم ياأهل الحساب تمسكوا باليقينيات واتركوا عنكم الظنيات حتى تصلوا بالأمة لنتائج يقينية بعيدا عن التشتت وتمسكوا بالفقه الإسلامي النبوي المحمدي الإصيل في هذه المسألة الشرعية
  10. اولا أخي الأخت الفاضلة أميره ماكس مازالت مواضيعها وانتصارها للتقويم الأبدي وعلى الرغم أني أوافقها في اشياء ليس بالضرورة ان اتفق معها في كل شئ مازالت امامي بعض التساؤلات ارجوا ان توضحها لي أما أنا فمعرفي أمامك صهيل القلم كما ان طالب الحق لايهمه ان تكون انت الرئيس او الزعيم او زينهم او عادل امام المهم ان نصل لحقائق في صحة ثبوت اي شهر ما هل يعجز الفلكيين المدعين لعلم الفلك ان يصلوا الحقائق في حين الإنسان البدوي البسيط كان يعرفها ويحكم بها على صحة دخول الشهر هذه أكبر مهزلة في تاريخ الفلكين ان يبحثوا هم عن الهلال وكأن الحساب لامعنى له وكأن ولادة الهلال لامعنى لها وكأن كل اليقينيات ظنيات ويتناسوا أو ينسوا اختلاف المطالع واختلاف منازل القمر والجهات واختلاف المعايير ويتعصبوا للظنيات ويتركوا القطعيات اليقنيات اقول لأهل الحساب دعوا الرؤية لأهل الرؤية وقفوا حيث أوقفكم الحساب بصحة دخول الشهر أو الكسوف والخسوف واجعلوه استرشادي في صحة الدخول فمثلا ألا يدل الخسوفان هذان على ما نقول خسوفان للقمر يشاهدان بمصر هذا العام 1/1/2008 القاهرة : أفاد الدكتور صلاح محمد محمود رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية فى مصر، بأن عدد الكسوفات الشمسية والخسوفات القمرية للعام الحالى 2008 ستكون كسوفين وخسوفين ترى مصر منها الخسوفين القمريين. وأشار محمود إلى أن الكسوف والخسوف هما ظاهرتان فلكيتان يستفاد منهما للتأكد من بدايات ونهايات الأشهر الهجرية، حيث يشير الكسوف الشمسى لقرب ولادة الهلال الجديد بينما يحدث الخسوف القمرى فى منتصف الشهر الهجرى عندما يكون القمر بدراً. وأوضح، أن الظاهرة الأولى التى سيشاهدها سكان كوكب الأرض لهذا العام ستكون كسوفاً حلقياً للشمس يحدث يوم الخميس الموافق للسابع من فبراير المقبل، ولن يرى فى مصر ويتبعه كسوف كلي للشمس يوم الجمعة الأول من شهر أغسطس القادم يتفق توقيت وسطه مع توقيت إقتران شهر شعبان للعام الهجرى القادم 1429. يذكر أن الخسوفين القمريين اللذين سيتم رؤيتهما فى مصر هما خسوف كلي للقمر يحدث يوم الخميس 21 فبراير المقبل وخسوف جزئي يحدث يوم السبت 16 أغسطس القادم، مؤكدين أن هذه الظواهر تعكس بوضوح حركة القمر حول الأرض وحركة الأرض حول الشمس. http://www.arabnet5.com/?c=2&id=10367
  11. من خلال منازل القمر وصوره نستطيع ان نصل لصحة قطعية ولادة الهلال عند الإقتران وان اختلاف المطالع لاتعني عدم دخول الشهر ومنازل القمر وهذه هي الإشكال الكبير الذي يبني عليه بعض الفلكيين حساباتهم والمنازل وعدم الإخذ في الحسبان اختلاف الجهه والمنازل هي مجموعة النجوم التي يقطعها القمر في دورة له تامة حول الأرض في 28 يوماً. ويرجع القمر عند تمام هذه الدورة إلى النجم نفسه الذي اتخذه أصلاً لحركته. وعدد منازل القمر 28 منزلاً ينزل القمر كل ليلة بمنزل منها من أول ليلة يهل فيها إلى أن يكمل 28 ليلة. فإذا كان القمر في ليلة من الليالي أقرب ما يكون من نجم من هذه النجوم (وليكن سعد الأخبية) فإنه في الليلة التالية سيكون بعيداً عنه إلى جهة الشرق وسيزداد الابتعاد ليلة إثر ليلة إلى أن يدركه من جهة الغرب بعد ثمانية وعشرين ليلة من تلك التي كان فيها أقرب ما يكون إليه. ولقد سمي كل نجم من هذه النجوم (أي كل منزل من هذه المنازل) باسم يعرف به. ولا يرى منها في السماء إلا نصفها، وكلما غاب منها واحد في جهة الغروب ظهر له بديل من جهة الشروق يسمى الواحد منها رقيب الآخر. ولمنزل القمر ثلاثة أسماء، فمرة يسمى الطالع ومرة يسمى المتوسط ومرة يسمى الساقط وذلك اعتماداً على موقعه في السماء في وقت الفجر. 5. الطالع: لنأخذ منزلاً من المنازل وليكن نجم سعد الأخبية، هذا النجم يسمى الطالع من 21 آذار (مارس) لمدة 13 يوماً إلى 2 نيسان (أبريل)، وذلك لأنه يظهر خلال هذه الفترة مع الفجر من جهة الشرق. ولكنه بعد ذلك يسبق الفجر بالطلوع ليكون الطالع هو المنزل التالي له. أما هو فيظل يسبق طلوع الفجر يوماً إثر يوم بحيث أنه يرى مع الفجر في وسط السماء وذلك بعد مرور إحدى وتسعين ليلة بعد 21 آذار (مارس) ويكون ذلك في 19 حزيران (يونيو). المتوسط: لنأخذ منزلاً من المنازل وليكن نجم سعد الأخبية، هذا النجم يسمى المتوسط من 19 حزيران (يونيو) لمدة 13 يوماً إلى 1 تموز (يوليو)، وذلك لأنه يظهر خلال هذه الفترة مع الفجر في وسط السماء. ويسمى المنزل باسم المتوسط بعد مرور إحدى وتسعين يوماً من طلوعه مع الفجر من جهة الشروق. الساقط: لنأخذ منزلاً من المنازل وليكن نجم سعد الأخبية، هذا النجم يسمى الساقط من 17 أيلول (سبتمبر) لمدة 13 يوماً إلى 29 أيلول (سبتمبر)، وذلك لأنه يظهر خلال هذه الفترة مع الفجر في جهة الغرب. ويسمى المنزل الساقط بعد ثلاثة شهور من بداية التوسط وستة شهور من بداية الطلوع. وبعد آخر أيام السقوط يختفي النجم مثل سعد الأخبية ستة أشهر لا يرى فيها ليعاود الطلوع مرة أخرى في 21 آذار (مارس) من السنة القادمة. أسماء منازل القمر ومتى تطلع: يوضح الجدول الآتي أسماء المنازل وتاريخ البداية لطلوعها ولن تذكر تواريخ البداية لتوسطها ولا لسقوطها. ويتضح من الجدول أن عدد أيام المنزل هو 13 يوماً ما عدا الجبهة فهي 14 يوماً وكذلك فإن سعد الذابح يكون 14 يوماً في السنة الكبيسة. http://www.khayma.com/ibnalsahra/Our%20plant.htm
  12. وعليكم السلام ورحمة الله ولماذا لاتنظر انت للقمر الليلة وقلي بربك هل يعقل ان تكون هذه ليلة 22 كحساباتك انظر للقمر جيدا وقلي اي ليلة هذه بالفطرة وبدون مراوغه كن صريح مع نفسك وبدون مغالطه أو مراوغه اي ليله هذه طبقا لأطوار القمر و لمنازل القمر وصوره واشكاله الثابته هل هي ليلة 25 كما بدأ شهر ذو الحجه ليلة الأثنين والتي تدل قطعا ان الليلة يقينا ليلة 25 هجريه وأن ليلة 29 سيكون المحاق أم لا الصورة واضحه جدااااااا والرؤية على الهواء مباشرة لاتحتاج لعين مسلحه ولاشهود المستحيل ولا استحالة الرؤية للهلال !!! أين الفكر الفلكي واين صور ومنازل القمر اذا ؟ وجزاك الله خيرا ولكن ارجوا ان نصل لحلول وسط لمعرفة صحة دخول الشهر وشكرا
  13. صهيل القلم

    أوسط الحلول في إثبات الدخول

    http://qasweb.org/qasforum/index.php?showtopic=8613 http://qasweb.org/qasforum/index.php?showtopic=8613 http://qasweb.org/qasforum/index.php?showt...amp;#entry30246 أخيرا تستطيع رؤية الهلال بنفسك ورؤية القمر يوميا وترد بنفسك على مدعيين علم الفلك والمكذبين
  14. صهيل القلم

    أوسط الحلول في إثبات الدخول

    يا أخي قليل من الإنصاف من الذي بدأ بالمذهبية لايحملك التعصب الأعمى لأن تكون ظالما راجع ردود صاحبك وحتى توقيعه الذي نقدته انت بنفسك فلماذا الجور ولماذا الكيل بمكيالين ؟ مسألة رؤية الهلال مسألة شرعية وفقهية قبل أن تكون علمية كما أن أوسط الحلول التي عرضتها تصلح ان تكون خير شاهد على ادعاء ما سواء حسابي او لرؤية الهلال والله سبحانه وتعالى لم يتركنا عبثا للمكذبين والمشككين أو للمدعين والزاعمين هناك قرائن ربانية تصدق هذا او تكذبه ولاينكرها الا جاهل بمنازل القمر واشكاله فعلم الفلك ليس قاصر على رؤية الهلال فقط دخولي وردودي جمعت بين الشرع والعلم واعتقد انهاما لايفترقان ولايختلفان ابدا و اذا صحت النية والقصد والمفاهيم والسبيل ستصل الى ماوصلنا ولاننكر ان هذه المسألة فيها خلاف فقهي بين المذاهب واختلاف الأصول يؤدي لصعوبة التقريب وتوحيد المنهج كما ان موضوعنا كيف يكون حلول وسط وطريقه علمية صحيحة تصلح شاهد على من المخطئ ومن المصيب وتكون واضحة تصلح للعامي والأمي والرجل البسيط وعلى الرغم من بساطتها لم اجد الا الجحود والإنكار تعصبا بدون بينة او نقد هذه الظواهر الكونية الثابته القطعية والتي تدل على حجيتها هل رأيت القمر الليلة ؟ أي ليلة هذه من منظورك الفلكي ؟ وتطابق اي حساب ؟ اذا اعلنت السعودية كما اعلنت ليبيا انها ستسير في موضوع اثبات دخول الشهر على ولادة الهلال والإقتران ؟ اليست هذه حجة فلكية كافية بصحة دخول الشهر ؟ العلماء الذين قالوا بذلك ذكرتهم وسأذكرهم لك ثانية هم الشيخ والعالم الفلكي محمد حبيب كاظم شفاه الله وتقويمه الهجري الأبدي موجود لديكم في موقعكم وكذلك الشيخ محمد احمد طلب رحمه الله وتقويمه الأبدي موجود في الموقع ايضا واعتقد الأخت الفاضلة أميرة حساباتها قالت هذا قبل دخول الشهر وقبل بيان بعض الفلكيين الذين كل عام لهم احتجاجتهم من منطلق التعنت والتشدق في استحالة الرؤية أخي الكريم اولا يجب توضيح امر مهم أنه مافائدة الحساب والأخذ به كعلماء يأخذون بالحساب واذا اشترطنا رؤية الهلال التي لاخلاف عليها فلا داعي ان نأخذ بالحساب والتقدير وجميع الحسابات الفلكية والتقاويم الهجرية تعتمد على لحظة الإقتران وولادة الهلال الفلكية في حساباتها لماذا لم ينقد الفلكيين وينكروا على ليبيا والتي اعلنت صحة الدخول للشهر من المنظور الفلكي وهو ولادة الهلال والحساب مبني على ولادة الهلال والتي لا تخضع لمكان اي ان ولادته في وقت ما هو ولادته في كل الارض وليس كظل الشمس مرتبط بمكان وهذه المعلومه لاينكرها الا جاهل بعلم الفلك ومع الأسف هو الفخ الدائم لمدعين علم الحساب لما بنوا حساباتهم على ظنيات وليس قطعيات لذلك يختلف مثلا وقت المغرب من مكان الى اخر واختلاف المطالع من مكان لأخر والمنازل ايضا من مكان لمكان وحتى في تصريحاتهم لم يستطيعوا ان يقطعوا يقولوا يتعذر رؤيته استطلعنا ولم نجد وهكذا ربما كانوا صادقين لكن ليس بالضرورة عدم رؤيتهم ان يرى الهلال بسهولة في مكان اخر وهكذا هذه الجزئية جزئية احتمالية ظنية لاتصلح للقطع بينما لحظة الاقتران [هي لحظة الصفر تماما قبل ولادة الهلال - حيث يكون القمر والشمس في خط واحد ...] وهي الفيصل لأهل الأرض جميعا وتصلح ان تكون قطعية في دخول الشهر الجديد لا تفرق في المكان وتتم العملية لكل الارض وهي تصلح ان تكون قطعية في ثبوت شهر جديد وهي من التقدير والحساب الصحيح ومن يأخذ به تحت نصيحة الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا في قوله فاقدروا له أن تكون لحظة ولادة الهلال فلكيا((لحظة الاقتران معرفة لحظة ولادة الهلال فلكيا لجميع الأشهر الهجرية القمرية وهذه اللحظة تعتبر ثابتة وواحدة لجميع الكرة الأرضية .وهي الحد الفاصل بين الشهر الهجري القمري القديم والشهر الهجري القمري الجديد فلكيا .. ولهذا يطلق عليها ولادة الهلال الفلكيه ( New moon) او لحظة الاقتران بين الشمس والقمر بحيث يكون مركز الشمس والقمر على استقامة واحدة .. حيث انها تعتمد على ثلاثة عوامل كونيه تحصل بقدرة الله سبحانه وتعالى الخالق المدبر لهذا الكون في لحظه واحده بالنسبه لمن هو على سطح الارض مع الاخذ بالاعتبار فارق التوقيت من موقع الى آخر ..... عملية ألمقارنه وتحديد الشروط والضوابط أللتي تم تحديدها في تقويم أم القرى وغيرها من التقاويم . وتحصل هذه أللحظه في نهاية كل شهر هجري قمري وبداية الشهر الهجري الجديد ولمعرفة هذه أللحظه لابد من معرفة ثلاثة عوامل وعناصر أساسيه هي : 1_ حركة الأرض حول الشمس 2- حركة القمر حول الأرض 3- حركة القمر حول نفسه من خلال معرفه هذه الحركات الثلاثة نتمكن من معرفة اللحظة التي يكون فيها مركز القمر متطابق تماما على مركز الشمس ويكون الوجه المظلم للقمر هو المواجه للأرض وهي لا تحصل إلا في نهاية كل شهر هجري قمري مره واحده ومعلوم أن اعتماد رؤية الهلال إنما هو وسيلة لتحقيق العبادة وليست هي تعبد في حد ذاته وأن المقصد هو صيام شهر رمضان، فلما أصبح بالإمكان إثبات الهلال بالحساب الفلكي ودون أي خطأ، أصبح من الضروري الصيرورة إلى هذه الوسيلة القطعية، تحقيقا لمقصد الشارع الذي هو اتفاق الأمة في عباداتها ما أمكن، خاصة لما يمكن ملاحظته الآن من تفرق بين المسلمين وتشتتهم، وعدم اتحادهم حتى في عباداتهم التي لا دخل للحدود الجغرافية فيها، لذلك فالاعتماد على الحساب الفلكي جائز ولا محذور من ذلك وهذا ما ذهب إليه كثير من المعاصرين، محاولة منهم لتوحيد المسلمين في عباداتهم، ومن المعلوم أن القطع يقدم على الظن ولكن المشكله الذي يقع فيها بعض الفلكيين هي عدم أخذهم بالحساب القطعي فقط وهو ولادة الهلال التي لايختلف عليه فلكي عنده اقل علم في الفلك ولكن يدخلوا في الحسابات الظنية الإحتمالية وهي التعصب لمعيار دون معيار اواستحالتهم للرؤية للهلال وكلها امور ظنية لاتصلح ان تكون قطعية في علم الفلك والحساب وهذا مايوقعهم في بلبلة كل عام لذلك فالاعتماد على الحسابات الفلكية ممكن ولا مسوغ لرفض ذلك، كما يمكن الجمع بين إثبات الهلال بالرؤية البصرية والحساب الفلكي، بحيث متى أمكن رؤية الهلال بالبصر ودل الحساب على صحة ذلك فالأمر سواء، ، كما أنه إذا كان الجو غير صحو بحيث لا يمكن رؤية الهلال بالبصر فلا بد من المسير إلى الحساب باعتبار أن حالة الجو لا تؤثر فيه، وتبقى رؤية الهلال بالبصر، أو إثباته بالحسابات وسيلة، وليست مقصدا ولا عبادة في ذاتها، فمهم جدا ان نعرف مقاصد الشريعة والفقه في هذه المسألة على ماكان عليه جماعة محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه وسبيل المؤمنين وانه يجب ـ التفريق بين ماهو مقصد وماهو وسيلة ـ إمكانية خضوع الوسائل للتغير بتغير الزمان والمكان، وذلك متى كانت الوسيلة معللة، وليست توقيفية أو تعبدية ولذلك فموضوع ولادة الهلال يجب ان يتفق عليه جميع الفلكيين في العالم على انه الفيصل في دخول الشهر الجديد ويوقفوا حيث اوقفتهم الحسابات القطعية فقط بعيد عن الحسابات الظنية القابلة للإحتمال والخطأ فكلمة رؤيته متعذرة او صعبة اليست هي احتمالية بالله عليك !!! سئمنا من قول الرؤية المستحيلة والعين المسلحة وشهود المستحيل ذكرت ان معاير الرؤية التي تتعصب لها ليست قرآن وهي قابله للخطأ وقد اختلفت المعايير للرؤية بين الفلكيين أنفسهم فضلا على الأخطأ الحسابية الموجودة عند بعضهم اذا كنت الان تتعصب للسيستاني وتناقض نفسك وتبتعد عن العلم فأثبت لي بالعلم صحة ذلك كما وضحت لك من الايات القاطعات صحة ماقطعت به واتحداك ان تصور القمر الليلة او تنظر اليه وتقول لي بتجرد اي ليلة هذه في مقياس .......؟ من منظور فلكي اي ليلة هذه وهذا هو الفبصل في موضوع اوسط الحلول في اثبات الدخول لك ان تثبت بالعلم وحده صحة ماتتعصب له بعيدا عن الكلمات التي سئمنا منها استحالة الرؤية العين المسلحة رؤية الهلال مستحيلة الفلكيون قالوا وكأنهم قرآن يتلى وكأنهم فوق النقد فاذا كان الفلكيون الذين تتعصب لهم رأو السيستاني والفرق بينه وبين العالم الإسلامي هو يومين في دخول الشهر فهو اكمل العدة 31 يوما فالعيد كان عند السيستاني الجمعة في حين ان وقفة عرفة كانت والحجاج في أول ايام التشريق والحجاج يرمون جمار اليوم الأول فقلي بربك أي تناقض هذا واي تنطع واي علم فلكي يستخفوا به عقول السذج والأغبياء !!!! خلاصة القول، فإن الوحدة مطلب كل مسلم أدرك خطورة الفرقة بين المسلمين، تلك الفرقة التي جعلتهم كعصف مأكول من قبل العالم الغربي، ولكن مفهوم الوحدة يقتضي أن يراعي ذلك التراث العلمي الضخم، ويقتضي التعامل مع الخلاف على أنه خلاف فقهي مستوعب، يخرج عن المشاركة به غير أهل العلم الباحثين عن الحق أينما كان، وقليل ما هم، لكي تبقى العاطفة هي مناط الوحدة. إنها حالات تشكل أرقاماً رائعة في معالجة ظاهرة التخلف العلمي وغياب الوعي والاستغفال الذي تمارسه الحزبية، وقد طرحت صيغة عملية لمواجهة وتقويم حالة مرضية يعيشها قطاع من هذه الأمة ، سُخرت جهودهم وأموالهم وصارت تصب في مواقع بعيدة كل البعد عما يريدونه ويؤمنون به، ولا تناسب أو تلتقي مع اندفاعهم الفطري والعفوي تجاه مايعتقدون مشكلة تتحمل وزرها أطراف عديدة لذا حلها يحتاج إلى تكاتف الجهود وتكثيفها وهذه الكراهية ( هي سلوك من السلوكيات الإنسانية و الحيوانية .. تظهر في تصرفات الشخص بطابع دفاعي او هجومي .. و تكون موجه توجيه اعمى بدون ركن وثيق وهو الفقه والعلم والوحي بهد فالكراهية تبدأ من بذرة هي ( الاختلاف ) , ثم ( العداء ) , ثم ( الكراهية ) , ثم (الحقد ) وهو أعلى حدود الكراهية ... إذا الترتيب كالتالي اختلاف ---> عداء ---> كراهية ---> حقد فالخلاف عدة أنواع .. منها اختلاف عقائدي .. أو فكري أو مذهبي . أو اختلاف تمييزي ( ذكر و أنثى \ أبيض و اسود \ مدني و فلاح ) و بذرة الاختلاف إذا ما تم تغذيتها بطريقة سلبية فتتطور لعداء و عند مواصلة التغذية السلبية للعداء يتطور لكراهية فحقد و هكذا .. هذه نظرية الكراهية بشكل عام و مبسط . ولكي نصل للحقيقة يجب ان نتجرد من المذهبية ومن عبادة العباد الى لعبادة رب العباد ومن البعد عن الهوى ومن الطاعة المطلقة للعباد التي ذمها الله وجعل صاحبها مشرك بالله في خصوصية من خصوصات الله التي لاتكون الا له والتي قيدها الله لغير الله ورسوله حتى لأولياء الأمور فلا طاعة لمخلوق في معصية الله ولذلك كانت رسل الله والدعاة يستشهدون بآيات الله الكونية في صحة النظام الإلهي المحكم الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وبقليل من الإنصاف والتجرد لله يشهد على ذلك سمعهم وابصارهم وجلودهم والسنتهم الذين سيكونون في يوم من الأيام شر خصومك فلا تجد الا ذمهم والطهن فيهم وتقول لهم ويحكن عنكن كنت اناضل وهيهات هيهات لمن لم يتدارك فرصته قبل الممات وينجوا مع الناجين ويعد في ركاب المفلحين الفائزين
  15. صهيل القلم

    أوسط الحلول في إثبات الدخول

    قد يسأل سائل وكيف نعرف أن الذي خرج في مكة هو المهدي الحقيقيّ ، فقد خرج كثير من الكذابين و الدجاجلة وادعى كل واحد منهم أنه المهديّ فكيف نعرف أن الذي خرج هو المهديّ الحقيقي لقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بعلامة مهمة إن وقعت تلك العلامة فلتعلم الأمة كلها أن الذي ظهر ببيت الله الحرام هو محمد بن عبد الله المهديّ رضي الله عنه ولكن ما هي هذه العلامة.؟ روى البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً في منامه - يعني تحرك النبي على غير عادته في النوم- فقالت عائشة: يا رسول الله رأيتك قد فعلت شيئاً لم تكن تفعله ، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: "العجب أن ناساً من أمتي يؤمّون البيت الحرام – أي يغزون و يقصدون البيت الحرام- لرجلٍ من قريش لجأ بالبيت الحرام فإذا كانوا ببيداء من الأرض خُسِفَ بهم - أي إذا خرج هؤلاء القوم لهذا الرجل الذي اعتصم ببيت الله الحرام يخسف الله الأرض بهذا الجيش- قالت عائشة: قلت يا رسول الله فإن الطريق يجمع الناس - يعني ما ذنب كثيرٍ من الناس ممن يمشون في الطريق ممن لم يخرجوا لقتال المهدي في هذا الجيش ؟ - فقال النبي: نعم فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل يهلكون جميعاً مهلكاً واحداً ويصدرون مصادر شتى يبعثهم الله على نياتهم" يبعث الله كل واحد منهم على نيته التي خرج بها ومات عليها سبحانك اللهم ماأرحمك أخرج مسلم في صحيحه بسنده قال : «دخل الحارث بن أبي ربيعة ، وعبدالله بن صفوان ، وانا معهما على أُم سلمة أُم المؤمنين ، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به ـ ـ فقالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يعوذ عائذ في البيت ، فيبعث اليه بعث ، فاذا كانوا ببيداء من الارض خسف بهم» وفي صحيح مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يعوذ عائد بالبيت،فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن كان كارها؟ قال: يخسف به معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته» الحديث... عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : عَبِث – أ ي تحرك – رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه ، فقلنا : يا رسول الله ! صنعت شيئاً في منامك لم تكن تفعله ، فقال : ( العجب أن ناساً من أمتي يؤمون– أي يقصدون –البيت لرجل من قريش قد لجأ بالبيت ، حتى إذا كانوا بالبيداء– المفازة وهي الأرض الواسعة القفر وهي قريبة من أبار على في موضع يحرم منه حجاج المدينة –خسف بهم أي الجيش الغازي للكعبة ) ، فقلنا : يا رسول الله ! إن الطريق قد تجمع الناس ، قال : ( نعم فيهم المستبصر– المستبين للأمر القاصد له –والمجبور– المكره والمقهور - ، وابن السبيل ، يهلكون مهلكاً واحداً و يصدرون مصادر شتى– المقصود أن مهلك هذا الجيش مهلك واحد يخسف بهم جميعاً ، إلا أنهم يصدرون عن الهلكة مصادر متفرقة فواحد إلى الجنة و آخر إلى النار على قدر أعمالهم و نياتهم . جامع الأصول (9/279) - ، يبعثم الله على نياتهم ) . البخاري (4/284،285 ) و مسلم ( برقم 2884). عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يوشك أن أهل العراق لا يجيء إليهم قفيز– مكيال لأهل العراق - ولا درهم ) ، قلنا من أين ذلك ؟ قال : ( من قبل العجم ، يمنعون ذلك ) ، ثم قال : ( يوشك أهل الشام أن لا يجيء إليهم دينار ولا مُدي– مكيال لأهل الشام – ) ، قلنا : من أين ذلك ؟ قال : ( من قبل الروم ) ، ثم سكت هنيهة ، ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يكون في آخر أمتي خليفة– قال صاحب التاج الجامع للأصول (5/342) : هذا هو المهدي رضي الله عنه بدليل الحديث الآتي – يعني حديث أبي المتقدم رقم (2) – و ذلك لكثرة الغنائم و الفتوحات مع سخاء نفسه ، و بذله الخير لكل الناس - ، يحثي المال حثياً ، لا يعده عداً ) ، قال الجريري : قلت لأبي نضرة وأبي العلاء : أتريان أنه عمر بن عبد العزيز ؟ فقالوا : لا . مسلم برقم (2913). وفي صحيح مسلم من حديث حفصة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يعوذ بالبيت -أي يعتصم ويحتمي ببيت الله الحرام مع المهدي - قومٌ ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة – ضعفاء عددهم قليل لاأحد يحميهم غير الله سبحانه وتعالى يعتصمون بالبيت من شدة ماوقع عليهم من محنة - فيخرج إليهم جيش -أي لقتالهم والقضاء عليهم- فإذا كانوا ببيداء من الأرض أي الجيش الغازي للكعبة -أي بصحراء من الأرض - خسف بهم " الملاحظ هنا أن أنصار المهدي مستضعفيين ضعفاء يعوذوا بالبيت في وقت شدة وضيق من بلاء سيقع على الأمة وليسوا كأصحاب جهيمان الذين لم يرعوا للحرم الشريف حرمة ولالدماء المسلميين عصمة فأفسدوا وألحدوا في البيت وشهروا أسلحتهم في داخل الحرم وقد لعن الله ملحد في البيت و في حين أنه لم تحل لأحد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أحلها الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة من نهار كماورد في الحديث وقد أقر الله عين رسوله صلى الله عليه وسلم وجعل من دون ذلك فتحا قريبا أي ليس غزوا ولذلك سمي فتح مكة سلمها الله وحفظها بحفظه . وفي لفظ في مسلم: " فلا يبقى إلا الشريد أي الذي ينجو من الجيش الذي سغزو الكعبة أي لم يبقى من هذا الجيش إلا رجل أو رجلان ليخبر عما أوقعه الله تبارك وتعالى بهذا الجيش الذي خرج للقضاء على المهديّ وأنصاره اللمستضعفيين ،ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايغزوا الكعبة جيش بعد اليوم إن آية الخسف هذه هي ثالث آيات الخسف الواردة في صحيح مسلم ويسبقها خسف في المشرق وخسف في المغرب وهذا هو الخسف الذي سيقع في جزيرة العرب وعند خسف الله بهذا الجيش علم المسلمون في الأرض أن الذي ظهر ببيت الله الحرام هو المهديّ فتقبل إليه الوفود المسلمة من أنحاء الأرض يقبل إليه المسلمون من كل أرجائها ليشدوا على يديه وليعلنوا له البيعة وليعاهدوا الله معه على الجهاد في سبيل الله وعلى إعلاء كلمة الله للبلوغ إلى إحدى الحسنيـين إما النصر وإما الشهادة نسأل الله أن لا يحرمنا من هذا الشرف إنه ولي ذلك والقادر عليه. فماذا بعد البيعة ؟ يعلن العالم كله الحرب على المهدي وكتائب التوحيد معاً فلا يعرف الموحدون مع المهديّ طعماً للراحة ولا وقتاً للرخاء بل يخوضون معارك وملاحم خطيرة في فترة لا تساوي في حساب الزمن شيئاً لا يهزم المهديّ في معركة واحدة بإذن الله فهو مؤيد من الله بملائكته وجنده وسيملك الأرض كلها بخلافة على منهاج النبوة ولكن ما هي هذه الملاحم ؟ ما هي هذه المعارك ؟ ففي صحيح مسلم من حديث نافع بن عتبة : "تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم تغزون فارس -إيران- فيفتحها الله، ثم تغزون الروم –أوربا فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال، فيفتحه الله ". المعركة الأولى التي يخوضها المهديّ بكتائب التوحيد معاً معركة في قلب الجزيرة العربية قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فيفتحها الله" أي يهزم المهدي وكتائب التوحيد معه هذا الجيش وتفتح الجزيرة العربية للمهدي والموحدين له بإذن الله تبارك وتعالى فيخرج إلى المهديّ جيش آخر من إيران من فارس حينما يعلم الإيرانيون أن الذي خرج ليس المهديّ الذي ينتظرونه في سرداب سامراء فيخرجون إليه جيشاً جرارً فيهزم المهديّ هذا الجيش بإذن الله العليّ القدير "ثم تغزون فارس فيفتحها الله" ، وأكثر أتباع الدجال من يهود أصفهان في إيران . " ثم تغزون الروم" وقفوا معي وتدبروا هذه المعركة الفاصلة الحاسمة فهي أخطر المعارك على وجه الأرض فهي الملحمة الكبرى الفاصلة بين قوى الخير والشر . تدوم تلك الحرب ستة سنين من أعظم الحروب في تاريخ البشرية. يموت فيها معظم الرجال حتى يكون الرجل الواحد قيماً على خمسين امرأة. يفتح الله على يده روما إيطاليا عاصمة النصرانية. و في السنة السابعة يخرج المسيح الدجال اليهودي (مهدي الرافضة) فيَصل إلى أصفهان في إيران فيتبعه منها سبعين ألف يهودي (لاحظ أن الرافضة واليهود سيكونوا في خندق واحد أعداء للمهدي) و يجوب المسيح الدجال الأرض كلها إلا مكة و المدينة ثم يحاول أن يغزو دمشق عاصمة الخلافة فينزل المسيح عيسى بن مريم على المنارة البيضاء شرقي دمشق (نظنها منارة الجامع الأموي) فيتبع الدجال و يقتله في فلسطين في باب لد و يقتل المسلمون اليهود كلهم. ثم يكسر عيسى بن مريم الصليب و يقتل الخنزير و يدعو الناس للإسلام فعندها لا يبقى إنسان على سطح الأرض إلا و يدخل بالإسلام. و يموت المهدي ثم يحكم بعده عيسى بن مريم عليه السلام و يعم السلام على الأرض قاطبة. ! وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم تفاصيل المعركة الملحمة الكبرى بل وحدد نتيجة المعركة ماذا قال الصادق الذي لا ينطق عن الهوى قال: "ثم تغزون الروم فيفتحها الله" وخذ التفاصيل هنا من هذا الحديث . روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق" أين الأعماق وأين دابق؟ موضعان بالقرب من حلب في دولة سوريا ، سينزل الأمركان و الأوربيون في الشهور القليلة المقبلة هذه الأرض وهذه المنطقة كما أخبر الصادق الذي لا ينطق عن الهوى . الأعماق ودابق: موطن بين حلب في سوريا وأنطاكيه في تركيا ، سبحان الله العظيم انظروا إلى القواعد العكسرية الأمريكية الآن في تركيا : "لاتقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق و دابق" أي في حلب في منطقة سوريا ولعلكم تعلمون يقيناً أن أمريكا قد وضعت سوريا في قائمة الدول الراعية للإرهاب ، "لاتقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق ودابق" قال صلى الله عليه وسلم : " فيخرج إليهم جيش من المدينة هم من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم للمسلمين: خلوا بيننا وبين الذين سُبُوا منّا نقاتلهم " سُبُوا منّا نقاتلهم: هؤلاء من الروم أصلاً يوحدون الله جل وعلا ويشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فيسلمون ويتركون جيش الروم من الأمريكين والأوروبيين ويقاتلونهم مع المسلمين قال: يقول المسلمون: "لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا قال النبي: " فيتقاتلون فيُقْتَلُ ثُلُثُ الجيش لا يتوب الله عليهم أبداً -أي يقتل ثلث الجيش المسلم لا يتوب الله عليهم أبداً .. لماذا ؟ لأنهم خونه فروا من أرض المعركة وخانوا الله ورسوله والمؤمنين فيُهْزَمون فيفرون - ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله ، ويبقى ثلث فيفتح الله له - أي فينصر الله هذا الثلث على الروم -لا يفتنون أبداً ". و في رواية مسلم من حديث عبد الله بن مسعود في غير رواية أبي هريرة قال: "هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيري إل ا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة جاءت الساعة !! فقعد ابن مسعود وكان متكئاً فقال: لا ، لا تقوم الساعة حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة ثم أشار بيده نحو الشام ثم قال: عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام ، وعند ذاكم القتال تكون ردة شديدة - هذا هو الثلث الأول الذي ارتد وانهزم وخان-فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة - أي يقدم المسلمون مجموعة من الكتائب ألا ترجع إلا وهي غالبة- فيقتتلون -أي المسلمون والروم -حتى يحجز بينهم الليل ، فتفيء كل فئة غير غالبة وتفنى الشرطة ، ثم يشترط المسلمون - أي في اليوم التالي - شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فتفيء كل فئة غير غالبة وتفنى الشرطة ، ثم يشترط المسلمون في اليوم الثالث شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فتفئ كل منهم غير غالبة وتفنى الشرطة قال صلى الله عليه وسلم : فإذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية الإسلام - أي نهض إليهم بقية أهل الإسلام - فيجعل الله الدائرة عليهم -أي على الروم - فيقتتلون مقتلة عظيمة لم يرى مثلها حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم إلا وقد خر ميتاً ، فيتعاد أبناء الأب الواحد فلا يجدون - قد بلغوا المئة - قد بقي منهم إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح وأي ميراث يقاسم ، فبينما هم كذلك إذ قد وقع بهم بأس هو أكبر من ذلك فإذ بهم يأتيهم الصريخ -أي من يصرخ فيهم- ليخبرهم أن الدجال قد خلفهم في ذراريهم - أي في أولادهم -فيرفضون ما في أيديهم -أي من الأموال والغنائم - ويبعثون عشرة فوراس طليعة - أي ليعلمو الأمر وليطلعوا عليه - والله إني لأعلم أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم " هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ وهكذا ينصر الله عبده المهدي والموحدين معه على كتائب الروم رغم أنف العلمانيين والماديين الذين لاينظرون ولا يؤمنون إلا بكل ما هو ماديّ محسوس ، هذه الفئة المباركة هؤلاء الأولياء الأصفياء هم الذين يفتح الله لهم مدينة القسطنطينه بغير قتال، بل بغير سلاح تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ثُمَّ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللَّه.ُ قَالَ فَقَالَ نَافِعٌ يَا جَابِرُ لَا نَرَى الدَّجَّالَ يَخْرُجُ حَتَّى تُفْتَحَ الرُّومُ. (أخرجه مسلم). وكما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: " سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر " قالوا: نعم يا رسول الله، قال: "لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق فإذا جاءوها لم يقاتلوها بسلاح ولم يرموا بسهم ، وإنما قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط جانبها الذي في البحر، فإذا جاءوها الثانية قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط جانبها الذي في البر، فإذا جاءوها الثالثة قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيفرج لهم، فيدخلوها" قال الحافظ ابن كثير: وبنو إسحاق في الحديث هم سلالة العيص بن إسحاق بن إبراهيم وهم من الروم سيسلمون في آخر الزمان وسيجعل الله فتح القسطنطينة على يد طائفة منهم ممن وحد الله وآمن برسول الله صلى الله عليه وسلم. إن الله جل وعلا قد أطلع نبينا صلى الله عليه وسلم على كل أمارات وعلامات الساعة بل وعلى كل الأحداث التي ستقع في الكون بين يدي الساعة فما من شيء وقع وما من شيء قائم بيننا الآن وما من حدث سيقع في السنوات المقبلة بين يدي الساعة إلا وقد أخبر به الصادق الذي لا ينطق عن الهوى فما تحياه الأمة الآن من واقع معاصر وما سيشهده العالم من أحداث دامية مؤلمة في السنوات المقبلة إلا وقد أخبر به الصادق الذي لا ينطق عن الهوى . نعم لقد جسّـد النبي الواقع المعاصر تجسيداً دقيقاً. ففي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: " لتتبعن سنن من كان قبلكم شبر بشبر وذراع بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم " قالوا: يا رسول الله اليهود والنصارى. قال: " فمن؟! ". وفي الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وأبوداود من حديث ثوبان أنه صلى الله عليه وسلم قال: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " قالوا: أومن قلة نحن يومئذٍ يا رسول الله؟ قال: " كلى، ولكنكم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل وليوشكن الله أن ينزع المهابة من قلوب عدوكم وليقذفن في قلوبكم الوهن" قيل: وما الوهن يا رسول الله؟قال: "حب الدنيا وكراهية الموت" ومع ذلك فقد أخبر الذي لا ينطق عن الهوى عن زوال هذه المحنة وكشف هذه الغمة وأخبرنا عن نصرة الله الإسلام والمسلمين وعن إذلال الله للشرك والمشركين و إننا الآن على مقربة شديدة بوقوع البشريات المحمديات الصادقة مع ما نراه من واقع مر أليم .. لماذا ؟ لأن الذي سيهييء الكون كله في الأيام والسنوات المقبلة ليحدث في الأرض ما أخبر به الذي لاينطق عن الهوى هو سبحانه الذي أوحى إليه مايوحى وهو الذي سيغيّر الكون كله هو ملك الملوك جل جلاله ومدبر الكون ومسيّر الأمر الذي يقول للشيء: كن فيكون أمره كن وهلاكه كن وعطائه كن صانع لامكره له ماشاء لايعجزه شىء . وإن أشد الناس فرحا بالمهدي هم العامة لشدة الظلم الواقع عليهم وتشوق نفوسهم لمخلص يخلصهم من هذا الوباء وهذا الظلم والجور وقد حباه الله بالعدل والرحمة فلاظلم بعده ولاغربة للإسلام وأهله . - عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا يَوْمٌ–: يعني من أيام الرب سبحانه المشار إليه بقوله تعالى :{ وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون} .. –لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ فِيهِ رَجُلًا مِنِّي أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي– فيكون اسمه : محمد بن عبد الله ، و فيه رد على الشيعة الذين يقولون : إنه محمد بن الحسن العسكري ، و معنى يبعث :أي يظهر - ، زاد في حديث فطر : ( يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا ) . و في رواية للترمذي : «لا تذهب– أو :لا تنقضي –الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي». صحيح سنن أبو داود للألباني و هو حديث حسن صحيح وفي تحفة الأحوذي (6/486). و رواه الطبراني والبزار والترمذي وابن حبّان وابن ماجة والحاكم بسند صحيح صححه الألباني في السلسلة وغيره من حديث أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه أنّ الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لتملؤن الأرض جوراً وظلماً فإذا ملأت الأرض جوراً وظلماً يبعث الله رجل مني إسمه إسمي واسم أبيه إسم أبي ، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلِأت الأرض ظلما ًو جوراً فلا تمسك السماء شيءٌ من قطرها ولا تمسك الأرض شيئاً من نباتها فيمكث فيكم سبعاً أو ثمانية فإن أكثر فتسعاً" و قوله صلى الله عليه وسلم : ( حتى يملك العرب ) : قال القاري : أي ومن تبعهم من أهل الإسلام ،. و قال الطيبي رحمه الله : لم يذكر العجم ، و هو مراد أيضاً ، لأنه إذا ملك العرب ، و اتفقت كلمتهم و كانوا يداً واحدة ، قهروا سائر الأمم . و يمكن أن يقال : ذكر العرب لغلبتهم في زمنه ، أو لكونهم أشرف أو هو من باب الاكتفاء ، ومراده : العرب والعجم ، كقوله تعالى{سرابيل تقيكم الحر} أي : والبرد ، والأظهر أنه اقتصر على ذكر العرب لأنهم كلهم يطيعونه بخلاف العجم بمعنى ضد العرب ، فإنه قد يقع منهم خلاف في طاعته والله تعالى أعلم . مرقاة المفاتيح (5/179). - روى الأمام أحمد عن زر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي ) . المسند (1/376) بسند صحيح. - روى الإمام أحمد عن علي رضي الله عنه بلفظ : ( لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملؤها عدلاً ، كما ملئت جوراً ) ، و في لفظ : ( لو لم يلق من الدنيا إلا يوم لبعث الله عز وجل رجلاً منا يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً ). المسند (1/99) بسند صحيح. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المهدي مني – أي من نسلي – ، أجلى الجبهة – أي واسع الجبهة عريض الجبهة - ، أقنى الأنف – أي طويل الأنف و دقة أرنبته مع حدب في وسطه - ، يملأ الأرض قسطاً و عدلاً ، كما ملئت ظلماً و جوراً ، و يملك سبع سنين ) . صحيح سنن أبو داود للألباني . عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يخرج في آخر أمتي المهدي ؛ يسقيه الله الغيث ، تخرج الأرض نباتها و يعطى المال صحاحاً وتكثر الماشية وتعظم الأمة يعيش سبعاً أو ثمانياً ) – يعني : حججاً - . مستدرك الحاكم و قال هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه و وافقه الذهبي . وعنه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أبشركم بالمهدي ؛ يبعث على اختلاف من الناس و زلازل فيملأ الأرض قسطاً و عدلاً ، كما ملئت جوراً و ظلماً ، يرضى عنه سكن السماء وساكن الأرض ، يقسم المال صحاحاً ، فقال له رجلاً : ما صحاحاً ؟ قال : بالسوية بين الناس ) قال : ( و يملأ الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم عدله ، حتى يأمر منادياً فينادي فيقول : من له في مال حاجة ؟ فما يقوم من الناس إلا رجل فيقول : ائت السدّان – يعني الخازن – فقل له : إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالاً ، فيقول له : احث ، حتى إذا حجزه و أبرزه ؛ ندم فيقول : كنت أجشع أمة محمد نفساً أو عجز عني ما وسعهم ؟! قال : فيرده فلا يقبل منه ، فيقال له : إنا لا نأخذ شيئاً أعطيناه ، فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ، ثم لا خير في العيش بعده ) أو قال : ثم لا خير في الحياة بعده ) . المسند (3/37) و رجاله ثقات ، و أنظر مجمع الزوائد ( 7/313-314) . - عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المهدي منا أهل البيت ، يصلحه الله في ليلة ) . المسند (2/5 بسند صحيح. هذا الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وصححه أحمد شاكر و الألباني من حديث علي أن الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المهديّ منّا أهل البيت يصلحه الله في ليلة" أي يهيئة الله للخلافة رغم أنف العلمانيين والمنافقين يصلحه الله في ليلة .. ؟ أي يهيئه الله للخلافة الراشدة ليقود الأمة في هذه المرحلة القادمة .. مرحلة الفتن والملاحم بين يدي الساعة. روى الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح من حديث حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تكون النبوّة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوّة، فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضّـاً، فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرياً - وهو ما تحياه الأمة الآن - فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة" و قوله : ( يصلحه الله في ليلة ): المراد بذلك أن الله يصلحه للخلافة أي يهيئه لها، و يوفقه و يلهمه و يرشده ، بعد أن لم يكن كذلك. و قال القاري في المرقاة (5/180) : ( يصلحه الله في ليلة ) : أي يصلح أمره و يفع قدره في ليلة واحدة ، أو في ساعة واحدة من الليل ، و ليس قطعاً بطالب للخلافة و لا ظان لأهليته لها، و لذلك يبايعه الناس و هو كاره. - عن أم سلمة رضي الله عنها ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( المهدي من عترتي ، من ولد فاطمة ) . صحيح سنن أبو داود للألباني. - عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم المهدي : تعال صل بنا ، فيقول : لا إن بعضهم أمير بعض ؛ تكرمة الله هذه الأمة . المنار المنيف لابن القيم (ص 147-14 بسند جيد و له شواهد من الصحيح. - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( منا الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه ). ذكره المناوي في فيض القدير (6/17) بسنده صحيح. ملحوظة هامة من الحقائق الهامة التي يجب معرفتها ، إن الشيغة الأثنى عشرية ينتظرون الإمام الثاني عشر عندهم وهو الغائب المنتظر وهو شخصية موهومة لا حقيقة لها ، نسب للحسن العسكري الذي مات عقيماً، و صفى أخوه جعفر تركته على انه لا ولد له، و لم يسجل له ولد في سجل العلويين الذي يسجل فيه المواليد و لا يعرف العلويون للحسن العسكري أنه مات عن ولد ذكر، و لكن لما مات الحسن العسكري عقيماً و وقفت سلسلة الإمامة عند أتباعهم الإمامية رأو أن المذهب مات بموته و أصبحوا غير إماميين لأنهم لا إمام لهم، فاخترع لهم شيطان من شياطينهم وداعي من الدعاة على أبواب جهنم يسمى: محمد بن نصير، فكرة أن للحسن ولدا مخبوءاً في سراديب بيت أبيه ليتمكن هو و زملاؤه من الاحتيال على عوام الشيعة و أغنيائهم بتحصيل الخمس منهم باسم إمام موجود و اختـلف هو و زملائـه بسبب تحديد الشخص الذي يكون البـاب على السرداب ( الغيبة الصغرى و الكبرى ) إلى آخر هذه الأسطورة التي يريدون من جميع المسلمين الذين انعم الله عليهم بنعمة العقل أن يصدقوها !!! و الشيعة ينظرون إلى أنه ولد منذ القرن الثالث وأنه ما زال حياً إلى الآن وأنه يظهر أحياناً في صورة شبحية لبعض اتباعه كما إدعوا ظهوره لابن المطهر الحلي ( وهو من علماء الشيعة المشهوريين عندهم ) و ظهوره في أكثر من مكان مرة في شيراز و مرة في غيره. و يذكر الكافي وغيره من الكتب المليئة بالضلالات المعتمدة عند الشيعة طريقة ولادة الأئمة بطريقة أشبه ما تكون بالأسطورة والخرافة ، و كذلك مسألة اقتران أبيه الحسن العسكري بأم المهدي التي كانت نصرانية و رأت رؤية و بيعت كما يُباع العبيد ثم تنتهي الأسطورة بأن تكون هذه المرأة هي المرأة المختارة لاحتضان قائم آل محمد!! نعوذبالله من البهتان العظيم أسال الله عز وجل أن يعز الحق و أهله و أن يكبت الباطل و أهله إنه ولي ذلك و القادر عليه،وأن يجعلنا من أنصار المهدي وأولياءه وأصحابه والشهداء في صفوفه في سبيل الله ولإعلاء كلماته و صلى الله على نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين.
  16. صهيل القلم

    أوسط الحلول في إثبات الدخول

    ماهو السؤال الذي سألته ولم أجيبك عليه انا لم أرى منك الا تكذيبا لمجرد التكذيب ومذهبية واضحة حتى من خلال توقيعك حتى قبل ان تسأل فأنت تدخل لكي تطعن فأسلوبك من البداية ملئ بالجدال بالباطل والإعتراض على آيات الله الواضحات وضوح الشمس حتى النص النبوي بترته فكيف تعترف بالحق اذا !!! الا تدري ان اناس يظنوا انهم انصار المهدي وسيكونوا من أعدى اعدائهم كما أن من أول الريات للمهدي سيغزوا بها فارس فالمهدي الحقيقي بخلاف مهدي الرافضة فإياك اياك ان تكون منهم وهناك صنف من الناس وصفهم لنا عز وجل الا أدلكم على الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسيون انهم يحسنون صنعا كما أحب أن أعرفك أني من أل البيت ومن النسل الشريف معلوم النسب في بلاد الحجاز وأنه من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه فقد قال أشرف الخلق صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إعملي فاطمه فإني لااغني عنك من الله شيئا لايأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم فإياك إياك أن تظن أن نسبك سيحميك من عذاب الله فأشراف قريش رماهم الله في كليب بدر وفيهم من هم من اعظم الناس نسبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم والعزة بالإنتساب الى الحق والتجرد لله بعيدا عن الهوى وان تنصروا الله ينصركم أولا علماء الفلك الذين تتعصب لهم التعصب أعمى ليسوا هم كل علماء الفلك وقد ذكرت لك أن غيرهم من قال قبلهم بسنين وبالحساب بصحة دخول الشهر لذو الحجة يوم الأثنين ثانيا قلت لك دعك أن تتعصب أنت لفلان أو لعالم وكذلك أنا لاأتعصب لفلان أو لغيره ولم يتركنا الله للأهواء المضلة ولإنحراف المنحرفين وهناك أدلة تصلح أن تكون فيصل للحكم وتقيم أي حساب أو اي ادعاء قلي بالله عليك هل طبقتها ؟ أتحداك أن تكون نظرت في القمر بدر ثم قلت لي أنه محاق ؟ العجيب حقا هو ان تمسخ الفطرة الصحيحة وتقلب الحق باطل والباطل حقا هو تتنكر بالإعتراف بالحق الذي هو من قمة الفضائل هو أن تسعى ان تضل نفسها حينما يكون الحق واضح وضوح الشمس فلا تسعى الا التكذيب بإستماته على الطعن والتشكيك حجة الجاحدين على مر العصور والزمان موضوع اعلان السيستاني فرق يومين عن دخول الشهر موضوع كل العالم الإسلامي سمع به في الفضائيات وغيرها ألم تقرأ الردود والتعليقات عليه كما أن السيستاني خالف الفلكين الذين تستدل بهم اليس هذا قمة التناقض لماذا لم يصدر الفلكيين بيانا ينقضون فيه السيستاني أم هم مسخرون في الفتنة وتشكيك المسلمين في وقوفهم يوم عرفة خابوا وخسروا واخزاهم الله في الدنيا والأخرة وحتى لو كان بعض علماء الفلك من ملتي ليس في ديننا كهنوت ولاطاعة مطلقة الا لله ورسولة صلى الله عليه وسلم وغيرهما كائن من كان طاعته مقيدة بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم واذا صح الحديث عن رسول الله فهو مذهبي مرجعنا هو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ليس مرجعنا الى التعصب الأعمى والمذهبية القميئة وعلى الرغم أنك فرقت بين ملتي وملتك فأنا لم أخرجك من الإسلام أو أكفرك لأن مثلك جاهل واذا جادلني عالم غلبته واذا جادلني جاهل غلبني فحجتك حجة المفلسين والمكذبين ليس لديك حجة ولادليل وكما قال الإمام علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه الناس ثلاثة عالم رباني ومتعلم على سبيل النجاة وهمج رعاع اتباع كل ناعق لايستضيئون بنور العلم ولايركنون الى ركن وثيق وانظر في اي صنف انت في هؤلاء ثم راجع نفسك واستدركها قبل الفوات قبل ان لاينفع مال ولابنون الا من اتى الله بقلب سليم انا اقول لك تعالوا صوروا وشاهدوا وكفاكم خيبة وكفاكم خذلانا فقد عفنت تصريحاتكم واصبح الطفل الصغير يشمئز منها لمخالفتها للفطر ة السليمة ولايسعكم الا التضليل والفرقة لأنه منهجكم الأصيل لو كنت على الحق لكان سعيك الى لم شمل الأمة وعدم تفرقها
  17. أخي الكريم رجاء لو تكرمت أن نقف حيث أوقفنا الحساب اذا كنا نتكلم من منظور فلكي حسابي واذا مافائدة الحساب والأخذ به اذا اذا اشترطنا الرؤية للهلال واذا اشترطنا رؤية الهلال التي لاخلاف عليها فلا داعي ان نأخذ بالحساب والتقدير الذي كان من وصية الرسول صلى الله عليه وسلم في حالة تعذر الرؤية وماوصلت الأمة الى ماوصلت اليه من التشرذم والفرقة الا بكلمة الرؤية مستحيلة وشهود المستحيل والطعن في بعضنا بعضا حتى وصل الفرق بين البلاد الإسلامية لثلاث ايام واربع ايام من الشهر بحجة هذه الكلمة الخبيثة الرؤية مستحيلة الفلكي الناجح هو الذي يقف عند الحساب فقط وعندها يصيب في التقدير الصحيح والحساب الصحيح أما تعذر الرؤية الشرعية وظهورها في بلد اخر لإختلاف المطالع وفروق التوقيت فليس بحجة على ان الشهر لم يدخل من منطوقنا الحسابي الدقيق على ولادة الهلال بعد الإقتران ودخول شهر جديد فلو لو امنا بالحساب الصحيح لأيقنا أن الهلال ولد بالفعل وأن الشهر دخل بالفعل حتى لو طلب منا القسم لأقسمنا واغمام القمر وتعذر رؤيته لايعفينا من توضيح ذلك ...او اليقين ان الشهر الجديد دخل بالفعل أرجوا ان يعود الفلكيين المسلميين الى عهدهم وتراثهم وتاريخهم وحضارتهم ويبتعدوا عن كلمة الرؤية المستحيلة فقد اصبحت من العفونة والتخمين في رؤية الهلال وان يراعوا إختلاف المعاير وعدم دقتها في احيان كثيرة واختلاف منازل القمر وتغيرها ولكن ان وجد من شاهد الهلال فبها ونعمت وان تعذر فدخول الشهر بالحساب لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقدروا له لقد سعدت جدااا حينما نطقت بالحق الذي عجز عنه الكثيرون من الفلكيين فغرة محرم يقينا ستكون بإذن الله ليلة الأربعاء ويوم الأربعاء الموافق 9 يناير 2008 يقينا ليس فيه شك سيكون اول ايام السنة الهجرية بكل الدلائل والقرائن الفلكية من المنطوق الحسابي فقط بعيد عن التشدق والتعنت فرحمة الله بنا واسعة وتشريعه لنا خير هدى سيتم شهر ذو الحجة 30 يوما واول ايام شهر ذو الحجة كما أعلنت السعودية كان يوم الأثنين وقد تابعت القمر وصورته في الأيام الخمس التي ذكرتها على هذا الرابط وتأكدت يقينا من صحة ثبوت الشهر والموجود على هذا الرابط وهو ليس خاص بشهر ذو الحجة بل بجميع شهور السنة فرجاء ان تتحققوا بانفسكم من هذه القرينة القطعية والتي تفيد ايضا في معرفة هل الشهر 29 يوما او 30 يوما http://qasweb.org/qasforum/index.php?showtopic=8543&st=0
  18. نعم أخي بكل يقين ورجاء مراجعة هذا الرابط لكي تعرف تتأكد بنفسك وبطريقة فطرية بسيطة http://qasweb.org/qasforum/index.php?showt...amp;#entry30115
  19. أخي الكريم اولا يجب توضيح امر مهم أنه مافائدة الحساب والأخذ به اذا اذا اشترطنا الرؤية للهلال واذا اشترطنا رؤية الهلال التي لاخلاف عليها فلا داعي ان نأخذ بالحساب والتقدير وجميع الحسابات الفلكية والتقاويم الهجرية تعتمد على لحظة الإقتران وولادة الهلال الفلكية في حساباتها والحساب مبني على ولادة الهلال والتي لا تخضع لمكان اي ان ولادته في وقت ما هو ولادته في كل الارض وليس كظل الشمس مرتبط بمكان لذلك يختلف مثلا وقت المغرب من مكان الى اخر واختلاف المطالع من مكان لأخر والمنازل ايضا من مكان لمكان بينما لحظة الاقتران [هي لحظة الصفر تماما قبل ولادة الهلال - حيث يكون القمر والشمس في خط واحد ...] لا تفرق في المكان وتتم العملية لكل الارض وهي تصلح ان تكون قطعية في ثبوت شهر جديد وهي من التقدير والحساب الصحيح ومن يأخذ به تحت نصيحة الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا في قوله فاقدروا له أن تكون لحظة ولادة الهلال فلكيا((لحظة الاقتران معرفة لحظة ولادة الهلال فلكيا لجميع الأشهر الهجرية القمرية وهذه اللحظة تعتبر ثابتة وواحدة لجميع الكرة الأرضية . وتحصل هذه أللحظه في نهاية كل شهر هجري قمري وبداية الشهر الهجري الجديد ولمعرفة هذه أللحظه لابد من معرفة ثلاثة عوامل وعناصر أساسيه هي : 1_ حركة الأرض حول الشمس 2- حركة القمر حول الأرض 3- حركة القمر حول نفسه من خلال معرفه هذه الحركات الثلاثة نتمكن من معرفة اللحظة التي يكون فيها مركز القمر متطابق تماما على مركز الشمس ويكون الوجه المظلم للقمر هو المواجه للأرض وهي لا تحصل إلا في نهاية كل شهر هجري قمري مره واحده وهي الحد الفاصل بين الشهر الهجري القمري القديم والشهر الهجري القمري الجديد فلكيا .. ولهذا يطلق عليها ولادة الهلال الفلكيه ( New moon) او لحظة الاقتران بين الشمس والقمر بحيث يكون مركز الشمس والقمر على استقامة واحدة .. حيث انها تعتمد على ثلاثة عوامل كونيه تحصل بقدرة الله سبحانه وتعالى الخالق المدبر لهذا الكون في لحظه واحده بالنسبه لمن هو على سطح الارض مع الاخذ بالاعتبار فارق التوقيت من موقع الى آخر ..... عملية ألمقارنه وتحديد الشروط والضوابط أللتي تم تحديدها في تقويم أم القرى وغيرها من التقاويم . ومن ناحية اخرى راجع ردي على هذا الرابط http://qasweb.org/qasforum/index.php?showt...amp;#entry30115 يا أخي راجع هذا الرابط وانظر حجم التخبط والإختلاف والتفرق الذي وصلت له الأمة أهذا ماتريدونه أم جمع الكلمة وتوحيد الصفوف أولى لك فأولى ؟ http://www.alarabiya.net/articles/2007/12/12/42862.html نحن في هذا الموضوع نريد أن نصل لحقائق بسيطة نستطيع من خلالها ان نحكم على اي ادعاء او أي شهود للرؤية أو اي حساب كائن من كان وأن ننصف الحق اينما كان بغض النظر هل هو مع نيجيريا أو ليبيا أو السعودية أو ايران أو العراق او لبنان أو سوريا كما أن العلماء الفلكين الذين قالوا ان يوم الأثنين هو الأول من ذو الحجة ذكرتهم في موضوعي وهم العالم الفلكي الشيخ محمد كاظم حبيب والعالم محمد احمد طلب وهذا ليس موضوعنا موضوعنا هو اذا اختلفنا فماهو السبيل للحكم على من هو المحق ومن هو المصيب وبدلائل وقرائن واضحة تصلح للجميع وللبسطاء أيضا ؟ كما نتوجه في موضوعنا هذا إلى علماء الأمة ودعاتها ونوصيهم ببيان الحق للناس ، وأن لا تأخذهم في الله لومة لائم ، فإن العامة تبع لعلمائهم ، فإذا سكت العلماء ضل العامة ، و قد أخذ الله تعالى على أهل العلم العهد والميثاق أن يبينوه للناس ولا يكتمونه ، فقال تعالى ( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ) (آل عمران: من الآية187) ، وقال تعالى ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ)(البقرة: من الآية140) ، وقال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) (البقرة:159) ، وقال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (البقرة:174) ، فقد توعد الله من كتم العلم باللعنة والعذاب الشديد .فيجب عليهم بيان الحق للناس في هذه المسألة كما انك ابترت النص النبوي الشريف ولم توضح الشق الأخر من الحديث فقوله صلى الله عليه وسلم «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فاقدروا له»في الحديث الصحيح المتفق عليه والموجود في البخاري ومسلم دليل قطعي على أنه في الحديث شق أخر في حالة عدم رؤية الهلال و معنى ( فاقدروا له ) معناه ضيقوا له - وقال ابن سريج وجماعة - منهم : مطرف بن عبد الله وابن قتيبة وآخرون - : معناه قدروه بحساب المنازل ‏قال أهل اللغة : يقال : قدرت الشيء أقدره وأقدره وقدرته وأقدرته بمعنى واحد , وهو من التقدير , قال الخطابي : ومنه قول الله تعالى : { فقدرنا فنعم القادرون } و‏ ‏عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله قال { إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فاقدروا له } المراد بقوله " فاقدروا له " أي انظروا في أول الشهر واحسبوا واقدروه بحساب المنازل . قاله أبو العباس بن سريج من الشافعية ومطرف بن عبد الله من التابعين وابن قتيبة من المحدثين . , ونقل ابن العربي عن ابن سريج أن قوله " فاقدروا له " خطاب لمن خصه الله بهذا العلم , وقال ابن الصلاح : معرفة منازل القمر هي معرفة سير الأهلة , وأما معرفة الحساب فأمر دقيق يختص بمعرفته الآحاد , قال : فمعرفة منازل القمر تدرك بأمر محسوس يدركه من يراقب النجوم , وهذا هو الذي أراده ابن سريج وقال به في حق العارف بها في خاصة نفسه . ونقل الروياني عنه أنه لم يقل بوجوب ذلك عليه وإنما قال بجوازه , وهو اختيار القفال وأبي الطيب , وأما أبو إسحاق في " المهذب " فنقل عن ابن سريج لزوم الصوم في هذه الصورة وقوله صلى الله عليه وسلم "فإن غم عليكم فاقدروا له" تضمن القول بتقدير الهلال بالحساب الفلكي دون شك " لم يكن ثَم جدل حول الأمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ففي حديث ابن عمر الذي رواه أبو داود وغيره قال (تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيته فصام وأمر الناس بصيامه). إن القول بعدم قبول الاعتماد على الحساب الفلكي في تحديد أوائل الأشهر القمرية، قول غير صحيح ولكن الحساب والتقدير الصحيح وليس الذي مبني على اخطاء وذلك بقوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- "صوموا لرؤيته (أي الهلال) وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فاقدروا له". (رواه البخاري ومسلم). والقائلون بنفي الحساب يستدلون بحديث "إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا، وعقد الإبهام في الثالثة (أي: طواه) والشهر هكذا وهكذا يعني تمام الثلاثين". أخرجه البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود والنسائي في كتاب الصوم، وهذا له دلالته المهمة. وممن ذهب إلى هذا وناقشه العلامة أحمد شاكر والفقيه المعروف مصطفى الزرقا رحمهما الله، قالوا إن تعليق الحكم بالصوم بالرؤية هو لرفع الحرج كما جاء عن ابن حجر والعيني وإن خالفا في الحكم، وهذا يلزم منه أن الأمة لو عرفت الحساب فعليها الأخذ به. لعله من المفارقة أن يتم التجاذب بين القائلين بالحساب والقائلين بالرؤية بأن كل واحد منهما يتبع اليقين الذي لا يحمل الشك، فالخلاف لا يقف في أصل الحساب وطبيعته ومشروعية اعتماده فقط، بل ثمة خلاف حول تحديد بداية الشهر هل هو بالإهلال أم بالاقتران؟ كما أنه لا يوجد شهر قمري 29 يوما بالضبط أو 30 يوما بالضبط، لذلك يلعب التقريب دورا كبيرا في الحسابات الفلكية لبداية كل شهر قمري ما قد يجعله عاملا آخر من عوامل الخلل في التنبؤ بالتقويم. يذهب عدد من العلماء والفقهاء في القرن العشرين إلى أن الاقتران هو بداية للشهر العربي، وقد أقرت لجنة من مجمع البحوث في الأزهر -بعد دراسة مستفيضة- طريقة الحساب الفلكي الاقتراني، واعتبرتها مقبولة. والتحديد بالحساب الاقتراني يتم بكثير من الدقة، فهو يرتبط بتحولات هندسية بحتة، وهي الأوضاع النسبية للكواكب الثلاثة (الأرض والشمس والقمر)، ومن المفيد هنا أن كسوف الشمس سنة 1999م كان معروفا بدقة منذ نحو 50 عاما. هكذا نجد أن اعتراضات الفقهاء المتقدمين على الفلك كانت تدور من جهتين، من جهة أنه مبني على الحدس والتخمين ومن هنا لم يضعوه في الاعتبار بينما يعترض المعاصرون على الحساب الفلكي بأن هناك احتمال خطأ في حساب لحظة ميلاد القمر (خروجه من المحاق) واحتمالا آخر في تقدير لحظة تمام غروب قرص الشمس، والتداخل أو التراكب لهذين المجالين بالنسبة لسكان خط طول ما، فضلا عن الاعتبارات الفقهية السابقة. -------------------------------------------------------------------------------- ومع التسليم بعدم يقين الحساب الفلكي والخلاف حوله فإن الخلاف الفقهي حول الرؤية البصرية لو جمع يزيد عليه، فالفقهاء اختلفوا في حقيقة الرؤية وفي أهلها وفي عددهم وفي شروط صحتها وفي وسيلتها وفي كيفية التعبير عنها وفي نقلها. فلم نعد أمة أمية لا تكتب ولا تحسب كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم أمته في زمنه " والظنون التي حفت به قديما تلاشت بدرجة عالية لم يبق معها مقارنة بظنون شهادة عدل أو عدلين برؤية الهلال!. بذا كله لم نعد أمة أمية لا تكتب ولا تحسب كما وصف النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته في زمنه!. إن المطلوب شرعا هو الصيام أو الحج مثلا وان الوسيلة هي الرؤية أو التقدير بالحساب وإذا نُظر إلى الصيام كمقصد وعبادة، فقد وضع لها الشارع وسائل لتحقيقها، ومن هذه الوسائل رؤية الهلال أو التقدير باتلحساب ، من شعبان، لكن الخلاف الدائر بينهم إذا لم ير الهلال بناء على قول الرسول صلى الله عليه وسلم «فإن غم عليكم فاقدروا له»، ومعناه في اللغة؛ فهي بمعنى النظر والتدبر، يقال قدرت لأمر كذا أي نظرت فيه وتدبرته. وتأتي بمعنى التضييق كقوله تعالى ﴿ومن قدر عليه رزقه﴾(3) وكقوله: ﴿وأما إذا ما ابتلاه وقدر عليه رزقه﴾(4) أي ضيق عليه الرزق. محتجين لذلك بفعل ابن عمر الذي بينه نافع بقوله: "كان ابن عمر إذا مضى من شعبان تسعة وعشرون يوما بعث من ينظر إلى الهلال، فإن رئي فذلك، وإن لم ير ولم يحُل دون نظره سحاب أو قتر أصبح صائما". فحمل الحنابلة قوله ﴿فاقدروا له﴾ على معنى التضييق، فجعلوا شعبان تسعة وعشرين يوما. فالحنابلة فرقوا في الحكم بين يوم الصحو ويوم الغيم، فكان التعليق على الرؤية بالنسبة للصوم متعلقا بالصحو، وأما الغيم فله حكم آخر وهو التضييق في الحساب. إثبات الهلال بالحساب الفلكي ذهب بعض أهل العلم إلى أن المراد منه التقدير بحساب سير القمر في المنازل، أي قدروا له منازل القمر، فإنه يدلكم على أن الشهر تسع وعشرون أو ثلاثون، قال بهذا ابن سريج وجماعة منهم مطرف بن عبد الله وابن قتيبة وابن مقاتل وغيرهم )راجع كتاب البغوي، أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء، شرح السنة، تحقيق شعيب الأرناؤوط، (بيروت: المكتب الإسلامي، ط1، 1974)، ص230 وهو ما ذهب إليه ابن دقيق العيد، حيث أجاز الاعتماد على الحساب، على أن الأصل عنده هو الرؤية، فيقول: "والذي أقول به أن الحساب لا يجوز أن يعتمد عليه في الصوم لمفارقة القمر الشمس على ما يراه المنجمون من تقدم الشهر بالحساب على الشهر بالرؤية بيوم أو يومين، فإن ذلك إحداث لسبب لم يشرعه الله، وأما إذا دل الحساب على أن الهلال قد طلع من الأفق على وجه يرى لولا وجود المانع – كالغيم مثلا – فهذا يقتضي الوجوب لوجود السبب الشرعي، وليس حقيقة الرؤية شرطا في اللزوم، لأن الاتفاق على أن المحبوس في المطمورة إذا علم بإكمال العدة أو بالاجتهاد بالأمارات أن اليوم من رمضان وجب عليه الصوم وإن لم ير الهلال ولا أخبره من رآه" راجع كتاب ابن دقيق، محمد بن علي بن وهب، أحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام، تحقيق علي بن محمد الهندي، (القاهرة: المكتبة السلفية، د، ت)، ج3 ص327-328. وهو ما ذهب إليه كثير من المعاصرين؛ منهم الشيخ المطيعي والطنطاوي جوهري والشيخ رشيد رضا، والشيخ القاسمي، ومصطفى الزرقاء، وغيرهم. حيث استدل بعضهم على ما ذهب إليه بقوله تعالى: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ وقالوا أن المراد من كلمة شهد تأتي بمعنى "حضر"، وعليه يكون المعنى فمن كان حاضرا غير مسافر فليصم الشهر، وتأتي بمعنى "علم"، وعليه يكون المعنى فمن علم منكم دخول الشهر فليصمه، وهذا العلم سواء كان بالرؤية أو بإخبار ثقة، أو بأمر القاضي بناء على ما ثبت عنده، أو كان هذا العلم ناتجا عن حساب فلكي دل على وجود الهلال، وإمكان رؤيته لولا المانع من غيم ونحوه راجع كتاب رضا، رشيد، تفسير المنار، (بيروت: دار المعرفة، ط2،)، ج2 ص 185 وما بعدها. «فإن غم عليكم فاقدرواله »، فإن الأمة إذا ما خرجت عن أميتها بأن صارت بمجموعها تكتب وتحسب، وبإمكانها أن تصل إلى اليقين والقطع في حساب الأهلة وأوائل الشهور، كان الأولى بها أن تأخذ بالحساب الفلكي الذي أصبح يفيد القطع، وأن يكون الأخذ بالرؤية باعتباره ضنيا، عندما يصعب فيها الأخذ بالحساب كما هو الشأن عند أهل البوادي النائية، التي لا يمكن أن تصلهم أخبار أهل الحساب أنظر:الزرقاء، مصطفى أحمد، حول اعتماد الحساب الفلكي لتحديد بداية الشهور القمرية، مجلة مجمع الفقه الإسلامي، الدورة الثالثة، العدد الثاني، الجزء الثاني، 1407هـ – 1986م. والقرضاوي، كيف نتعامل مع السنة النبوية، ص149. ومعلوم أن اعتماد رؤية الهلال إنما هو وسيلة لأن المقصد هو صيام شهر رمضان، فلما أصبح بالإمكان إثبات الهلال بالحساب الفلكي ودون أي خطأ، أصبح من الضروري الصيرورة إلى هذه الوسيلة القطعية، تحقيقا لمقصد الشارع الذي هو اتفاق الأمة في عباداتها ما أمكن، خاصة لما يمكن ملاحظته الآن من تفرق بين المسلمين وتشتتهم، وعدم اتحادهم حتى في عباداتهم التي لا دخل للحدود الجغرافية فيها، لذلك فالاعتماد على الحساب الفلكي جائز ولا محذور من ذلك وهذا ما ذهب إليه كثير من المعاصرين، محاولة منهم لتوحيد المسلمين في عباداتهم، ومن المعلوم أن القطع يقدم على الظن يراجع تفصيل هذا الموضوع في مجلة مجمع الفقه الإسلامي، خاصة بحث مصطفى الزرقاء الذي أجاد فيه بحق، ص927 وما بعدها، الدورة الثالثة لمؤتمر مجمع الفقه الإسلامي، العدد الثاني، الجزء الثاني، 1407هـ – 1986م. وأنظر الملحق الأول، ص385 من هذا البحث.كما يراجع هذا الموضوع عند: رضا: محمد رشيد، تفسير المنار، (بيروت: دار المعرفة، ط2)، ج2 ص185 وما بعدها. لذلك فالاعتماد على الحسابات الفلكية ممكن ولا مسوغ لرفض ذلك، كما يمكن الجمع بين إثبات الهلال بالرؤية البصرية والحساب الفلكي، بحيث متى أمكن رؤية الهلال بالبصر ودل الحساب على صحة ذلك فالأمر سواء، ، كما أنه إذا كان الجو غير صحو بحيث لا يمكن رؤية الهلال بالبصر فلا بد من المسير إلى الحساب باعتبار أن حالة الجو لا تؤثر فيه، وتبقى رؤية الهلال بالبصر، أو إثباته بالحسابات وسيلة، وليست مقصدا ولا عبادة في ذاتها، فمهم جدا ان نعرف مقاصد الشريعة والفقه في هذه المسألة على ماكان عليه جماعة محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه وسبيل المؤمنين وانه يجب ـ التفريق بين ماهو مقصد وماهو وسيلة ـ إمكانية خضوع الوسائل للتغير بتغير الزمان والمكان، وذلك متى كانت الوسيلة معللة، وليست توقيفية أو تعبدية واكتفى الشارع في إثبات رؤية الهلال بشاهد مسلم واحد ، سواء هلال رمضان أو هلال شوال أو ذو الحجة ، فعن ابن عباس أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إني رأيت الهلال ، فقال : أتشهد أن لا إله إلا الله ؟ قال : نعم ، قال : أتشهد أن محمدا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال : فأَذِّنْ في الناس يا بلال أن يصوموا غدا " ، فإذا شهد شاهد بما لا يناقض الحس ولا النص القطعي ، وغلب على ظن الحاكم أو القاضي صدقه لكونه مسلما بالغا عاقلا ، وسالما من أسباب رد الشهادة شرعا وجب قبول شهادته والحكم بها ، لموافقتها أمر الشارع ولأن الحكم مبني على غلبة الظن لا على اليقين ، وإذا صحت شهادة الشاهد فلا تحتاج إلى ما يعززها ، ولا يجوز إبطالها إلا بما ترد به الشهادة شرعا ، ولا يلتفت إلى الحسابات الفلكية ولا إلى المعارف العلمية ، لأنها وأمثالها ليس لها دليل لا من الكتاب ولا من السنة ، فلا تعتبر من البينات ، لأنه لم يرد دليل يدل على اعتبارها بينة ، والعمل بها مخالف لما نصبه الشارع من سبب للصوم ، وللحكم الذي شرعه لإثبات السبب . وقد جاء دليل الشهادة في القرآن والحديث ، أما القرآن فقال تعالى : { واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء } وقال :{ وأشهدوا ذوي عدل منكم }وقـال : { وأشهدوا إذا تبايعتم } ، وأما الحديث فقال صلى الله عليه وسلم " شاهداك أو يمينه " ، وقال لأولياء رجل من الأنصار قُتِل في خيبر : " لكم شاهدان يشهدان على قتل صاحبكم ؟ " الحديث . والشهادة مشتقة من المشاهدة وهي المعاينة ، وقد سمي الأداء شهادة ؛ لأن المعاينة كانت سببا له ، فالشهادة إنما تكون إذا كانت هناك معاينة أو ما هو مثلها كالسماع والحس وغير ذلك مما هو مثل المعاينة ، ولا تعتبر بينة إلا إذا كانت يقينية عند الشاهد ، لأنها برهان لإثبات الدعوى ، فلا يصح لأحد أن يشهد إلا بناء على علم ، أي بناء على يقين ، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيت مثل الشمس فاشهد وإلا فدع " ، فما جاء عن طريق إحدى الحواس وكان مقطوعا بتمييز المحسوس ، وكان ذلك عن علم أي عن يقين فيجوز للإنسان أن يشهد به ، وما لم يأت عن هذا الطريق لا تجوز الشهادة به . وقد جعل الشرع الأصل في المسلم أن تقبل شهادته ، لأن اعتناق الإسلام يجعل الأصل في معتنقه أن يكون عدلا ، فالمسلم عدل حتى عليه الفسق ، ورد شهادته خلاف الأصل ، وخلاف الأصل يحتاج إلى إثبات أي إلى حجة تثبته ، ورد حكم شرعي فيحتاج إلى دليل شرعي ، ولأن إثبات ما جعله الشرع أصلا يحتاج إلى نص شرعي يثبت خلاف الأصل ، ولذلك لا ترد الشهادة إلا بتهمة قال صلى الله عليه وسلم " لا شهادة لمتهم " ، فالمسلم إنما يكون حجة إذا ترجح جانب الصدق فيه ، لكن التهمة يعينها الشرع وليس العقل أو الهوى أو اللمز أو الهمز أو التكذيب والطعن فقط ، فلا ترد الشهادة إلا بتهمة قد جاء النص الشرعي بأن الشهادة تـرد بها ، وما لم يأت نص شرعي بالتهمة فلا ترد الشهادة ، والذين جاء النص الشرعي برد شهادتهم هم غير العدل والمحدود والخائن والخائنة وشهادة العدو على عدوه إذا كانت العداوة في أمر من أمور الدنيا ، وشهادة الخادم لمخدومه إذا كان ملازما للخدمة ، وشهادة الولد لوالده والوالد لولده والمرأة لزوجها والزوج لامرأته ، وما عدا هؤلاء تجوز شهادته إذ لم يرد نص على رد شهادتهم . واذا طعنا في شهادة الشهود الذين شهدوا في نيجيريا برؤية الهلال وطعنا في شهادة الشهود الذين شهدوا في اي بلد مسلم فهذه أشر شئ يفتن هذه الأمة ويجعل رباط عدالة المسلم رباط غير شرعي والمثبت مقدم على المنفي كما أن الطعن في الشهادة بدون حق له حكم في الشرع مثله مثل القذف واللعن فلايجوز ان نطعن في شهادة الشهود الا أن نثبت ذلك بالأدلة القطعية أو بالحساب الصحيح فإذا كان الحساب الصحيح يؤيد هؤلاء الشهود العدول وكل القرائن التي ذكرت تدل على صحة شهادتهم فماذا بعد الحق الا الضلال واتباع الهوى والشغب والتكذيب والطعن لمجرد الفتنة والعصبية العمياء والتكذيب نقول لهؤلاء قل موتوا بغيظكم فالله ورسوله صلى الله عليه وسلم والله يأمركم ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم فى شئ فردوه الى الله والرسول..) وان اختلفوا وتنازعوا , فقد بين الله الواجب وأن الأمورفي الدين والتعبد لم تترك للأهواء والآراء البشرية ، مهما بلغت من الرفعة والعلو فإن الحق اذا ظهرت حجته ولم يجد من يروم دفعها لم يجد اهل الباطل والشر الا طر الحق وغمط الناس ...باللشغب والتكذيب لمجرد التكذيب والطعن لمجرد الطعن وهيهات هيهات فأمة محمد صلى الله عليه وسلم لاتجتمع على ضلالة ابدااااااااااااااا • يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم ... والحق واضح أبلج والباطل عليه غبش لجلج لاحجة له
  20. صهيل القلم

    أوسط الحلول في إثبات الدخول

    يا أخي راجع هذا الرابط وانظر حجم التخبط والإختلاف والتفرق الذي وصلت له الأمة أهذا ماتريدونه أم جمع الكلمة وتوحيد الصفوف أولى لك فأولى ؟ http://www.alarabiya.net/articles/2007/12/12/42862.html نحن في هذا الموضوع نريد أن نصل لحقائق بسيطة نستطيع من خلالها ان نحكم على اي ادعاء او أي شهود للرؤية أو اي حساب كائن من كان وأن ننصف الحق اينما كان بغض النظر هل هو مع نيجيريا أو ليبيا أو السعودية أو ايران أو العراق او لبنان أو سوريا كما أن العلماء الفلكين الذين قالوا ان يوم الأثنين هو الأول من ذو الحجة ذكرتهم في موضوعي وهم العالم الفلكي الشيخ محمد كاظم حبيب والعالم محمد احمد طلب وهذا ليس موضوعنا موضوعنا هو اذا اختلفنا فماهو السبيل للحكم على من هو المحق ومن هو المصيب وبدلائل وقرائن واضحة تصلح للجميع وللبسطاء أيضا ؟ كما نتوجه في موضوعنا هذا إلى علماء الأمة ودعاتها ونوصيهم ببيان الحق للناس ، وأن لا تأخذهم في الله لومة لائم ، فإن العامة تبع لعلمائهم ، فإذا سكت العلماء ضل العامة ، و قد أخذ الله تعالى على أهل العلم العهد والميثاق أن يبينوه للناس ولا يكتمونه ، فقال تعالى ( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ) (آل عمران: من الآية187) ، وقال تعالى ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ)(البقرة: من الآية140) ، وقال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) (البقرة:159) ، وقال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (البقرة:174) ، فقد توعد الله من كتم العلم باللعنة والعذاب الشديد .فيجب عليهم بيان الحق للناس في هذه المسألة كما انك ابترت النص النبوي الشريف ولم توضح الشق الأخر من الحديث فقوله صلى الله عليه وسلم «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فاقدروا له»في الحديث الصحيح المتفق عليه والموجود في البخاري ومسلم دليل قطعي على أنه في الحديث شق أخر في حالة عدم رؤية الهلال و معنى ( فاقدروا له ) معناه ضيقوا له - وقال ابن سريج وجماعة - منهم : مطرف بن عبد الله وابن قتيبة وآخرون - : معناه قدروه بحساب المنازل ‏قال أهل اللغة : يقال : قدرت الشيء أقدره وأقدره وقدرته وأقدرته بمعنى واحد , وهو من التقدير , قال الخطابي : ومنه قول الله تعالى : { فقدرنا فنعم القادرون } و‏ ‏عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله قال { إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فاقدروا له } المراد بقوله " فاقدروا له " أي انظروا في أول الشهر واحسبوا واقدروه بحساب المنازل . قاله أبو العباس بن سريج من الشافعية ومطرف بن عبد الله من التابعين وابن قتيبة من المحدثين . , ونقل ابن العربي عن ابن سريج أن قوله " فاقدروا له " خطاب لمن خصه الله بهذا العلم , وقال ابن الصلاح : معرفة منازل القمر هي معرفة سير الأهلة , وأما معرفة الحساب فأمر دقيق يختص بمعرفته الآحاد , قال : فمعرفة منازل القمر تدرك بأمر محسوس يدركه من يراقب النجوم , وهذا هو الذي أراده ابن سريج وقال به في حق العارف بها في خاصة نفسه . ونقل الروياني عنه أنه لم يقل بوجوب ذلك عليه وإنما قال بجوازه , وهو اختيار القفال وأبي الطيب , وأما أبو إسحاق في " المهذب " فنقل عن ابن سريج لزوم الصوم في هذه الصورة وقوله صلى الله عليه وسلم "فإن غم عليكم فاقدروا له" تضمن القول بتقدير الهلال بالحساب الفلكي دون شك " لم يكن ثَم جدل حول الأمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ففي حديث ابن عمر الذي رواه أبو داود وغيره قال (تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيته فصام وأمر الناس بصيامه). إن القول بعدم قبول الاعتماد على الحساب الفلكي في تحديد أوائل الأشهر القمرية، قول غير صحيح ولكن الحساب والتقدير الصحيح وليس الذي مبني على اخطاء وذلك بقوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- "صوموا لرؤيته (أي الهلال) وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فاقدروا له". (رواه البخاري ومسلم). والقائلون بنفي الحساب يستدلون بحديث "إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا، وعقد الإبهام في الثالثة (أي: طواه) والشهر هكذا وهكذا يعني تمام الثلاثين". أخرجه البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود والنسائي في كتاب الصوم، وهذا له دلالته المهمة. وممن ذهب إلى هذا وناقشه العلامة أحمد شاكر والفقيه المعروف مصطفى الزرقا رحمهما الله، قالوا إن تعليق الحكم بالصوم بالرؤية هو لرفع الحرج كما جاء عن ابن حجر والعيني وإن خالفا في الحكم، وهذا يلزم منه أن الأمة لو عرفت الحساب فعليها الأخذ به. لعله من المفارقة أن يتم التجاذب بين القائلين بالحساب والقائلين بالرؤية بأن كل واحد منهما يتبع اليقين الذي لا يحمل الشك، فالخلاف لا يقف في أصل الحساب وطبيعته ومشروعية اعتماده فقط، بل ثمة خلاف حول تحديد بداية الشهر هل هو بالإهلال أم بالاقتران؟ كما أنه لا يوجد شهر قمري 29 يوما بالضبط أو 30 يوما بالضبط، لذلك يلعب التقريب دورا كبيرا في الحسابات الفلكية لبداية كل شهر قمري ما قد يجعله عاملا آخر من عوامل الخلل في التنبؤ بالتقويم. يذهب عدد من العلماء والفقهاء في القرن العشرين إلى أن الاقتران هو بداية للشهر العربي، وقد أقرت لجنة من مجمع البحوث في الأزهر -بعد دراسة مستفيضة- طريقة الحساب الفلكي الاقتراني، واعتبرتها مقبولة. والتحديد بالحساب الاقتراني يتم بكثير من الدقة، فهو يرتبط بتحولات هندسية بحتة، وهي الأوضاع النسبية للكواكب الثلاثة (الأرض والشمس والقمر)، ومن المفيد هنا أن كسوف الشمس سنة 1999م كان معروفا بدقة منذ نحو 50 عاما. هكذا نجد أن اعتراضات الفقهاء المتقدمين على الفلك كانت تدور من جهتين، من جهة أنه مبني على الحدس والتخمين ومن هنا لم يضعوه في الاعتبار بينما يعترض المعاصرون على الحساب الفلكي بأن هناك احتمال خطأ في حساب لحظة ميلاد القمر (خروجه من المحاق) واحتمالا آخر في تقدير لحظة تمام غروب قرص الشمس، والتداخل أو التراكب لهذين المجالين بالنسبة لسكان خط طول ما، فضلا عن الاعتبارات الفقهية السابقة. -------------------------------------------------------------------------------- ومع التسليم بعدم يقين الحساب الفلكي والخلاف حوله فإن الخلاف الفقهي حول الرؤية البصرية لو جمع يزيد عليه، فالفقهاء اختلفوا في حقيقة الرؤية وفي أهلها وفي عددهم وفي شروط صحتها وفي وسيلتها وفي كيفية التعبير عنها وفي نقلها. فلم نعد أمة أمية لا تكتب ولا تحسب كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم أمته في زمنه " والظنون التي حفت به قديما تلاشت بدرجة عالية لم يبق معها مقارنة بظنون شهادة عدل أو عدلين برؤية الهلال!. بذا كله لم نعد أمة أمية لا تكتب ولا تحسب كما وصف النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته في زمنه!. إن المطلوب شرعا هو الصيام أو الحج مثلا وان الوسيلة هي الرؤية أو التقدير بالحساب وإذا نُظر إلى الصيام كمقصد وعبادة، فقد وضع لها الشارع وسائل لتحقيقها، ومن هذه الوسائل رؤية الهلال أو التقدير باتلحساب ، من شعبان، لكن الخلاف الدائر بينهم إذا لم ير الهلال بناء على قول الرسول صلى الله عليه وسلم «فإن غم عليكم فاقدروا له»، ومعناه في اللغة؛ فهي بمعنى النظر والتدبر، يقال قدرت لأمر كذا أي نظرت فيه وتدبرته. وتأتي بمعنى التضييق كقوله تعالى ﴿ومن قدر عليه رزقه﴾(3) وكقوله: ﴿وأما إذا ما ابتلاه وقدر عليه رزقه﴾(4) أي ضيق عليه الرزق. محتجين لذلك بفعل ابن عمر الذي بينه نافع بقوله: "كان ابن عمر إذا مضى من شعبان تسعة وعشرون يوما بعث من ينظر إلى الهلال، فإن رئي فذلك، وإن لم ير ولم يحُل دون نظره سحاب أو قتر أصبح صائما". فحمل الحنابلة قوله ﴿فاقدروا له﴾ على معنى التضييق، فجعلوا شعبان تسعة وعشرين يوما. فالحنابلة فرقوا في الحكم بين يوم الصحو ويوم الغيم، فكان التعليق على الرؤية بالنسبة للصوم متعلقا بالصحو، وأما الغيم فله حكم آخر وهو التضييق في الحساب. إثبات الهلال بالحساب الفلكي ذهب بعض أهل العلم إلى أن المراد منه التقدير بحساب سير القمر في المنازل، أي قدروا له منازل القمر، فإنه يدلكم على أن الشهر تسع وعشرون أو ثلاثون، قال بهذا ابن سريج وجماعة منهم مطرف بن عبد الله وابن قتيبة وابن مقاتل وغيرهم )راجع كتاب البغوي، أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء، شرح السنة، تحقيق شعيب الأرناؤوط، (بيروت: المكتب الإسلامي، ط1، 1974)، ص230 وهو ما ذهب إليه ابن دقيق العيد، حيث أجاز الاعتماد على الحساب، على أن الأصل عنده هو الرؤية، فيقول: "والذي أقول به أن الحساب لا يجوز أن يعتمد عليه في الصوم لمفارقة القمر الشمس على ما يراه المنجمون من تقدم الشهر بالحساب على الشهر بالرؤية بيوم أو يومين، فإن ذلك إحداث لسبب لم يشرعه الله، وأما إذا دل الحساب على أن الهلال قد طلع من الأفق على وجه يرى لولا وجود المانع – كالغيم مثلا – فهذا يقتضي الوجوب لوجود السبب الشرعي، وليس حقيقة الرؤية شرطا في اللزوم، لأن الاتفاق على أن المحبوس في المطمورة إذا علم بإكمال العدة أو بالاجتهاد بالأمارات أن اليوم من رمضان وجب عليه الصوم وإن لم ير الهلال ولا أخبره من رآه" راجع كتاب ابن دقيق، محمد بن علي بن وهب، أحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام، تحقيق علي بن محمد الهندي، (القاهرة: المكتبة السلفية، د، ت)، ج3 ص327-328. وهو ما ذهب إليه كثير من المعاصرين؛ منهم الشيخ المطيعي والطنطاوي جوهري والشيخ رشيد رضا، والشيخ القاسمي، ومصطفى الزرقاء، وغيرهم. حيث استدل بعضهم على ما ذهب إليه بقوله تعالى: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ وقالوا أن المراد من كلمة شهد تأتي بمعنى "حضر"، وعليه يكون المعنى فمن كان حاضرا غير مسافر فليصم الشهر، وتأتي بمعنى "علم"، وعليه يكون المعنى فمن علم منكم دخول الشهر فليصمه، وهذا العلم سواء كان بالرؤية أو بإخبار ثقة، أو بأمر القاضي بناء على ما ثبت عنده، أو كان هذا العلم ناتجا عن حساب فلكي دل على وجود الهلال، وإمكان رؤيته لولا المانع من غيم ونحوه راجع كتاب رضا، رشيد، تفسير المنار، (بيروت: دار المعرفة، ط2،)، ج2 ص 185 وما بعدها. «فإن غم عليكم فاقدرواله »، فإن الأمة إذا ما خرجت عن أميتها بأن صارت بمجموعها تكتب وتحسب، وبإمكانها أن تصل إلى اليقين والقطع في حساب الأهلة وأوائل الشهور، كان الأولى بها أن تأخذ بالحساب الفلكي الذي أصبح يفيد القطع، وأن يكون الأخذ بالرؤية باعتباره ضنيا، عندما يصعب فيها الأخذ بالحساب كما هو الشأن عند أهل البوادي النائية، التي لا يمكن أن تصلهم أخبار أهل الحساب أنظر:الزرقاء، مصطفى أحمد، حول اعتماد الحساب الفلكي لتحديد بداية الشهور القمرية، مجلة مجمع الفقه الإسلامي، الدورة الثالثة، العدد الثاني، الجزء الثاني، 1407هـ – 1986م. والقرضاوي، كيف نتعامل مع السنة النبوية، ص149. ومعلوم أن اعتماد رؤية الهلال إنما هو وسيلة لأن المقصد هو صيام شهر رمضان، فلما أصبح بالإمكان إثبات الهلال بالحساب الفلكي ودون أي خطأ، أصبح من الضروري الصيرورة إلى هذه الوسيلة القطعية، تحقيقا لمقصد الشارع الذي هو اتفاق الأمة في عباداتها ما أمكن، خاصة لما يمكن ملاحظته الآن من تفرق بين المسلمين وتشتتهم، وعدم اتحادهم حتى في عباداتهم التي لا دخل للحدود الجغرافية فيها، لذلك فالاعتماد على الحساب الفلكي جائز ولا محذور من ذلك وهذا ما ذهب إليه كثير من المعاصرين، محاولة منهم لتوحيد المسلمين في عباداتهم، ومن المعلوم أن القطع يقدم على الظن يراجع تفصيل هذا الموضوع في مجلة مجمع الفقه الإسلامي، خاصة بحث مصطفى الزرقاء الذي أجاد فيه بحق، ص927 وما بعدها، الدورة الثالثة لمؤتمر مجمع الفقه الإسلامي، العدد الثاني، الجزء الثاني، 1407هـ – 1986م. وأنظر الملحق الأول، ص385 من هذا البحث.كما يراجع هذا الموضوع عند: رضا: محمد رشيد، تفسير المنار، (بيروت: دار المعرفة، ط2)، ج2 ص185 وما بعدها. لذلك فالاعتماد على الحسابات الفلكية ممكن ولا مسوغ لرفض ذلك، كما يمكن الجمع بين إثبات الهلال بالرؤية البصرية والحساب الفلكي، بحيث متى أمكن رؤية الهلال بالبصر ودل الحساب على صحة ذلك فالأمر سواء، ، كما أنه إذا كان الجو غير صحو بحيث لا يمكن رؤية الهلال بالبصر فلا بد من المسير إلى الحساب باعتبار أن حالة الجو لا تؤثر فيه، وتبقى رؤية الهلال بالبصر، أو إثباته بالحسابات وسيلة، وليست مقصدا ولا عبادة في ذاتها، فمهم جدا ان نعرف مقاصد الشريعة والفقه في هذه المسألة على ماكان عليه جماعة محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه وسبيل المؤمنين وانه يجب ـ التفريق بين ماهو مقصد وماهو وسيلة ـ إمكانية خضوع الوسائل للتغير بتغير الزمان والمكان، وذلك متى كانت الوسيلة معللة، وليست توقيفية أو تعبدية واكتفى الشارع في إثبات رؤية الهلال بشاهد مسلم واحد ، سواء هلال رمضان أو هلال شوال أو ذو الحجة ، فعن ابن عباس أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إني رأيت الهلال ، فقال : أتشهد أن لا إله إلا الله ؟ قال : نعم ، قال : أتشهد أن محمدا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال : فأَذِّنْ في الناس يا بلال أن يصوموا غدا " ، فإذا شهد شاهد بما لا يناقض الحس ولا النص القطعي ، وغلب على ظن الحاكم أو القاضي صدقه لكونه مسلما بالغا عاقلا ، وسالما من أسباب رد الشهادة شرعا وجب قبول شهادته والحكم بها ، لموافقتها أمر الشارع ولأن الحكم مبني على غلبة الظن لا على اليقين ، وإذا صحت شهادة الشاهد فلا تحتاج إلى ما يعززها ، ولا يجوز إبطالها إلا بما ترد به الشهادة شرعا ، ولا يلتفت إلى الحسابات الفلكية ولا إلى المعارف العلمية ، لأنها وأمثالها ليس لها دليل لا من الكتاب ولا من السنة ، فلا تعتبر من البينات ، لأنه لم يرد دليل يدل على اعتبارها بينة ، والعمل بها مخالف لما نصبه الشارع من سبب للصوم ، وللحكم الذي شرعه لإثبات السبب . وقد جاء دليل الشهادة في القرآن والحديث ، أما القرآن فقال تعالى : { واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء } وقال :{ وأشهدوا ذوي عدل منكم }وقـال : { وأشهدوا إذا تبايعتم } ، وأما الحديث فقال صلى الله عليه وسلم " شاهداك أو يمينه " ، وقال لأولياء رجل من الأنصار قُتِل في خيبر : " لكم شاهدان يشهدان على قتل صاحبكم ؟ " الحديث . والشهادة مشتقة من المشاهدة وهي المعاينة ، وقد سمي الأداء شهادة ؛ لأن المعاينة كانت سببا له ، فالشهادة إنما تكون إذا كانت هناك معاينة أو ما هو مثلها كالسماع والحس وغير ذلك مما هو مثل المعاينة ، ولا تعتبر بينة إلا إذا كانت يقينية عند الشاهد ، لأنها برهان لإثبات الدعوى ، فلا يصح لأحد أن يشهد إلا بناء على علم ، أي بناء على يقين ، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيت مثل الشمس فاشهد وإلا فدع " ، فما جاء عن طريق إحدى الحواس وكان مقطوعا بتمييز المحسوس ، وكان ذلك عن علم أي عن يقين فيجوز للإنسان أن يشهد به ، وما لم يأت عن هذا الطريق لا تجوز الشهادة به . وقد جعل الشرع الأصل في المسلم أن تقبل شهادته ، لأن اعتناق الإسلام يجعل الأصل في معتنقه أن يكون عدلا ، فالمسلم عدل حتى عليه الفسق ، ورد شهادته خلاف الأصل ، وخلاف الأصل يحتاج إلى إثبات أي إلى حجة تثبته ، ورد حكم شرعي فيحتاج إلى دليل شرعي ، ولأن إثبات ما جعله الشرع أصلا يحتاج إلى نص شرعي يثبت خلاف الأصل ، ولذلك لا ترد الشهادة إلا بتهمة قال صلى الله عليه وسلم " لا شهادة لمتهم " ، فالمسلم إنما يكون حجة إذا ترجح جانب الصدق فيه ، لكن التهمة يعينها الشرع وليس العقل أو الهوى أو اللمز أو الهمز أو التكذيب والطعن فقط ، فلا ترد الشهادة إلا بتهمة قد جاء النص الشرعي بأن الشهادة تـرد بها ، وما لم يأت نص شرعي بالتهمة فلا ترد الشهادة ، والذين جاء النص الشرعي برد شهادتهم هم غير العدل والمحدود والخائن والخائنة وشهادة العدو على عدوه إذا كانت العداوة في أمر من أمور الدنيا ، وشهادة الخادم لمخدومه إذا كان ملازما للخدمة ، وشهادة الولد لوالده والوالد لولده والمرأة لزوجها والزوج لامرأته ، وما عدا هؤلاء تجوز شهادته إذ لم يرد نص على رد شهادتهم . واذا طعنا في شهادة الشهود الذين شهدوا في نيجيريا برؤية الهلال وطعنا في شهادة الشهود الذين شهدوا في اي بلد مسلم فهذه أشر شئ يفتن هذه الأمة ويجعل رباط عدالة المسلم رباط غير شرعي والمثبت مقدم على المنفي كما أن الطعن في الشهادة بدون حق له حكم في الشرع مثله مثل القذف واللعن فلايجوز ان نطعن في شهادة الشهود الا أن نثبت ذلك بالأدلة القطعية أو بالحساب الصحيح فإذا كان الحساب الصحيح يؤيد هؤلاء الشهود العدول وكل القرائن التي ذكرت تدل على صحة شهادتهم فماذا بعد الحق الا الضلال واتباع الهوى والشغب والتكذيب والطعن لمجرد الفتنة والعصبية العمياء والتكذيب نقول لهؤلاء قل موتوا بغيظكم فالله ورسوله صلى الله عليه وسلم والله يأمركم ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم فى شئ فردوه الى الله والرسول..) وان اختلفوا وتنازعوا , فقد بين الله الواجب وأن الأمورفي الدين والتعبد لم تترك للأهواء والآراء البشرية ، مهما بلغت من الرفعة والعلو فإن الحق اذا ظهرت حجته ولم يجد من يروم دفعها لم يجد اهل الباطل والشر الا طر الحق وغمط الناس ...باللشغب والتكذيب لمجرد التكذيب والطعن لمجرد الطعن وهيهات هيهات فأمة محمد صلى الله عليه وسلم لاتجتمع على ضلالة ابدااااااااااااااا • يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم ... والحق واضح أبلج والباطل عليه غبش لجلج لاحجة له
  21. صهيل القلم

    أوسط الحلول في إثبات الدخول

    يا أخي راجع هذا الرابط وانظر حجم التخبط والإختلاف والتفرق الذي وصلت له الأمة أهذا ماتريدونه أم جمع الكلمة وتوحيد الصفوف أولى لك فأولى ؟ http://www.alarabiya.net/articles/2007/12/12/42862.html نحن في هذا الموضوع نريد أن نصل لحقائق بسيطة نستطيع من خلالها ان نحكم على اي ادعاء او أي شهود للرؤية أو اي حساب كائن من كان وأن ننصف الحق اينما كان بغض النظر هل هو مع نيجيريا أو ليبيا أو السعودية أو ايران أو العراق او لبنان أو سوريا كما أن العلماء الفلكين الذين قالوا ان يوم الأثنين هو الأول من ذو الحجة ذكرتهم في موضوعي وهم العالم الفلكي الشيخ محمد كاظم حبيب والعالم محمد احمد طلب وهذا ليس موضوعنا موضوعنا هو اذا اختلفنا فماهو السبيل للحكم على من هو المحق ومن هو المصيب وبدلائل وقرائن واضحة تصلح للجميع وللبسطاء أيضا ؟ كما نتوجه في موضوعنا هذا إلى علماء الأمة ودعاتها ونوصيهم ببيان الحق للناس ، وأن لا تأخذهم في الله لومة لائم ، فإن العامة تبع لعلمائهم ، فإذا سكت العلماء ضل العامة ، و قد أخذ الله تعالى على أهل العلم العهد والميثاق أن يبينوه للناس ولا يكتمونه ، فقال تعالى ( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ) (آل عمران: من الآية187) ، وقال تعالى ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ)(البقرة: من الآية140) ، وقال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) (البقرة:159) ، وقال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (البقرة:174) ، فقد توعد الله من كتم العلم باللعنة والعذاب الشديد .فيجب عليهم بيان الحق للناس في هذه المسألة كما انك ابترت النص النبوي الشريف ولم توضح الشق الأخر من الحديث فقوله صلى الله عليه وسلم «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فاقدروا له»في الحديث الصحيح المتفق عليه والموجود في البخاري ومسلم دليل قطعي على أنه في الحديث شق أخر في حالة عدم رؤية الهلال و معنى ( فاقدروا له ) معناه ضيقوا له - وقال ابن سريج وجماعة - منهم : مطرف بن عبد الله وابن قتيبة وآخرون - : معناه قدروه بحساب المنازل ‏قال أهل اللغة : يقال : قدرت الشيء أقدره وأقدره وقدرته وأقدرته بمعنى واحد , وهو من التقدير , قال الخطابي : ومنه قول الله تعالى : { فقدرنا فنعم القادرون } و‏ ‏عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله قال { إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فاقدروا له } المراد بقوله " فاقدروا له " أي انظروا في أول الشهر واحسبوا واقدروه بحساب المنازل . قاله أبو العباس بن سريج من الشافعية ومطرف بن عبد الله من التابعين وابن قتيبة من المحدثين . , ونقل ابن العربي عن ابن سريج أن قوله " فاقدروا له " خطاب لمن خصه الله بهذا العلم , وقال ابن الصلاح : معرفة منازل القمر هي معرفة سير الأهلة , وأما معرفة الحساب فأمر دقيق يختص بمعرفته الآحاد , قال : فمعرفة منازل القمر تدرك بأمر محسوس يدركه من يراقب النجوم , وهذا هو الذي أراده ابن سريج وقال به في حق العارف بها في خاصة نفسه . ونقل الروياني عنه أنه لم يقل بوجوب ذلك عليه وإنما قال بجوازه , وهو اختيار القفال وأبي الطيب , وأما أبو إسحاق في " المهذب " فنقل عن ابن سريج لزوم الصوم في هذه الصورة وقوله صلى الله عليه وسلم "فإن غم عليكم فاقدروا له" تضمن القول بتقدير الهلال بالحساب الفلكي دون شك " لم يكن ثَم جدل حول الأمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ففي حديث ابن عمر الذي رواه أبو داود وغيره قال (تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيته فصام وأمر الناس بصيامه). إن القول بعدم قبول الاعتماد على الحساب الفلكي في تحديد أوائل الأشهر القمرية، قول غير صحيح ولكن الحساب والتقدير الصحيح وليس الذي مبني على اخطاء وذلك بقوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- "صوموا لرؤيته (أي الهلال) وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فاقدروا له". (رواه البخاري ومسلم). والقائلون بنفي الحساب يستدلون بحديث "إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا، وعقد الإبهام في الثالثة (أي: طواه) والشهر هكذا وهكذا يعني تمام الثلاثين". أخرجه البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود والنسائي في كتاب الصوم، وهذا له دلالته المهمة. وممن ذهب إلى هذا وناقشه العلامة أحمد شاكر والفقيه المعروف مصطفى الزرقا رحمهما الله، قالوا إن تعليق الحكم بالصوم بالرؤية هو لرفع الحرج كما جاء عن ابن حجر والعيني وإن خالفا في الحكم، وهذا يلزم منه أن الأمة لو عرفت الحساب فعليها الأخذ به. لعله من المفارقة أن يتم التجاذب بين القائلين بالحساب والقائلين بالرؤية بأن كل واحد منهما يتبع اليقين الذي لا يحمل الشك، فالخلاف لا يقف في أصل الحساب وطبيعته ومشروعية اعتماده فقط، بل ثمة خلاف حول تحديد بداية الشهر هل هو بالإهلال أم بالاقتران؟ كما أنه لا يوجد شهر قمري 29 يوما بالضبط أو 30 يوما بالضبط، لذلك يلعب التقريب دورا كبيرا في الحسابات الفلكية لبداية كل شهر قمري ما قد يجعله عاملا آخر من عوامل الخلل في التنبؤ بالتقويم. يذهب عدد من العلماء والفقهاء في القرن العشرين إلى أن الاقتران هو بداية للشهر العربي، وقد أقرت لجنة من مجمع البحوث في الأزهر -بعد دراسة مستفيضة- طريقة الحساب الفلكي الاقتراني، واعتبرتها مقبولة. والتحديد بالحساب الاقتراني يتم بكثير من الدقة، فهو يرتبط بتحولات هندسية بحتة، وهي الأوضاع النسبية للكواكب الثلاثة (الأرض والشمس والقمر)، ومن المفيد هنا أن كسوف الشمس سنة 1999م كان معروفا بدقة منذ نحو 50 عاما. هكذا نجد أن اعتراضات الفقهاء المتقدمين على الفلك كانت تدور من جهتين، من جهة أنه مبني على الحدس والتخمين ومن هنا لم يضعوه في الاعتبار بينما يعترض المعاصرون على الحساب الفلكي بأن هناك احتمال خطأ في حساب لحظة ميلاد القمر (خروجه من المحاق) واحتمالا آخر في تقدير لحظة تمام غروب قرص الشمس، والتداخل أو التراكب لهذين المجالين بالنسبة لسكان خط طول ما، فضلا عن الاعتبارات الفقهية السابقة. -------------------------------------------------------------------------------- ومع التسليم بعدم يقين الحساب الفلكي والخلاف حوله فإن الخلاف الفقهي حول الرؤية البصرية لو جمع يزيد عليه، فالفقهاء اختلفوا في حقيقة الرؤية وفي أهلها وفي عددهم وفي شروط صحتها وفي وسيلتها وفي كيفية التعبير عنها وفي نقلها. فلم نعد أمة أمية لا تكتب ولا تحسب كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم أمته في زمنه " والظنون التي حفت به قديما تلاشت بدرجة عالية لم يبق معها مقارنة بظنون شهادة عدل أو عدلين برؤية الهلال!. بذا كله لم نعد أمة أمية لا تكتب ولا تحسب كما وصف النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته في زمنه!. إن المطلوب شرعا هو الصيام أو الحج مثلا وان الوسيلة هي الرؤية أو التقدير بالحساب وإذا نُظر إلى الصيام كمقصد وعبادة، فقد وضع لها الشارع وسائل لتحقيقها، ومن هذه الوسائل رؤية الهلال أو التقدير باتلحساب ، من شعبان، لكن الخلاف الدائر بينهم إذا لم ير الهلال بناء على قول الرسول صلى الله عليه وسلم «فإن غم عليكم فاقدروا له»، ومعناه في اللغة؛ فهي بمعنى النظر والتدبر، يقال قدرت لأمر كذا أي نظرت فيه وتدبرته. وتأتي بمعنى التضييق كقوله تعالى ﴿ومن قدر عليه رزقه﴾(3) وكقوله: ﴿وأما إذا ما ابتلاه وقدر عليه رزقه﴾(4) أي ضيق عليه الرزق. محتجين لذلك بفعل ابن عمر الذي بينه نافع بقوله: "كان ابن عمر إذا مضى من شعبان تسعة وعشرون يوما بعث من ينظر إلى الهلال، فإن رئي فذلك، وإن لم ير ولم يحُل دون نظره سحاب أو قتر أصبح صائما". فحمل الحنابلة قوله ﴿فاقدروا له﴾ على معنى التضييق، فجعلوا شعبان تسعة وعشرين يوما. فالحنابلة فرقوا في الحكم بين يوم الصحو ويوم الغيم، فكان التعليق على الرؤية بالنسبة للصوم متعلقا بالصحو، وأما الغيم فله حكم آخر وهو التضييق في الحساب. إثبات الهلال بالحساب الفلكي ذهب بعض أهل العلم إلى أن المراد منه التقدير بحساب سير القمر في المنازل، أي قدروا له منازل القمر، فإنه يدلكم على أن الشهر تسع وعشرون أو ثلاثون، قال بهذا ابن سريج وجماعة منهم مطرف بن عبد الله وابن قتيبة وابن مقاتل وغيرهم ) البغوي، أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء، شرح السنة، تحقيق شعيب الأرناؤوط، (بيروت: المكتب الإسلامي، ط1، 1974)، ص230 وهو ما ذهب إليه ابن دقيق العيد، حيث أجاز الاعتماد على الحساب، على أن الأصل عنده هو الرؤية، فيقول: "والذي أقول به أن الحساب لا يجوز أن يعتمد عليه في الصوم لمفارقة القمر الشمس على ما يراه المنجمون من تقدم الشهر بالحساب على الشهر بالرؤية بيوم أو يومين، فإن ذلك إحداث لسبب لم يشرعه الله، وأما إذا دل الحساب على أن الهلال قد طلع من الأفق على وجه يرى لولا وجود المانع – كالغيم مثلا – فهذا يقتضي الوجوب لوجود السبب الشرعي، وليس حقيقة الرؤية شرطا في اللزوم، لأن الاتفاق على أن المحبوس في المطمورة إذا علم بإكمال العدة أو بالاجتهاد بالأمارات أن اليوم من رمضان وجب عليه الصوم وإن لم ير الهلال ولا أخبره من رآه" ابن دقيق، محمد بن علي بن وهب، أحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام، تحقيق علي بن محمد الهندي، (القاهرة: المكتبة السلفية، د، ت)، ج3 ص327-328. وهو ما ذهب إليه كثير من المعاصرين؛ منهم الشيخ المطيعي والطنطاوي جوهري والشيخ رشيد رضا، والشيخ القاسمي، ومصطفى الزرقاء، وغيرهم. حيث استدل بعضهم على ما ذهب إليه بقوله تعالى: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ وقالوا أن المراد من كلمة شهد تأتي بمعنى "حضر"، وعليه يكون المعنى فمن كان حاضرا غير مسافر فليصم الشهر، وتأتي بمعنى "علم"، وعليه يكون المعنى فمن علم منكم دخول الشهر فليصمه، وهذا العلم سواء كان بالرؤية أو بإخبار ثقة، أو بأمر القاضي بناء على ما ثبت عنده، أو كان هذا العلم ناتجا عن حساب فلكي دل على وجود الهلال، وإمكان رؤيته لولا المانع من غيم ونحوه رضا، رشيد، تفسير المنار، (بيروت: دار المعرفة، ط2،)، ج2 ص 185 وما بعدها. وفي رواية «فإن غم عليكم فاقدروا ثلاثين»، إن هذه الأحاديث وإن تعلقت بموضوع العبادة التي الأصل فيها التعبد، ولا مجال للجدل فيها، إلا أنها وردت معللة، وهذا ما يجعل هذه العلة لها تأثير في فهم النص وارتباط الحكم بها وجودا وعدما، وهذه الأحاديث التي سبق ذكرها جاء تعليل لها في حديث آخر بين فيه الرسول صلى الله عليه وسلم لماذا ذكر الرؤية وبها يثبت الهلال، حيث قال: «إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا وهكذا، وعقد الإبهام في الثلاثة، والشهر هكذا وهكذا وهكذا، يعني تمام الثلاثين»، فبين الرسول صلى الله عليه وسلم علة اعتماد الرؤية في إثبات الهلال، وهي كونهم أميين لا يكتبون ولا يحسبون (في مجموعهم)، فلما كان الحكم يدور مع علته وجودا وعدما، فإن الأمة إذا ما خرجت عن أميتها بأن صارت بمجموعها تكتب وتحسب، وبإمكانها أن تصل إلى اليقين والقطع في حساب الأهلة وأوائل الشهور، كان الأولى بها أن تأخذ بالحساب الفلكي الذي أصبح يفيد القطع، وأن يكون الأخذ بالرؤية باعتباره ضنيا، عندما يصعب فيها الأخذ بالحساب كما هو الشأن عند أهل البوادي النائية، التي لا يمكن أن تصلهم أخبار أهل الحساب أنظر:الزرقاء، مصطفى أحمد، حول اعتماد الحساب الفلكي لتحديد بداية الشهور القمرية، مجلة مجمع الفقه الإسلامي، الدورة الثالثة، العدد الثاني، الجزء الثاني، 1407هـ – 1986م. والقرضاوي، كيف نتعامل مع السنة النبوية، ص149. ومعلوم أن اعتماد رؤية الهلال إنما هو وسيلة لأن المقصد هو صيام شهر رمضان، فلما أصبح بالإمكان إثبات الهلال بالحساب الفلكي ودون أي خطأ، أصبح من الضروري الصيرورة إلى هذه الوسيلة القطعية، تحقيقا لمقصد الشارع الذي هو اتفاق الأمة في عباداتها ما أمكن، خاصة لما يمكن ملاحظته الآن من تفرق بين المسلمين وتشتتهم، وعدم اتحادهم حتى في عباداتهم التي لا دخل للحدود الجغرافية فيها، لذلك فالاعتماد على الحساب الفلكي جائز ولا محذور من ذلك وهذا ما ذهب إليه كثير من المعاصرين، محاولة منهم لتوحيد المسلمين في عباداتهم، ومن المعلوم أن القطع يقدم على الظن يراجع تفصيل هذا الموضوع في مجلة مجمع الفقه الإسلامي، خاصة بحث مصطفى الزرقاء الذي أجاد فيه بحق، ص927 وما بعدها، الدورة الثالثة لمؤتمر مجمع الفقه الإسلامي، العدد الثاني، الجزء الثاني، 1407هـ – 1986م. وأنظر الملحق الأول، ص385 من هذا البحث.كما يراجع هذا الموضوع عند: رضا: محمد رشيد، تفسير المنار، (بيروت: دار المعرفة، ط2)، ج2 ص185 وما بعدها. لذلك فالاعتماد على الحسابات الفلكية ممكن ولا مسوغ لرفض ذلك، كما يمكن الجمع بين إثبات الهلال بالرؤية البصرية والحساب الفلكي، بحيث متى أمكن رؤية الهلال بالبصر ودل الحساب على صحة ذلك فالأمر سواء، ، كما أنه إذا كان الجو غير صحو بحيث لا يمكن رؤية الهلال بالبصر فلا بد من المسير إلى الحساب باعتبار أن حالة الجو لا تؤثر فيه، وتبقى رؤية الهلال بالبصر، أو إثباته بالحسابات وسيلة، وليست مقصدا ولا عبادة في ذاتها، فمهم جدا ان نعرف مقاصد الشريعة والفقه في هذه المسألة على ماكان عليه جماعة محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه وسبيل المؤمنين وانه يجب ـ التفريق بين ماهو مقصد وماهو وسيلة ـ إمكانية خضوع الوسائل للتغير بتغير الزمان والمكان، وذلك متى كانت الوسيلة معللة، وليست توقيفية أو تعبدية واكتفى الشارع في إثبات رؤية الهلال بشاهد مسلم واحد ، سواء هلال رمضان أو هلال شوال أو ذو الحجة ، فعن ابن عباس أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إني رأيت الهلال ، فقال : أتشهد أن لا إله إلا الله ؟ قال : نعم ، قال : أتشهد أن محمدا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال : فأَذِّنْ في الناس يا بلال أن يصوموا غدا " ، فإذا شهد شاهد بما لا يناقض الحس ولا النص القطعي ، وغلب على ظن الحاكم أو القاضي صدقه لكونه مسلما بالغا عاقلا ، وسالما من أسباب رد الشهادة شرعا وجب قبول شهادته والحكم بها ، لموافقتها أمر الشارع ولأن الحكم مبني على غلبة الظن لا على اليقين ، وإذا صحت شهادة الشاهد فلا تحتاج إلى ما يعززها ، ولا يجوز إبطالها إلا بما ترد به الشهادة شرعا ، ولا يلتفت إلى الحسابات الفلكية ولا إلى المعارف العلمية ، لأنها وأمثالها ليس لها دليل لا من الكتاب ولا من السنة ، فلا تعتبر من البينات ، لأنه لم يرد دليل يدل على اعتبارها بينة ، والعمل بها مخالف لما نصبه الشارع من سبب للصوم ، وللحكم الذي شرعه لإثبات السبب . وقد جاء دليل الشهادة في القرآن والحديث ، أما القرآن فقال تعالى : { واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء } وقال :{ وأشهدوا ذوي عدل منكم }وقـال : { وأشهدوا إذا تبايعتم } ، وأما الحديث فقال صلى الله عليه وسلم " شاهداك أو يمينه " ، وقال لأولياء رجل من الأنصار قُتِل في خيبر : " لكم شاهدان يشهدان على قتل صاحبكم ؟ " الحديث . والشهادة مشتقة من المشاهدة وهي المعاينة ، وقد سمي الأداء شهادة ؛ لأن المعاينة كانت سببا له ، فالشهادة إنما تكون إذا كانت هناك معاينة أو ما هو مثلها كالسماع والحس وغير ذلك مما هو مثل المعاينة ، ولا تعتبر بينة إلا إذا كانت يقينية عند الشاهد ، لأنها برهان لإثبات الدعوى ، فلا يصح لأحد أن يشهد إلا بناء على علم ، أي بناء على يقين ، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيت مثل الشمس فاشهد وإلا فدع " ، فما جاء عن طريق إحدى الحواس وكان مقطوعا بتمييز المحسوس ، وكان ذلك عن علم أي عن يقين فيجوز للإنسان أن يشهد به ، وما لم يأت عن هذا الطريق لا تجوز الشهادة به . وقد جعل الشرع الأصل في المسلم أن تقبل شهادته ، لأن اعتناق الإسلام يجعل الأصل في معتنقه أن يكون عدلا ، فالمسلم عدل حتى عليه الفسق ، ورد شهادته خلاف الأصل ، وخلاف الأصل يحتاج إلى إثبات أي إلى حجة تثبته ، وهذه الحجة لا يصح أن تكون إلا نصا شرعيا ، لأن الرد حكم شرعي فيحتاج إلى دليل شرعي ، ولأن إثبات ما جعله الشرع أصلا يحتاج إلى نص شرعي يثبت خلاف الأصل ، ولذلك لا ترد الشهادة إلا بتهمة قال صلى الله عليه وسلم " لا شهادة لمتهم " ، فالمسلم إنما يكون حجة إذا ترجح جانب الصدق فيه ، لكن التهمة يعينها الشرع وليس العقل ، فلا ترد الشهادة إلا بتهمة قد جاء النص الشرعي بأن الشهادة تـرد بها ، وما لم يأت نص شرعي بالتهمة فلا ترد الشهادة ، والذين جاء النص الشرعي برد شهادتهم هم غير العدل والمحدود والخائن والخائنة وشهادة العدو على عدوه إذا كانت العداوة في أمر من أمور الدنيا ، وشهادة الخادم لمخدومه إذا كان ملازما للخدمة ، وشهادة الولد لوالده والوالد لولده والمرأة لزوجها والزوج لامرأته ، وما عدا هؤلاء تجوز شهادته إذ لم يرد نص على رد شهادتهم . كما أن الطعن في الشهادة بدون حق له حكم في الشرع مثله مثل القذف واللعن فلايجوز ان نطعن في شهادة الشهود الا أن نثبت ذلك بالأدلة القطعية أو بالحساب الصحيح فإذا كان الحساب الصحيح يؤيد هؤلاء الشهود العدول وكل القرائن التي ذكرت تدل على صحة شهادتهم فماذا بعد الحق الا الضلال واتباع الهوى والشغب والتكذيب والطعن لمجرد الفتنة والعصبية العمياء والتكذيب نقول لهؤلاء قل موتوا بغيظكم فالله ورسوله صلى الله عليه وسلم والله يأمركم أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم فى شئ فردوه الى الله والرسول.. • يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم ... وان اختلفوا وتنازعوا , فقد بين الله الواجب وأن الأمورفي الدين والتعبد لم تترك للأهواء والآراء البشرية ، مهما بلغت من الرفعة والعلو فإن الحق اذا ظهرت حجته ولم يجد من يروم دفعها لم يجد اهل الباطل والشر الا طر الحق وغمط الناس ...باللشغب والتكذيب لمجرد التكذيب والطعن لمجرد الطعن وهيهات هيهات فأمة محمد صلى الله عليه وسلم لاتجتمع على ضلالة ابدااااااااااااااا
  22. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بك أخي الكريم بدر ومعذرة أخي الكريم ارجوا ان تلتمس لي العذر فالمعرف السعدية واضح ولايحتاج الى تعليق أخي الكريم تطرقت لثلاث نقاط مهمة في موضوع صحة ثبوت دخول الشهر أو الحكم على صدق أو كذب رؤية نيجيريا أو السعودية أو العراق أو سوريا أو لبنان أو ايران أو ليبيا وهو أولا صحة دخول الشهر بالرؤية الشرعية وهذه لاخلاف فيها في جميع المذاهب الا وهو في موضوع صحة دخول الشهر بالرؤية للهلال انما الخلاف يكون في الطعن في شهادة الشهود والتشكيك والتكذيب لهم ورميهم احيانا بشهود المستحيل لإعتقاد البعض من الحسابيين بإستحالة رؤية الهلال طبقا لحسابتهم ومن عجيب الأمر أنه حتى المكذبين والمشككين لم يتفقوا جميعا حتى ان بعضهم يكذب بعضهم قائلا ا ستطلعنا ولم نرى شيئا متجاهلين جميع الحقائق العلمية والنصائح الفقهية الربانية في موضوع رؤية وثبوت دخول الشهر ليس فرضا أن يرى الهلال الناس جميعا وأن المثبت مقدم على المنفي كما أن الظن الراجح مقدم حتى وان لم نرى الهلال احتياطا للعبادة واستنادا للنص النبوي الشريف المتفق عليه في فقه صحة دخول الشهر ثانيا صحة دخول الشهر بالظن الراجح وبالحساب الفلكي الصحيح وهو تقديري بالنص النبوي (فإن غم عليكم فاقدروا له ) وأرى أن ولادة الهلال والإقتران هي الفيصل في هذه الجزئية واذا كان شرط رؤية الهلال فما فائدة الحساب الفلكي والذي يقطع بولادة الهلال اذا وهو الحساب الذي يدل على دخول شهر جديد وأرى أن بعض الدول في الفترة الأخيرة ومنها ليبيا وقيرغيزستان عندما جعلت موضوع ولادة الهلال هي الأصل وهي دليل قطعي على صحة ثبوت الشهر أصابت في هذه الجزئية في صحة ثبوت دخول الشهر من الناحية الفلكية والقطعية وهذا هي وظيفة الحساب أن نجده حين نفتقد الرؤية للهلال في غيم او نحوه ولكن ما الحكم إذا رئي الهلال في النهار،؟ حين يرى الهلال نهاراً، بسبب كسوف الشمس ووجود الظلمة التي يؤكدها الكسوف الجزئي أو الكلي؟ لقد ذكر بن قدامة هذه القضية، ووضحها توضيح مؤصل تأصيلا شرعيا في كتابه الفقهي الأصيل المغني وذكر فيها على عدة أقوال: 1- قول من لا يعتد بالرؤية إلا إذا كانت بعد الغروب، وهو مروي عن أبي حنيفة ومحمد، وما رئي بالنهار لا عبرة له. وكذلك نقل عن الشافعية: أنهم قالوا: لا تكفي رؤيته نهاراً عن رؤيته ليلة الثلاثين. وهذا ما أخذ به معظم البلدان الإسلاميه هذا العام إلا أن رؤية نيجيريا للهلال أثبتت دخول الشهر ليلة الأربعاء وكانت حجة اضافية عليهم 2- وقول من يعتمد بالرؤية النهارية، ولكنه يفرق بين ما رئي قبل الزوال، وما رئي بعده، فما كان قبل الزوال فهو لليلة الماضية، وما رئي بعد الزوال، فهو لليلة المقبلة، لأن ما بعد الزوال ملحق بما بعد الغروب، فهو أقرب إليه. وقد جاء ذلك عن علي وعائشة رضي الله عنهما ، وهو رواية عن عمر أيضاً. وجمع من الصحابة رضوان الله عليهم 3- وقول من يرى: أن الرؤية في النهار معتبرة شرعاً، وأن ما رؤي في النهار فهو لليلة القادمة، سواء كان قبل الزوال أم بعده. وهو رواية أخرى عن عمر، كما نقل عن ابنه عبدالله، وعن ابن مسعود وعن أنس: أن رؤية الهلال بالنهار لليلة القادمة، وهو المعتمد عند الجمهور: قال في الدر المختار: رؤيته بالنهار لليلة الماضية الآتية مطلقاً على المذهب قال في الحاشية: سواء قبل الزوال أو بعده. وعن مالك في المدونة: من رأى هلال شوال نهاراً فلا يفطر، ويتم صيام يومه ذلك فإنما هو هلال الليلة التي تأتي. وقد لخص الإمام ابن قدامة فقه المسألة في كتابه «المغني» فأحسن، حين شرح قول العلامة الخرقي في مختصره: «وإذا رئي الهلال نهاراً، قبل الزوال أو بعده، فهو لليلة المقبلة» قال رحمه الله: وجملة ذلك أن المشهور عن أحمد: أن الهلال إذا رئي نهاراً، قبل الزوال أو بعده، وكان ذلك في آخر رمضان، لم يفطروا برؤيته. وهذا قول علي وعمر وابن مسعود وابن عمر وأنس والأوزاعي ومالك والليث والشافعي وإسحاق وأبي حنيفة. وقال الثوري وأبو يوسف: إن رئي قبل الزوال فهو لليلة الماضية، وإن كان بعده فهو لليلة المقبلة، وروي ذلك عن عمر رضي الله عنه، رواه سعيد؛ لأن النبي [ قال: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته» وقد رأوه فيجب الصوم والفطر، ولأن ما قبل الزوال أقرب إلى الماضية وحكى هذا رواية عن أحمد. قال ابن قدامة: ولنا ما روي أبو وائل، قال: جاءنا كتاب عمر ونحن بخانقين، أن الأهلة بعضها أكبر من بعض فإذا رأيتم الهلال نهاراً فلا تفطروا حتى تمسوا، إلا أن يشهد رجلان أنهما رأياه بالأمس عشية. ثم إن الخبر إنما يقتضي الصوم والفطر من الغد، بدليل ما لو رآه عشية. فأما إن كانت الرؤية في أول رمضان فالصحيح أيضاً أنه لليلة المقبلة، وهو قول مالك وأبي حنيفة والشافعي. وعن أحمد رواية أخرى أنه للماضية، فيلزم قضاء ذلك اليوم وإمساك بقيته احتياطاً للعبادة، والأول أصح، لأن ما كان لليلة المقبلة في آخره، فهو لها في أوله، كما لو رئي بعد العصر. وبهذا يتضح لنا: أنه إذا كانت رؤية الهلال بعد منتصف النهار، وبتعبير آخر: بعد زوال الشمس، فقد اتفق جمهور الفقهاء على أنه يعتبر لليلة القادمة، ولا صيام على الناس في ذلك اليوم - أعني بقية النهار - إن كان هلال رمضان. كما لا فطر عليهم في ذلك اليوم وإعلان العيد، إن كان هلال شوال. وذلك بالإجماع المتيقن، كما قال الإمام ابن حزم. وإنما أجمعوا على ذلك؛ لاتفاق الروايات عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم باعتبار رؤية الهلال بعد الزوال لليلة القادمة. ثالثا ثم اتطرقنا أنه هناك شواهد قطعية وربانية تصلح ان تكون شواهد غير متحيزة لرؤية ذاك او ذاك او حساب هذا او هذا بل تكون شواهد عدول على صحة دخول الشهر بالرؤية أو بالحساب فهي القرائن والدلائل والشواهد القطعية التي تفصل في صحة ثبوت الشهر والحكم على أي رؤية كانت أو تقويم هجري كائن أو أي حساب فلكي كائن فلماذا يهملها بعض الفلكيون والهواه لهذا العالم بالرغم من اهميتها ونلاحظ أن الحساب الصحيح والرؤية الشرعية متلازمان وكملان لبعضهما البعض واذا قلنا ان الحساب مهيمن على الرؤية ا الشرعية هذا لاينفي أن الحساب تابع للرؤية الشرعية فنستطيع أن نقول من خلال الفقه النبوي الرشيد أنه اذا ثبت صحة دخول الشهر بالرؤية الشرعية دخل الشهر و اذا ثبت لدينا قطعية وولادة الهلال حسابيا دخل الشهر واذا اجتمعا جميعا كانت الحجة أكثر يقينا واذا تعذر رؤية الهلال اخذنا بالحساب وبقطعية ولادة الهلال قال ابن دقيق العيد:وأما إذا دلّ الحساب على أن الهلال قد طلع من الأفق على وجه يرى لولا وجود المانع كالغيم مثلاً فهذا يقتضي الوجوب لولا السبب الشرعي، وليس حقيقة الرؤية بشرط في اللزوم، لأن الاتفاق على أن المحبوس في المطمورة (وهي حفرة تهيأ في الأرض في مكان خفي وتغطى) إذا علم بإكمال العدة أو بالاجتهاد بالأمارات أن اليوم من رمضان وجب عليه الصوم وإن لم ير الهلال ولا أخبره من رآه (الأحكام شرح عمدة). أعتقد ان كلمة مستحيلة وشهود المستحيل واستحالة الرؤية كلمات اصبحت لاتسمن ولاتغني من جوع من كثرة ما أفسدت ولم تصلح شيئا سواء أخي الكريم كما قلت سواء بالحساب اذا تعذرت الرؤية الشرعية أو اذا اجتمعت الرؤية والحساب فيوم صومكم يوم عيدكم قلت لك اخي الكريم أن هناك قرأئن وشواهد ربانية بالفطرة تبين لنا من المحق ومن المخطئ في دخول الشهر رجاء مراجعة هذا الرابط http://qasweb.org/qasforum/index.php?showt...amp;#entry29936 ورجاء احياء هذه السنن الربانية التي أميتت والتي كان يعرف بها العربي الأصيل صحة دخول الشهر بالفطرة اذا استخدمنا الشك الديكارتي والتكذيب لمجرد التكذيب فلن نصدق احداااااااااااوهذا الأسلوب من اسوأ ما ظهر في الفترة الأخيرة في موضوع تحري الأهلة فأصبح الطعن ديدن كثير ممن يدعوا العلم بالحساب اخي اذا كذبنا رؤية نيجيريا الشرعية وكذبنا رؤية السعودية الشرعية وكذبنا شهادة الشهود والمختصين في لجان تحري الرؤية وكذبنا الظواهر الكونية الثابتة وكذبنا أعيننا في ليلة البدر والتي توضح صحة دخول الشهر وكذبنا بعض اهل الفلك والتي توافقت حساباتهم مع تصديق صحة الرؤية وكذبنا آيات الله الكونية في ضوء القمر الذي يبين ويرشدنا للتاريخ اليومي للشهر الهجري وكذبنا كل هذاااااااااااا فمن نصدق بالله عليك ؟ أنصدق المذهبية والعصبية العمياء لهذا او لذلك أم نقاتل على التعصب للرجال وكأنه كهنوت وطاعة مطلقة غير قابلة للتراجع ؟ أم نصدق الحسابات الغربية الفلكية والتي ثبت فيها الخطأ في يوم متكرر دائما ؟ الحق ابلج واضح والباطل لجلج ليس له نور يجادل بدون هدى ولاوحي ولاكتاب مبين مبني على الهوى والتكذيب والتفريق وليس لجمع وحدة المسلميين في اعيادهم الم يئن الاوان ان يتحد المسلمين دون هذا التكذيب والتشكيك في بعضهم بعضا في صحة دخول الشهور الهجرية ؟ نسأل الله أن يجمع شمل هذه الأمة على الحق وعلى الطريق المستقيم
  23. صهيل القلم

    أوسط الحلول في إثبات الدخول

    أليست حقيقة التربيع الأول والثاني والثالث حقيقة علمية ثابتة أليس نور القمر ليلة البدر مقياس علمي دقيق أليست حقيقة الكسوف الذي حدث في اخر يوم من شعبان حقيقة علمية أليست الليالي الخمس في وسط الشهر وهي ليالي 14/15/16/17/18 نستطيع من خلالها أن نعرف في أي يوم من الشهر الهجري نحن موضوعنا هنا ليس التكذيب لمجرد التكذيب أو التشكيك لمجرد التشكيك ولكن من يكذب من ؟ من الصادق ومن الكاذب ؟ اليست هذه شواهد قطعية وكونية ربانية نستطيع من خلالها الحكم على ان نستدل بها أن الحق مع من ؟ وماهي أوسط الحلول في صحة اثبات دخول الشهر والحكم على تقويم ما فقلي بربك هل لديك انت اسس علمية تستطيع ان تكون شواهد قطعية تصلح ان يحكم بها الجميع على صحة دخول الشهر غير ماذكرت !! بل هي حقائق يقينية والظني هو الحساب الخاطئ الذي يزعم دائما وعلى مر العصور السابقة الطعن في الشهود وتسميتهم بشهود المستحيل وليست هي المرة الأولى الذي نرى فيه التكذيب والتشكيك من البعض ومن عجيب الأمر أنه حتى المكذبين والمشككين لم يتفقوا على يوم ثبوت الشهر ظنا منهم اننا استطلعنا ولم نرى شيئا متجاهلين جميع الحقائق العلمية والنصائح الفقهية الربانية في موضوع رؤية وثبوت دخول الشهر ليس فرضا أن يرى الهلال الناس جميعا وفي جميع كتب الفقه وأصول هذه الأمة أن الظن الراجح مقدم حتى وان لم نرى الهلال احتياطا للعبادة واستنادا للنص النبوي الشريف المتفق عليه في العبارة النبوية «فإن غم عليكم فاقدروا له» وقد فتحت باباً لأهل الحساب والفلكيين ونلاحظ من النص النبوي انها الهدف منها احتياطا في دخول الشهر وأن المسوغ الشرعي للحساب هو التقدير المسبق في حالة تعذر الرؤيا حتى لايفوت علينا يوما ولكن مع الأسف اصبح الحساب سيفا مسلطا على الأمة في التشكيك وتفويت يوما او يومين أو ثلاثة من الشهر كما نراه واقعا فعليا في العالم الإسلامي اليوم بعيدا عن الفقه النبوي الرشيد في استخدامه احتياطا لعبادة المسلمين في حالة ان يغم علينا ويتعذر علينا رؤيته ومع الأسف بعض من يستخدم الحساب يتنطع ويتعنت مخالف للنص النبوي ويلزم بما ليس بلازم في الرؤية الشرعية فما بالكم أن النص يجيز التقدير ويبيح اعلان دخول الشهر وان لم نرى الهلال و ان لم نرى احتياطا للعبادة وقد أخذ بها علماء الأمة منذ القرن الأول وحتى قرننا هذا منهم الإمام أبو العباس بن سريج أن عبارة «فاقدروا له»: خطاب لأهل العلم بالحساب الفلكي، وهو ما قال به بعض التابعين مثل: مطرف بن عبدالله، وقال به قتادة. ولذا قال من قال في المذاهب الثلاثة: الشافعية والمالكية والحنفية، باعتبار الحساب الذي نبغ فيه المسلمون أيام ازدهار الحضارة الإسلامية، وتقدم في عصرنا تقدماً هائلاً، وإذا كانت الرؤية هي المعتمدة بالإجماع فإن المعتاد في الهلال أن تكون رؤيته بعد غروب الشمس، لأن سطوع الشمس بالنهار، يحول دون التمكن من رؤية الهلال. وإذا رُئي الهلال بعد الغروبفهو بداهة لليوم القادم. ، وقد بوابوا احكاما في ما الحكم إذا رئي الهلال في النهار،حين يرى الهلال نهاراً، بسبب كسوف الشمس ووجود الظلمة التي يؤكدها الكسوف الجزئي أو الكلي؟ لقد ذكر بن قدامة هذه القضية، ووضح فيها المسألة فقها مؤصلا نبويا رشيدا على نهج سبيل المؤمنين في الفقه في المسألة قال ابن دقيق العيد:وأما إذا دلّ الحساب على أن الهلال قد طلع من الأفق على وجه يرى لولا وجود المانع كالغيم مثلاً فهذا يقتضي الوجوب لولا السبب الشرعي، وليس حقيقة الرؤية بشرط في اللزوم، لأن الاتفاق على أن المحبوس في المطمورة (وهي حفرة تهيأ في الأرض في مكان خفي وتغطى) إذا علم بإكمال العدة أو بالاجتهاد بالأمارات أن اليوم من رمضان وجب عليه الصوم وإن لم ير الهلال ولا أخبره من رآه (الأحكام شرح عمدة). يا أخي الحساب الذي اتكلم عنه هو الحساب الدقيق القطعي اليقيني فمسألة الخسوف والكسوف لايختلف عليها اثنان انها تضبط الشهر ضبطا عجيبا في معرفة في اي يوم من الشهر واستدلالي بالكسوف الذي حدث في اخر يوم من شعبان حجة على الفلكيين قاطعة بولادة الهلال وأن الأربعاء اول يوم من رمضان على عكس ماكانوا يصرحوا في تصريحاتهم ويتشدقوا في بياناتهم أما اوقات الشروق والغروب واوقات الصلاة فإن وافقت الحساب الصحيح فهي قطعي وان خالفت فهي ظني الا تعلم انه حتى الان يوجد اختلاف في الأوقات الشرعية لمواقيت الصلاة ومنها تحديد الفجر الصادق عن الكاذب عن الحساب والشاهد أنه يجب ان نبحث عن الأخطاء الحسابية وان لانحجر واسعا في التعصب لمعيار للرؤيا دون معيار وانه مازالت اسرار وعلوم في علم الفلك غائبة عنا تحتاج منا لقليل من الجهد والفكر والتأمل حتى نصل للحلول والحقائق التي تجمع شمل الأمة ولاتفرقها قلت لك يا اخي قد يكون ماهو معتبر لديك ليس بمعتبر لدي وماهو معتبر لدي ليس معتبر لديك!!! فكيف نعرف الحق من الباطل ومن هو الصادق من الكاذب وماهو الفيصل وماهو الحكم ؟ أليس هناك من الضوابط العلمية والفلكية والحسابية ما تصدق تقويم ما او تكذبه؟؟؟؟ هذا هو موضوعنا وماذكرته من حقائق علمية تستطيع ان تجعلها ميزان نقيس به ماهو معتبر وماهو غير معتبر وهذا المقياس جعله الله للرجل البدوي او المزارع او الأمي البسيط كما ذكرت والموضوع مفتوح للجميع فإن كان في جعبتك اي اشياء قاطعه اخرى تصلح ان تكون شواهد فنحن نرحب بكل ماهو علمي دقيق غير متحيز ومنصف للحق اينما كان إن اهل الحساب المعتبرين لديك مع الأسف الشديد لم يعلقوا بشطر كلمة على الكسوف الذي حدث في اخر شعبان وهو يثبت يقينا ان هلال رمضان ولد يقينا نهار الثلاثاء اخر يوم من شعبان فلاكسوف الا في اسرار كما انهم لم يعلقوا ولو بشطر كلمة على رؤية نيجيريا الشرعية والتي اثبتت دخول شهر رمضان ليلة الأربعاء وهذا دليل على تعاميهم دائما للحقائق العلمية وتجاهلهم اياها في صحة وثبوت دخول الشهور الدخول الصحيح فعلم الفلك علم حق وثابت ونؤمن بذلك ولكن من يخطئ هم الذين يتلبسون بهذا العلم ويجهلون فيه الكثير من الحقائق فضلا عن جهلهم بالفقه الشرعي في كيفية استخدامه والإنتفاع به الا وهو من واقع النص النبوي الإحتياط في دخول الشهر ولو بظن راجح بالحساب كما ذكرت سابقا لماذا لم نهتم مثلا كهواه بعلم الفلك أن نتابع القمر يوميا وأن نصور اشكاله شهريا ولو لعدة شهور فقط لنصل لبعض الحقائق ولنتفكر في هذه الآية الكونية الربانية الدقيقة ويكون بمثابة ساعة كونية نتفق عليها جميعا ولماذا لم نربي طلاب علم الفلك على معرفة منازل القمر واشكاله معرفة دقيقة ونعلم عامة المسلمين اشكال القمر يوميا ونهتم بمتابعة يوميا ومقارنه بين صوره واشكاله بين الشهور الهجرية لكي نعود الجميع كيفية الحكم على كل من يدعي صحة تقويم ما وان نكون على ماكان عليه العربي الأصيل من جعل القمر ساعة كونية يستطيع بها ان يعرف الإنسان البسيط ان القمر بدرا أو بن 14 أو بن 16 وكيف يعرف يضبط بداية الشهر وهل الشهر 29 يوما او 30 يوما لماذا نتجاهل كل هذه الحقائق لكي ننتصر للمذهبية او للتعصب الأعمى او للتكذيب لمجرد التكذيب مثال الشيخ صالح بن فوازن الفوزان شاهد عدل على ماحدث معه وبإعتراف الفلكيين انفسهم ويقول غير صحيح أنني لم أتمكن من رؤية الهلال رغم إمكانية رؤيته ويقول الشيخ لقد نشر في بعض الصحف مقالات حول قضية محسومة حسمها الشارع الحكيم لكن هناك من يريد أن يقحم نفسه ويناقش فيها ويظهر كأنه المسؤول عنها. وبعدما قرأت الكثير من هذه المقالات أردت أن أوضح للقارئ الكريم ما يلي: ادعاؤهم بأنني أرى الهلال في غيابهم ولا أراه في حضورهم فهذا غير صحيح أيضاً لأني سبق وأن تراءيت هلال شهر شعبان لعام 1425هـ وأنا بمفردي ولم أره علماً بأنه رآه اثنان من مدينة الملك عبدالعزيز وثالث بالعين المجردة في جبل الفقرة في المدينة المنورة وكان ارتفاعه (1.18) وعمره خمس عشرة دقيقة وقد كتبت وسائل الإعلام أنه تستحيل رؤيته يوم الثلاثاء 29 رجب الموافق 14 سبتمبر 2004 لأن ارتفاعه وعمره كما ذكر، وقد ذكر في بعض النشرات الفلكية أن أصغر عمر هلال تمت رؤيته بالعين المجردة كان 14 ساعة و48 دقيقة من قبل الراصد بيرس وقد كان أصغر عمر هلال تمت رؤيته بالمرقب 11 ساعة و42 دقيقة وذلك من قبل الراصد الإيراني محسن مير سعيد يوم 7/9/2002م فهل نأخذ بالمستحيل الذي ذكره الكثير ولم يختلفوا عليه أم برؤية من رآه وهو على هذا الارتفاع والعمر؟ إنني أعتبر هذا تسجيلا جديدا وكسرا لكثير من المعايير يسجل للذين رأوه في جبل الفقرة وللمسؤولين في مدينة الملك عبدالعزيز وإنني على يقين أن الخطوة التي أوصلتهم إلى هذا الإنجاز ستوصلهم إن شاء الله لكشف ذلك الغموض. أما بشأن رؤية هلال رمضان لهذا العام 1427هـ فقد كتب الكثير من المتخصصين وغيرهم من الباحثين وسأكتفي بعرض أهم ما لفت انتباهي وقرأته إذ يقول أحدهم إن القمر يسير خلف الشمس من الغرب إلى الشرق وسرعة القمر تفوق سرعة الشمس بكثير إلى أن قال: يولد هلال شهر رمضان فلكياً في تمام الساعة 2.46 دقيقة عصراً ثم يبدأ في الابتعاد عن الشمس منذ لحظة ولادته في مساء ذلك اليوم. وفي صباح يوم السبت الأول من رمضان يشرق الهلال بعد الشمس بـ37 دقيقة، وفي مساء السبت ذلك اليوم يمكث 24 دقيقة! إذن كيف يتراجع الهلال ويبتعد عن الشمس إذا كان التراجع لكل ساعة دقيقة وربعاً تقريباً؟ وقرأت لآخر أن يوم السبت هو الأول من رمضان لأن الهلال يتأخر عن الشمس بمقدار درجة تقريباً وله مكث بعد الغروب في بعض مناطق المملكة وذكر أن شروق الشمس يوم السبت الأول من رمضان 23/9/2006م الساعة 5.46 دقيقة وشروق الهلال الساعة 6.22 دقيقة أي قبل الشمس بـ36 دقيقة وغروبه بعد الشمس بـ36 دقيقة في مساء ذلك اليوم. أما رؤيته ليلة السبت فقد رآه ستة شهود في سدير خمسة منهم مع لجنة الترائي بحوطة سدير والسادس في موقع آخر، وتراوحت مدة الرؤية من نصف دقيقة إلى دقيقة ونصف ولم يغرب في الأفق إنما في سحاب خفيف. أما في إحدى المناطق فكانت مدة رؤيته أربع دقائق علماً أن الشمس غربت قبل الحساب الفلكي بثلاث دقائق في يوم الترائي الجمعة 29/8/1427هـ. هناك مجموعة من البرامج الحسابية ولكل برنامج قراءة معينة تختلف نتائجها عن البرنامج الآخر وبرامج حساب الكسوف والخسوف تختلف عن برامج حساب الشروق والغروب وليست مجتمعة في برنامج واحد لهذا يكون عدم تطابق الشروق والغروب مع التقويم. وفي إحدى المرات التي كان معنا مجموعة من مدينة الملك عبدالعزيز تم رصد غروب الشمس بعد أخذ إحداثيات المكان الذي كنا فيه، وغربت الشمس قبل الحساب بثلاث دقائق وخمس عشرة ثانية وما زال الجهاز (التلسكوب المربوط بالحاسب) يرصد الشمس رغم أن الشمس غير موجودة في الأفق التي اتفق الجميع على غروبها وهذا يبين أن البرامج المعمول بها لحساب مواقع الأجرام وحركتها تختلف عن برامج حساب شروقها وغروبها عن بعضها، لذا كان حساب ولادة هلال شهر رمضان هذا العام 1427هـ الساعة 2.46 دقيقة قبل العصر وكان حساب غروب الشمس متأخراً عن غروبها الفعلي بثلاث دقائق والأمر ميسر ولله الحمد لذا يجب على يدعي ويتعصب لحساب دون حساب ان يعرف أن هناك من الأخطاء الحسابية والغير دقيقة والتي تجعلنا نهتم بفقه المسألة لما يترتب عليه من عبادات ونسك ويمكن أن يمثله بتعقيب فضيلة الشيخ صالح الفوزان ـ عضو هيئة كبار العلماء ـ الذي نشرته "الوطن" في 15/10/1428. يبدأ الشيخ الفاضل تعقيبه بقوله: "في كل سنة يحصل عند دخول شهر رمضان وخروجه لغط من بعض الكتاب في الصحف حول دخول الشهر وخروجه ويقدمون هذا اللغط قبل دخول الشهر أو خروجه بأن الهلال يرى أو لا يرى اعتمادا على اختلاف أهل الحساب لأن الحساب عمل بشري يخطئ ويصيب ولا يمكن أن يتفق الحاسبون فيما بينهم ولو اتفقوا فعملهم عمل بشري يخطئ ويصيب ويدخله الجهل. وقد لا يوجد حاسبون في بعض الأوقات أو بعض الجهات، فلذلك لم يكلنا الله إلى أنفسنا، بل ربط الحكم بعلامة ظاهرة يراها العالم والجاهل والحاسب وغيره وهي في كل وقت وفي كل زمان وهي رؤية الهلال". ثم يشير فضيلته إلى "اختلاف أهل الحساب" وأنه "لا يمكن أن يتفقوا". وهذه حجة لا يمل المعارضون للوسائل الحديثة من تكرارها. أما الحقيقة فإنه لا يوجد خلاف بين "الحسّاب" المتخصصين في علم الفلك في هذه القضية. إلا أن هناك بعض المتطفلين على هذا التخصص يجازفون بالإعلان عن حساباتهم الخاطئة التي لا تستند إلى أية أسس علمية. ومن الحجج التي تورد دائما ويستند إليها موقف مجلس القضاء الأعلى ما عبر عنه الشيخ الفاضل بقوله إن الرسول صلى الله عليه وسلم:"... علق... الصوم والإفطار بعلامتين واضحتين لا ثالثة لهما: الرؤية أو إكمال العدة".وفي رواية اخرى فاقدروا له قدره ويوصي الشيخ الفاضل "... الإخوة الذين يتحمسون للعمل بالحساب في دخول شهر رمضان وخروجه وفي بداية شهر ذي الحجة أن يتقوا الله ولا يشوشوا على الناس ويسيئوا الظن بالقضاة ويجهلوهم ويسيئوا الظن بالذين رأوا الهلال". كما أني ذكرت أن معايير رؤية الأهلة: هنالك معايير عدة تحدد رؤية الهلال وهي: 1) البابلي: تكون رؤية الهلال ممكنة إذا زاد عمر الهلال لحظة غروب الشمس عن 24 ساعة، وغروب الهلال بعد أكثر من 48 دقيقة من غروب الشمس، وهذا معيار جِدُّ غير دقيق. 2) البتاني: تكون رؤية الهلال ممكنة إذا كان انخفاض الشمس لحظة غروب القمر بين 9 و10 درجات تحت الأفق ـ أي ممكن رؤية الهلال ما بين الشفق المدني والبحري (الشمس أسفل الأفق من 6 إلى 12 درجة). 3) محمد إلياس: هذا المعيار يربط بين بُعد القمر عن الأفق وفرق الاتجاه الأفقي (البعد الزاوي)، وهو يعطي إمكانية رؤية الهلال بالعين المجردة فقط، وحدد أقل ارتفاع هو 5 درجات. 4) معيار شيفر: الذي أدخل العوامل الجوية في عين الاعتبار، بالإضافة إلى الأبعاد الفلكية. 5) معيار مرصد جنوب أفريقيا الفلكي SAAO الذي يربط بين ارتفاع الهلال وفرق الاتجاه الأفقي (البعد الزاوي). 6) معيار يالوب: وقد وضعه البريطاني يالوب (وهو مدير لمرصد جرينتش ورئيس لجنة الأزياح الفلكية التابعة للاتحاد الفلكي الدولي) حيث يربط معياره بين فرق الارتفاع الزاوي المركزي للشمس والقمر مع السُّمك السطحي للهلال حيث قسم إمكانية الرؤية إلى (أ) ممكنة بالمرقب أو المنظار فقط، (ب) قد تحتاج إلى منظار أو مرقب، (ج) ممكنة بالعين المجردة في حالة صفاء السماء كليٌّا، (د) ممكنة بسهولة بالعين المجردة. ومن خلال هذه المعايير يتضح لنا أنه لايوجد معيار واحد في رؤية الهلال وأن الأمر فيه سعه فلا يجوز أبدا ان يلزم كائن من الناس بمعيار واحد حسب اجتهاده دون بقية المعايير أو أخذها في الحسبان ولذلك كانت الرؤية الشرعية للهلال هي الفبصل في الموضوع والحساب تالع للرؤيا وليس العكس ومعيار عمر الهلال وامكانية رؤيته قابله للإجتهاد ولايوجد شئ قاطع فيها كما أن الشيخ محمد حبيب كاظم أثبت بالحساب أنه هناك خطأ في يوم متكرر منذ سنين لدي بعض الفلكيين الغربيين وسار على دربهم بعض الفلكيين العرب والذي جعلهم جعلوا وقفة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة والمثبتة بالتواتر من جميع الصحابة دوا اثتثاء انها كانت يوم الجمعة فجعلوها يوم السبت على حساباتهم اليس كل هذه الأدلة تجعلنا نؤكد خطأ حسابات المقلديين غير المتبعيين وقد وضحه الشيخ وهو * الحائز على براءة اختراع التقويم الهجري الأبدي المقارن * ومكتشف طول السنة الشمسية الحقيقي وأخطاء التقويم الميلادي في ضوء القرآن الكريم * ومكتشف الحساب الإحصائي الذي يغني عن الحساب الفلكي في ضوء القرآن الكريم أيضاً وقد أحي حفظه الله أن السُنّـة ُوالقرآن مصدران يقينيـّان لحساب السنين وضَبـْطِ الزمان يكفيني من هذا الشيخ الفلكي ما اثبته واخذ عليه برأة الإختراع من بلاد الغرب على الرغم انه خطأ حسابات الغرب انفسهم في أن حسابات الأكاديميين الفلكيين التي تخطئ يوماً واحداً دوماً بسبب اعتمادهم على حسابات الأكاديمية الفلكية البحرية البريطانية التي يوجد في أصولها أن يوم خطبة الوداع يوم سبت خلافاً لإجماع المسلمين وأهل الحديث والنقل من أنه يوم جمعة واذا تتبعت حسابات الأكاديمية الفلكية البحرية على مواقف وتوايخ مهمة في العالم الإسلامي ستجد أن يوما واحدا يكون خطأ فهذه بعض التواريخ المهمة في عصر خير القرون والتي اخطأ فيها الفلكيون الغربيين مما يدل على حقيقة اليوم الخطأ المتكرر في حساباتهم حادثة الفيل : كانت يوم الأحد 18 محرم 53 قبل الهجرة الموافق 1/3/571 ميلادية ولادة النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الأثنين 9 ربيع الأول 53 قبل الهجرةالموافق ل 9/2 سنة 610 ميلادية ونبئ يوم الأثنين 10 ربيع الأول 13 قبل الهجرة الموافق ل 9/2 / سنة 610 م وذلك عن عمر يناهز الأربعين سنة ويومين ونزل عليه القرآن يوم الأثنين 29 رمضان 13 قبل اللهجرة الموافق 24/8/610 م وخرج من بيته الشريف مهاجراً يوم الأثنين 9 ربيع الأول للهجرة الموافق ل 20/9/622م عن عمر يناهز الأربعين سنة ويومين وعاش بعدها عشر سنوات و6 آيام وهي سنوات ( 54-55-56-57-58-59-60-61-62-63- وأيام 9-10-11-12-13-14- من ربيع الأول عام 11 للهجرة ) غزوة بدر: كانت يوم الأثنين 17 رمضان 2 هجري الموافق 12 /3/624 م عرفة الوداع : 9 ذي الحجة / 10 هجرية الوافق 6 / 3 / 624 م وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الأثنين 14 ربيع الأول /11 هجرية الموافق 8/6/632 م وذكرت لك أخي الكريم أن معايير الرؤيا تختلف فلايوجد معيار واحد في رؤية الهلال والموضوع مادام تطرق للإحتمال لايصلح للإستدلال والأمر فيه سعه يجب أن يزول الشعور لدى بعض الفلكين المسبق بإستحالة الرؤية للهلال فهذا الشعور وحده كافي أن يجعلهم يطعنوا ويجعلهم لايتقبلوا شهادة الشهود العدول والطعن في شهادتهم فالمبدأ قائم ومستمر التكذيب لمجرد التكذيب والتعصب الأعمى واستحالة رؤية الهلال وشهود المستحيل فهؤلاء والله نشفق عليهم ونعوذ بالله من علم لاينفع بل يكون وبالا على صاحبه وحجه عليه لاحجة له يوم القيامة فضلا عن التعصب الأعمى والتعصب المذهبي وهلم جرا من ويلات الهوى التي لاتغني من الحق شيئا فإني احمل المسئولية لتشكيك العالم الإسلامي وتخبطه لأمثال هؤلاء الفلكين الذين لايتقون الله ولما يترتب على اقوالهم من فرقة وشتات في العالم الإسلامي وكلامهم اصبح حامض من كثرة تكرره فدائما يطعنون في الرؤيا الشرعية بزعمهم وافترائهم انهم شهود المستحيل و استحالة الرؤيا وهلم جرا من فرقة وشتات تجعل الكثيريين يفطرون يوما من رمضان ويشكون في وقوفهم يوم عرفة ويشككون المسلمين في عبادتهم ووحدتهم من خلال مذهبية قميئة اصبحت عفنة في نظر كثير من العالم الإسلامي الان والمسألة مهمة جداااااااااا وتزيل الإلتباس والتعنت الذي يعتقده البعض بلزوم ماليس بلازم اذا غلب علينا بظن راجح دخول الشهر فما بالكم ان كانت الرؤيا الشرعية التخبط الذي وصل به بعض الجهال في بعض الدول حتى وصل الأمر ببعضهم ان يجعل الفرق في دخول الشهر ثلاث ايام متشككا فيمن أعلن دخول الشهر بالرؤيا الشرعية هذه هي أخطر شئ طرق على موضوع تحري الأهلة في العصر الحديث ولو عادوا لكتب الفقه والمراجع الإسلامية وتراثنا وفقهنا الأصيل لعلموا أن حتى الظن الراجح مقدم احتياطا للعبادات وفي دخول الشهر فما بالهم ان كانت الحجة قائمة عليهم بدخول الشهر بيقين وبشهود عدول فطعنهم واصرارهم على التشكيك في الرؤيا الشرعية وحيلتهم ان هؤلاء لم يروا وقد استطلعنا ولم نشاهد ومعنا من الإمكانيات مالم تملكوا حتى جعلهم يطعنون في من يثبت دخول الشهر بيقين وبالرؤية الشرعية يجب ان يتعلم هؤلاء فقه هذه المسألة اذا حدث الكسوف فعلا يوم الثلاثاء في أخر يوم من شعبان ألا يدل ذلك فلكيا وعلميا و شرعيا على قطعية ولادة الهلال و لماذا لايصرح الفلكين صراحة ولهم الحجة في ذلك أن الهلال ولد بالفعل ونص الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله واقدروا له حجة لهم في اثبات دخول الشهر سبق وذكرت ما ذكره بن قدامه في تعليله استخدام الحساب وأن الهلال قد ولد قطعا بعد الكسوف ولايكذب بذلك الا جاهل بأبسط علوم الفلك وأنه لليوم الاحق وقد عمل بذلك جمهور الصحابة رضي الله عنهم أرى في هذه الحالة أن الحساب ووقعة الكسوف تقدم على الرؤيا فما بالكم اذا عضدت برؤية نيجريا للهلال أليس ذلك على ان شهر رمضان دخل فعليا ليلة الأربعاء وليس الخميس بخلاف مخالفة العالم الاإسلامي لرؤية نيجريا الشرعية كما علم بذلك عُلماء الفلك ومعظم عُلماء الشريعة بأن هُناك كسوف شمسي حدث يوم الثلاثاء مسألة استهلال القمر مسألة شرعية لا مجال للرأي فيها والربكة التي يثيرها البعص لا أساس لها لآنه إذا لم يثبت الاستهلال بالرؤية أو بأن تقدروا له قدره كما في قطعية ولادة الهلال حتى وان يرى بعد الغروب كحالة الكسوف في ديننا ما يغنينا عن هذا الخلاف ونحن نسير على منهاج رسمه لنا الرسول صلى الله عليه وسلم بوحي من ربه0 فلماذا نزج بانفسنا فهذه الخلافات التي قد حسمها الشرع الحكيم0 ثم لا اعرف ما هو مقصد بعض هؤلاء الفلكيون من هذا الاصرار على انكار دخوله وقد تم رؤيته00 في تصريح غريب وعجيب في لقاء مع احد الفلكيين حيث قال انه يمكن ان يرى الرائي عدة اهلة هي ليس باهلة! فهل كان هذا خافيا عن رب الكون لكي لا يخبر به نبيه عليه الصلاة والسلام000 ان التشكيك في امر محسوم كهذا فيه شك من المقصود به00 فلننظر كيف حسم بن عباس رضي الله عنه بنص قاطع من الرسول صلى الله عليه وسلم حين شك البعض في الرؤية قال أي ليلة رأيتموه قال فقلنا ليلة كذا وكذا فقال إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إن الله مده للرؤية فهو لليلة رأيتموه رواه مسلم في صحيحه في كتاب الصيام باب بيان أنه لا اعتبار بكبر ولاصفر وهذا دليل قطعي على ان الهلال قد يمده الله للبعض من المسلمين دون بعض والله لايعجزه شئ في الارض ولافي السماء ولامانع لما اعطى ولامعطي لما منع وقد يريه للبعض دون أخرين ولذلك لم يكلفنا الله في ذلك غير شاهدان عدول ولو كان الامر فيه تعنت لوجب على جميع الأمة رؤية الهلال وهذه فيها مشقة وتعنت ما أنزل الله بها من سلطان فبمجرد أن يخبر بن عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو شاهد واحد يأمر الناس بالصيام أليس في ذلك رحمة بنا يامعشر المسلمين فلما تحجرون رحمة الله بنا وتلزموننا بما ليس بلازم وتعاهدت عليه عبادة المسلمين منذ قرون وفي إثبات الرؤية إما بالتواتر في معظم الدول الإسلامية أو الاستفاضة أو شهادة رجلين عدلين فأكثر لما أخرجه أبو داود في السنن والدارقطني في سننه أن أمير مكة وهو الحارث بن حاطب خطب ثم قال:عهد إلينا رسول الله أن ننسك للرؤية فإن لم نره وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادته احتياطا للعبادة في دخول شهر الصيام اما الإفطار لأنه خروج من عبادة لابد من شاهدان ا,وفي رواية أخرى لأبي داود والدارقطني ثم أشار إلى ابن عمر فقال ابن عمر:بذلك أمرنا رسول الله,ولما روى الدارقطني في السنن عن شقيق بن سلمة قال جاءنا كتاب عمر بن الخطاب ونحن بخانقين:أن الأهلة بعضها أعظم من بعض,فإذا رأيتم الهلال نهارا فلا تفطروا حتى يشهد شاهدان فقال:إذا رأيتم الهلال من أول النهار فلا تفطروا حتى يشهد شاهدان أنهما رأياه بالأمس,ولقول عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب:إنا صحبنا أصحاب النبي وتعلمنا منهم ,وأنهم حدث[/color]
×