Jump to content
Sign in to follow this  
سلمان رمضان

«ناسا» تختار مواقع هبوط روادها على القمر والآلاف م

Recommended Posts

ازداد اهتمام العالم فجأة بالقمر والفضاء والأجرام السماوية في الأيام القليلة الماضية، فقد أعلنت ماليزيا أمس، أن نجاح برنامجها الفضائي سوف يؤهلها لإرسال رائد فضاء إلى القمر بحلول عام 2020. وتتأهب البلاد لإرسال أحد روادها إلى محطة الفضاء الدولية عام 2007، ضمن برنامج تعاون علمي مع روسيا.

وفي واحد من الأحداث الطريفة، التي ربما تعتبر نادرة في ميدان الفضاء، دخلت جمهورية تركمانستان التي كانت فيما مضى جزءا من الاتحاد السوفياتي، في قائمة الدول الفضائية، بعد ان قررت حكومتها إرسال أحد الكتب «المجيدة»، التي سطرها قلم رئيس الجمهورية، إلى الفضاء داخل حاوية على متن سفينة فضاء روسية للدوران حول الأرض.

وفي الولايات المتحدة، وبينما تتأهب وكالة الطيران والفضاء الأميركية «ناسا» لاختيار مواقع للهبوط اللاحق لمركباتها الفضائية على القمر، لا تزال الرسائل تنهمر على الرئيس جورج بوش من «مالكي الأراضي على سطح القمر»، الذين اشتروا قطع أرض هناك من عدد من الشركات الخاصة.

وتطالب الرسائل، التي بدأت تصل البيت الأبيض منذ اعلان الرئيس عن برنامج الولايات المتحدة الفضائي لاستكشاف القمر، بمنع وكالة الطيران والفضاء الاميركية (ناسا)، من اقامة القواعد القمرية على أراضيهم، ودفع تعويضات عن الخسائر. وكانت «ناسا» قد وجهت أجهزة الرصد في التلسكوب الفضائي هابل نحو القمر، بهدف دراسة المواقع الصالحة لإقامة قواعد فيها.

رائد ماليزي < وأعلن جمال الدين جرجس وزير العلوم والتكنولوجيا الماليزي أمس، أن «علينا أن نظهر للعالم، أن بوسع ماليزيا ارسال أول رائد فضاء لها الى محطة الفضاء الدولية.. وعلينا أن ندقق في قدراتنا». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عنه: «إذا كانت ماليزيا قادرة على هذا الأمر، فإنها ستنفذه». ويخضع 900 مرشح لهذه الرحلة الفضائية، الى تدريبات شاقة، قبل اختيار واحد منهم، وتجرى الاختبارات ضمن برنامج الفضاء الماليزي، الذي تصل تكلفته إلى 25 مليون دولار. وقال جمال الدين، إن مقترحات بشأن ارسال رائد إلى سطح القمر عام 2020، ستقدم قريبا إلى مجلس الوزراء الماليزي، وأضاف أن الماليزيين يطمحون لرؤية أحد مواطنيهم يمشي على سطح القمر.

وكانت ماليزيا قد وقعت اتفاقا مع روسيا صيف عام 2003، لإرسال أول رائد ماليزي على متن مركبة «سيوز»، وذلك ضمن اتفاقية تضمنت ايضا شراء 18 طائرة مقاتلة من طراز «سوخوي».

كتاب {روح نامة} وفي تركمانستان قال مسؤولون حكوميون إن «الكتاب الذي استحوذ على قلوب الملايين، على كوكب الارض يقتحم الفضاء الآن». وأضافوا في حديث لصحيفة «نترالني تركمنستان» (تركمنستان المحايدة)، أن «النص في كتاب «روح نامة»، قد اختير لأنه يحتوي على حكمة الشعب التركماني، بفضل خالقه «التركمان باشي»، وهو اللقب الذي يعني «قائد كل التركمان»، والذي منحه لنفسه رئيس الجمهورية صبر مراد نيازوف. وقد أطلقت الحاوية الأربعاء الماضي على متن صاروخ «دنيبر» الروسي من مطار بايكنور الفضائي في كازاخستان، الذي ارسل في مهمة لوضع قمرين صناعيين يابانيين للأبحاث في المدار. ووضع في الحاوية، اضافة الى كتاب «روح نامة»، الذي يعني «الدليل الروحي»، العلم التركماني وشعار الجمهورية. وتدور الحاوية في مدار حول الارض مثل قمر صناعي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الصحيفة ان «تركمنستان دخلت في نادي الدول الفضائية».

ويضم كتاب «روح نامة» الذي نشر عام 2001، نصوصا تاريخية وفلسفية، اعتبرتها الحكومة «دستورا روحيا» للبلاد. ويحتفل بمناسبة صدوره في سبتمبر (ايلول) كل عام، وقد طبعت منه مليون نسخة، وترجم الى اللغات الروسية والانجليزية والفرنسية. ويشغل الرئيس نيازوف، الذي اصدر ايضا عددا من دواوين الشعر، منصب رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، ورئيس الحزب الديمقراطي الحزب الوحيد في البلاد.

نزاع على القمر وفي الولايات المتحدة تتوارد على الرئيس بوش، ومنذ اعلانه عن برنامج الفضاء القومي في يناير (كانون الثاني) عام 2004 الماضي، رسائل يومية من «مالكي القمر»، منها رسالة قال صاحبها «إنني أشعر بالقلق، من احتمال انشاء قاعدة قمرية على ارضي التي املكها، ولذلك أود ان اخبركم بأني قد اوافق على ذلك في حال دفع الحكومة الاميركية، المبالغ المترتبة على استملاك أرضي».

وبينما تستعد وكالة «ناسا» الفضائية للاعلان قريبا المقبل عن اختيار الموقع، الذي ستهبط فيه مركبات الرواد على القمر في الاعوام المقبلة، يسعى الحقوقيون في منظمة الامم المتحدة لوضع خططهم للتخلص من «مالكي القمر»، الذين يعدون بمئات الآلاف من مختلف شعوب الارض! وتعود قصة تملك أراض على القمر، إلى عام 1980، عندما استغل الاميركي دينيس هوب، ثغرة في اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1967 حول الفضاء. ورغم ان الاتفاقية نصت على عدم حق أي دولة في العالم في امتلاك أي ارض خارج كوكب الارض، الا أنها لم تشر الى حرمان الأفراد أو الشركات من حق امتلاكها، لأنها وضعت في زمن لم يظن أحد فيه ان القطاع الخاص، قد يدخل سباق الفضاء.

وأصبح هوب مالكا للقمر، اضافة الى اجرام سماوية أخرى. وأسس شركة «لونار إمباسي» (سفارة القمر)، التي بدأت تبيع اراضي القمر والمريخ. وحصلت شركته على 9 ملايين دولار من بيع هذه الارضي الكونية! ويقول خبراء الحقوق الدوليون، إن ادعاءات هوب حول ملكيته باطلة، وينطبق ذلك على ادعاءات الآخرين الذين اشتروا منه. إلا أن «لونار إمباسي»، اخذت تستعد للأمر، واتفقت مع شركة «ترانس اوربيتال»، لتطوير مسبار فضائي للقطاع الخاص، يرسل الى القمر تنطلق نهاية هذا العام. وسوف يحمل المسبار قرصا مدمجا، يحمل اعلان حقوق «سفارة القمر» على ارض القمر. ويقترح هوب على الحكومة الأميركية والحكومات الاخرى، استئجار اراض من «سفارة القمر» لمدة 400 عام دفعة واحدة. وتتنافس مع شركة هوب شركات اخرى، منها وكالة «لونار ريجستري» للتسجيل على القمر، و«لونار ريبابليك» (جمهورية القمر) و«مشروع كندي 2».

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×