Jump to content
Sign in to follow this  
سلمان رمضان

تطوير وحدات قابلة للانتفاخ لأغراض السياحة والمشاري

Recommended Posts

تمول شركة «بيغلو ايروسبيس» في مقرها الواقع شمال لاس فيغاس، مشروعا لتطوير وحدات فضائية قابلة للانتفاخ. وتجري حاليا عمليات التصميم والبناء جزئيا أو كليا، وتصنيعها لخدمة أغراض متعددة لشركات التقنية الحيوية والمؤسسات التعليمية، وما شابهها من المؤسسات التي تريد تصنيع مواد مصنوعة للبيئات المنعدمة الجاذبية.

وبالرغم من ان ذلك ليس الاسبقية الاولى للشركة، فإن الوحدات القابلة للانتفاخ يمكن ان تصبح نقطة انطلاق في المدار الأرضي بالنسبة لسياحة الفضاء. والامر ليس بالغريب، لا سيما أن الشخص الذي يدعم هذا الجهد هو رجل الأعمال روبرت بيغلو، صاحب شركة فنادق بيدجت سويت اوف اميركا.

وقام بيغلو بجولة في التسهيلات الضخمة التي تحتوي على نماذج الاختبار، وأجهزة التصنيع، بالاضافة الى بركة صناعية تحتوي على نصف مليون غالون من المياه لاختبارات الضغط.

ولعدة سنوات، كان بيغلو وفريقه الذي يصل عدده، الى 60 شخصا، يطورون خطة خاصة للعمل في مجال الفضاء.

وأوضح بيغلو «قبل عدة سنوات، فكرت في حجم الاموال التي انا على استعداد لانفاقها في فترة زمنية محددة. واعتقد ان علي تخصيص واستثمار ما يصل الى 500 مليون دولار بحلول عام 2015. وأنا ملتزم بذلك. ولا زلت على اعتقادي بأن ذلك ممكنا».

وأضاف بيغلو «لقد كنت مقاولا لأكثر من 35 سنة. وهو ليس بالامر الجديد لي. وأشار الى ان تسليم وحدات فضائية قابلة للانتفاخ طبقا لميزانية محددة وفي الوقت المحدد، يتشابه مع ما حدث هنا في الارض في مجال مشاريع البناء. «انت تتعامل مع مبلغ كبير من المال، في اطار زمني، والكثير من المشاكل، والكثير من اللوائح والاجراءات. ولذا لم تحدث صدمة ثقافية هنا».

وتستفيد شركة بيغلو ايروسباس من جهود طويلة لـ«ناسا» في مشروع ترانسهاب. وهذه الوحدات القابلة للانتفاخ كانت مستهدفة في يوم من الايام لاستخدامها في برنامج محطات الفضاء الدولية، لكن المشروع لم يتبلور.

واوضح بيغلو ان مشروع ترانسهاب كان عبارة عن طبقات عمودية وحولناها الى طبقات أفقية. من اجل مدى رؤية اكبر في وحدة محددة.

ومن خلال اتفاقيات متعددة مع مركز جونسون للفضاء التابع لـ«ناسا»، استفاد بيغلو من الدروس المستفادة من مشروع ترانسهاب. كما يتلقون مساعدات تقنية من وكالة الفضاء لمنح الوحدات القابلة للانتفاخ رخصة جديدة.

ويوضح بيغلو ان استخدام تقنية الانتفاخ تعرضت لتقلبات كثيرة في قطاع الفضاء.

ففي وقت من الاوقات تراجع مديرو مشاريع الفضاء عن استخدامها للافتقار الى وقت كاف لاختبارها في الفضاء.

يعلق بيغلو على ذلك بقوله «لقد اشترينا صواريخ... ولدينا ما يتراوح ما بين 25 الى 30 جهة تتولى تجهيزنا، ونتفاوض مع عدد اكثر من ذلك. ولذا فالوقت اصبح مناسبا للحديث».

وقد جهزت بيغلو ايروسبيس برنامجا لاختبارات متعددة الخطوات، تنتهي برفع وحدة نوتيلوس الضخمة التي يصل وزنها الى اكثر من 25 طنا وحجمها الى 330 مترا مكعبا.

غير انه لتحقيق رفع وحدة نوتيلوس الضخمة، يجري اختبار وحدة ثلث حجم الوحدة الاصلية اطلق عليها اسم جينسيس عن طريق ارسالها الى الفضاء في اواخر العام المقبل أو في العام الذي يليه. وسيعقب هذه الاختبارات وضع وحدتين نصف حجم النموذج الاصلي في مدار فضائي في عام 2007. وقد صدرت التعليمات الى محطات المتابعة في الاسكا وواشنطن العاصمة وفي لاس فيغاس لمراقبة الانتفاخ المتزايد لوحدات الاختبار، عندما تطلق الى الفضاء. وقال بيغلو نريد تعدي الظهيرة ووقت تناول العشاء. لقد انفقنا الكثير من الأموال والوقت لوضع شيء في الفضاء لمراقبته واسترداد المعلومات».

وستراقب مجموعة من اجهزة التصوير داخل وخارج الوحدة المتمددة تقنية الانتفاخ. وستراقب الاجهزة نسب الاشعة داخل الوحدة. كما ستراقب اجهزة اخرى معدلات تسرب الهواء والطاقة التي يتم الحصول عليها من اللوحات الشمسية. ويقول بيغلو «ما لدينا هو عبارة عن ترموس نطلقه في الهواء». وهو ما يتعلق بالعازل الهوائي والتحكم في درجات الحرارة.

والمادة المختار للوحدات القابلة للانتفاخ هي مادة صناعية دعيت «فيكتران» استخدمت في تصنيع الوسادات الهوائية في آخر ثلاثة روبوتات تابعة لـ«ناسا» هبطت على سطح المريخ وهي «سبيريت» و«اوبورتشونيتي» و«باثفيندر»، الذي ادار الجوال «سوجورنر»، فوق سطح المريخ.

ويلاحظ ان «فيكتران» اقوى مرتين من أي مادة صناعية أخرى مثل كيفلار، ويعمل جيدا جدا في البرودة. وفي الوحدات الضخمة التي يمكن المعيشة فيها، فإن المهمة الاولى للشخص الذي يعيش هناك هو توزيع اكياس مملوءة بالماء، مدعومة بمادة الفيلكرو. وهذه الاكياس تعمل كعازل ضد الاشعة. كما يحمي غطاء خارجي متعدد الطبقات الوحدة القابلة للانتفاخ من الحطام.

إذن ما هو السيناريو؟ إنه وحدات فضائية خاصة، تطلق بواسطة صواريخ تمتلكها شركات خاصة، وتتم زيارتها بواسطة سفن فضائية مبنية بواسطة شركات خاصة.

قد يكون ذلك أمرا بعيد المنال. لكن مع بيغلو هناك عدد من أصحاب الملايين الراغبين في المشاركة بمشاريع تجارية خاصة بمغامرات الفضاء.

وعلى ذلك يعلق بيغلو بقوله «نحن كلنا على دراية بأن هناك قدرا ما من الاعتماد المتبادل بين الأطراف. نحن نعرف بعضنا بعضا. نحن نقتفي ما يقوم به كل شخص في هذا المجال».

وأضاف بيغلو أن الحالة المثالية هي أن يكون هناك كيان فيدرالي، مثل وكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتطورة «داربا». وبينما يرعب بيغلو أن يزود كل قمر صناعي بوحدات قابلة للنفخ، فإن صاحب المشاريع هو الآخر يريد أن يلقي نظرة عميقة إلى متاهات الفضاء السحيقة أيضا. فوضع هياكل قابلة للتمدد على القمر والمريخ أصبح مطروحا للتفكير، كما أن الوحدات القابلة للنفخ إلى سراديب فوق سطح المريخ هو شيء قابل للتنفيذ أيضا، حسبما يقول بيغلو

http://www.aawsat.com/2004/12/13/images/te...logy.270813.jpg

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×