Jump to content
Sign in to follow this  
فاليري

الاربعاء : 1 محرم 1429 هـ

Recommended Posts

 

44227 ‏السنة 132-العدد 2008 يناير 8 ‏30 من ذى الحجة 1428 هـ الثلاثاء

 

 

غدا أول أيام شهر المحرم

 

أعلنت دار الإفتاء المصرية أمس أن غدا هو غرة شهر المحرم لعام‏1429‏ هجرية‏,‏ وأول أيام السنة الهجرية‏.‏ وقد أصدر الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء قرارا بأن يكون أول أيام شهر المحرم إجازة رسمية لجميع العاملين بالدولة‏.‏

 

بهذه المناسبة الكريمة يتقدم الأهرام بالتهنئة للمسلمين في العالم أجمع‏,‏ كما يتقدم بالتهنئة للشعب المصري بقيادة الرئيس حسني مبارك‏,‏ متمنيا من الله العلي القدير أن يعيده علي الجميع بالخير واليمن والبركات‏.‏

 

 

جريدة الاهرام المصرية

 

Share this post


Link to post
Share on other sites
كل عام وأنتم بخير

نسأل الله أن يهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام

وأن يستيقظ أصحاب الرؤية المستحيلة والرؤية الغير ممكنه من برامجهم الغير دقيقه

التحديد بالحساب الاقتراني فإنه يتم بكثير من الدقة، فهو يرتبط بتحولات هندسية بحتة، وهي الأوضاع النسبية للكواكب الثلاثة (الأرض، الشمس، القمر)، منذ زمن طويل نسبيا (باستر ونيوتن)، وهو يتم بخطأ لا يتجاوز الدقيقة الواحدة في أيامنا هذه، ومن المفيد هنا - ربما - الإشارة إلى أن كسوف الشمس في عام (1999م) كان معروفا بدقة منذ خمسين عاما، فلو كان إثبات الشهر القمري يتأسس على الاقتراني (كما هو الحال في ليبيا مثلا) لما كانت هناك مشكلة فلكية ذات اعتبار، ولكن تحديده من خلال رؤية الهلال يعقد المسألة إذ يدخل فيها عوامل فيزيولوجية وجغرافية وفيزيائية.

ف أساس الاقتران دليل يقيني قطعي على صحة دخول الشهر الجديد ولاينكر ذلك الا جاهل باليقينيات والقطعيات في علم الحساب والفلك أما حساب رؤية الهلال هو ما أدخل الفلكين والعالم الإسلامي في حيص بيص كل عام والمهازل لاتنقطع اذا بنينا اتفاقنا على احتمالات فيجب ان نتفق على شئ قطعي ثابت ويقيني كما أنه لو عاد بعض الفقهاء الى الفقه النبوي المحمدي لوجودا أنه عين الإحتياط والمقصد في دخول الشهور الهجرية التي ينبني عليها العباده
وهو من النظام الكوني الإعجازي الدقيق الذي يحكم حركة الأجرام السماوية جميعا الذي أوجده الخلاق العظيم. لولا هذا النظام الرباني المذهل لكانت الحسابات الفلكية ضربا من الظن والتخمين فالعبرة ليست في الحساب بل في دقة هذا النظام الإلهي وعظمته، فمن الممكن بمشيئة الله تعالى حساب ظاهرتي الخسوف والكسوف لبضعة آلاف عام سابقة أو لاحقة لا بفضل الحساب بل بفضل هذا النظام المتناهي الدقة و الذي خلقه الله تبارك و تعالي.


وأقدم من صرح بالاعتماد على الاقتران بداية للشهر القمري هو الفلكي العلامة الرملي (الشافعي الصغير، ت 1000هـ) وقد أخذه عن والده الفلكي الرملي الكبير (ت957هـ) .

وكثير من العلماء والفقهاء في القرن العشرين يذهبون إلى أن الاقتران هو بداية للشهر العربي. وقد أقرت لجنة من مجمع البحوث في الأزهر - بعد دراسة مستفيضة - طريقة الحساب الفلكي الاقتراني، واعتبرتها مقبولة.


ومن المسائل الفلكية التي لا تقبل جدلاً من أهل الدراية والنظر والاختصاص مسألة ولادة الهلال، فهي مسألة قطعية لا يختلف فيها ولا في تحديد وقتها بالدقيقة -لا بل بالثانية- أحد من علماء الفلك من مسلمين وغير مسلمين ولا يشك في قطعيتها منهم قاطبة إلا من يشك في نتيجة جمع الخمسة مع الثمانية أو ضرب الستة في الأربعة أو طرح الثلاثة من التسعة أو قسمة الثمانية على الاثنين.


فلماذا لم نجعل ولادة الهلال مسألة قطعية في صحة دخول الشهر من المنظور الحسابي ونبتعد عن الظنيات المبنية على اختلاف خطوط الطول والعرض واختلاف المطالع ومنازل القمر وكثير من الإحتمالات الظنية والغير قاطعه في رد صحة الثبوت لدخول الشهر

علم الفلك علم حق ونعتقد أنه من المسلمات العقلية الثابته التي لاتتغير وهو نظام إلهي محكم

ولكن يجب أن نفرق بين علم الفلك والحساب اليقيني وبين النظريات البشرية الظنية القابلة للخطأ

ولابد أن يفرق عالم الفلك بين القطعي والظني وبين المثبت والمنفي وبين اليقيني والإحتمالي

مايقع فيه بعض علماء الفلك هو أن يبنوا توقعاتهم على نظريات بشرية احتمالية ظنية وحادوا عن القطعيات واليقينيات المسلم فيها في صحة دخول الشهر فضلا عن أن البعض منهم له تعصب مذهبي بعيد عن الفقه الإسلامي النبوي الأصيل في صحة دخول الشهر

و مافائدة الحساب والأخذ به اذا اذا اشترطنا الرؤية للهلال واذا اشترطنا رؤية الهلال التي لاخلاف عليها فلا داعي لماذا لم يجتمع جميع الفلكين على ان لحظة الإقتران هي ولادة الهلال الفلكية يقينيا وهي لاتخضع لمكان ما وأن ولادته في وقت ما هو ولادته في كل الارض
وليس كظل الشمس مرتبط بمكان وهي قاعدة يقينية لايختلف عليها عالم فلكي واحد فما بالكم اذا كان الشرع والفقه النبوي يؤيد ذلك فقد ك يختلف مثلا وقت المغرب من مكان الى اخر واختلاف المطالع من مكان لأخر والمنازل ايضا من مكان لمكان
بينما لحظة الاقتران [هي لحظة الصفر تماما قبل ولادة الهلال - حيث يكون القمر والشمس في خط واحد ...]
لا تفرق في المكان وتتم العملية لكل الارض وهي تصلح ان تكون قطعية في ثبوت شهر جديد وهي من التقدير والحساب الصحيح ومن يأخذ به تحت نصيحة الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا في قوله فاقدروا له

فلماذا لا تكون لحظة ولادة الهلال فلكيا((لحظة الاقتران معرفة لحظة ولادة الهلال فلكيا لجميع الأشهر الهجرية القمرية وهذه اللحظة تعتبر ثابتة وواحدة لجميع الكرة الأرضية .


وتحصل هذه أللحظه في نهاية كل شهر هجري قمري وبداية الشهر الهجري الجديد ولمعرفة هذه أللحظه لابد من معرفة ثلاثة عوامل وعناصر أساسيه هي :
1_ حركة الأرض حول الشمس
2- حركة القمر حول الأرض
3- حركة القمر حول نفسه
من خلال معرفه هذه الحركات الثلاثة نتمكن من معرفة اللحظة التي يكون فيها مركز القمر متطابق تماما على مركز الشمس ويكون الوجه المظلم للقمر هو المواجه للأرض وهي لا تحصل إلا في نهاية كل شهر هجري قمري مره واحده
وهي الحد الفاصل بين الشهر الهجري القمري القديم والشهر الهجري القمري الجديد فلكيا .. ولهذا يطلق عليها ولادة الهلال الفلكيه ( New moon) او لحظة الاقتران بين الشمس والقمر بحيث يكون مركز الشمس والقمر على استقامة واحدة .. حيث انها تعتمد على ثلاثة عوامل كونيه
تحصل بقدرة الله سبحانه وتعالى الخالق المدبر لهذا الكون في لحظه واحده بالنسبه لمن هو على سطح الارض مع الاخذ بالاعتبار فارق التوقيت من موقع الى آخر .....

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×