نتائج رصد جمعية الفلك بالقطيف للفجر في منطقة الربع الخالي - جمعية الفلك بالقطيف

نتائج رصد جمعية الفلك بالقطيف للفجر في منطقة الربع الخالي

تقرير رصد جمعية الفلك بالقطيف للفجر في منطقة الربع الخالي

تحميل التقرير كملف PDF

(نتائج خمس رحلات فلكية)

(منطقة الرصد وكذلك جهة الرصد من الفئة 01 حسب مقياس التلوث الضوئي)

نظمتها جمعية الفلك بالقطيف ضمن عشرات الرحلات لرصد الأجرام الفلكية والفجر


  • •الرحلة الأولى-طريق شيبة-شرق الربع الخالي (الخريف): 24 أكتوبر 2020م - 7 ربيع الأول 1442ه

    •الرحلة الثانية-طريق شيبة-شرق الربع الخالي (بداية الربيع): 12 مارس 2022م - 9 شعبان 1442هـ

    •الرحلة الثالثة-أم أثلة-شمال الربع الخالي (آخر الشتاء): 25 فبراير 2023م - 5 شعبان 1444هـ

    •الرحلة الرابعة-أم أثلة-شمال الربع الخالي (بداية الصيف): 27 مايو 2023م - 7 ذو القعدة 1444هـ

    •الرحلة الخامسة-أم أثلة-شمال الربع الخالي (الخريف): 18 نوفمبر 2023م - 3 جمادى الأولى 1445هـ


    خلاصة التقرير

    • المنطقة التي تم فيها الرصد تخلو تماما من الملوثات الضوئية في منطقة الرصد وفي جهة رصد الفجر، وهي من الدرجة الأولى حسب تصنيف خارطة التلوث الضوئي العالمية. (خارطة التلوث الضوئي العالمية)

  • • محاولة رصد الفجر تمت بالعين المجردة من قبل ما لايقل عن 20 راصد تقريبا في كل مرة وباستخدام كاميرا احترافية وبتحليل الصور ببرنامج Image J 1.53s . وحساب زاوية انحطاط الشمس تحت الأفق تم باستخدام برنامج Stellarium 0.19.0
  • • الرحلات كانت في أربع فصول مختلفة من السنة وفي منطقتين مختلفتين من مناطق الربع الخالي.
  • • تم رصد الأضواء البروجية (Zodiacal Light) في الرحلة الأولى فقط والتي كانت في منتصف الخريف. وقد تم ذلك قبل أكثر من ساعة من طلوع الفجر الأول، واستمر رصدها إلى بعد طلوع الفجر الثاني وهذا أمر طبيعي لأن الأضواء البروجية ليست مرتبطة بالغلاف الجوي. ولا يتأثر رصد الأضواء البروجية بظهور النجوم أو الكواكب أو المجرة. وتوجد العديد من الصور للأضواء البروجية أثناء وجود الكواكب وذراع المجرة والفجر الثاني.
  • • وجود ذراع المجرة أو الكواكب اللامعة في الجهة الشرقية لايمنع رصد الأضواء البروجيةأوالفجرين.
  • • عند ظهور الأضواء البروجية فإن ضوءها يتداخل مع ضوء الفجر مما يؤدي إلى المباكرة الظاهرية للفجر الأول والثاني كما في الرحلة الأولى.
  • • عند وجود الهباء الجوي المرتفع (aerosols) فإن الفجر الأول يبدو مبكرا لأن الطبقة التي يتشتت منها الضوء تكون أعلى من الطبقة التي يتشتت منه الضوء في حال صفاء الجو. كما أن لونه بدأ أكثر بياضا من لون السماء النقية. كذلك فإن الفجر الثاني يبدو مباكرا في تلك الحالة لنفس السبب أيضا، كما حدث في الرحلة الرابعة
  • • تم رصد الفجر الأول (المستطيل) في جميع الرحلات عند زاوية انحطاط الشمس بمقدار 18 درجة تقريبا وهي الزاويةالمشهورة عند أهل الرصد قديما وحديثا.
  • • تم رصد الفجر الثاني (المعترض) في جميع الرحلات عند زاوية انحطاط الشمس بمقدار مابين 16 إلى 15 درجة تقريبا (15.5 في المتوسط) وهي الزوايا التي تم تسجيل أرصاد الفجر الثاني عندها قديما وحديثا وبما يتطابق مع أرصاد الجمعية السابقة في مناطق واوقات مختلفة على مدى 8 سنوات من الرصد. وذلك في الأجواء الصافية الخالية من الأضواء البروجية أو الهباء الجوي العلوي. .
  • • يمكن القول أن رصد الفجر عند ظهور الأضواء البروجية أو عند وجود الهباء الجوي المرتفع أو عند وجود ضوء البدر أو المقارب للبدر لايمكن مقارنته برصد الفجر من الغلاف الجوي النقي. إذ أن الأضواء البروجية والضوء المتشتت من الهباء الجوي المرتفع هي أضواء تنشأ في جهة الفجر وتتداخل مع الفجر وتؤدي إلى المباكرة الظاهرية للفجر. وهذا بعكس ضوء البدر أو المقارب من البدر لأنه يشع من الجهة المقابلة لجهة الفجر فيكون أشبه بالملوثات الضوئية فيؤدي إلى تأخير أو ربما تعذر رصد الفجر الأول. أما الفجر الثاني فمن التجربة قد يتأخر قليلا جدا فقط لأن انفجار واستعراض الفجر يشع ضوء قويا يمكن تمييزه حتى مع وجود ضوء القمر.

  • إعداد: د.أنورآل محمد

جمعية الفلك بالقطيف

anwar.qas.ut@gmail.com

06مارس 2024م

إشترك في القائمة البريدية

سيصلك كل ما هو جديد من أخبار و أنشطة الجمعية