\"ناسا\" تنهي خدمة مسبار الفضاء \"فيوز\" - جمعية الفلك بالقطيف

\"ناسا\" تنهي خدمة مسبار الفضاء \"فيوز\"

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أنها ستنهي خدمة مسبار الفضاء "فيوز" Fuse بعد ثمانية أعوام قضاها في خدمة علوم الفضاء مستخدماً قدراته المميزة على مسح الأفق بالأشعة فوق البنفسجية.وقالت الوكالة إن المسبار الذي تم تمديد خدماته في الفضاء مراراً خلال الأعوام الماضية سيحال إلى التقاعد خلال وقت قريب من الشهر الجاري.وقال بيل بلير، مدير تشغيل المسبار وأستاذ علوم الفضاء في جامعة جون هوبكنز، بعد أن يتم توقيفه عن العمل سيتحول فيوز إلى "قطعة خردة إضافية في الفضاء" وسيهيم حول الأرض بدورة كاملة كل مائة دقيقة قبل أن بعود فيسقط بعد 30 عاماً.وكان إطلاق المسبار قد تم عام 1999 بكلفة 109 ملايين دولار، بهدف تعويض عجز تلسكوب هابل عن رصد الأشعة فوق البنفسجية، وقد قامت "ناسا" بتمديد مهام المسبار ثلاث مرات في السابق.وكانت أبرز الصور التي التقطها المسبار تلك التي ترصد ظاهرة "قبعة الغاز" التي تحيط بمجرتنا، إلى جانب التقاطه مؤشرات تشير إلى وجود جزيئات الهيدروجين في أجواء المريخ.وأوضح مدير تشغيل فيوز أن الفترة الباقية من عمر المسبار غير مفيدة علمياً، وذلك بسبب افتقاد محطة التحكم الأرضية القدرة على توجيهه مما سيجبرهم على وقفه عن العمل بحلول 18 أكتوبر/تشرين الأول.وأضاف بأن المسبار كان مزوداً بأربعة محركات توجيه وقد تعطل آخرها قبل فترة وجيزة.يذكر أن "ناسا" كانت قد تعهدت بأن تطلق بحلول الربيع المقبل تلسكوبا جديدا، سيمثل ثورة في عالم المتابعة الفكية، إذ أنه مخصص لالتقاط أشعة "غاما،" مما سيتيح له مراقبة الظواهر الكونية الممتلئة بالطاقة، والتي لا يمكن للتلسكوبات العاملة بالضوء المرئي مراقبتها.وسيمكّن هذا التلسكوب العلماء من مراقبة الثقوب السوداء ومتابعة موت النجوم وولادتها ورصد النجوم النيوترونية وغيرها من الظواهر الكونية.وسيكون التلسكوب، الذي أطلقت عليه الوكالة الأمريكية اسم "غلاست" أول جهاز من نوعه في تاريخ علم الفلك، ومن خلال قدرته على مسح الأفق بشكل كامل فمن المتوقع أن يقدم معلومات ثمينة حول المادة السوداء الغامضة وأصول نشأة الكون، ذلك إلى جانب اختبار صحة عدد من المسلمات الفيزياء الفلكية.

.

إشترك في القائمة البريدية

سيصلك كل ما هو جديد من أخبار و أنشطة الجمعية